• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • موسوعة قصة الحضارة لول وايريل ديورانت كاملة في 42 جزء

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


      عنوان الكتاب: قصة الحضارة
      المؤلف: ول وايريل ديورانت
      نبذة عن الكتاب: - 42 جزء ضمن 21 مجلد، 2 جزء فهارس


      قصة الحضارة (بالإنجليزية: The Story of Civilization) كتاب موسوعي تاريخي من تأليف الفيلسوف والمؤرخ الأمريكي ويل ديورانت وزوجته أريل ديورانت, يتكون من أحد عشر جزئا يتحدث فيه عن قصة جميع الحضارات البشرية منذ بدايتها وحتى القرن التاسع عشر ويتسم بالموضوعية، وبالمنهج العلمي.
      فهي موسوعة في فلسفة التاريخ، قضى مؤلفها عشرات السنين في إعدادها، فقرأ لذلك عشرات المؤلفات وطاف بجميع أرجاء العالم من شرقية إلى غربية أكثر من مرة. وحسب القارئ دليلا على الجهد الذي بذله في إعداد العدة لها أن يطلع على ثبت المراجع العامة والخاصة الذي أثبتناه في آخر كل جزء من هذه الأجزاء. وقد كان يعتزم في بادئ الأمر أن تكون هذه السلسلة في خمسة مجلدات، ولكن البحث تشعب والمادة كثرت فزادها إلى سبعة، ثم تجاوزت هذا العدد الذي قدره لها أخيراً فقررها في 11 مجلد. إستمر في كتابته على مدار 40 عامًا من عام 1935 حتى عام 1975
      والخلاصة أن هذه السلسلة ذخيرة علمية لا غنى عنها للمكتبة العربية ولعشاق التاريخ والأدب والعلم والاجتماع وجميع مقومات الحضارة كما يعادل الكتاب عند الغرب ما يعادل عند المسلمين البداية والنهاية لإبن كثير أو تاريخ الطبري

      تمت ترجمة الكتاب إلى العربية وأصدرته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم التابعة لجامعة الدول العربية ودار الجيل في بيروت النسخة العربية تتكون من 42 مجلد بترجمة احترافية من د. زكي نجيب محمود، ود. محمد بدران، ود. عبد الحميد يونس ود. فادي أندراوس

      للتحميل

      مقدمة الكتاب :
      تحميل 01p pdf

      الجزء 01
      تحميل pdf

      الجزء 02
      تحميل pdf

      الجزء 03
      تحميل pdf

      الجزء 04
      تحميل pdf

      الجزء 05
      تحميل pdf

      الجزء 06
      تحميل pdf

      الجزء 07
      تحميل pdf

      الجزء 08
      تحميل pdf

      الجزء 09
      تحميل pdf

      الجزء 10
      تحميل pdf

      الجزء 11
      تحميل pdf

      الجزء 12
      تحميل pdf

      الجزء 13
      تحميل pdf

      الجزء 14
      تحميل pdf

      الجزء 15
      تحميل pdf

      الجزء 16
      تحميل pdf

      الجزء 17
      تحميل pdf

      الجزء 18
      تحميل pdf

      الجزء 19
      تحميل pdf

      الجزء 20
      تحميل pdf

      الجزء 21
      تحميل pdf

      الجزء 22
      تحميل pdf

      الجزء 23
      تحميل pdf

      الجزء 24
      تحميل pdf

      الجزء 25
      تحميل pdf

      الجزء 26
      تحميل pdf

      الجزء 27
      تحميل pdf

      الجزء 28
      تحميل pdf

      الجزء 29
      تحميل pdf

      الجزء 30
      تحميل pdf

      الجزء 31
      تحميل pdf

      الجزء 32
      تحميل pdf

      الجزء 33
      تحميل pdf

      الجزء 34
      تحميل pdf

      الجزء 35
      تحميل pdf

      الجزء 36
      تحميل pdf

      الجزء 37
      تحميل pdf

      الجزء 38
      تحميل pdf

      الجزء 39
      تحميل pdf

      الجزء 40
      تحميل pdf

      الجزء 41
      تحميل pdf

      الجزء 42
      تحميل pdf

      الفهارس :

