• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • التسجيل الكامل لمنظومة ذات الشفا فى سيرة النبى و الخلفا للإمام ابن الجزرى

      بسم الله الرحمن الرحيم

      الحمد لله رب العلمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

      أما بعد ..
      فكنتُ قد سجلت فى فترة سابقة ألفية السيرة النبوية للحافظ أبى الفضل زين الدين عبدالرحيم بن الحسين العراقى
      وأقدم لكم اليوم تسجيلا كاملا لمنظومة ( ذات الشفا فى سيرة النبى و الخلفا ) للإمام الحافظ شيخ الإسلام و سند مقرئى الأنام محمد بن محمد بن محمد بن على بن يوسف الجزرى
      اعتمدت فى تسجيلها على نسخة من شرحها الموسوم ب( كشف الخفا شرح ذات الشفا ) للشيخ العلامة محمد ابن الحاج حسن الآلانى الكردى طبعة دار عالم الكتب ببيروت (1987م ) بتحقيق صابر محمد سعدالله الزيبارى و حمدى عبدالمجيد السلفى .
      أرسل إلى بهذه النسخة النادرة من الشرح أخى الفاضل الشفيعى جزاه الله خيرا و هو أحد أعضاء هذا الملتقى المبارك ..
      حالة المتن لم تكن تسمح بالتسجيل مباشرة و انما كان يحتاج إلى بعض العناية فقد كان هناك أبيات كثيرة لم تضبط بالشكل إضافة إلى سقوط بعض الكلمات من بعض الأبيات الأمر الذى أدى إلى اختلال فى وزن البيت و يؤثر على المعنى فى بعض الأحيان .
      و لكن مما سهل المهمة هو اعتناء الشارح بألفاظ المتن و ذكر جميع كلمات البيت أثناء شرحه بين قوسين و كذلك وجود مخطوطة للمنظومة وضعها الأخ أبويعلى البيضاوى حفظه الله منذ فترة موجودة مضبوطة ضبطا تاما بالشكل فقمت قبل التسجيل بالاتى:
      *ضبط جميع المنظومة بالشكل اعتمادا على ضبط الشارح و المخطوط مع ترجيح ضبط الشارح عند الاختلاف بناء على قوله فى ضبط أحد الابيات ج2 ص86 (و ظنى أنه سهو من النساخ و الحق ما قررناه فى ضبطه حتى يظهر معناه و يوافق لفظ الحديث و كذلك فعلنا بكثير من مواضع الكتاب إذ لا اعتماد على ضبط النساخ و قد صرح الأئمة بجواز التصرف لعالم لا يخفى عليه الساقط لعلمه بالقواعد ) اهـ .

      *إثبات الابيات التى سقطت من نسخة الشرح و موجودة فى المخطوط و العكس و مجموعها ثلاثة أبيات فقط .
      ثم بعد ذلك كانت عملية التسجيل .
      و هذا رابط التحميل و طريقة التحميل هى إما بالضغط على الرابط فيطلب التحميل مباشرة أو بالضغط بالزر الأيمن للماوس ثم حفظ باسم ثم حفظ حفظنى الله تعالى و إياكم من كل سوء:
      www.khayma.com/tajweed/taha/zatalshefa.mp3
      تنبيهات:
      1- استخدم الناظم حساب الجمل فى بيتين اثنين فى أول المنظومة فى باب (بيان وقت حمله و تاريخ ولادته صلى الله عليه و سلم ) و البيتان هما:
      من عام فيل لهبوط آدما ...... ستة آلاف مضت مع جاد ما
      و بعد طب ظلا من الإسكندر.....ثق حز علا من رفع عيسى الأطهر

      ج=3 , م=40 , ط=9 , ظ=900 , ث= 500 , ح=8 , ع=70 .

