• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • قائمة بمؤلفات العلامة صلاح الخالدي

      قائمة بمؤلفات العلامة صلاح الخالدي
      يقول فضيلة الأستاذ الدكتور علي الصوا – أستاذ الفقه في الجامعة الأردنية - : " الشيخ صلاح الخالدي , عالم رباني – ولا أزكي على الله أحدا – يتمتع بخلق رفيع , تأثر فيه بكتاب الله , وعالم تفسير , تأثر بأخلاق القرآن الكريم , وحقيقة له باع طويل بالعلم والتفسير , وقد نحى منحى الكتابة عن تفسير الظلال , وشخصية صاحب الظلال , وهو متخصص به , وهذا يعكس شخصية الشيخ صلاح الخالدي الداعية وبصفته أحد العلماء الذين يتمتعون بفهم كتاب الله تعالى , والدعوة إلى مايتضمنه الكتاب الكريم … وهو أيضا إلى جانب ذلك له شخصية محببة تقربه من الناس , ويصرف قسما كبيرا من جهده ووقته في تعليم كتاب الله في المساجد , وخاصة مسجده الذي يصلي فيه , وكذلك الدورات الشرعية التي استفاد منها الكثير من طلبة العلم الشرعي … وهو كذلك عف اللسان .. ويتقبل وجهات النظر المختلفة .
      ويقول فضيلة الأستاذ الدكتور إبراهيم زيد الكيلاني –رئيس جمعية المحافظة على القرآن الكريم – : " جزى الله الشيخ صلاح الخالدي خيرا فيما قيما قدم للمكتبة الإسلامية من نفائس الكتب في التفسير , وبالتعريف بإمام من أئمة التفسير في العصر الحديث الإمام سيد قطب .
      لقد كان الشيخ صلاح الخالدي بعلمه وبحثه وجهده , كاشفا عن كنوز سيد قطب وعن آثاره , ومساعدا للقارئ العربي والمسلم , بالتعرف على كنوز هذا الإمام .
      وقد اجتمع في منهج الشيخ صلاح الخالدي , مداد العلماء الموصول بدماء الشهداء … والشيخ صلاح رجل دعوة .
      ويقول فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد شكري – أستاذ التفسير في الجامعة الأردنية - : " صلاح الخالدي : هو العالم العامل المخلص , قليل المثال في هذا الزمان , لقد رأيت من كلامه ما يذكر بأحوال السلف الصالح .. وتدل كثرة مؤلفاته وتنوعها على سعة علمه واستثماره لوقته , وله نظرة طيبة في الموضوعات التي يبحث فيها .
      ويقول الأستاذ عاطف الجولاني –رئيس تحرير صحيفة السبيل الأردنية - : " الشيخ صلاح الخالدي – حفظه الله – من العلماء المعروفين , الذين يشار إليهم بالبنان في الأردن والساحة العربية , وآثاره العلمية في مجال العلم الشرعي , والتوعية والإسهام في المشروع الإسلامي واضحة وجلية , تشهد له كتاباته ومؤلفاته المتميزة .. حيث تخصص في عدة جوانب وأبدع فيها , وكان له عظيم الأثر في التركيز عليها , وأخص بالذكر تركيزه على الخطر الصهيوني وجذوره التاريخية ومنطلقاته التوراتية التلمودية ...
      أسأل الله أن يوفق الدكتور صلاح الخالدي بمزيد من العطاء بما فيه خير الأمة ومشروعها النهضوي . ا.هـ .
      هذه بعض الشهادات في الثناء على أستاذنا العلامة صلاح الخالدي ومؤلفاته . وكذلك نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا .
      ومن هنا فإنني أنصح طلبة العلم الشرعي بالإقبال على كتب ومؤلفات الشيخ الخالدي ليطلعوا على مافيها من علم أصيل ونفع عميم .. وإليكم قائمة بأسماء مؤلفاته وكتبه :
      1- سيد قطب الشهيد الحي .
      2- نظرية التصوير الفني عند سيد قطب .
      3- أمريكا من الداخل بمنظار سيد قطب .
      4- مدخل إلى ظلال القرآن .
      5- المنهج الحركي في ظلال القرآن .
      6- في ظلال القرآن في الميزان .
      7- مفاتيح للتعامل مع القرآن .
      8- في ظلال الإيمان .
      9- الشخصية اليهودية من خلال القرآن .
      10- تصويبات في فهم بعض الآيات .
      11- مع قصص السابقين في القرآن 1-3.
      12- البيان في إعجاز القرآن .
      13- ثوابت للمسلم المعاصر .
      14- إسرائيليات معاصرة .
      15- سيد قطب من الميلاد إلى الإستشهاد .
      16- لطائف قرآنية .
      17- هذا القرآن .
      18- حقائق قرآنية حول القضية الفلسطينية .
      19- الخلفاء الراشدون بين الإستخلاف والإستشهاد .
      20- التفسير والتأويل في القرآن .
      21- الأتباع والمتبوعون في القرآن .
      22- التفسير الموضوعي بين النظرية والتطبيق .
      23- الخطة البراقة لذي النفس التواقة .
      24- تفسير الطبري تقريب وتهذيب 1-7.
      25- الرسول المبلغ .
      26- القصص القرآني عرض وقائع وتحليل أحداث 1-4.
      27- تهذيب فضائل الجهاد لابن النحاس .
      28- تعريف الدارسين بمناهج الفسرين .
      29- القبسات السنية من شرح العقيدة الطحاوية .
      30- سيد قطب الأديب الناقد والداعية المجاهد .
      31- صور من جهاد الصحابة .
      32- إعجاز القرآن البياني ودلائل مصدره الرباني .
      33- مواقف الأنبياء في القرآن : تحليل وتوجيه .
      34- سعد بن أبي وقاص : المجاهد الفاتح .
      35- الحرب الأمريكية بمنظار سيد قطب .
      36- سيرة آدم : دراسة تحليلية .
      37- بين الإسلام الرباتي والإسلام الأمريكاني .
      38- عتاب الرسول في القرآن : تحليل وتوجيه .
      39- وعود القرآن بالتمكين للإسلام .
      40- حديث القرآن عن التوراة .
      41- جذور الإرهاب اليهودي في أسفار العهد القديم .
      42- سفر التكوين في ميزان القرآن 1-2.
      43- تهافت فرقان متنبئ الأمريكان أمام حقائق القرآن .
      44- الأعلام الأعجمية في القرآن : تحليل وتوجيه .
      45- الكليني وتأويلاته الباطنية للآيات القرآنية في أصو ل الكافي .
      46- القرآن ونقض مطاعن الرهبان .
      47- وقفات مع بعض الآيات .








































































































































































