• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • ترجمة الإمام محمد شقرون الوهراني

      الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
      هذه ترجمة الإمام محمد شقرون الوهراني مستلة من بحثي في الماجستير بعنوان: (التقريب في الطرق العشرة لنافع دراسة وتحقيقاً وشرحا) وهي رسالة ماجستير نوقشت بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة - كلية القرآن الكريم عام 1434هـ

      المبحث الثاني: ترجمته ([1]):

      المطلب الأول: اسمه ونسبته ونشأته.

      أولاً: اسمه ونسبته:


      ([1]) انظر ترجمته في سلوة الأنفاس: (3/353)، ترجمة رقم: 1338، جذوة الاقتباس: (321). البستان في ذكر العلماء والأولياء بتلمسان: (115)، لقط الفرائد، ضمن موسوعة أعلام المغرب: (845)، فهرس الفهارس: (2/1065)، درة الحجال: (2/151)، معجم أعلام الجزائر: (347)، شجرة النور الزكية: (1/277).


      هو أبو عبد الله محمد شقرون بن أبي العباس أحمد بن بوجمعة المغراوي نسباً، ثم الوهراني نشأة والفاسي إقامة([1]).
      نص على اسمه بقوله في نهاية كتاب الجيش والكمين: "طالعت هذه النسخة من أولها إلى آخرها وصححتها جهد الاستطاعة والله الموفق للصواب بفضله، قال ذلك مؤلفه عبيد الله محمد شقرون بن أحمد بن أبي جمعة وفقه الله بفضله..." ([2]) إلى آخر كلامه .
      وأما كنيته أبو عبد الله، وقد أطلق بعض علماء عصره عليه هذا اللقب([3]).
      وشقرون صفته؛ وكانت تطلق على البعض، إذ كان أشقر اللون أحمر العينين جهير الصوت([4])، وقد وصف نفسه في مرثية ابن غازي بهذا الوصف، فدل على شهرته في وقته وأنه كان يُنادى به فقال:
      "شقرون ناظم ذي الأبيات أجمعها نجل ابن أبي جمعة بالوهراني مشتهراً"([5])
      والمغراوي نسبة إلى مغراوة قبيلة من قبائل المغرب الأوسط([6])، وكانت قبيلة زناتية بربرية عريقة([7]).
      والوهراني: أي نسبته إلى مدينة وهران باعتبارها مسقط رأسه، وأن نشأته كانت بها، وذكر ذلك أكثر من ترجم له.
      وهو فاسي موطناً، استوطن مدينة فاس وأقام بها حتى وفاته، وقد تُرجم له في كتب تراجم العلماء المتوفين في فاس([8]).
      واختلط الأمر عند بعض المؤلفين في التراجم فخلطوا بينه وبين أبيه([9])، ومما يقطع في الأمر: الرسوم التي ذيلت كتابه الجيش والكمين، وهي بأقلام علماء في عصره، فهذا الإمام محمد بن العباس التلمساني([10]) عند وضعه تقريظه على كتاب الجيش والكمين صرح بما لا يدع مجالاً للشك في كون الابن ووالده عالمين جليلين لا يخفيان في ذلك الزمان، فقال: "على ما أجاب به السيد العلامة النحرير الفهامة الإمام ابن الإمام سيدي محمد شقرون بن سيدنا وشيخنا العالم على الإطلاق سيدي أحمد بن أبي جمعة"([11]).
      ثانياً: نشأته:

