• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • كتاب الكتروني: تفسير ابن عطية = المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (عدة صيغ)

      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	ebook_0247_tfibnatia_img.jpg 
مشاهدات:	57 
الحجم:	73.1 كيلوبايت 
الهوية:	508817

      كتاب الكتروني: تفسير ابن عطية = المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (عدة صيغ)

      عن الكتاب: سهل العبارة ، يورد من التفسير المأثور ، ويختار منه في غير إكثار ، وينقل عن ابن جرير كثيراً ، كما ينقل عن غيره مع المناقشة ، كثير الاستشهاد بالشعر العربي، معنيّ بالشواهد الأدبية، يحتكم إلى اللغة العربية لدى توجيهه بعض المعاني ، كثير الاهتمام بالصناعة النحوية .
      عقد الإمام ابن تيمية مقارنة بين تفسير ابن عطية وتفسير الزمخشري في فتاواه بقوله : « وتفسير ابن عطية خير من تفسير الزمخشري وأصح نقلاً وبحثاً ، وأبعد عن البدع ، وإن اشتمل على بعضها ، بل هو خير منه بكثير، بل لعله أرجح هذه التفاسير» .

      * المؤلف:

      ابن عطية (481 - 542 هـ = 1088 - 1148 م)

      عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن عطية المحاربي، من محارب قيس، الغرناطي، أبو محمد: مفسر فقيه، أندلسي، من أهل غرناطة.
      عارف بالأحكام والحديث، له شعر.
      ولي قضاء المرية، وكان يكثر الغزوات في جيوش الملثمين.
      وتوفي بلورقة.
      له (المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز - خ) في عشر مجلدات [ثم طُبع] ، و (برنامج - خ) في خزانة الرباط (المجموع 1301 ك) في ذكر مروياته وأسماء شيوخه.
      وقيل في تاريخ وفاته سنة 541 و 546

      نقلا عن : الأعلام للزركلي

      بيانات النسخ: تشمل ما يلي:

      * المصورة (بي دي اف): ذات البيانات أدناه.

      * الالكترونية (عدة صيغ): المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
      المؤلف: أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن تمام بن عطية الأندلسي المحاربي (المتوفى: 542هـ)
      المحقق: عبد السلام عبد الشافي محمد
      الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت
      الطبعة: الأولى - 1422 هـ

      رابط الموقع:

      https://www.islamspirit.com/islamspirit_ebook_0247.php

      * ما هو الكتاب الالكتروني؟ هو كتاب يعد بصيغة قابلة للتشغيل والنشر على مختلف الأجهزة الالكترونية، وتعمل هذه الخدمة على إفراده بالنشر، وفصله عن الموسوعات، وتهيئته بالصيغ الالكترونية المتعددة، وتوثيقه بنسخ مصورة (بي دي اف) ما أمكن.

      والله ولي التوفيق.

      موقع روح الإسلام

      http://www.islamspirit.com

    • #2
      بارك الله فيكم ...

      تعليق


      • #3
        بارك الله فيكم
        لدي سؤال ولعل هناك من يفيدني به، وهو بخصوص منهج الامام ابن عطية :
        قال : (قرأ جمهور السبعة: « لا أقسم بيوم القيامة . ولا أقسم بالنفس اللوامة » وقرأ ابن كثير والحسن بخلاف عنه والأعرج « لأقسم بيوم القيامة ولأقسم بالنفس » ... الخ ) من المقصود بجمهور السبعة؟ وهل هناك مرجع لبيان وتوضيح هذا المصطلح؟
        وجزاكم الله خيرا

        تعليق


        • #4
          السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
          المقصود بالجمهور في أي فن الأكثر فمثلا في الفقه حينما نسمع أو نقرأ هذا قول الجمهور فالمراد أكثر الأئمة الأربعة، ثلاث أو اثنان ورواية، مثلا إذا كان الأئمة الثلاث أبو حنيفة والشافعي ومالك اتفقوا على قول فهذا قول الجمهور.
          وكذلك إذا كان هذا القول قول اثنين مثلا مالك والشافعي رواية عن الإمام أحمد فهذا كذلك يعتبر قول الجمهور.
          وفي باب القراءات فجمهور السبعة يراد بهم أكثر هؤلاء السبعة، ستة أو خمسة أو أربعة.
          وبما أن الإمام ابن عطية ذكر في مقابل الجمهور ابن كثير فلا شك أن المراد بالجمهور هنا باقي القراء الستة.
          فابن كثير قرأ: ( لأقسم بيوم القيامة ولأقسم بالنفس )
          وغيره قرأ:( لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة ) وهم باقي السبعة:ابن عامر وعاصم ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي.
          وهذا ولله الحمد ما وجدته في الشامل في القراءات، حيث قال: "قرأ ابن كثير (لأقسم)
          وقرأ الباقون (لا أقسم)".
          فالمراد بالباقين باقي القراء.
          والله أعلم وأحكم.

          تعليق


          • #5
            المشاركة الأصلية بواسطة ناصر عبد الغفور مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
            المقصود بالجمهور في أي فن الأكثر فمثلا في الفقه حينما نسمع أو نقرأ هذا قول الجمهور فالمراد أكثر الأئمة الأربعة، ثلاث أو اثنان ورواية، مثلا إذا كان الأئمة الثلاث أبو حنيفة والشافعي ومالك اتفقوا على قول فهذا قول الجمهور.
            وكذلك إذا كان هذا القول قول اثنين مثلا مالك والشافعي رواية عن الإمام أحمد فهذا كذلك يعتبر قول الجمهور.
            وفي باب القراءات فجمهور السبعة يراد بهم أكثر هؤلاء السبعة، ستة أو خمسة أو أربعة.
            وبما أن الإمام ابن عطية ذكر في مقابل الجمهور ابن كثير فلا شك أن المراد بالجمهور هنا باقي القراء الستة.
            فابن كثير قرأ: ( لأقسم بيوم القيامة ولأقسم بالنفس )
            وغيره قرأ:( لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة ) وهم باقي السبعة:ابن عامر وعاصم ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي.
            وهذا ولله الحمد ما وجدته في الشامل في القراءات، حيث قال: "قرأ ابن كثير (لأقسم)
            وقرأ الباقون (لا أقسم)".
            فالمراد بالباقين باقي القراء.
            والله أعلم وأحكم.
            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
            جزاكم الله خيرا وبارك فيكم وفتح عليكم وزادكم من فضله

            تعليق

            20,315
            الاعــضـــاء
            233,060
            الـمــواضـيــع
            42,939
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X