• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • أين أجد كتاب: حديث الأحرف السبعة للدكتور عبدالعزيز القاري؟

      السلام عليكم

      أين أجد كتاب: حديث الأحرف السبعة للدكتور عبدالعزيز القاري؟
      وما هي الدار التي طبعته؟

    • #2
      الكتاب متوافر في معظم المكتبات : الرشد ، العبيكان ، التدمرية ، طيبة ، وغيرها.وقد طبع طبعات في مؤسسة الرسالة وغيرها.
      عبدالرحمن بن معاضة الشهري
      أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

      تعليق


      • #3
        جزاك الله خيرا

        تعليق


        • #4
          ملاحظة:

          تصحف على الدكتور عبد العزيز القاري حديث ابن مسعود المروي في جامع البيان ومسند الإمام أحمد 1/105
          ورجاله ثقات

          ففي ص 30 قال متحدثا عن وجود إسنادين للحديث طريق شعبة وطريق الأعمش عن عاصم

          فقال بخصوص طريق الأعمش :

          الآخر من رواية الأعمش عن عاصم وفيها تفصيل أكثر ذكر فيها اسم السورة واسم الرجل
          قال تمارينا في سور الفرقان فقلنا خمس وثلاثون أو ست وثلاثون آية

          وأعاد ذلك ص 31 فقال سورة الفرقان

          والتصحيف واضح كالشمس فسورة الفرقان 77 آية

          والرواية كما هي في مصادرها المعتمدة "تمارينا في سورة من القرآن" وليس في سورة الفرقان كما تصحفت عند الدكتور

          قال الإمام الطبري في مقدمة جَامِعُ الْبَيَان الْقَوْلُ فِي اللُّغَةِ الَّتِي نَزَلَ بِهَا الْقُرْآنُ مِنْ لُغَاتِ الْعَرَبِ

          11 حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ،
          وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : تَمَارَيْنَا فِي سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَقُلْنَا : خَمْسٌ وَثَلَاثُونَ أَوْ سِتٌّ وَثَلَاثُونَ آيَةً . قَالَ : فَانْطَلَقْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَجَدْنَا عَلِيًّا يُنَاجِيهِ ، قَالَ : فَقُلْنَا : إِنَّا اخْتَلَفْنَا فِي الْقِرَاءَةِ . قَالَ : فَاحْمَرَّ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : " إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، بِاخْتِلَافِهِمْ بَيْنَهُمُ " قَالَ : ثُمَّ أَسَرَّ إِلَى عَلِيٍّ شَيْئًا ، فَقَالَ لَنَا عَلِيٌّ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَقْرَءُوا كَمَا عَلِمْتُمْ *

          وهو في مسند الإمام أحمد في زيادات عبد الله، مُسْنَدُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ج 1 ص 105


          819 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ ، قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْكُوفَةِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، ح ، وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : تَمَارَيْنَا فِي سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَقُلْنَا : خَمْسٌ وَثَلاثُونَ آيَةً ، سِتٌّ وَثَلاثُونَ آيَةً ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَجَدْنَا عَلِيًّا يُنَاجِيهِ ، فَقُلْنَا : إِنَّا اخْتَلَفْنَا فِي الْقِرَاءَةِ . فَاحْمَرَّ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : " إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَقْرَءُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ " *

          وهذا صريح بأن اللفظ إنما هو في "سورة من القرآن"

          ثم وجدت أن السورة المحتمل تعيينها إما الجاثية واختلف العدد إما 36 أو 37
          أو الأحقاف 34 أو 35
          أو التطفيف 36 ولم يختلف في عدها

          أما سورة الفرقان فـ 77 آية في جميع المصاحف

          وقد كنت أميل قبل تحقيق روايات الحديث للاستدلال بهذا الحديث على كون اختلاف العدد من الأحرف السبعة، ثم ظهر لي خطأ الاستدلال به فليس في السور القرآنية ما الخلاف فيه بين 35 و 36


