إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مقامات رمضانية 3

    المقامة الثالثة
    قول الزور والعمل به ، ومنه الغيبة والنميمة ، من الأمراض العظيمة . تهدمان الطاعة ، وتنغصان السعادة . هما كذئبين ،جائعين في وسط غنم لا راعي لها ، تصور مدى فتكهما بها . ولا راعي يحفظ الطاعة ، سوى تقوى في النفوس نافعة . ومكمن الخطورة فيها ، سهولة ممارستها . ومساعدة الجلساء في الغالب عليها ، والصوم ينمي في النفس التقوى ، ويبعث في أنحائها السلوى . فتصبح للخير مستعدة ، وللشر مبتعدة . .والورع والزهد من ثمراتها ، ونعمة الثمرة ما نتج عنها . إن ذلك توجيه نبينا ، عليه الصلاة والسلام من ربنا . والذي لا يدع قول الزور والعمل به ، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه . فعلى المؤمن والمؤمنة ، أن يستغلا هذه الناحية . ويمتنا التقوى والورع في نفسيهما ، ويجعلا من الصوم مادة مستديمة فيهما .

  • #2
    مقامات رمضانية 4

    المقامة الرابعة
    قواعد مهمة
    قاعدتا : نحن أمة أمية ، وصوموا لرؤيته ... ذوا دلالة عظيمة ، ولفتة كريمة ، من خير البرية . عليه الصلاة والسلام ، وآله وصحبه الكرام ، ومن سار على هديه من الصالحين و المصلحين العظام .
    هذه الدلالة الكريمة ، تتمثل في ضبط اللوائح والأنظمة النظرية ، للتمكن من التطبيقات العملية .
    فإن وضوح اللائحة ، تعين على تحقيق المطلوبات المحددة ، سواء أكانت هدفا أو أسلوبا أو وسيلة .
    وقد شرف النبي ، بداية ونهاية الصوم للمسلم ، بقاعدتين كريمتين ، وقانونين عظيمين . يستطاع بهما ، البدء والانتهاء بواسطتهما . بدقة متناهية إذا عمل بمقتضاهما ، واجتُهد في التحقق منهما ؛ بقوله : صوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته ، ونحن أمة أمية ، الذي يحدد عدة الشهر بتسعة وعشرين ، وثلاثين .
    هاتان القاعدتان العظيمتان ، يصلحان لكل زمان ومكان . ولا تعارض علم الفلك في أي عصر من العصور ، أو دهر من الدهور . فإنهما ، له كالأصلين لها . والخلاصة أن لهذا التحديد دلالة مهمة ، إدارية تنظيمية ، وبالتالي دلالة إعجازية ، للسنة النبوية .

    تعليق


    • #3
      مقامات رمضانية 5

      مقامات رمضانية 5
      المقامة الخامسة
      تسلسل الشياطين المردة ، و فتح أبواب الجنة ، وإغلاق أبواب الحطمة ، غايات تربويو عظيمة، معينات على سلوك السبل المستقيمة ، التي توصل إلى السعادة ، في الدنيا والآخرة ، فالنفوس من أجل تربيتها ، محتاجة إلى مرغبات تثار بها ، ومطمئنات تشجعها ، وهذه الأمور متوفرة لها ، في أيام الصوم كلها .
      فأبواب الجنة التي تشتاق النفوس إليها وتشرئب نحوها مفتوحة ، وأبواب جهنم مغلقة ، والشياطين التي تتفرغ لإغواء النفس مسلسلة . فإذا جاء رمضان –كما جاء في السنة الصحيحة ، فتحت أبواب الجنة ، وغلقت أبواب النيران ، وسلسلت الشياطين . فالمؤمن والمؤمنة الحصيفان يستغلان شهر رمضان . وعن ساعد الجد يشمران ، وعلى الله يتكلان .والحمد لله رب العالمين ،
      على ما يسر لنا من طرق الفلاح فضلا منه ورحمة بعباده المؤمنين .وسلام على المرسلين ، وآلهم ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين .

      تعليق


      • #4
        مقامات رمضانية 6

        مقامات رمضانية 6
        المقامة السادسة
        مبادرة الصائم نحو فطوره ، وتأنيه في وجبة سحوره ، دليل فقهه ، وحرصه على حسن متابعة نبيه .
        ففي تقديم الإفطار ، وتأخير أكلة الأسحار ، تضييق لمسالك الجوع والعطش في ساعات النهار .
        فلا يزال الناس بخير ، ما عجلوا الفطور ، وأخروا السحور . ذلك توجيه النبي المختار ، لأمته في جميع الأعصار ، وجميع الأمصار . عليه صلاة الله ما تعاقب الليل والنهار ، والشمس والظلال ، وسبح المسبحون بالعشي والإبكار. من أخذ بتوجيهاته في كل أمر سعُد ، وعن الشر بعُد . فإذا رمت السعاة الأبدية ، في الأولى والآخرة ، فالزم توجيهات الحبيب في شئونك كلها ، ولا يفوتك ذرة من حياتك أن تعرضها عليها . فذلك الهدى والرشاد ،والحكمة والسداد . فقد جربه العقلاء ففازوا في الدنيا والآخرة ، وأهمل المفرطون فخابوا وخسروا في الدنيا والآخرة . فقد تبين لذي عينين كيف نجا الناجون ، وهلك المفرطون . فأي ذين يسارع العاقل إليه، ويقتدي به ، وأيهما يتجافى عنه ، ويحذر منه ؟ اللهم إنا نسألك إخلاص النية ، وحسن المتابعة .

        تعليق


        • #5
          مقامات رمضانية 14-15

          مقامات رمضانية 14-15
          المقامة الرابعة عشرة
          يا كريم ،،، اقبلنا وجميع المسلمين المقصرين فيمن قبلتهم في هذا الشهر الكريم ، واغفر لنا فيمن غفرت لهم . فلا تردنا وقد طرقنا بابك ، وقصدنا جنابك ، فنحن نشهدك بأننا نحبك ، ونحب رسلك وكتبك وأولياءك ، والفضل في كل ذلك لك وحدك .
          اجعل خير أعمالنا خواتمها ، وخير أيامنا يوم نلقاك .
          واجعلنا بعد رمضان أحسن حالا ، من قبل رمضان ، يا صاحب الكرم والجود والإحسان .

          المقامة الخامسة عشرة
          يا رب تقبل صيامنا ، وأكرمنا بعد صيامنا بعيدنا ، وبعد عيدنا ؛ بأن تصلح أحوالنا ، وتؤلف بين قلوبنا ، وتعيننا على قضاء حوائجنا ، وتنصرنا على أنفسنا وعلى من عادانا ، وبغى علينا .
          فأمة نبيك عائدة إليك ، ينقصهم توفيقك لهم بأن يعرفوا – حق المعرفة – حقك ، وحق رسولك ، وحق كتابك ؛ لتغير من حالهم ، وتنصرهم ، وتنقذ الجميع بفضلك ثم بهم .

          تعليق

          19,961
          الاعــضـــاء
          231,878
          الـمــواضـيــع
          42,542
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X