• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • (كتاب التذكرة في النحو لإبن هشام الأنصاري)

      السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته , و بعد :

      هنالك كتاب في النحو أحاول البحث عنه لأنني أرغب فيه بشدة , و أخشى أن يكون مفقودا إلى الأبد , فأحببت أن أسألكم إن كنتم تعلمون عنه شيئا و في أي حال هل يجب أن أفقد الأمل في أن يتم العثور على هذا الكتاب ؟
      كتاب التذكرة في النحو لإبن هشام الأنصاري صاحب كتاب ( مغني اللبيب عن كتب الأعاريب ) و هذا الكتاب ( أي التذكرة ) ينقل عنه الشيخ ياسين العليمي في حواشيه على كتب النحو كثيرا كما نقل عنه الشهاب الخفاجي في كتابه نسيم الرياض , و كذلك نقل عنه السيوطي في كتابه الأشباه و النظائر و كتابه عقود الزبرجد , و من نقوله أستطيع أن أقول أنه أحد أعظم كتب النحو قاطبة ,
      و العليمي المتوفى سنة 1651 م ( أي قبل 354 عاما ) يصرح في حواشيه أن الكتاب عنده بخط مؤلفه , و الكتاب يقع في 15 مجلدا ...
      أحد أمنياتي أن يتم العثور على هذا الكتاب , و ما ذلك على الله تعالى بعزيز ...

    • #2
      الأخ مروان:

      ذكر بعض من ترجموا لابن هشام هذا الكتاب، ومنهم: ابن حجر في الدرر الكامنة 2/309 ، والسيوطي في البغية 2/69 ، والشوكاني في البدر الطالع 1/401 . وذكرها حاجي خليفة في الكشف ص 384 .
      ولعل هذا الكتاب من مفقود التراث، أو لمّا يُعثر عليه بعدُ.
      والعليمي توفي سنة 1061 هـ ( أي قبل 365 سنة ) :)
      خالد بن صالح الشبل
      أستاذ النحو والتصريف المساعد بجامعة القصيم

      تعليق


      • #3
        كم يحزنني هذا الكلام , فهذا الكتاب فيه من الفوائد ما لا يحصى , و لو طبع لأغنى عن كثير من الكتب , و قد وقفت على عدة نقول نفيسة منه , و لعلي أنسخها قريبا لتتبينوا عظمة هذا الكتاب , و لا أبالغ إذا قلت , إنه أحد أعظم الكتب التي تم تأليفها في علم النحو ...

        تعليق


        • #4
          ما أكثر المفقودَ الذي فيه غنية عن بعض المطبوع!
          خالد بن صالح الشبل
          أستاذ النحو والتصريف المساعد بجامعة القصيم

          تعليق


          • #5
            التذكرة
            في علم النحو .

            إبن هشام الأنصاري .


            أنقل لكم هنا النقول و المعلومات التي وجدتها عن هذا الكتاب , عسى أن يتم العثور عليه قريبا بإذن الله تعالى ...

            المصدر الأول : الأشباه و النظائر في النحو , الإمام جلال الدين السيوطي .
            تحقيق : محمد عبد القادر الفاضلي , المكتبة العصرية .

            1 - ( 1 ∕ 29 ) : و من ذلك ( أي الإتباع ) قال إبن هشام في ( تذكرته ) : الأصل في يا بني يا بنييي بثلاث ياءات , الأولى ياء التصغير و التانية لام الكلمة و الثالثة ياء الإضافة , فأدغمت ياء التصغير فيما بعدها لأن ما أول المثلين فيه مسكن فلا بد من إدغامه , و بقيت الثانية غير مدغم فيها , لأن المشدد لا يدغم لأنه واجب السكون فحذفت الثالثة . ( إنتهى )

            2 - ( 1 ⁄ 35 ) : و في ( تذكرة ) الشيخ جمال الدين بن هشام : قال ابن هشام الخضراوي : أجرت العرب حركات الإعراب للزومها على البدل مجرى الحركة اللازمة لكون حروفها لا تعرى من حركة , فلذلك قالوا : عصا و رحى , كما قالوا : قال و باع , و كذلك قالوا : يخشى و يرضى , كما قالوا : رمى و غزا . ( إنتهى )

            3 - ( 1 ∕ 40 ) : و قال الشيخ جمال الدين بن هشام في ( تذكرته ) : باب التصغير معدول به عن الوصف , و قال إنهم استغنوا بياء و تغيير كلمة عن وصف المسمى بالصغر بعد ذكر إسمه , ألا ترى أن ما لا يوصف لا يجوز تصغيره , فدل ذلك على أن التصغير معدول به عن الوصف . ( إنتهى )