      قد نسب الإمام الوهراني نفسه في بيت له ذكرناه آنفاً، وكذلك أطلق له هذه النسبة من ترجم له، والذي أقطع به أن مولده كان بوهران، وأستدل على ذلك بما جاء في ديباجة منظومته اللامية: "المغراوي النسب الوهراني داراً"([12])، وفي الأخريتين: "الوهراني المولد والنشأة".
      ويمكن الحوم حول تاريخ ولادته، وذلك أنه كان عشريني العمر عندما ألف منظومته اللامية ، لقوله في منظومته: "ألا لبني العشرين عذراً تقبلا"([13])، وأنه فرغ منها في شهر صفر من عام 899هـ([14])، فتكون ولادته في العقد الثامن من القرن الثامن.
      وأما أسرته فلا مجال للشك أنها أسرة مغربية عريقة لكونها متصلة النسب بآل البيت، وقد ذكر الأستاذ يوسف عدار -حفظه الله- نسبه كاملاً، واستدلَّ على صحة هذا بما ذُكر في إجازة شيخه الدقون الآتي ذكره لقوله: "يا نجل سيدي أبي جمعة والآل"([15]).
      وأما والده أبو العباس أحمد، فهو أحد العلماء المتصدرين في زمانه، فدل على أن المترجم له نشأ في أسرة علمية، ليصير أحد نوابغ عصره في سن مبكرة، كما يظهر جليا في نظمه الرائق الرائع للطرق العشرة لنافع، وهذا يدل على نبوغه في سن مبكرة، وخاصة في النظم، فليس كلُّ أحد يُعطى علماً وجزالة نظم في آن واحد.
      وأما مغادرته إلى فاس فهي - فيما يترجح - كانت مع والده، ولا يمكن الجزم بالسنة التي غادر فيها، إلا أنه يمكن أن نجزم أنه كان في العقد التاسع من القرن التاسع، وقبل عام 911هـ، عندما احتل الإسبان المرسى الكبير المتاخم لمدينة وهران، ثم مدينةَ وهران عام 914هـ، ولم تعد مناطق الزيانيين ومنها عاصمتهم تلمسان مستقرة، وأما فاس فشهدت استقراراً نسبياً مما جعل العلماء والأغنياء يتوجهون إليها.
      المطلب الثاني: شيوخه وتلاميذه.

      إن حاضرة فاس كانت تحوي علماء وصلحاء كحاضرة متصدرة في ذلك الزمن، وهذا يعطينا إشارة إلى كثرة الحراك العلمي في تلك الحقبة من الزمن، والذي يعني بدوره أن نجد أسماء كثيرة وشخصيات منيرة مرتبطة بهذا العالم المشارك من مشايخ أو تلاميذ، إلا أنه لم توثق الصفحات إلا النزر اليسير، ولا يمكن عزو سببٍ في ذلك، إلا أنها أسباب عامة، أهمها عدم وصول عالم المخطوطات الدفين في رفوف المكتبات إلى أيادي الباحثين.
      وبعد البحث والتقصي وقف الباحث على جملة من شيوخه وهم:
      1. أبوه الإمام الفقيه المدرّس أبو العباس أحمد بن أبي جمعة الوهراني المغراوي([16])، وهو من أعلام وعلماء وهران ثم فاس، "ونالت دروسه إقبالاً عظيماً، وعجب الناس من سعة علمه عجبهم من غرابة خلقته"([17]) توفي عام: 917هـ.
      والذي يحدو بي إلى ذكر أبيه في شيوخه أن الابن إذا تعلم إنما يتعلم من أبيه، خاصة إذا كان أبوه من العلماء، ويزيد هذا الأمر اطمئناناً هو ما جاء عن الإمام محمد شقرون أنه حفظ خطبة عياض([18]) عن أبيه([19]).
      وترك الإمام أبو العباس أحمد الوهراني موروثاً علمياً قيماً، وهو كتاب: "جامع جوامع الاختصار والتبيان فيما يعرض بين المعلمين وآباء الصبيان"([20])، ليضع فيه لبنة أساسية في مناهج التربية والتعليم، وقد ألفه عام 898هـ، أي قبل تأليف ابنه منظومتَه اللاميةَ بسنة واحدة.
      ومن ميراث والده كذلك الفتوى الشهيرة التي وجهها لمسلمي الأندلس المضطهدين، وقد سمى نفسه في هذه الرسالة فقال: "من كاتبه إليكم من عبيد الله أصغر عبيده، وأحوجهم إلى عفوه ومزيده، عبيد الله تعالى أحمد ابن بو جمعة المغراوي ثم الوهراني" وقد كتبها عام 910هـ([21]).
      1. الإمام العلامة محمد بن أحمد ابن غازي العثماني([22]) المكناسي([23])، ولد بمكناسة من عام 941هـ([24])، نزيل مدينة فاس، متصدر في شتى العلوم، وعليه يدور قطب الإسناد بالمغرب، استحضره السلطان محمد الشيخ الوطاسي من مكناسة ليقيم في فاس معلماً وخطيباً وإماماً عام 891هـ([25])، وهو العام الذي نظم فيه الإمام ابن غازي منظومته الشهيرة بـ"تفصيل عقد الدرر"، وتوفي بفاس عام: 919هـ.
      وله فهرست ذكر فيه مروياته ومؤلفاته ومشايخه، له من المؤلفات: الروض الهتون في أخبار مكناسة والزيتون، وإنشاد الشريد في ضوال القصيد، وأرجوزة تفصيل عقد الدرر، وغيرها([26]).
      وقد ذكر عدد من المترجمين([27]) أن الإمامَ ابن غازي من مشيخة الوهراني الابن، والذي يزيد إرشاداً إلى هذا هو مرثيته التي رثاه بها عام 920هـ، وهي مرثية عصماء ستأتي في ذكر مؤلفاته.
      1. الإمام أبو العباس أحمد بن يوسف الدقون الصنهاجي، توفي عام: 921هـ([28])، وقد ذكر ابن القاضي([29]) أنه أجاز للوهراني الابن مروياته بقوله:
      أجاز لك الدقونُ يا نجل سيدي أبي جمعه والآل كلَّ الذي روى
      هؤلاء الثلاثة ثابتون في شيوخه، والظاهر أن له شيوخاً كثرَ غيرهم وذلك لما يقتضيه حال عالم مقرئ حافظ متفنن.
      وأما تلاميذه فلم أقف إلا على واحد منهم، وهو الإمام علي بن يحيى السلكسيني الجادري، وذكر صاحب البستان أنه أخذ على مترجمنا، توفي عام: 972هـ([30]).
      ومن الواضح أن الوهراني كان مرجعاً دينياً في عصره، مما يجعل عدم معرفة تلاميذه أمر منوط بالجهل لا بالعدم، وليس أدل على كثرة تلاميذه ومرجعيته عند كثير من أقرانه من كتابه الجيش والكمين، الذي وضعه الوهراني إجابة عن سؤال أريد به قطع دابر فتنة عمت، ألا وهي تكفير العوام بالجهل، فلم يكن إلا القلائلُ من أمثال الوهراني - - ممن تصدر لقطع دابر تلك المفسدة بإجابته في هذا الكتاب، وموافقة أربعة من علماء عصره على ما جاء فيه، وإنه لدليل واضح على مرجعيته العقدية بالدرجة الأولى، ودليل كذلك على وجود من تعلم على يديه وأخذ عنه.
      المطلب الثالث: آثاره العلمية.

