• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • كتاب الكتروني: تفسير ابن عرفة النسخة الكاملة (عدة صيغ)

      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	ebook_0245_tribnarfa_img.jpg 
مشاهدات:	44 
الحجم:	16.8 كيلوبايت 
الهوية:	508261

      كتاب الكتروني: تفسير ابن عرفة النسخة الكاملة (عدة صيغ)

      نبذة عن الكتاب: نقلاً عن مقدمة الكتاب:

      بسم الله الرحمن الرحيم
      صلى الله علي سيدنا محمد وسلم
      قال سيدنا وبركتنا الشيخ الفقيه العالم العلامة عز الأنام الحبر الهمام الصدر المحقق فريد دهره ووحيد عصره أبو عبد الله محمد بن عرفة المالكي: علم التفسير: القول في حقيقته، وموضوعه، ودليله، وفائدته، واستمداده، وحكمه. أما حقيقته: فهو العلم بمدلول القرآن وخاصية كيفية دلالته (وأسباب النزول) والناسخ والمنسوخ. فقولنا: خاصية كيفية دلالته هي إعجازه ومعانيه (البيانية) وما فيه من علم البديع (الذي يذكره) الزمخشري (ومن نحا نحوه).
      قيل (لابن) عرفة: غيره من المفسرين لم يذكرها كالطبري الذي هو إمام المفسرين؟ فقال: كان مركزا في طبعه وإن لم يكتبه. وموضوعه: القرآن. ودليله: اللغة (العربية) والبيان، لأن المفسر يفسر اللفظة بمعنى ويستدل عليها بشواهد من الشعر وكذلك يستدل على إعرابها. وفائدته: استنباط الأحكام والمعاني من أصول الدّين وأصول الفقه والعربية. وحكمه: أنه فرض كفاية وهو الآن ساقط لحصوله في الكتب وقام به جمع كثير. لكنّ الناس على أقسام: - مجتهد مفسر (كالشيخ عز الدين) (ب) ابن عبد السلام. وآخر مفسر غير مجتهد كسيبويه (ج) والفارسي (د) والزجاج
      والزمخشري فإنّهم لم يحصلوا أدوات الاجتهاد (وحصّلوا) أدوات التفسير. وآخر مجتهد غير مفسر حسبما ذكر الغزالي (ب) في شروط الاجتهاد: " إنه لا يلزم المجتهد حفظ القرآن كلّه بل إن (حفظ منه خمسمائة آية) (يستدل بها)، وهي آيات الأحكام (ج). والمفسر من شروطه: حفظ القرآن كله، لأن المفسر إذا استحضر آية لا يحل له أن يفسرها لاحتمال أن يكون (هنالك) آية آخرى ناسخة لها أو مقيدة أو مخصصة أو مبيّنة فلا بد للمفسر من حفظ القرآن كله. (هذا) ولا حاجة (له) بطلبه لأن التفسير من قام به موجود في الكتب. وأقل التفسير يحتاج فيه إلى المشاركة في العلوم المشترطة في المفسر ما ينقل ليفهم. ونحن الآن ناقلون لا يلزمنا حفظ القرآن كله.
      ولقد كان الفقيه أبو القاسم بن القصير (أ) مدرساً بمدرسة ابن اللوز يفسر القرآن فيها، وكان لا يحفظه فأنكر عليه أبو الحسن على العبيدلي (ب). وقال له: لا يحل لك التفسير حتى تحفظ القرآن كلّه. فأخذ ذلك منه بالقبول وأقبل على درس القرآن حتى حفظه. فقيل لابن عرفة: كيف يشترط حفظ القرآن في هذا وهو ناقل للتفسير فقط، وإنما يشترط ذلك في المنقول عنه؟ فقال: ألا ترى أنا لا نجيز الفتوى (والتدريس) لمن ينظر في مسألة واحدة في الكتب حتى يشخص جميع مسائل الكتب كلها إذ قد يكون بعضها مقيداً لبعضها. فكذلك هذا فلعل مفسراً آخر يستحضر آية تقيدها، أو نحو ذلك، فتحصّل من هذا أنّ فرض الكفاية باعتبار أصل التفسير (قد ارتفع) قبل أن يقع البعض به وفرض الكفاية باعتبار نقل التفسير لم يزل باقياً. قيل لابن عرفة: بل نقول: إنه فرض عين ويجب على من يقرأ (القرآن) أن يفهم المعنى؟ فقال: كان الصحابة في الزمن الأول (يعلمون) الإعجام لألفاظ القرآن بدون معانيه، وإن كان قد قال الفقهاء: فيما إذا اجتمع الأفقه والأقرأ: إنّه يقدم الأفقه (ج)، وحملوا قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
      " يؤم (القوم) أقرؤهم " (أ) على أن الأقرأ في ذلك الزمان هو الأعلم (إذ) كانوا يتعلمون مع التلاوة ما يتعلق به من الأحكام، والمعاني قاله ابن بشير (ب) وغيره. ويحكى أن سيدي الفقيه الصالح أبا العباس بن عجلان (ج) رأى رجلاً يضبط المصحف (بالأحمر) فأنكر عليه، وضربه ضربة في وجهه (بخوصة) (د). ثم لقيه بعد ذلك فجعل يطلب منه (العفو) وندم على (ما فعله له)، ورأى أنّه لا يستحق به تلك العقوبة. ونقل عن العبيدلي أنه كان يمنع المؤدبين الذين لا يحسنون رسم المصحف من الإقراء. (وهكذا) كان العمل بتونس لا يقرئ إلا من يحسن الضبط (بقراءة) ورش (هـ) ولا يباع في الكتبيين إلا المصحف المصحح.