            4 - ( 1 ∕ 53 ) : إذا إجتمع مثلان و حذف أحدهما فالمحذوف الأول أو الثاني ؟ فيف فروع :

            الحادي و الثلاثون : ذات أصلها ذوية , تحركت الواو و الياء فقلب كل منهما ألفا فالتقى ألفان فحذف أحدهما , قال إبن هشام في
            ( تذكرته ) : و ينبغي أن ينظر هل المحذوف فيها الألف الأولى أو الثانية ؟ فقياس قول سيبويه و الخليل في إقامة و إستقامة أن يكون المحذوف الأولى , و قياس قولهما في مثل مصون أن يكون المحذوف الثانية . ( إنتهى )

            5 - ( 1 ∕ 79 ) : قال إبن هشام في ( تذكرته ) : هذا باب ما فعلوه بمجرد إصلاح اللفظ في مسائل :

            أحدها : قولهم ( لهنك قائم ) لأنهم لو قالوا لأنك لكان رجوعا إلى ما فروا منه , لكنهم لما أرادوا الرجوع إلى الأصل أبدلوا الهمزة هاء لإصلاح اللفظ , هذا قول المحققين , و قال أبو عبيد فيما حكى عنه صاحب الصحاح : أن الأصل ( لله أنك ) فحذفت إحدى اللامين و ألف الله و همزة أنك .

            الثانية : زيادة الباء في فاعل أحسن و نحوه لئلا يكون نظير فاعل فعل أمر بغير اللام .

            الثالثة : تأخير الفاء في ( أما زيد فمنطلق ) , مع أن حقها أن تكون في أول الجواب , إلا أنهم كرهوا صورة معطوف بلا معطوف عليه .

            الرابعة : اتصال الضمير المؤكد للجار و المجرور بكان الزائدة في قوله :
            و جيران لنا كانوا كرام
            على تقرير ابن جني .

            الخامسة : تقديم المعمول في ( زيدا فاضرب ) على ما قيل إن الفاء عاطفة جملة على جملة و إن الأصل : تنبه فاضرب زيدا .

            السادسة : زيادة اللام في ( لا أبا لك ) على الصحيح لئلا تدخل لا على معرفة .

            السابعة : تأكيد الضمير المرفوع المستتر إذا عطف عليه نحو ( اسكن أنت و زوجك ) [ البقرة 35 ] .

            الثامنة : تأكيد المجرور في ( مررت بك أنت و زيد ) على ما حكاه ابن إياز في شرح الفصول .

            التاسعة : إدخالهم الفصل في نحو ( زيد هو العالم ) .

            العاشرة : الفصل بين أن و الفعل في نحو ( علم أن سيكون ) [ المزمل 20 ] لئلا يليها الفعل في اللفظ .
            ( إنتهى )

            6 - ( 1 ⁄ 114 ) : و قال إبن هشام في ( تذكرته ) : زعم قوم من المتأخرين منهم خطاب الماردي أنه يجوز تضمين الفعل المتعدي لواحد معنى صير و يكون من باب ظن , فأجاز ( حفرت وسط الدار بئرا ) , أي صيرت , قال : و ليس بئرا تمييزا إذ لا يصلح لمن , و كذا أجاز ( بنيت الدار مسجدا ) و ( قطعت الثوب قميصا ) و ( قطعت الجلد نعلا ) و ( صبغت الثوب أبيضا ) , و جعل من ذلك قول أبي الطيب ( المتنبي ) :
            فمضت و قد صبغ الحياء بياضها لوني كما صبغ اللجين العسجدا
            لأن المعنى : صير الحياء بياضها لوني أي مثل لوني , قال ( أي إبن هشام ) : و الحق أن التضمين لا ينقاس .
            ( إنتهى )

            7 - ( 1 ⁄ 162 ) : و قال الشيخ جمال الدين بن هشام في ( تذكرته ) : بنى إبن عصفور على أن إضافة أفعل لا تفيد تعريفا : أنه لا بد من حذف في قوله تعالى ( إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا )
            [ آل عمران 96 ] و التقدير لهو الذي ببكة , فالخبر جملة إسمية لا مفرد معرفة , و الجمل نكرات كما قال الزجاج في ( إن هذان لساحران ) [ طه 63 ] إن التقدير لهما ساحران . ( إنتهى )

            8 - ( 1 ⁄ 215 ) : و قال إبن هشام في ( تذكرته ) : هذا باب ما حملوا فيه الشيء على نقيضه , و ذلك في مسائل :

            الأولى : لا النافية , حملوها على أن في العمل في نحو ( لا طالعا جبلا حسن ) .