      لقد وصف الإمام الوهراني بأنه عالم مشارك محقق حافظ متكلم([31])، وهذا يعني أن له حظاً في عدة علوم، وأن له تآليفَ جعلت من حوله يوسعون في وصفه بألقاب علمية مكينة، ولكن أكثر الذين ترجموا له لم يذكروا إلا يسيراً من كتبه، وسأعتمد على ما جاء في المصادر التاريخية وكتب التراجم وفهارس المخطوطات لجمع مؤلفاته قدر الاستطاعة.
      1. التقريب في الطرق العشرة لنافع([32])، وهو منظومة لامية على البحر الطويل، جعلها على منوال الشاطبية في الرموز، ونظم فيه كتاب مفردة نافع، واختصره اختصاراً عجيباً، حتى أتى على مادته كلها في ثلاثمائة وثمانية عشر بيتاً، والمنظومة هذه هي موضوع البحث.
      2. كتاب الجيش والكمين لقتال من كفر عامة المسلمين، وهو مطبوع([33])، ذكره أكثر من ترجم له مع شيء من تغيير في عنوانه([34])، والكتاب وُضع على سؤال وُجِّه إليه فيمن يكفر عوام المسلمين لمجرد الإيمان بالتقليد، وقد ذُيّل الكتاب برسوم أربعة تدل على مواطأة علماء عصره في فتواه التي اقتضت صحة تقليد العوام في العقائد، وأن القول بتكفيرهم قول فاسد.
      3. تقييد طرر على مورد الظمآن، وهو مخطوط([35])، اختص بقسم الضبط من المنظومة، وضعه مما تلقاه عن علماء فاس عند شرحهم للمنظومة.
      4. مرثية عصماء في رثاء شيخه الإمام ابن غازي ([36]) وهي رائية على البحر البسيط، تقع في أربعة وسبعين بيتاً، ذكر فيها مناقب الإمام ابن غازي ، وبعض علومه، وبعض معاصريه، مطلعها:
      آهٍ على الغَرْبِ قدْ حَلَّ الظلامُ بِهِ وصار مِنْ بَعدِ صَفْوٍ أُفْقُهُ كَدِراً
      وقد خلا قُطْره ممّنْ لهُ سَنَدٌ عَالٍ وَمَعْرفةٌ تَخْلو عن النُّظرَا