      الفهرس 01
      تحميل index1 pdf

      الفهرس 02
      تحميل index2 pdf



    • #2
      تعقيب لا بد منه
      غفر الله لي ولك أخي محمود...
      قلت أعلاه:"
      قصة الحضارة (بالإنجليزية: كتاب موسوعي تاريخي من تأليف الفيلسوف والمؤرخ الأمريكي ويل ديورانت وزوجته أريل ديورانت... ويتسم
      بالموضوعية، وبالمنهج العلمي
      "
      وقلت أيضا:"
      والخلاصة أن هذه السلسلة
      ذخيرة علمية
      لا غنى عنها للمكتبة العربية
      "
      ثم قلت "
      تمت ترجمة الكتاب إلى العربية وأصدرته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ...
      بترجمة احترافية
      من د. زكي نجيب محمود، ود. محمد بدران، ود. عبد الحميد يونس ود. فادي أندراوس
      "
      في المجلد 11 من الكتاب يتساءل المؤلف:
      هل وجد المسيح عيسى حقا؟؟؟وفيه أيضا ينكر معجزات هذا الرسول ويعتبرها نوعا من العلاج النفسي في أفضل الأحوال...أما كلامه عن رسول الاسلام فلا أحتاج أن أنقل فقراته في هذا الملتقى و لا في غيره لحرمة سيدنا محمد ...
      فهل الكتاب الذي يطعن في عيسى وينكر أنه ولد من عذراء يوصف بالذخيرة العلمية وبالموضوعية...المؤلف رغم كونه من أصول بروتستانتية فانه عاش ومات ملحدا...نسأل الله السلامة...
      ثم أنتقل الى قصة ترجمته...التي تولتها اللجنة الثقافية بالمنظمة العربية للتربية...من كان في اللجنة آنذاك؟؟؟
      طه حسين وأخوه من الرضاعة الفكرية أحمد أمين...
      لم يكن قبل 70سنة في هذه اللجنة الثقافية من ينتصر لدين الله فتسلل أمثال هؤلاء التغريبيين لاهدار وتبذير أموال جامعة الدول العربية على هذا الالحاد...
      ثم من هو زكي نجيب و...دعاة على أبواب...الماركسية والحداثة الغربية
      فاللهم أبرم لهذه الأمة ابرام رشد...

      تمت ترجمة الكتاب إلى العربية وأصدرته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم التابعة لجامعة الدول العربية ودار الجيل في بيروت النسخة العربية تتكون من 42 مجلد بترجمة احترافية من د. زكي نجيب محمود، ود. محمد بدران، ود. عبد الحميد يونس ود. فادي أندراوس

      تعليق


      • #3
        تجد في الصفحة الأولى لطبعة دار الجيل لكتاب: " قصة الحضارة " العبارة التالية: " يسر دار الجيل أن تقدم قصة الحضارة، في اثنين وأربعين جزءاً، ضمن واحد وعشرين مجلداً، وذلك بالتعاقد مع المنظمة العربية للثقافة والعلوم [التابعة لجامعة الدول العربية] ".
        لكن د. محمد محمد حسين رأى في الفصل الثاني من كتابه: " حصوننا مهددة من داخلها " أن سماسرة الاحتلال الغربي وعملاءهم كانوا يضغطون على اللجنة الثقافية في جامعة الدول العربية عن طريق السفارة الأمريكية في القاهرة، ومنظمة (اليونسكو) ـ التي تسيطر عليها الصهيونية العالمية الهدامة ـ من أجل ترجمة كتب أجنبية إلى العربية تخدم أهدافهم.
        لذا أمرت: " اللجنة الثقافية بجامعة الدول العربية وعلى رأسها طه حسين.. لتختار لها أشد الكتب فتكاً بالدين والأخلاق.. إن اختيار هذا الكتاب جريمة دبرتها الصهيونية الهدامة المتخفية في زوايا اليونسكو ".
        انظر كتاب: حصوننا مهددة من داخلها، د. محمد محمد حسين ص119-131.