            الثانية : رضي عدوها بعلى حملا على سخط , قاله الكسائي .

            الثانية : فضل عدوه بعن حملا على نقص , و دليله قوله :
            لاه إبن عمك لا أفضلت في حسب عني و لا أنت دياني فتخزوني
            قال إبن هشام : و هذا مما خطر لي .

            الرابعة : نسي علقوها على علم , قال :
            و من أنتم إنا نسينل من أنتم و ريحكم من أي ريح الأعاصر

            الخامسة : خلاصة حملوها على ضدها من باب فعالة لأنه وزن نقيض المرمي و المبقي ,
            قال ( أي إبن هشام ) : و هذا لمل خطر لي عرضته على الشيخ فاعترضه بأن الدال هنا على خلاف باب زبالة و فضالة , لا نسلم أنه الوزن بل الحروف , قال : و هو محل نظر .

            السادسة : جيان و عطشان حملوها على شبعان و ريان و ملآن لأن باب فعلان للإمتلاء .

            السابعة : دخل حملوها على خرج فجاؤوا بمصدرها كمصدره فقالوا : دخولا كخروجا , هذا إن قلنا إن دخل متعدية , و إن قلنا إنها قاصرة فلا حمل .

            الثامنة : شكر عدوها بالياء حملا على كفر فقالوا : شكرته و له و به , قاله إبن خالويه في الطارقيات .

            التاسعة : قالوا بطل بطالة , حملا على ضده من باب الصنائع كنجر نجارة .

            العاشرة : قالوا مات موتانا , حملا على حيي حيوانا , لأن باب فعلان للتقلب و التحرك .

            الحادية عشرة : كم الخبرية حملوها على رب في لزوم الصدرية لأنها نقيضتها .

            الثانية عشرة : معمول ما بعد لم و لما , قدم عليهما حملا على نقيضه و هو الإيجاب , قاله الشلوبين , و إعترضه إبن عصفور بأنه يلزمه تقديم المعمول على ما ضرب زيدا لأنه أيضا نقيضه الإيجاب , و ليس بشيء لأنه لا يلزم اعتبار النقيض .

            الثالثة عشرة : قالوا : ( كثر ما تقولن ذلك ) , حملا على ( قلما تقولن ذلك ) , و إنما قالوا
            ( قلما تقولن ذلك ) , لأن قلما تكون للنفي . ( إنتهى )

            9 - ( 1 ⁄ 217 ) : و قال في موضع آخر من ( تذكرته ) : كما يحملون النظير على النظير غالبا , كذا يحملون النقيض على النقيض قليلا , مثل لا النافية للجنس حملوها على إن , و كم للتكثير أجروها مجرى رب التي للتقليل فصدروها و خصوها بالنكرات , و قالوا : امرأة عدوة فألحقوا فيها تاء التأنيث , و حكم فعول إذا كانت صفة للمؤنث و كان في معنى فاعل أن لا تدخله تاء التأنيث , و قالوا : امرأة صبور و ناقة رغوث ( أي مرضع ) لأنهم أجروا عدوة مجرى صديقة و هي ضدها , فكما أدخلوا التاء في صديقة أدخلوها في عدوة , و قالوا : الغدايا و العشايا فجمع غدوة و غداة على فعالى , و حكمه أن يقال فيه : غداة و غدواة و غدوة و غدوات , لأنهم حملوها على تاعشليا و هي في مقابلها , لأن الغداة أول النهار كما أن العشية آخره . ( إنتهى )

            10 - ( 1 ⁄ 250 ) : قال إبن هشام في ( تذكرته ) : زعم بدر الدين بن مالك أن اللام لا تدخل على خبر إن إذا تقدم معموله عليه , فلا تقول ( إن زيدا طعامك لآكل ) , كأنه رأى أن اللام لا يتقدم معمول ما بعدها عليها لأن لها الصدر , و الحكم فاسد و التقدير كذلك على تقدير أن يكون رآه , أما فساد الحكم فلأن السماع جاء بخلافه , و قال تعالى ( و إن كثيرا من الناس بلقآىء ربهم لكافرون ) [ الروم 8 ] ,
            و قال الشاعر :
            فإني إلى قوم سواكم لأميل
            و أما فساد التعليل فلأن هذه اللام مقدمة من تأخير فهي إنما تحمي ما هو في حيزها الأصلي أن يتقدم عليها لا ما هو في حيزها الآن , و إلا لم يصح ( إن زيدا لقائم ) و لا ( إن في الدار لزيدا ) , ألا ترى أن العامل في الخبر ( أن ) هو إن عند البصريين و العمل في إسمها هي بإجماع النحاة , فلو كانت تمنع العمل لمنعت إن . ( إنتهى )