      وقد نسبها له أكثر من واحدٍ ممن ترجم له([37]).
      1. فهرست فيه مروياته، وهو بحكم المفقود، ذكر ذلك ابن القاضي فقال: "وله جزء لطيف جمع فيه مروياته عن شيخه أبي العباس -أي الدقون-"([38]).
      2. ومن آثاره الباقية المعروفة بعض الأبيات الشعرية في العقائد، وقد ذكر الأستاذ يوسف عدار -حفظه الله- أنها مما وجد من ضمن بعض المخطوطات في المكتبة الوطنية الجزائرية، وسردها في مقال منشور([39]).
      3. وقد نقل عنه الإمام ابن القاضي في الفجر الساطع عدة نقولات، منها مسألة متعلقة بالحدر والترتيل([40])، وكذلك وجدت نقولات أخرى عنه في نفس الكتاب، إذ قد تُوجِّه إليه بسؤال عن لزوم المد الواجب أو اللازم في الصلاة، فنقل في إجابته عن بعض العلماء، وعما سمعه من شيخه ابن غازي ([41])، وكذلك سئل عمن كانت نيته في الوقف على بعض الكلمات القرآنية في الصلاة تعليم المصلين طريقة الوقف، فاستقبح هذا([42]).
      وجاء في أوصاف الإمام الوهراني قول أحد واصفيه: و"إذ هو أدام الله به الانتفاع ممن برز في كل العلوم عقليها ونقليها وبز أقرانه"([43])، فهذا الوصف يدل على أن لديه من التصانيف النافعة ما يفوق ما ذُكر، لكن لم يصل إلى عصرنا ذكره، فرب كتاب منسوب لغير أهله، ورب مؤلَّف مجهولٌ مؤلفُه، فإذا هو يعود لعالم متواطَأ على إمامته.
      المطلب الرابع: وفاته، وثناء العلماء عليه.

      توفي الإمام محمد شقرون بن أحمد الوهراني في فاس عام تسعمائة وتسعة وعشرين من الهجرة، على ما ذكر ابن القاضي ([44]) في "لقط الفرائد" ولم يجزم([45])، وقد نقل عنه أكابر المترجمين أنه توفي في هذا العام([46])، ولا يمكن الجزم، وذلك لأن الإمام ابن القاضي كذلك يذكر في كتابه "جذوة الاقتباس" أنه متوفىً عامَ 930هـ، ولم يجزم([47])، فمن هذا نقول بأن تاريخ وفاته غير مجزوم به، وأكثرهم على أنه عام 929هـ.
      وهذا الإبهام في وفاته لم يكن نفسه في وفاة أبيه، فقد وُثقت وفاته باليوم والشهر والسنةوالمكان([48])، لكن الابن لم يحظ بهذا التوثيق في كتب التراجم التي رجعت إليها.
      وقد لهج ذكره في زمنه على ألسنة معاصريه، وكذلك في كتب مترجميه، فمن ذلك ما وصفه به الإمام إبراهيم بن أحمد الوجديجي([49]) في رسمه على كتاب مترجَمنا "الجيش والكمين": "فجزى الله خيراً الفقيه الأجل المبرور الحافظ الناسك سيدي أبا عبد الله محمد ابن الشيخ المرحوم المكرم سيدي أحمد بن أبي جمعة - تعالى- ونفعنا به، فقد أوضح السبيل وبيّن وحرر وشفا الغليل وأظهر الدواء للعليل..".
      ومنه كذلك قولهم: "العلَم النزيه، أحد بقية العيون"، ومنه كذلك قولهم: "الإمام علم الأعلام الحجة القدوة الفقيه"، ومنه كذلك قولهم: "العلامة النحرير الفهامة" و"إذ هو أدام الله به الانتفاع ممن برز في كل العلوم عقليها ونقليها وبز أقرانه"([50]).
      ووصفه مترجموه بأنه "الشيخ الفقيه العالم العلامة الأستاذ المقرئ المتكلم الحافظ الضابط المطلع المحقق المشارك"([51])، وزاد بعضهم: "القدوة المقرئ العمدة"([52]).
      تعالى ونفعنا به وبعلمه وحشرنا معه تحت ظله مع النبي محمد r وصحبه والتابعين، والحمد لله رب العالمين.

      ([1]) انظر نفح الطيب: (7/334).
      ويجدر التنبيه هنا للخلط الذي وقعت فيه الفهارس أيضاً، فهو مما قد اعتراه تصحيف كبير، فإن ورد اسمه الصحيح بالمغراوي في بعض الخزائن، فقد وردت نسبته في الفهرس الشامل، القسم الخاص بالقراءات/45، برقم: 67، وفي المكتبة الوطنية بباريس/717، برقم: 4532، بالمعزاوي، وفي الفهرس الإلكتروني للمكتبة الوطنية بتونس، برقم/19119: بالصغراوي، وهو تحريف.