      فليعلم هذا ....
      2- قال الشارح عند شرحه للبيت الذى نظم فيه ابن الجزرى عدد أبيات الأرجوزة و هو (أبياتها جائت ثوان كملا...عام حساب صح ذاك جُمَّلا) قال:
      (أى معدودة بما دل عليه الثاء المثلثة فى أول ثوان بحساب الجمل و هو خمسمائة بيت تقريبا ، و إنما قيدنا بقولنا تقريبا لأنا عددنا من أولها إلى هذا البيت مرارا فكان أربعمائة و تسعين إلا أن يكون إسقاط هذا الناقص من النساخ فى أثناء الأبيات ، و لا يجوز عد ما بعد هذا البيت منها لتكميل خمسمائة لتصريحه بأنه كالتتمة و الخاتمة و ليس من ذات الشفاء فظهر أن كتابة النساخ الجيم من جائت و الكاف من كملا بالحمرة إشارة ألى الحساب من أوهامهم ) انتهى .
      قلت عدد الأبيات التى سجلتها 517 بيت و هو أقرب إلى العدد الذى ذكره ابن الجزرى حيث أن ج=3 ، ث=500 ، ك=20 ( 3+500+20=523 بيت) .
      و لعل الباقى و هو ستة أبيات يمكن أن يكون سقط من النساخ فى أثناء الأبيات كما قال .
      و أما ما قاله بخصوص أن النظم ينتهى إلى قول ابن الجزرى( و كملت ذات الشفا..) و الباقى لا يعتبر من ذات الشفا و إنما هو كالتتمة و الخاتمة فأقول لقد قال ابن الجزرى فى الدرة ( و تم نظام الدرة احسب بعدها... و عام أضا حجى فأحسن تفؤلا) وزاد بعد هذا البيت ستة أبيات و اعتبرها داخلة تحت العدِّ فإنك لو حسبت حروف كلمة الدرة (أ=1 ، ل=30 ، د=4 ، ر=200 ، هـ =5 ) تجدها 1+30+4+200+5= 240 و البيت الذى ذكرته سابقا يحمل الرقم 235 .
      كذلك الإمام الشاطبى فى العقيلة حيث قال :
      تمت عقيلة أتراب القصائد فى...أسنى المقاصد للرسم الذى بهرا
      تسعون مع مائتين مع ثمانية....أبياتها ينتظمن الدر و الدررا

      و زاد بعد هذين البيتين سبعة عشر بيتا و هى معدودة ضمن الابيات بلا خلاف و الأمثلة كثيرة ...
      فظهر من هذا أن الجيم و الثاء و الكاف هى عدد أبيات القصيدة و ليست الثاء وحدها فقط و الله أعلم .
      فوائد :
      *تاريخ تأليف النظم هو 798 هـ كما دلت عليه الحاء و الصاد و الذال و هذا يعنى أن ابن الجزرى نظم ذات الشفاء بعد حوالى سبع سنين من نظم الإمام العراقى لألفيته فى السيرة و التى ألفها عام 791 هـ
      و امتازت ذات الشفاء عن الألفية _حسب رأيى القاصر_ بالاختصار و حسن التبويب و التقسيم كذالك زادت عليها بنظم سير الخلفاء الراشدين أبى بكر و عمر و عثمان و على و الحسن بن على رضى الله عنهم و أهم ما جرى فى عصر كل واحد منهم من الأحداث و الفتوحات و شىء من أخلاقهم و صفاتهم رضى الله عنهم فكان تقسيم الأبيات كالآتى :
      15 بيتا مقدمة النظم .
      301 بيتا فى سيرة المصطفى صلى الله عليه و سلم .
      45 بيتا فى سيرة الصديق أبى بكر رضى الله عنه .
      59 بيتا فى سيرة الفاروق عمر رضى الله عنه .
      32 بيتا فى سيرة ذى النورين عثمان رضى الله عنه .
      27 بيتا فى سيرة أبى تراب على بن أبى طالب رضى الله عنه .
      8 أبيات فى سيرة سبط رسول الله صلى الله عليه و سلم و سيد شباب أهل الجنة الحسن بن على رضى الله عنهما .
      30 بيتا فى سرد أحداث جرت فى عصر الناظم و خاتمة ذات الشفاء .