          ثم وقفت على التصريح بأن السورة المذكورة هي سورة الأحقاف كما عند الآجري في الشَّرِيعَة بَابُ ذِكْرِ النَّهْيِ عَنِ الْمِرَاءِ فِي الْقُرْآنِ رقم 143
          حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قُلْتُ لِرَجُلٍ : أَقْرِئْنِي مِنَ الْأَحْقَافِ ثَلَاثِينَ آيَةً ، فَأَقْرَأَنِي خِلَافَ مَا أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ لِآخَرَ : أَقْرِئْنِي مِنَ الْأَحْقَافِ ثَلَاثِينَ آيَةً ، فَأَقْرَأَنِي خِلَافَ مَا أَقْرَأَنِيَ الْأَوَّلُ ، وَأَتَيْتُ بِهِمَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَغَضِبَ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عِنْدَهُ جَالِسٌ فَقَالَ عَلِيٌّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : قَالَ لَكُمْ : " اقْرَءُوا كَمَا عَلِمْتُمْ "



          وفي مُسْنَدُ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ مُسْنَدُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه رقم 513 حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قُلْتُ لِرَجُلٍ : أَقْرِئْنِي مِنَ الْأَحْقَافِ ثَلَاثِينَ آيَةً ، فَأَقْرَأَنِي خِلَافَ مَا أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وِقُلْتُ لَآخَرَ : أَقْرِئْنِي مِنَ الْأَحْقَافِ ثَلَاثِينَ آيَةً ، فَأَقْرَأَنِي خِلَافَ مَا أَقْرَأَنِيَ الْأَوَّلُ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلِيٌّ عِنْدَهُ جَالِسٌ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْرَءُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ "

          وفي هذه الرواية رد على الدكتور بترجيح رواية الأعمش لوجود علم زائد كونه ذكر عدد الآي فهنا شعبة يذكر اسم السورة، أما العدد فهنا إنما يذكر طلب ابن مسعود إقراءه 30 آية، أو هي للتقريب بجبر الكسر للأقل.

          وظهر لي أن الشك إنما كان من الراوي في 35 أو 36 وإنما أراد سورة الأحقاف فاكتفى بعدد آياتها لا أنه أراد أن الخلاف كان في العدد.

          وبهذا يظهر وهم الدكتور عبد العزيز القاري في تصريحه بأن الخلاف إنما كان في العدد كما في ص 31

          وللحديث رواية ثالثة بإسناد ثقات تؤيد ما فهمناه من رواية شعبة ففي الْمُسْتَدْرَك لِلْحَاكِمِ
          قال 2839 أَخْبرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَةَ حم ، وَرُحْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ عَشِيَّةً ، فَجَلَسَ إِلَيَّ رَهْطٌ ، فَقُلْتُ لِرَجُلٍ مِنَ الرَّهْطِ : اقْرَأْ عَلَيَّ ، فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ حُرُوفًا لَا أَقْرَؤُهَا ، فَقُلْتُ لَهُ : مَنْ أَقْرَأَكَهَا ؟ قَالَ : أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِذَا عِنْدَهُ رَجُلٌ فَقُلْتُ لَهُ : اخْتَلَفَا فِي قِرَاءَتِنَا ، فَإِذَا وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ تَغَيَّرَ ، وَوَجَدَ فِي نَفْسِهِ ، حِينَ ذَكَرْتُ لَهُ الِاخْتِلَافَ ، فَقَالَ : " إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ قَبْلَكُمُ الِاخْتِلَافُ " ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيَّ عَلِيٌّ فَقَالَ عَلِيٌّ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ كَمَا عَلِمَ ، فَانْطَلَقْنَا وَكُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَقْرَأُ حُرُوفًا لَا يَقْرَؤُهَا صَاحِبُهُ
          حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ ، قَالَ فِيهِ : فَانْطَلَقْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِذَا عِنْدَهُ رَجُلٌ قَالَ زِرٌّ : إِنَّهُمْ يُعَيِّنُونَهُ يَعْنِي عَلِيًّا "
          قال الحاكم هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ " *

          فهذا إسناد صحيح ثالث من رواية إسرائيل تؤيد صحة رواية شعبة،

          نعم قد يستنبط من غير هذا الحديث توقيفية عدد آيات السور، وكونها من الأحرف السبعة وهو ما أدين به، ومن أراد الاستزادة فعليه بالبيان للداني

          والله أعلم

          تعليق

          19,988
          الاعــضـــاء
          237,774
          الـمــواضـيــع
          42,712
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X