• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • الرسائل العلمية بين التأليف والتحقيق.....(أتحفنا برأيك)

      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
      وبعد
      تختلف وجهات الباحثين في المراحل العليا للدراسات الشرعية والعربية بين التأليف والتحقيق ولا شك أن لكلا الوجهتين ما تمتاز به مما هو ليس موجودا في الأخرى..
      فهلاَّ أتحفنا الإخوة الذين خاضوا غمار تلك الدراسات بآرائهم حول الطريقتين مع ذكر أسباب التفضيل أو تحديد إيجابيات كل طريقة وسلبياتها....
      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      د. محمـودُ بنُ كـابِر
      الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

    • #2
      الأخ الفاضل محمود الشنقيطي :
      كلا الأمرين التحقيق والتأليف مهم لطالب العلم :
      على أن تجعل الجامعات التحقيق في مرحلة الماجستير :
      والتأليف في مرحلة الدكتوراة :
      من اجل صقل موهبة وملكة طالب العلم ...... في مرحلة الماجستير ليتصدى للتأليف في المرحلة اللاحقة ....
      فوائد التحقيق :
      1- الإطلاع على كتب الببلوغرافيا ...
      2- الاطلاع على خبرات المؤلفين ومناهجهم في التأليف ...
      3- تعلم ابجديات التأليف في التحقيق ... أو المنهج العلمي للتحقيق الذي هو بوابة للتأليف ....
      ------------ وهناك تتمة إن شاء الله

      تعليق


      • #3
        مع أن كثيرا من المشايخ والأكاديميين الفضلاء يحبذون أن يبتدئ الطالب بالتحقيق، حيث انه طريق جاهز يحتاج إلى تمهيد وخدمة فحسب -من وجهة نظرهم- إضافة إلى ما يرون من الفوائد الأخرى للباحث المبتدئ..أقول مع ان هذه هي وجهة نظر الكثيرين إلا أن المحققين الكبار، والباحثين الذين تمرسوا في البحث والتنقيب وأدمنوه وسبروا أغواره وأدركوا مراميه وأسراره يدركون تمام الإدراك أن مهمة التحقيق ليست كما تُتصوَّر من السهولة، بل تراهم يؤكدون على أنها مهمة جليلة خطيرة، ينبغي ألا يتصدى لها إلا من هو لها أهل، سواء في ملَكاته العلمية، أو المهارية، كمعرفته الدقيقة بالمؤلف وحياته وأسلوبه وفكره ومصادر فكره...الخ، ومعرفته الدقيقة كذلك بالقرن الذي كتبت فيه الرسالة، وبالحياة العلمية والاجتماعية والسياسية فيه...باختصار: ينبغي (في وجهة نظرهم) ألا يحقق كتاب من كتب التراث إلا من يجد في نفسه الأهلية التامة في إخراج الكتاب كما أراده مؤلفه، متحملا أمانة هذا الأمر وتبعاته عن أمته ومن يأتي بعده من الأجيال، حتى يفيد منه الناس ويستفيدون...
        فكم رأينا من الكتب العِظام التي تولى تحقيقها من ليسوا بأكفاء حتى كدنا نقول: ليته لم يخرجه ولم يحققه، من كثرة ما نرى من التصحيفات والعبث وظهور علامات الإهمال الواضحة...والله المستعان.
        وهذه هي وجهة نظر الكثير من المحققين الكبار كالبحَّاثة فضيلة الأستاذ الدكتور: حكمت بشير ياسين، وهو المشهور بجلده ودقته وطول باعه في هذا المجال، كما صرح بهذا لطلابه في الدراسات العليا في الجامعة الإسلامية.
        وللاستزاده والتأكد من وجهة النظر هذه يراجع بعض الكتب المؤلفة في مجال التحقيق وأصول نشر التراث، ككتاب: عبد السلام هارون ، وكتاب بشار عواد، الذي وضح هذه النقطة حقا، وأظهر للناس مغبّة العبث بالتراث، والظن أن التحقيق مهمة سهلة!

        ولا نعدم من مشاركات مشايخنا الفضلاء في هذا الملتقى..بارك الله في الجميع.
        محمد بن حامد العبَّـادي
        ماجستير في التفسير
        [email protected]

        تعليق

        19,987
        الاعــضـــاء
        237,758
        الـمــواضـيــع
        42,700
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X