            11 - ( 1 ⁄ 294 ) : و قال إبن هشام في ( تذكرته ) : نص العبدي على أن ( ما ) لا تستعمل في الإباحة لأنها دخيلة على
            ( أو ) و فرع لها , و الفرع ينقص عن درجة الأصل , قال إبن هشام : كأن العبدي لما لم يسمعه لم يجز قياسه و هو متجه .
            ( إنتهى )

            12 - ( 1 ⁄ 328 ) : قال إبن هشام في ( تذكرته ) : هذا باب ما فعلوه مراعاة للصور .
            من ذلك ( الذين ) , خصوه بالعاقل لأنه على صورة ما يختص بالعاقل و هو الزيدون و العمرون و إلا فمرده الذي و هو غير مختص بالعاقل , قاله ابن عصفور في شرح المقرب .
            و من ذلك ( ذو ) الموصولة , أعربها بعضهم تشبيها بذي التي بمعنى صاحب لتعاقبهما في اللفظ , و إن كان الموصول فيها مقتضيل للبناء و هو الإفتقار للتأصل . ( إنتهى )

            13 - ( 1 ⁄ 360 ) : و قال إبن هشام في ( تذكرته ) : لا يجوز ( كسرت لزيد رباعيتين علياتين و سفلاتين ) , لأن فيهما الجمع بين الألف و التاء , و اجتماع علامتي تأنيث لا يجوز . ( إنتهى )

            14 - ( 1 ⁄ 366 ) : و قال في ( تذكرته ) : إن قيل : لأي شيء فتحت لام المستغاث ؟
            فالجواب : فرقا بينها و بين لام المستغاث له .
            فإن قيل : لأي شيء كان المفتوح لام المستغاث و كان حقه التغيير في الثانية , لأن عندها تتحقق الحاجة فهو أجرى على قياسهم , كما أنهم لا يحذفون في نحو سفرجل إلا ما ارتدعوا عنده ؟
            فالجواب : أن الأول حال محل المضمر و اللام تفتح إذا دخلت عليه .
            فإن قيل : فلأي شيء كررت في المعطوف عليه ؟
            فالجواب : أنه بعطفه على ما حصل فيه اكتفى بذلك و ساعد عليه أن المعطوف يجوز فيه ما لا يجوز في المعطوف عليه , تقول يا زيد و الرجل , و إن لم يجز : يا الرجل .
            فإن قيل : فلأي شيء يفتح في يا لزيد و يا لعمرو مع أنه معطوف ؟
            فالجواب : أنه نداء ثان مستقل و المعطوف الجملة , قال ( أي إن هشام ) : فهذا تحرير لا تجد لأحد مثله إن شاء الله تعالى .
            ( إنتهى )

            15 - ( 1 ⁄ 367 ) : و قال إبن هشام في ( تذكرته ) : سئلت عن لولاي إذا عطف عليها إسم ظاهر .
            فقلت : يجب الرفع نحو : لولاي و زيد لكان كذا و كذا , كما تقول : ما في الدلر من رجل و لا امرأة , و ذلك لأن الاسم المضمر بعد لولا و إن كان في موضع خفض بها إلا أنه أيضا في موضع رفع بالإبتداء , و نظيره في ذلك الاسم المجرور بلعل على لغة عقيل إذا قيل : لعل زيد قائم , ألا ترى أن ( قائم ) خبر مرفوع و ليس معمولا للعمل , لأنها هنا حرف جر كالياء و اللام فلا تعمل غير الجر , و إن عطف على محله من الخفض فإن التزمت اعادة الخافض لم يتأت هنا , لأنا إذا قلنا : لولاك و لولا زيد , لزم جر لولا للظاهر و هو ممتنع بإجماع , و إن لم تلتزمه فقد يمتنع العطف بما ذكرناه لأن العامل حينئذٍ هو لولا الثانية , و قد يصحح بأن يدعى انهم اغتفروا كثيرا في الثواني ما لم يغتفروا في الأوائل .
            ( إنتهى )





            يتبع ...