        وقد كتبت بحثاً عن الشبهات المتعلقة بمصدر القرآن الكريم عند ديورانت في كتابه قصة الحضارة،
        تم التعريف به هنا
        http://vb.tafsir.net/tafsir41141/#.WCVJ9forJ1s

        ومما ورد في مقدمة البحث

        عرَّف (ديورانت) الدين بأنه: " عبادة القوى الكائنة فوق الطبيعة "،([1]) وقال بأن المؤرخ ينبغي أن يكون محايداً في نظرته إلى الأديان؛ لأن " ليس من شأن المؤرخ أن يسأل هل هذا الدين حق أو باطل، وأنّى له العلم المحيط بكل شيء ؟ ".([2]) لكنه لم يلتزم بقوله؛ ففي كلام له تحت عنوان: " مهمة الدين الخلقية " زعم بأنّ " الدين دعامة الأخلاق بوسيلتين أساسيتين هما الأساطير والمحرمات؛ فالأساطير هي التي تخلق العقيدة فيما وراء الطبيعة، ثم يكون من شأن هذه العقيدة أن تضمن بقاء أنواع من السلوك يريد المجتمع ـ أو يريد الكهنة ـ بقاءها؛ فما يرجوه الفرد في السماء من ثواب، وما يخشاه لديها من عقاب: يضطره اضطراراً أن يذعِنَ للقيود ".([3])
        ثم قال: " يبدأ الدين بمَدَد من السحر يقدمه للناس في حيرتهم وارتباكهم؛ ثم يصعد إلى قمة مجده بمَدَد من وحدة الأخلاق والعقيدة يقدمها للناس فتجيء هذه الوحدة معُينة أكبر العون للسياسة والفن؛ ثم ينتهي بقتال يفنى فيه فناء المنتحر دفاعاً عن قضية الماضي الخاسرة ".([4])
        وذكر مثلاً: كان العرب يتخذون الدين وسيلة من أجل بسط الحكم،([5]) فإنك حين تريد أن تحكم الناس " لا تستطيع أن تؤثر فيهم بالعقل ـ أو أن تقنعهم إقناعا بضرورة الوقار والورع والإيمان ـ كلا، بل لا بد لهم من الخوف الديني أيضاً، ولا يمكن إثارة هذا الخوف في نفوسهم بغير الأساطير والأعاجيب ".([6])
        وقد علل (ديورانت) نزعة التدين الفطرية عند الناس، وأرجَعَها إلى عوامل خمسة:([7])
        1. الخوف: كالخوف من الموت؛ حيث يأمل المتدين معونة الآلهة لإبعاد الموت.
        2. الدهشة: دهشة الإنسان من مظاهر الطبيعة التي عجز عقله البدائي عن تفسيرها.
        3. الأحلام: طلب المعونة من الآلهة لتحقيق الأماني دون تعب.
        4. النفس: أي: الشاعرية والحس العاطفي يؤمن بوجود ملائكة وجنيات.
        5. الروحانية: أي نظرة الإنسان إلى الكون معتقداً بوجود قوى خفيّة تسيِّره، ككلب رآى ريحاً حركت ورقة ، فظن أن أراوحاً غيبية تحركها.
        ومن الأمثلة التي ضربها على ذلك في الإسلام: الطواف حول الكعبة، فقال: " وقد يبدو لغير المسلمين أن الطواف حول الكعبة من الأعمال التي لا تنطبق على العقل.. وفي الأديان كلها ما يبدو لغير أصحابها أنه مما يعزَّ على الأفهام. والأديان جميعها ـ مهما يكن من نبل أصولها ـ لا تلبث أن تحشر فيها طائفة من الخرافات لا صلة بينها وبين مبادئها الأولى، وإنما تنشأ بطبيعتها من العقول التي خيّم عليها وأنهكها تعب الجسم ورهبة الروح في كفاحها للخلود ".([8])
        ورغم أن (ديورانت) ينادي ـ نظرياً ـ بضرورة تحلّي المؤرخين بالحيادية والنظر بموضوعية إلى سلوك الأفراد الناتج عن فطرة التدين بعامة، وأنه لا ينبغي له أن يزدري أياً منها ولا ينتقص من متَّبعيها، إلا أنه يخالف ذلك عملياً؛ فتجده ـ مثلاً ـ يمدح اليهودية ويذم النصرانية.
        قال مادحاً اليهود: " كانوا أنقى أجناس الشرق الأدنى غير النقية.. أما نساؤهم ـ وهن من أجمل نساء الأمم القديمة ـ فكن يصبغن خدودهن ويكتحلن ويتحلين بكل ما يجدن من الحلي، ويلبسن أحسن الأزياء وأحدثها في بابل ونينوى ودمشق وصور.. وكانت اللغة العبرية أعظم اللغات الرنانة على ظهر الأرض "،([9]) " ولم ير العالم شعباً آخر أولع بالفضيلة كولع اليهود ".([10])
        حتى إنه سوّغ سوء خلقهم فقال: " وكانت عزلتهم ناشئة من تقواهم، كما كان ميلهم إلى الخصام والتذمر ناشئاً من حساسيتهم القوية التي أمكنتهم من إنتاج أعظم آداب الشرق الأدنى؛ وكان كبرياؤهم العنصري أقوى سند لشجاعتهم في خلال قرون التعذيب الطوال ".([11])
        وفي كل مناسبه تجده يدفع شبهة نسبة الشر عن اليهود، انظر مثلاً: " وظن [رسول الله r] أن يهود خيبر قد دسوا له السم في اللحم ".([12])
        وزعم (ديورانت) بأن تعاليم الإسلام جامدة لا تتناسب مع العصر [3/141]، وبأن الإسلام يمنع المرأة من دخول المساجد [1/63]، ووصفَ الفاتحين المسلمين بأنهم همج [3/125] ولصوص [3/127]، بل زعم بأنك لن تجد قصصاً تاريخية ملطخة بالدماء أبشع من قصة فتح المسلمين للهند [3/125]، ويرى أنه لشدة عدوانية المسلمين لم يطُل حب اليهود من أهل المدينة المنورة لهذا الدين ذي النزعة الحربية [13/36].
        وبهذا تظهر لـ (ديورانت) ميول نحو اليهودية، لعل سببها تأثير زوجه (إيريل) اليهودية، وهذا الميل جعله يخالف المنهج العلمي الموضوعي في تحليل الأحداث التاريخية، المتجرد عن الهوى والتعصب والأفكار المسبقة.