    • #2
      شكرا لك يا أخ محمد السيلاوي على هذه الإفادة القيمة وأشكرك على الاستشهاد بعباراتي في حق أستاذنا الدكتور صلاح وحقا إن مؤلفاته القيمة المتنوعة غزيرة العلم كثيرة الفوائد تشهد له بالمكانة المتميزة بين العلماء المعاصرين وله نظرات ثاقبة وأفكار نيرة وحسن اختيار للموضوعات التي يبحثها جزاه الله تعالى خير الجزاء وجزاك يا أخ محمد كذلك خير الجزاء.
      أحمد خالد شكري
      كلية الشريعة
      الجامعة الأردنية

      تعليق


      • #3
        صدقت

        فالدكتور صلاح الخالدي كما عرفته من مؤلفاته الجمة كأس من العلم والفقه والأدب لا يجرح الشفاه


        وهو معين رائع زلال


        شكرا لك
        أخي

        تعليق


        • #4
          السيرة الذاتية للدكتور صلاح الخالدي حفظه الله

          جزاكم الله خيرا على تناول هذا الموضوع، وإتماما للفائدة أضع بين أيدكم السيرة الذاتية لشيخنا الدكتور صلاح الخالدي، وهي مأخوذة من مقابلة قمت بإجرائها معه، ونشرت في مجلة الفرقان التي تصدر عن جمعية المحافظة على القرآن / الأردن