            تعليق


            • #6
              التذكرة
              في علم النحو .

              إبن هشام الأنصاري .


              أنقل لكم هنا النقول و المعلومات التي وجدتها عن هذا الكتاب , عسى أن يتم العثور عليه قريبا بإذن الله تعالى ...

              المصدر الأول : الأشباه و النظائر في النحو , الإمام جلال الدين السيوطي .
              تحقيق : محمد عبد القادر الفاضلي , المكتبة العصرية .

              1 - ( 1 ∕ 29 ) : و من ذلك ( أي الإتباع ) قال إبن هشام في ( تذكرته ) : الأصل في يا بني يا بنييي بثلاث ياءات , الأولى ياء التصغير و التانية لام الكلمة و الثالثة ياء الإضافة , فأدغمت ياء التصغير فيما بعدها لأن ما أول المثلين فيه مسكن فلا بد من إدغامه , و بقيت الثانية غير مدغم فيها , لأن المشدد لا يدغم لأنه واجب السكون فحذفت الثالثة . ( إنتهى )

              2 - ( 1 ⁄ 35 ) : و في ( تذكرة ) الشيخ جمال الدين بن هشام : قال ابن هشام الخضراوي : أجرت العرب حركات الإعراب للزومها على البدل مجرى الحركة اللازمة لكون حروفها لا تعرى من حركة , فلذلك قالوا : عصا و رحى , كما قالوا : قال و باع , و كذلك قالوا : يخشى و يرضى , كما قالوا : رمى و غزا . ( إنتهى )

              3 - ( 1 ∕ 40 ) : و قال الشيخ جمال الدين بن هشام في ( تذكرته ) : باب التصغير معدول به عن الوصف , و قال إنهم استغنوا بياء و تغيير كلمة عن وصف المسمى بالصغر بعد ذكر إسمه , ألا ترى أن ما لا يوصف لا يجوز تصغيره , فدل ذلك على أن التصغير معدول به عن الوصف . ( إنتهى )

              4 - ( 1 ∕ 53 ) : إذا إجتمع مثلان و حذف أحدهما فالمحذوف الأول أو الثاني ؟ فيف فروع :

              الحادي و الثلاثون : ذات أصلها ذوية , تحركت الواو و الياء فقلب كل منهما ألفا فالتقى ألفان فحذف أحدهما , قال إبن هشام في
              ( تذكرته ) : و ينبغي أن ينظر هل المحذوف فيها الألف الأولى أو الثانية ؟ فقياس قول سيبويه و الخليل في إقامة و إستقامة أن يكون المحذوف الأولى , و قياس قولهما في مثل مصون أن يكون المحذوف الثانية . ( إنتهى )

              5 - ( 1 ∕ 79 ) : قال إبن هشام في ( تذكرته ) : هذا باب ما فعلوه بمجرد إصلاح اللفظ في مسائل :

              أحدها : قولهم ( لهنك قائم ) لأنهم لو قالوا لأنك لكان رجوعا إلى ما فروا منه , لكنهم لما أرادوا الرجوع إلى الأصل أبدلوا الهمزة هاء لإصلاح اللفظ , هذا قول المحققين , و قال أبو عبيد فيما حكى عنه صاحب الصحاح : أن الأصل ( لله أنك ) فحذفت إحدى اللامين و ألف الله و همزة أنك .

              الثانية : زيادة الباء في فاعل أحسن و نحوه لئلا يكون نظير فاعل فعل أمر بغير اللام .

              الثالثة : تأخير الفاء في ( أما زيد فمنطلق ) , مع أن حقها أن تكون في أول الجواب , إلا أنهم كرهوا صورة معطوف بلا معطوف عليه .

              الرابعة : اتصال الضمير المؤكد للجار و المجرور بكان الزائدة في قوله :
              و جيران لنا كانوا كرام
              على تقرير ابن جني .

              الخامسة : تقديم المعمول في ( زيدا فاضرب ) على ما قيل إن الفاء عاطفة جملة على جملة و إن الأصل : تنبه فاضرب زيدا .

              السادسة : زيادة اللام في ( لا أبا لك ) على الصحيح لئلا تدخل لا على معرفة .

              السابعة : تأكيد الضمير المرفوع المستتر إذا عطف عليه نحو ( اسكن أنت و زوجك ) [ البقرة 35 ] .

              الثامنة : تأكيد المجرور في ( مررت بك أنت و زيد ) على ما حكاه ابن إياز في شرح الفصول .