      * قال محقق الكتاب :
      شرح منظومة ذات الشفا لابن الجزرى كثير من العلماء منهم :
      الجلال السيوطى حيث شرحها فى جزئين على ما ذكر لنا الاخ الاستاذ محمود أحمد محمد أمين مكتبة الأوقاف المركزية فى مدينة السليمانية و قال إنه موجود عند أحد علماء السليمانية و إنه رآه بعينه ، و لم أره .
      محمد ابن الحاج حسن فى كشف الخفا ( و هو الذى اعتمدت عليه فى التسجيل )
      محمد أمين خير الله العمرى (ت 1203هـ) فى كتابه منهل الصفا و مسرح الوفا فى كشف الخفا عن ذات الشفا .
      محمد بن آدم بن عبدالله الكردى البالكى الروستى باللغة الفارسية و هو مطول جدا .
      شرح قطعة من المنظومة فى 40 ورقة لمؤلف مجهول .
      شرح قطعة أخرى تقع فى 32 صفحة تأليف محمد يوسف السليمانى الشهير بالمحجر .
      و هذا يدل دلالة واضحة على اهتمام العلماء بهذه المنظومة .اهـ

      و الحمد لله رب العالمين حمدا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا و يرضى و كما ينبغى لكرم وجهه و عز جلاله غير مكفى و لا مكفور و لا مودع و لا مستغنىً عنه ربنا .
      و أسأله سبحانه أن يتقبل منى هذا العمل و يجعله خالصا لوجهه الكريم و ينفع به كل من استمع إليه و ساهم فى نشره إنه جواد كريم رؤوف رحيم .
      و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
      أخوكم /طه الفهد

    • #2
      [iهل أجدها مكتوبة أو شرحها (كشف الخفا في شرح ذات الشفا )فأنا أبحث عنهما منذ وقت أرجو المساعدة وجزاكم الله خيراً[/

      تعليق


      • #4
        للرفع.....

        تعليق


        • #5
          ليتني أجدها مضبوطة مكتوبة !
          --------------------------------------------------------
          جزاك الله خيراً
          قراءتك أخي الكريم رائعة ..
          بارك الله فيك ..
          لكنك في كثير من الأحيان تمد الحركات حتى تصير حروفاً ، سيما في قراءتك البطيئة لسيرة أبي بكر .

          تعليق


          • #6
            لعل تغيير نغمة الإنشاد فى سيرة أبى بكر رضى الله عنه هى السبب فى المد بعض الشىء و لكن حاولت قدر المستطاع أن لا يغير من المعنى ..

            تعليق


            • #7
              [glow=00FF99][align=center]جزاك الله كل خير ، ووفقنا الله وإياك لرضاه .[/align][/glow]

              تعليق


              • #8
                جزاك الله خيرا مثله .

