• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • كتاب الكتروني: الهداية إلى بلوغ النهاية في علم معاني القرآن وتفسيره، مكي بن أبي طالب

      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	ebook_0225_hdyanhya_img.jpg 
مشاهدات:	18 
الحجم:	56.6 كيلوبايت 
الهوية:	505315

      كتاب الكتروني: الهداية إلى بلوغ النهاية في علم معاني القرآن وتفسيره، مكي بن أبي طالب (عدة صيغ)

      نبذة عن الكتاب: [الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب]

      من أهم مراجع التفسير منذ القرن الخامس الهجري وهو مرجع للمفسرين منذ عصر المؤلف، وبخاصة مفسري الأندلس كابن عطية والقرطبي وأبي حيان

      اسمه:
      يقول المصنف - -:
      «سميت هذا الكتاب: «الهداية إلى بلوغ النهاية في علم معاني القرآن وتفسيره، وأحكامه، وجمل من فنون علومه». أعني بقولي: بلوغ النهاية: أي إلى ما وصل إلي من ذلك لأن علم كتاب الله لا يقدر أحد أن يبلغ إلى نهايته إذ فوق كل ذي علم عليم».

      منهجه
      طريقته في التفسير تعتمد على بيان المكي والمدني بإيجاز ثم تقسيم السورة إلى وحدات أو مقاطع ثم تقسيم الوحدات إلى اَيات أو جزء من آية، ثم يبين المعنى العام معتمدأ على المأثور من القرآن والسنة وأقوال الصحابة والتابعين، مستفيدا من مرويات الطبري ومختارا الرأي المناسب منها.
      وهو يذكر الأحكام الفقهية والمسائل اللغوية والنحوية، وأوجه القراءات، وأسباب النزول والناسخ والمنسوخ والمكي والمدني، ويذكر آراء العلماء ويناقشها ويرجح ما يراه مناسبا دون استطراد أو تفصيل، بل يحيل إلى كتبه الأخرى عند الضرورة
      ومن منهجه عدم ذكر الأسانيد تخفيفا وتسهيلا لحفظه، ويورد الأحاديث النبوية بصيغ مختلفة: روي .. ويروى ... وفي الحديث ... وعن النبي ... وقال ، وعدم نظره في السنة جعله يروي مع الصحيح الضعيف والموضوع وكذلك شأن الأخبار والآثار الأخرى لم ينقدها أو يردها بسبب سندها، وهو كذلك لا ينسب دائما الآراء إلى أصحابها في الروايات أو المسائل النحوية واللغوية أو وجوه القراءات لكنه يوضح المعاني المختلفة المرتبطة بالمسألة النحوية أو القراءة مع ذكر الأدلة والحجج على ذلك
      يقول المصنف - -:
      «جمعته فيما وصل إلي من علوم كتاب الله [جل ذكره]، واجتهدت في تلخيصه وبيانه واختياره، واختصاره، وتقصيت ذكر ما وصل إلي من مشهور تأويل الصحابة والتابعين، ومن بعدهم في التفسير دون الشاذ على حسب مقدرتي، وما تذكرته في وقت تأليفي له. وذكرت المأثور من ذلك عن النبي - - ما وجدت إليه سبيلاً من روايتي أو ما صح عندي من رواية غيري، وأضربت عن الأسانيد ليخف حفظه على من أراده. جمعت فيه علوماً كثيرة، وفوائد عظيمة؛ من تفسير مأثور أو معنى مفسر، أو حكم مبين، أو ناسخ، أو منسوخ، أو شرح مشكل، أو بيان غريب، أو إظهار معنى خفي، مع غير ذلك من فنون علوم كتاب الله جل ذكره؛ من قراءة غريبة، أوإعراب غامض، أو اشتقاق مشكل، أو تصريف خفي، أو تعليل نادر، أو تصرف فعل مسموع مع ما يتعلق بذلك من أنواع علوم يكثر تعدادها ويطول ذكرها ... قدمت في أوله نبذاً من علل النحو وغامضاً من الإعراب، ثم خففت ذكر ذلك فيما بعد لئلا يطول الكتاب، ولأنني قد أفردت كتاباً مختصراً في شرح مشكل الإعراب خاصة، ولأن غرضي في هذا الكتاب إنما هو تفسير التلاوة، وبيان القصص والأخبار، وكشف مشكل المعاني، وذكر الاختلاف في ذلك، وتبيين الناسخ والمنسوخ وشرح وذكر الأسباب التي نزلت فيها الآي إن وجدت إلى ذكر ذلك سبيلاً من روايتي، أو ما صح عندي من رواية غيري. وترجمت عن معنى ما أشكل لفظه من أقاويل المتقدمين بلفظي ليقرب ذلك إلى فهم دارسيه، وربما ذكرت ألفاظهم بعينها ما لم يشكل»

      مصادره:
      يقول المصنف - :
      «ما بلغ إلي من علم كتاب الله تعالى ذكره مما وقفت على فهمه ووصل إلي علمه من ألفاظ العلماء، ومذاكرات الفقهاء ومجالس القراء، ورواية الثقات من أهل النقل والروايات، ومباحثات أهل النظر والدراية .... جمعت أكثر هذا الكتاب من كتاب شيخنا أبي بكر الأدفوي وهو الكتاب المسمى بكتاب (الاستغناء) المشتمل على نحو ثلاثمائة جزء في علوم القرآن. اقتضيت في هذا الكتاب نوادره وغرائبه ومكنون علومه مع ما أضفت إلى ذلك من الكتاب الجامع في تفسير القرآن، تأليف أبي جعفر الطبري وما تخيرته من كتب أبي جعفر النحاس، وكتاب أبي إسحاق الزجاج، وتفسير ابن عباس، وابن سلام، ومن كتاب الفراء، ومن غير ذلك من الكتب في علوم القرآن والتفسير والمعاني والغرائب والمشكل. انتخبته من نحو ألف جزء أو أكثر مؤلفة من علوم القرآن مشهورة مروية».