              التاسعة : إدخالهم الفصل في نحو ( زيد هو العالم ) .

              العاشرة : الفصل بين أن و الفعل في نحو ( علم أن سيكون ) [ المزمل 20 ] لئلا يليها الفعل في اللفظ .
              ( إنتهى )

              6 - ( 1 ⁄ 114 ) : و قال إبن هشام في ( تذكرته ) : زعم قوم من المتأخرين منهم خطاب الماردي أنه يجوز تضمين الفعل المتعدي لواحد معنى صير و يكون من باب ظن , فأجاز ( حفرت وسط الدار بئرا ) , أي صيرت , قال : و ليس بئرا تمييزا إذ لا يصلح لمن , و كذا أجاز ( بنيت الدار مسجدا ) و ( قطعت الثوب قميصا ) و ( قطعت الجلد نعلا ) و ( صبغت الثوب أبيضا ) , و جعل من ذلك قول أبي الطيب ( المتنبي ) :
              فمضت و قد صبغ الحياء بياضها لوني كما صبغ اللجين العسجدا
              لأن المعنى : صير الحياء بياضها لوني أي مثل لوني , قال ( أي إبن هشام ) : و الحق أن التضمين لا ينقاس .
              ( إنتهى )

              7 - ( 1 ⁄ 162 ) : و قال الشيخ جمال الدين بن هشام في ( تذكرته ) : بنى إبن عصفور على أن إضافة أفعل لا تفيد تعريفا : أنه لا بد من حذف في قوله تعالى ( إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا )
              [ آل عمران 96 ] و التقدير لهو الذي ببكة , فالخبر جملة إسمية لا مفرد معرفة , و الجمل نكرات كما قال الزجاج في ( إن هذان لساحران ) [ طه 63 ] إن التقدير لهما ساحران . ( إنتهى )

              8 - ( 1 ⁄ 215 ) : و قال إبن هشام في ( تذكرته ) : هذا باب ما حملوا فيه الشيء على نقيضه , و ذلك في مسائل :

              الأولى : لا النافية , حملوها على أن في العمل في نحو ( لا طالعا جبلا حسن ) .

              الثانية : رضي عدوها بعلى حملا على سخط , قاله الكسائي .

              الثانية : فضل عدوه بعن حملا على نقص , و دليله قوله :
              لاه إبن عمك لا أفضلت في حسب عني و لا أنت دياني فتخزوني
              قال إبن هشام : و هذا مما خطر لي .

              الرابعة : نسي علقوها على علم , قال :
              و من أنتم إنا نسينل من أنتم و ريحكم من أي ريح الأعاصر

              الخامسة : خلاصة حملوها على ضدها من باب فعالة لأنه وزن نقيض المرمي و المبقي ,
              قال ( أي إبن هشام ) : و هذا لمل خطر لي عرضته على الشيخ فاعترضه بأن الدال هنا على خلاف باب زبالة و فضالة , لا نسلم أنه الوزن بل الحروف , قال : و هو محل نظر .

              السادسة : جيان و عطشان حملوها على شبعان و ريان و ملآن لأن باب فعلان للإمتلاء .

              السابعة : دخل حملوها على خرج فجاؤوا بمصدرها كمصدره فقالوا : دخولا كخروجا , هذا إن قلنا إن دخل متعدية , و إن قلنا إنها قاصرة فلا حمل .

              الثامنة : شكر عدوها بالياء حملا على كفر فقالوا : شكرته و له و به , قاله إبن خالويه في الطارقيات .

              التاسعة : قالوا بطل بطالة , حملا على ضده من باب الصنائع كنجر نجارة .

              العاشرة : قالوا مات موتانا , حملا على حيي حيوانا , لأن باب فعلان للتقلب و التحرك .

              الحادية عشرة : كم الخبرية حملوها على رب في لزوم الصدرية لأنها نقيضتها .

              الثانية عشرة : معمول ما بعد لم و لما , قدم عليهما حملا على نقيضه و هو الإيجاب , قاله الشلوبين , و إعترضه إبن عصفور بأنه يلزمه تقديم المعمول على ما ضرب زيدا لأنه أيضا نقيضه الإيجاب , و ليس بشيء لأنه لا يلزم اعتبار النقيض .