          الدكتور صلاح عبدالفتاح الخالدي.. اسم عرفه طلبة العلم ومحبو القرآن وتفسيره، وتابعوا بشغف دروسه ومحاضراته في المساجد، وفي جامعة البلقاء التطبيقية والجامعة الأردنية وكلية العلوم الإسلامية وجمعيات تحفيظ القرآن، وقرأوا كتبه التي وصل عددها إلى نيف وأربعين كتاباً.
          وقد قُدّرَ لي أن أتتلمذ على يديه، فرأيت عالماً عاملاً بكتاب الله، تالياً له، صافي المنهج في الولاء والبراء، موالياً لأولياء الله، معادياً لأعدائه، لا تأخذه في الله لومةُ لائم، قوَّالاً بالحق، أخَّاذاً من الكتاب والسنة، ذاق نعمة الحياة في ظلال القرآن، فسخر وقته وقلمه في تعريف الناس بها.
          وانطلاقاً من رسالة المجلة في تعريف قرائها بعلماء القرآن، الذين هم أعلام الهدى ومصابيح الدجى، كان لقاؤنا مع شيخنا أبي أسامة في بيته في منطقة صويلح بعمان، لنغترف شيئاً من بحر علمه، ونقتبس شعاعاً من نور كلامه، وكان هذا الحوار..
          الفرقان: بداية -فضيلة الدكتور- نرجو منكم التكرم وإعطاءنا تعريفاً موجزاً بكم: نشأتكم، وحياتكم العلمية، ومسيرتكم مع كتاب الله .
          د. صلاح: الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
          فقد ولدت في مدينة جنين في (1/12/1947م) الموافق (18/محرم/1367هـ)، ودرست في جنين في المدارس الحكومية حتى الصف الثاني الإعدادي، ثم توجهت إلى الدراسة الشرعية، فانتقلت إلى نابلس للدراسة في المدرسة الإسلامية، ودرست فيها سنتين: الثالث الإعدادي والأول الثانوي، وهذه المدرسة كانت مرتبطة مع الأزهر، فكان الطلاب الأوائل يذهبون في بعثة للدراسة في الأزهر. وقد يسر الله لي الحصول على هذه البعثة.
          سافرت إلى القاهرة سنة 1965م، وهناك أخذت الثانوية الأزهرية، ثم دخلت كلية الشريعة وتخرجت فيها سنة 1970م، وعدت إلى الأردن لأن الضفة الغربية كانت قد احتلت سنة 1967م. ومن أبرز مشايخي في هذه المرحلة الشيخ موسى السيد –أحد علماء فلسطين-، وقد كان عالماً عاملاً ربانيّاً وخرج من العلماء الكثير. أما مصر فقد سافرت إليها في عز المحنة، وكان هناك حرب على العلماء وكثير منهم في السجون، ومنهم في تلك الفترة الشيخ محمد الغزالي وسيد سابق وعبدالحليم محمود، حيث كان لهؤلاء جهود دعوية في تلك الفترة خاصة الشيخ محمد الغزالي وكنا نحضر محاضراته في مختلف مناطق القاهرة.
          ثم سجلت لدراسة الماجستير سنة 1977م في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وكانت الرسالة التي قدمتها بعنوان: (سيد قطب والتصوير الفني في القرآن) وجاءت في قسمين: القسم الأول عن حياة سيد قطب، والثاني عن التصوير الفني في القرآن. وتمت المناقشة سنة 1980م، وتألفت اللجنة من الأستاذ الدكتور أحمد حسن فرحات مشرفاً والأستاذ محمد قطب مناقشاً والشيخ محمد الراوي -العالم المصري المعروف- مناقشاً.
          وكانت قاعة المناقشة ممتلئة بالحضور، وجاء عدد كبير منهم جاء ليسمع كلام الأستاذ محمد قطب، الذي أخجلني وهو يثني على الرسالة والجهد المبذول فيها، حتى إنه قال: لو تقدم الطالب بالقسم الأول من الرسالة فقط لاستحق الماجستير عن جدارة! وهذا من فضل الله عليِّ، وأسأله القبول سبحانه.
          ثم حصلت على درجة الدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن سنة 1984م من الجامعة نفسها، وكانت الرسالة بعنوان: (في ظلال القرآن – دراسة وتقويم) وأشرف عليها أيضاً الأستاذ الدكتور أحمد حسن فرحات، وناقشني عالمان مشهوران هما الشيخ مناع القطان ، والأستاذ الدكتور عدنان زرزور -العالم القرآني المعروف-.
          الفرقان: كم مرة قرأت (الظلال) خلال إعدادك لرسالتي الماجستير والدكتوراه؟
          د. صلاح: خلال فترة الماجستير قرأته مرتين، وفي الدكتوراه خمس مرات، فمجموع قراءاتي للظلال من أجل الشهادة الأكاديمية سبع مرات، وكانت قراءة حرفية كاملة والحمد لله.
          أما العلماء الذين درَّسوني أو التقيت بهم في السعودية، فأذكر منهم الشيخ عبدالله الغديان -عضو هيئة كبار العلماء- الذي درّسنا علوم القرآن، ودرّسنا التفسير الدكتور مصطفى مسلم -وهو من العلماء السوريين المعروفين-، وغيرهم. وقابلت أيضاً عدداً من كبار العلماء منهم: السيد أحمد صقر، والأديب السعودي المعروف أحمد عبدالغفور العطار، وقابلت محمد قطب في مكة لإعداد المادة حول سيد وحياته.