      * المؤلف:

      ابن عرفة (716 - 803 هـ = 1316 - 1400 م)

      محمد بن محمد ابن عرفة الورغمي، أبو عبد الله: إمام تونس وعالمها وخطيبها في عصره.
      مولده ووفاته فيها.

      من كتبه
      (المختصر الكبير - ط) في فقه المالكية
      (المختصر الشامل - خ) في التوحيد
      (مختصر الفرائض - خ)
      (المبسوط) في الفقه سبعة مجلدات، قال فيه السخاوي: شديد الغموض
      (الطرق الواضحة في عمل المناصحة - خ)
      (الحدود - ط) في التعاريف الفقهية

      ولمحمد بن قاسم الرصاع، كتاب (الهداية الكافية - ط) في سيرته ومسائله.
      قلت: والمصادر متفقة على أن وفاته سنة 803 إلا أن صاحب عنوان الأريب (1: 106) يروي أن (ثقة) أخبره بأن المكتوب على ضريحه أنه توفي في 20 جمادى الأخيرة سنة 800 ؟

      نسبته إلى (ورغمة) قرية بإفريقية

      نقلا عن : الأعلام للزركلي

      بيانات النسخ: تشمل ما يلي:

      * المصورة (بي دي اف): ذات البيانات أدناه.

      * الالكترونية (عدة صيغ): تفسير ابن عرفة
      المؤلف: محمد بن محمد ابن عرفة الورغمي التونسي المالكي، أبو عبد الله (المتوفى: 803هـ)
      المحقق: جلال الأسيوطي
      الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
      الطبعة: الأولى، 2008 م
      عدد الأجزاء: 4

      رابط الموقع:

      https://www.islamspirit.com/islamspirit_ebook_0245.php

      * ما هو الكتاب الالكتروني؟ هو كتاب يعد بصيغة قابلة للتشغيل والنشر على مختلف الأجهزة الالكترونية، وتعمل هذه الخدمة على إفراده بالنشر، وفصله عن الموسوعات، وتهيئته بالصيغ الالكترونية المتعددة، وتوثيقه بنسخ مصورة (بي دي اف) ما أمكن.

      والله ولي التوفيق.

      موقع روح الإسلام

      http://www.islamspirit.com

    • #2
      مجموعة تعين طالب العلم في التفسير والتجويد والفقة والعقيدة وغيرة...


      اسم الكتاب: التفسير الميسر
      المؤلف: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
      اسم الكتاب:الرحيق المختوم
      صفي الرحمن المباركفوري
      اسم الكتاب: الفقه على المذاهب الأربعة
      المؤلف: عبد الرحمن الجزيري
      اسم الكتاب: التبيان بشرح ما اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم
      عبد العزيز السيروان
      اسم الكتاب: تعلم الجوال الأسلامي
      المؤلف: محمد خليل الشامي

      عنوان الكتاب: معجم القراءات
      المؤلف: عبد اللطيف الخطيب
      عنوان الكتاب: فصول في أصول التفسير
      المؤلف: مساعد بن سليمان الطيار
      عنوان الكتاب: البحور الزاخرة في علوم الآخرة
      المؤلف: محمد بن أحمد بن سالم بن سليمان السفاريني الحنبلي

      تعليق


      • #3
        بارك الله فيكم ...

        تعليق

        20,315
        الاعــضـــاء
        233,060
        الـمــواضـيــع
        42,939
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X