              الثالثة عشرة : قالوا : ( كثر ما تقولن ذلك ) , حملا على ( قلما تقولن ذلك ) , و إنما قالوا
              ( قلما تقولن ذلك ) , لأن قلما تكون للنفي . ( إنتهى )

              9 - ( 1 ⁄ 217 ) : و قال في موضع آخر من ( تذكرته ) : كما يحملون النظير على النظير غالبا , كذا يحملون النقيض على النقيض قليلا , مثل لا النافية للجنس حملوها على إن , و كم للتكثير أجروها مجرى رب التي للتقليل فصدروها و خصوها بالنكرات , و قالوا : امرأة عدوة فألحقوا فيها تاء التأنيث , و حكم فعول إذا كانت صفة للمؤنث و كان في معنى فاعل أن لا تدخله تاء التأنيث , و قالوا : امرأة صبور و ناقة رغوث ( أي مرضع ) لأنهم أجروا عدوة مجرى صديقة و هي ضدها , فكما أدخلوا التاء في صديقة أدخلوها في عدوة , و قالوا : الغدايا و العشايا فجمع غدوة و غداة على فعالى , و حكمه أن يقال فيه : غداة و غدواة و غدوة و غدوات , لأنهم حملوها على تاعشليا و هي في مقابلها , لأن الغداة أول النهار كما أن العشية آخره . ( إنتهى )

              10 - ( 1 ⁄ 250 ) : قال إبن هشام في ( تذكرته ) : زعم بدر الدين بن مالك أن اللام لا تدخل على خبر إن إذا تقدم معموله عليه , فلا تقول ( إن زيدا طعامك لآكل ) , كأنه رأى أن اللام لا يتقدم معمول ما بعدها عليها لأن لها الصدر , و الحكم فاسد و التقدير كذلك على تقدير أن يكون رآه , أما فساد الحكم فلأن السماع جاء بخلافه , و قال تعالى ( و إن كثيرا من الناس بلقآىء ربهم لكافرون ) [ الروم 8 ] ,
              و قال الشاعر :
              فإني إلى قوم سواكم لأميل
              و أما فساد التعليل فلأن هذه اللام مقدمة من تأخير فهي إنما تحمي ما هو في حيزها الأصلي أن يتقدم عليها لا ما هو في حيزها الآن , و إلا لم يصح ( إن زيدا لقائم ) و لا ( إن في الدار لزيدا ) , ألا ترى أن العامل في الخبر ( أن ) هو إن عند البصريين و العمل في إسمها هي بإجماع النحاة , فلو كانت تمنع العمل لمنعت إن . ( إنتهى )

              11 - ( 1 ⁄ 294 ) : و قال إبن هشام في ( تذكرته ) : نص العبدي على أن ( ما ) لا تستعمل في الإباحة لأنها دخيلة على
              ( أو ) و فرع لها , و الفرع ينقص عن درجة الأصل , قال إبن هشام : كأن العبدي لما لم يسمعه لم يجز قياسه و هو متجه .
              ( إنتهى )

              12 - ( 1 ⁄ 328 ) : قال إبن هشام في ( تذكرته ) : هذا باب ما فعلوه مراعاة للصور .
              من ذلك ( الذين ) , خصوه بالعاقل لأنه على صورة ما يختص بالعاقل و هو الزيدون و العمرون و إلا فمرده الذي و هو غير مختص بالعاقل , قاله ابن عصفور في شرح المقرب .
              و من ذلك ( ذو ) الموصولة , أعربها بعضهم تشبيها بذي التي بمعنى صاحب لتعاقبهما في اللفظ , و إن كان الموصول فيها مقتضيل للبناء و هو الإفتقار للتأصل . ( إنتهى )

              13 - ( 1 ⁄ 360 ) : و قال إبن هشام في ( تذكرته ) : لا يجوز ( كسرت لزيد رباعيتين علياتين و سفلاتين ) , لأن فيهما الجمع بين الألف و التاء , و اجتماع علامتي تأنيث لا يجوز . ( إنتهى )

              14 - ( 1 ⁄ 366 ) : و قال في ( تذكرته ) : إن قيل : لأي شيء فتحت لام المستغاث ؟
              فالجواب : فرقا بينها و بين لام المستغاث له .
              فإن قيل : لأي شيء كان المفتوح لام المستغاث و كان حقه التغيير في الثانية , لأن عندها تتحقق الحاجة فهو أجرى على قياسهم , كما أنهم لا يحذفون في نحو سفرجل إلا ما ارتدعوا عنده ؟
              فالجواب : أن الأول حال محل المضمر و اللام تفتح إذا دخلت عليه .
              فإن قيل : فلأي شيء كررت في المعطوف عليه ؟
              فالجواب : أنه بعطفه على ما حصل فيه اكتفى بذلك و ساعد عليه أن المعطوف يجوز فيه ما لا يجوز في المعطوف عليه , تقول يا زيد و الرجل , و إن لم يجز : يا الرجل .
              فإن قيل : فلأي شيء يفتح في يا لزيد و يا لعمرو مع أنه معطوف ؟
              فالجواب : أنه نداء ثان مستقل و المعطوف الجملة , قال ( أي إبن هشام ) : فهذا تحرير لا تجد لأحد مثله إن شاء الله تعالى .
              ( إنتهى )