        [1]) قصة الحضارة 1/98.

        [2]) قصة الحضارة 13/53.

        [3]) قصة الحضارة 1/117.

        [4]) قصة الحضارة 1/121.

        [5]) انظر: قصة الحضارة 13/8.

        [6]) قصة الحضارة 1/97.

        [7]) انظر: قصة الحضارة 1/99-102.

        [8]) قصة الحضارة 13/128.

        [9]) قصة الحضارة 2/329.

        [10]) قصة الحضارة 2/345.

        [11]) قصة الحضارة 2/377. وانظر تلميحه لدور اليهود في بناء الأهرامات بمصر2/325.

        [12]) قصة الحضارة 13/46. يقصد ما قالت أم المؤمنين السيدة عائشة ـ ـ: " كَانَ النَّبِي r يَقُول فِي مَرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ: يَا عَائِشَةُ، مَا أَزَالُ أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ فَهَذَا أَوَانُ وَجَدْتُ انْقِطَاعَ أَبْهَرِي مِنْ ذَلِكَ السُّمِّ ". والحديث رواه البخاري في صحيحه معلَّقاً بصيغة الجزم في كتاب المغازي، باب مرض النبي r ووفاته (4428). ووصله ابن حجر في التغليق 4/162 (4428). وللتفصيل حول قصة أكله r من الشاة المسمومة في خيبر، انظر: سيرة ابن هشام 4/310.
        وكان التسميم مؤامرة عامة لليهود: وذكر القسطلاني في المواهب اللدنية 1/534 أن المرأة اليهودية حين: " شاورَت اليهود في سموم، اجتمعوا لها على هذا السم بعينه ".
        الأستاذ الدكتور عبدالرحيم الشريف
        أستاذ التفسير وعلوم القرآن
        نائب عميد كلية الشريعة
        جامعة الزرقاء / الأردن

        تعليق

        20,125
        الاعــضـــاء
        230,586
        الـمــواضـيــع
        42,269
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X