      ([2]) انظر الجيش والكمين: (66).

      ([3]) انظر الجيش والكمين: (69، 71، 72).

      ([4]) انظر سلوة الأنفاس: (3/353)، وجاء في كتاب أعلام المغرب لعبد الوهاب منصور -- أنه أزرق العينين، ولعله الصواب، وإن كان ينسب هذا لأبيه، ولا ضير، انظر: (5/118).

      ([5]) ضمن ملحقات تحقيق كتاب المغراوي وفكره التربوي: ص126.

      ([6]) وهي بلدة ضمن جبال مملكة تلمسان في ذلك العصر، وصف الوزان أهلها بالمجاملة والكرم والشدة على الأعداء، انظر وصف إفريقيا: (2/44- 45).

      ([7]) انظر العبر وديوان المبتدأ والخبر: (1814).

      ([8]) انظر ترجمته في سلوة الأنفاس: (3/353)، جذوة الاقتباس بمن حل في مدينة فاس: (321).

      ([9]) لقد بالغ الأستاذ عبد الهادي التازي في جعلهما شخصاً واحداً كما في مقدمة كتابه "المغراوي وفكره التربوي"/15، انظر لقط الفرائد، ضمن موسوعة أعلام المغرب: (827)، ومنهم من نسب= =مؤلفات أبيه له أو العكس، كما في سلوة الأنفاس: (3/353)، القراء والقراءت بالمغرب: (82)، ومنهم من سماه محمد بن محمد شقرون، انظر فهرس الفهارس: (2/1065)، ومنهم من سمى أباه محمداً وهو أحمد كما في جذوة الاقتباس: (246)، درة الحجال: (2/146)، معجم أعلام الجزائر: (347)، شجرة النور الزكية: (1/277).

      ([10]) هو أبو عبد الله محمد بن محمد بن العباس التلمساني، أخذ عن ابن غازي،كان حياً في حدود العشرين وتسعمائة، انظر البستان في ذكر العلماء والأولياء بتلمسان: (259).

      ([11]) انظر الرسم الرابع في كتاب الجيش والكمين: (73).

      ([12]) هكذا في نسخة المكتبة الوطنية بباريس.

      ([13]) البيت رقم: 32.

      ([14]) البيتين برقم: 32، 315، من المنظومة.

      ([15]) انظر المقال المنشور في مجلة التراث العربي عام: 1428هـ، العدد 107، بعنوان محمد بن أبي جمعة الوهراني حياته وآثاره، للأستاذ يوسف عدار، ص57.

      ([16]) انظر ترجمته في دوحة الناشر: (125)، جذوة الاقتباس: (246)، سلوة الأنفاس: (3/218)، موسوعة أعلام المغرب: (827)، مع اختلاف تحديد تاريخ وفاته، ولعله راجع للخلط بينه وبين ابنه.

      ([17]) معجم أعلام الجزائر: (347)، وانظر القراء والقراءت بالمغرب: (82).

      ([18]) ذكر نصها كاملة الإمام المقَّري في نفح الطيب: (7/333).، وابن عياض هو أبو الفضل موسى اليحصبي، من مؤلفاته: الشفا في حقوق المصطفى، وترتيب المدارك، توفي عام: 544هـ، انظر سير أعلام النبلاء: (20/214).

      ([19]) ذكر ذلك الأستاذ يوسف عدار في في مجلة التراث العربي عام: 1428هـ، العدد 107، بعنوان محمد بن أبي جمعة الوهراني حياته وآثاره، ص59، نقلاً عن كتاب مختصر رحلة البلوي.

      ([20]) حققه تحقيقاً ماتعاً الأستاذ عبد الهادي التازي ضمن كتابه المغراوي وفكره التربوي، ونشر في= =مكتب التربية العربي لدول الخليج عام 1407هـ، وانظر معجم أعلام الجزائر: (347).

      ([21]) انظر نص هذه الرسالة كاملة في كتاب دولة الإسلام في الأندلس: (4/342- 344)، وقد عثر الأستاذ عنان عليها مخطوطة في مكتبة الفاتيكان كما ذكر ضمن مجموع بوصفها بالمقدمة القرطبية.

      ([22]) من بني عثمان؛ قبيلة من كتامة بمكناسة الزيتون، الأعلام للزركلي: (5/336).