      وقد طبعته مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة وروعي في طباعته وضع الآيات الكريمة بالرسم العثماني برواية ورش. وباللون الاحمر، لأن الإمام قد راعى هذه الرواي في تفسيره. وصدر في (13) مجلداً بطباعة فاخرة.

      [هذا التعريف بالكتاب منتقى من مقدمة التحقيق ومقدمة المؤلف]

      * عن المؤلف:

      مكى بن أبى طالب (355 - 437 هـ = 966 - 1045 م)

      اسمه ونسبه:
      هو أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش [وحمّوش هي تصغير محمد عند المغاربة] بن محمد بن مختار القيسي [نسبة إلى قيس عيلان من وائل كانت تقيم في اليمن، وانتشروا في بلاد إفريقيا] القيرواني [لمكان مولده] القرطبي [عاش شطر عمره فيها] المالكي (3)

      إمام علامة محقق عارف أستاذ القراء والمجودين. ولد سنة 355 هـ بالقيروان. وحج فسمع بمكة من أحمد بن فراس وأبي القاسم عبد الله السقطي وبالقيروان من أبي محمد بن أبي زيد، وأبي الحسن القادمي وقرأ القراءات بمصر على أبي الطيب عبد المنعم بن غلبون وابنه طاهر وقراءة ورش على أبي عدي عبد العزيز وسمع من أبي بكر محمد بن علي الأدفوي. وقرأ عليه جماعة منهم : موسى بن سليمان اللخمي وأبو بكر محمد بن المفرج ومحمد بن أحمد بن مطرف الكناني.
      قال صاحبه أحمد بن مهدي المقري : «كان من أهل التبحر في علوم القرآن والعربية حسن الفهم والخلق جيد الدين والعقل كثير التأليف في علوم القرآن محسناً مجوداً عالماً بمعاني القرآن. أخبرني أنه سافر إلى مصر وهو ابن ثلاث عشرة سنة وتردد على المؤدبين وأكمل القرآن ورجع إلى القيروان. ثم رحل فقرأ القراءات على ابن غلبون سنة ست وسبعين. وقرأ بالقيروان أيضاً بعد ذلك ثم رحل سنة اثنتين وثمانين وثلثمائة ثم حج سنة سبع وثمانين وجاور ثلاثة أعوام ودخل الأندلس سنة ثلاث وتسعين وجلس للإقراء بجامع قرطبة وعظم اسمه وجل قدره» .
      وقال ابن بشكوال : «قلده أبو الحزم جهور خطابة قرطبة بعد وفاة يونس بن عبد الله القاضي وكان قبل ذلك ينوب عنه وله ثمانون تأليفاً وكان خيراً متديناً مشهوراً بالصلاح وإجابة الدعوة. دعا على رجل كان يسخر به وقت الخطبة فأقعد ذلك الرجل».
      قال الحافظ ابن الجزري : «ومن تأليفه التبصرة والكشف عليها وتفسيره الجليل ومشكل إعراب القرآن والرعاية في التجويد والموجز في القراءات وتواليفه تنيف عن ثمانين تأليفاً».
      مات في ثاني المحرم سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. وقال : «ألفت كتابي الموجز في القراءات بقرطبة سنة أربع وتسعين وثلثمائة وألفت كتاب التبصرة بالقيروان سنة اثنتين وتسعين وثلثمائة وألفت مشكل الغريب بمكة المشرفة سنة تسع وثمانين وثلثمائة وألفت مشكل الإعراب في الشام ببيت المقدس سنة إحدى وتسعين وثلثمائة وألفت باقي تواليفي بقرطبة سنة خمس وتسعين وثلثمائة» .
      انتهى مختصراً من غاية النهاية

      [نقلا عن هداية القاري إلى تجويد كلام الباري ، للمرصفي ، بزيادة يسيرة]

      بيانات النسخ: تشمل ما يلي:

      * المصورة (بي دي اف): ذات البيانات أدناه.

      * الالكترونية (عدة صيغ): الهداية إلى بلوغ النهاية في علم معاني القرآن وتفسيره، وأحكامه، وجمل من فنون علومه
      المؤلف: أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي (المتوفى: 437هـ)
      المحقق: مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة الشارقة، بإشراف أ. د: الشاهد البوشيخي
      الناشر: مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
      الطبعة: الأولى، 1429 هـ - 2008 م

      رابط الموقع:

      https://www.islamspirit.com/islamspirit_ebook_0225.php

      * ما هو الكتاب الالكتروني؟ هو كتاب يعد بصيغة قابلة للتشغيل والنشر على مختلف الأجهزة الالكترونية، وتعمل هذه الخدمة على إفراده بالنشر، وفصله عن الموسوعات، وتهيئته بالصيغ الالكترونية المتعددة، وتوثيقه بنسخ مصورة (بي دي اف) ما أمكن.

      والله ولي التوفيق.

      موقع روح الإسلام

      http://www.islamspirit.com
    20,173
    الاعــضـــاء
    231,300
    الـمــواضـيــع
    42,481
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X