          هذا بالنسبة لدراستي وطلبي للعلم، أما الوظائف التي عملت بها، فبعد تخرجي من الأزهر عينت بوظيفة واعظ بوزارة الأوقاف في الأردن، وكان تعييني في مدينة الطفيلة. وفي عام 1974م انتقلت إلى مدينة السلط حيث عملت مراقباً للتوجيه الإسلامي (مساعد مدير أوقاف). وفي سنة 1980م -وبعد حصولي على الماجستير- عُيِّنت في كلية العلوم الإسلامية في عمان، وبقيت فيها حتى عام 1991م، وكنت عميداً لها في آخر سنتين، بعدها أصبحت مدرساً في كلية أصول الدين / جامعة البلقاء التطبيقية، وما زلت أعمل فيها إلى الآن. وخلال هذه الفترة من عام 1981م – 1994م عملت خطيباً وإماماً في مسجد عبدالرحمن بن عوف في منطقة صويلح بعمان.
          الفرقان: عدد مؤلفاتك وأقربها إلى قلبك ؟
          د. صلاح: أحمده سبحانه أن منَّ عليَّ بالكتابة والتأليف. عدد المطبوع من مؤلفاتي بلغ (44) كتاباً، أولها طبع سنة 1981م بعنوان (سيد قطب الشهيد الحي). أما أقربها إلى قلبي فكما يقولون: (كلهم أولادي)، لكن هناك سلسلة قرآنية سمَّيتها: (من كنوز القرآن) خرج منها عشر حلقات منها: مفاتيح للتعامل مع القرآن، في ظلال الإيمان، الشخصية اليهودية من خلال القرآن، لطائف قرآنية.. إلخ.
          الفرقان: إذا ذكر اسمكم -فضيلة الشيخ- فوراً نذكر الأستاذ سيد قطب. ما العلاقة التي تربطك به ، وما هو أول كتاب قرأته له؟
          د. صلاح: هي علاقة محبة وتلمذة، أما صلة شخصية فلم يكن بيني وبين الأستاذ سيد قطب صلة شخصية، لم ألتق معه لأني عندما سافرت إلى مصر، كان سفري في شهر (9) سنة 1965م، وكان سيد قد اعتقل في شهر (7) من السنة نفسها، وبعدها أعدم، فلم ألتق معه لقاء شخصيّاً إنما تتلمذت على كتبه، قرأتها كلها. لما سافرت للقاهرة كان قد وقع في محنة فزاد إعجابي بالرجل، فأقبلت على كتبه، رغم أنها كانت ممنوعة وغير متوفرة في المكتبات، لكن كنا نحصل عليها عن طريق بعض الزملاء والمعارف وبطرق خاصة.
          أما أول كتاب قرأته لسيد فله قصة.. كنت في المدرسة أحب القراءة والمطالعة، وكنت أتردد على مكتبة المدرسة، فاستهواني اسم كتاب بعنوان: (مشاهد القيامة في القرآن) ومؤلفه سيد قطب، قبل ذلك لم أكن قد سمعت عنه، فأعجبني اسمه (سيد) و (قطب)، وعنوان الكتاب أعجبني، فاستعرت الكتاب من المكتبة وأخذته إلى البيت وقرأته، وأعترف أنني لم أفهم معظم ما فيه إلا أنها كانت أول مرة أسمع فيها عن سيد وأقرأ له.
          الفرقان: استشهد سيد قطب أثناء إقامتكم في القاهرة. كيف كان شعوركم يوم بلغكم نبأ استشهاده ؟
          د. صلاح: حقيقة حزّ في نفوس الجميع استشهاد سيد، كان استشهاده في (29/8/1966م) فتألمنا جميعاً، وأذكر منظراً لا أنساه، فقبل استشهاده كنا في كافتيريا المدينة الجامعية في الأزهر، وفيها تلفاز، وكنا نجلس نستمع لنشرة أخبار الساعة الثامنة مساءً، وفي النشرة عرضوا صورة سيد قطب عندما خرج من السجن لتنفيذ حكم الإعدام عليه، فسلَّم على جميع الضباط والجنود الموجودين وصافحهم واحداً واحداً، ولما وقف على باب السجن، صافح الواقفين، وكانت سيارة السجن تنتظره، فركب السيارة والتفت للخلف وحياهم جميعاً، وابتسم ابتسامته الكبيرة التي انتشرت بعد ذلك في الصحف.. كان منظراً مؤثراًً، وهذا ردّ على من يقول: إن سيداً كان رجلاً مكتئباً وسوداويّاً.. بالعكس كان وجهه مشرقاً في الصورة، وكان يسلم على أعدائه الذين حاربوه وعذّبوه، ومع ذلك كان يسعهم بقلبه الكبير.
          وأذكر أنني في يوم استشهاده كنت في البيت ولم أخرج.. كان من الصعب أن يخفي أحدنا حزنه وألمه على ما جرى، لكن رجال البوليس المصري آنذاك كانوا يحاسبون الناس على عواطفهم، ففي اليوم التالي لاستشهاده، رأيناهم يعتقلون أي رجل ملتزم تبدو عليه مظاهر الحزن لما حدث! وهذه قمة السوء؛ أن تحارب الناس على عواطفهم.
          دكتوراه التفسير وعلوم القرآن
          عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

          تعليق

          20,091
          الاعــضـــاء
          238,551
          الـمــواضـيــع
          42,942
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X