      ([23]) انظر ترجمته في درة الحجال: (2/147)، نيل الابتهاج: (581)، شجرة النور الزكية: (1/276)، فهرست أحمد المنجور: (17).

      ([24]) فهرست أحمد المنجور: (44-45).

      ([25]) انظر الاستقصاء في أخبار المغرب الأقصى: (4/124).

      ([26]) فهرست ابن غازي: (166).

      ([27]) انظر جذوة الاقتباس: (321)، وسلوة الأنفاس: (3/353)، شجرة النور الزكية: (1/277).

      ([28]) انظر ترجمته في: نيل الابتهاج: (136)، درة الحجال: (1/92)،

      ([29]) هو أبو العباس أحمد بن محمد المكناسي ت:1025هـ له درة الحجال، وجذوة الاقتباس، وغيرها، انظر الأعلام: (1/236).

      ([30]) انظر ترجمته في البستان: (145).

      ([31]) انظر مثلاً: ذيل كتاب الجيش والكمين: 69-74.

      ([32]) انظر تاريخ الجزائر الثقافي: (2/22)، ومقال للأستاذ المهدي بوعبدلي بعنوان: اهتمام علماء الجزائر بالقراءات، نشر ضمن مجلة رسالة المسجد العدد الثامن عام 1425هـ.

      ([33]) حققه الأستاذ هارون آل باشا الجزائري، اعتمد فيه على نسختين، وهو مطبوع في بيروت، دار ابن حزم، وطبعته الأولى عام 1425هـ، جاء فيما يقارب ستاً وأربعين صفحة.

      ([34]) انظر سلوة الأنفاس: (3/353)، شجرة النور الزكية: (1/277)، البستان: (115).

      ([35]) متعددة النسخ في الخزانة الحسنية، ترتيب محمد المنوني/15- 16، تحت رقم: 74، و4479.

      ([36]) قام بسرد نصها على نسخة الخزانة العامة بالرباط التي برقم: 1023، الأستاذ عبد الهادي التازي كاملة في ملحق كتاب: "المغراوي وفكره التربوي"، انظر ص: 123.

      ([37]) كما في نيل الابتهاج: (583).

      ([38]) درة الحجال: (2/151)، وانظر: فهرس الفهارس: (2/1065)، سلوة الأنفاس: (3/353).

      ([39]) انظر مجلة التراث العربي، عدد: 107، تحت عنوان: محمد بن أبي جمعة الوهراني حياته وآثاره.

      ([40]) انظر الفجر الساطع: (2/71).

      ([41]) انظر الفجر الساطع: (2/117- 118)، وللاستزادة في النقولات المروية عنه انظر: البوجليلي في التبصرة/88، والدكتور عبد الهادي حميتو في كتابه: (4/47- 45)، وابن جموع في الروض الجامع، مخطوط.

      ([42]) انظر الفجر الساطع: (4/34- 35).

      ([43]) انظر الرسوم الأربعة التي ذُيل بها كتابه الجيش والكمين، 74.

      ([44]) انظر ترجمته في الحاشية رقم1 ص 16 من البحث.

      ([45]) انظر لقط الفرائد ضمن موسوعة الأعلام: (845).

      ([46]) انظر نيل الابتهاج: (199)، والبستان: (115)، وانظر شجرة النور الزكية: (1/277).

      ([47]) جذوة الاقتباس: (321)، درة الحجال: (2/151)، وانظر فهرس الفهارس: (2/1065).

      ([48]) فقالوا: توفي أبوه "يوم الخميس السادس من ربيع الأول عام 917هـ"، انظر سلوة الأنفاس: (3/218)، وقالوا: دُفن بعد صلاة الجمعة عند باب الجيسة، انظر جذوة الاقتباس: (246).

      ([49]) هو الإمام إبراهيم بن أحمد الوجديجي التلمساني، توفي في حدود العشرة الرابعة من القرن العاشر، انظر البستان: (64)، دوحة الناشر، ضمن موسوعة أعلام المغرب: (855).

      ([50]) انظر جميع هذه الأقوال في الرسوم الأربعة التي ذُيل بها كتابه الجيش والكمين/69-74.

      ([51]) سلوة الأنفاس: (3/353)، البستان: (151)، نيل الابتهاج: (199).

      ([52]) شجرة النور الزكية: (1/277).


    • #2
      جزاك الله خيرا...

      تعليق

      20,315
      الاعــضـــاء
      233,060
      الـمــواضـيــع
      42,939
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X