              15 - ( 1 ⁄ 367 ) : و قال إبن هشام في ( تذكرته ) : سئلت عن لولاي إذا عطف عليها إسم ظاهر .
              فقلت : يجب الرفع نحو : لولاي و زيد لكان كذا و كذا , كما تقول : ما في الدلر من رجل و لا امرأة , و ذلك لأن الاسم المضمر بعد لولا و إن كان في موضع خفض بها إلا أنه أيضا في موضع رفع بالإبتداء , و نظيره في ذلك الاسم المجرور بلعل على لغة عقيل إذا قيل : لعل زيد قائم , ألا ترى أن ( قائم ) خبر مرفوع و ليس معمولا للعمل , لأنها هنا حرف جر كالياء و اللام فلا تعمل غير الجر , و إن عطف على محله من الخفض فإن التزمت اعادة الخافض لم يتأت هنا , لأنا إذا قلنا : لولاك و لولا زيد , لزم جر لولا للظاهر و هو ممتنع بإجماع , و إن لم تلتزمه فقد يمتنع العطف بما ذكرناه لأن العامل حينئذٍ هو لولا الثانية , و قد يصحح بأن يدعى انهم اغتفروا كثيرا في الثواني ما لم يغتفروا في الأوائل .
              ( إنتهى )





              يتبع ...

              تعليق


              • #7
                إخواني هل من جديد بشأن هذا الكتاب !

                تعليق


                • #8
                  تذكرة ابن هشام

                  المشاركة الأصلية بواسطة مروان الحسني مشاهدة المشاركة
                  إخواني هل من جديد بشأن هذا الكتاب !
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
                  فكتاب التذكرة لابن هشام الأنصاري مفقود في زمننا وأيامنا ، ويمكن القول بأن ابن هشام قد جمع في تذكرته ما خطر له من تحقيقات نحوية وتحريرات لغوية وما استحسنه من كلام العلماء . ونقل كثير ممن جاءوا بعده عن كتابه هذا كالسيوطي في الأشباه والنظائر وعقود الزبرجد وتحفة الأديب ومفحمات الأقران والنكت على الألفية والكافية والشافية والشذور والنزهة والألغاز النحوية . وياسين العليمي في حاشيته على التصريح ، والشهاب الخفاجي في حاشيته على البيضاوي وشرح درة الغواص ، والبغدادي في خزانة الأدب ، وغيرهم . واختصره الشيخ محمد بن جلال الحنفي التباني ( ت 818 هـ ) وهذا المختصر مطبوع في مؤسسة الريان ناشرون / الطبعة الأولى سنة 1434 هـ - 2013 م بتحقيق جابر بن عبد الله السريع .
                  وقد قمت بجمع نصوص كتاب التذكرة لابن هشام في كتاب مستقل مع تحقيقها والتعليق عليها وسيتم طبع هذا الكتاب قريباً إن شاء الله تعالى .

                  تعليق


                  • #9
                    كم هو عدد النصوص التي جمعتها من كتاب التذكرة أستاذي الكريم !؟!

                    هل وقفتم على جميع حواشي ( و مؤلفات ) ياسين العليمي !؟!

                    ما هي الدار التي ستطبع كتابكم أستاذ صلاح ساير !؟!

                    تعليق


                    • #10
                      المشاركة الأصلية بواسطة مروان الحسني مشاهدة المشاركة
                      كم هو عدد النصوص التي جمعتها من كتاب التذكرة أستاذي الكريم !؟!

                      هل وقفتم على جميع حواشي ( و مؤلفات ) ياسين العليمي !؟!

                      ما هي الدار التي ستطبع كتابكم أستاذ صلاح ساير !؟!

                      تعليق


                      • #11
                        لا يزال العمل يحتاج إلى تمهل وروية سيدي الفاضل.

                        تعليق

                        19,987
                        الاعــضـــاء
                        237,758
                        الـمــواضـيــع
                        42,700
                        الــمــشـــاركـــات
                        يعمل...
                        X