                تعليق


                • #9
                  هذه المنظومة مكتوبة كتبها الأخ الفاضل أبومنار ضياء فى ملتقى أهل الحديث :
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  وبعد
                  خذها أخي على عجرها وبجرها
                  للإمام العالم العلامة المقرئ : محمد أبو الخير شمس الدين ابن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري ولد إحدى وخمسين وسبعمائة وتوفي في شيراز ي شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة
                  مقدمة النظم
                  1 قال محمد هو ابن الجزري الحمد للمهيمن المقتدر
                  2 والشكر لله على ما قد هدى من نظم سيرة النبي أحمد
                  3 صلى عليه ربنا وسلما وآله وصحبه وكرمــــــــا
                  4 وبعد إن خير شيء انتظم سيرة خير مرسل إلى الأمم
                  5 وخلفائه الذين بعده الراشدين التابعين قصده
                  6 نظمتها في غاية الاختصار مرتجلا لعل في نهار
                  7 برسم سلطان الورى محمد صاحب شيراز الرضى المؤيد
                  8 اسأل ربي أن يعز الدنيا به ويهلك العدى الباغينا
                  9 فليس عندي من هدايا تصلح سوى دعاء لست عنه أبرح
                  10 وهذه هدية إليه لكونه محبوبة لديه
                  11 وليس مثله محب العلما لأنه اقدارهم قد علما
                  12 فليهنه بأنه منصور وهو في زمرتهم محشور
                  13 سميتها تفاؤلا ذات الشفا في سيرة النبي ثم الخلفا
                  14 وها أنا أشرع في المقصود من نظم در لؤلؤ منضود
                  15 على الصحيح من خلاف حصلا وحسبنا الله تعالى وعلى
                  باب بيان نسبه
                  16 محمد نبينا إن ينتسب فهو ابن عبد الله عبد المطلب
                  17 هاشم بن عبد مناف بن قصي كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي
                  18 غالب فهر مالك بن النضر كنانة خزيمة ذي الفخر
                  19 مدركة بن ألياس نجل مضر نزار بن معد عدنان البرا
                  20 إلى هنا متفق عليه واختلفوا من آدم إليه
                  21 وأن آمنة بنت وهب بن عبد مناف زهرة كلابهن
                  بيان وقت حمله وتاريخ ولادته صلى الله عليه وعلى آله وسلم
                  22 وحمله أيام تشريف حصل وعند وسطه جمرات أنتقل
                  23 ولد في الاثنين ثاني عشر ربيع الأول اسنى شهر
                  24 من عام فيل لهبوط آدما ستة الآلف مضت مع جادما
                  25 وبعد طب ظلا من الإسكندر ثق حز علا من رفع عيسى الأطهر
                  26 وبعد أن جلس كسرى العادل وهو أنو شروان يوم زائل
                  من آياته مولده
                  27 وليلة المولد شق وانصدع إيوان كسرى وله صوت سمع
                  28 وشرفاته هوت وسقطت ونار فارس انطفت وخمدت
                  29 ولم تكن تخمد قبل ذلك بألف عام وارتقى الملائك
                  30 مبشرات وبحير ساوه غاصت وفاض الماء بالسماوة
                  31 وأمه رأت بعيد البشرى نورا اضالة قصور بصرى
                  من أرضعه صلى الله عليه وعلى آله وسلم
                  32 وأرضعته أولا ثويبة وأرضعته بعدها حليمة
                  33 وثمة شق صدره وبانا حظ اللعين وملى إيمانا
                  حضانته وموت أبيه صلى الهل عليه وعلى آهل وسلم
                  34 وحضنته أم أيمن بركه وعن أبيه انتقلت بالملكة
                  35 وهي التي أعتقها لما كبر زوجها مولاه زيدا فادكر
                  36 فإنه مذ مات كان حملا وقيل لما مات كان طفلا
                  موت أمه صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكفالة جده ثم عمه أبي طالب
                  37 وماتت أمه وقد كمل له أربع أو ست وبعد كفله
                  38 أبو أبيه ثم مات وهو ابن ثمان مع شهرين سوا
                  وصوله إلى بصرى وقول الراهب وغيره
                  39 وعندما صار له اثني عشرا مع عمه راح لأرض بصرى
                  40 فحينما أبصره بحيرا أحصاه إذ كان به خبيرا
                  41 فجاءه مقبلا منه اليدا وقال أهلا بالنبي أحمدا
                  42 هذا رسول الله مجلي الغمة يبعثه للعالمين رحمة
                  43 يا معشر العرب مذ أقبلتم رقبتكم إلى هنا نزلتم
                  44 لم يبق ما أبصره من حجر إلا يخر ساجدا وشجر
                  45 وليس يسجدان إلا للنبي وإننا نجد في الكتب
                  46 ثم نهاه عن دخول الشام لا تغتاله يهودها فيقتلا
                  47 ثم لبصرى راح ثانيا مرة بمتجر وكان ميسرة
                  48 عبد خديجة قبيل تنكحه بما لها يربحها تربحه
                  49 لما أتى نزل تحت الشجرة بالقرب من صومعة المنصرة
                  50 فقال راهب بها ما ينزل أي ههنا إلا نبي مرسل
                  51 وكان من قول الغلام الميسرة كان لدى الحر وعند الهاجرة
                  52 ينل من يظله شخصان صدق من ملائك الرحمن
                  زواجه صلى الله عليه وعلى وعلى وسلم بخديجة وبنيان الكعبة
                  53 وعندما رد تزوجت به وعمره خمس وعشرون وهي
                  54 أسن كانت برة ومحسنة وعند خمسة وثلاثين سنة
                  55 بنت قريش البيت عند مشهدة ووضع الحجر فيها بيده
                  مبعثه
                  56 وعندما بلغ أربعينا بعث للأنام أجمعينا
                  57 فجاءه جبريل في غار حرا قال له أقرأ ثم غط فقرا
                  58 من أول القلم ثم جاء خديجة قال لها الإنباء
                  59 فقالت أبشر لست تخزى أبدا لما جمعت من صفات السعدا
                  60 ثم توجهت به لورقة أخبره بما رأى فصدقه
                  61 فقال ذا الناموس جا لموسى وسائر الرسل حتى عيسى
                  أول من آمن به صلى الله عليه وعلى آله وسلم وما كان بعد ذلك
                  62 أول الخلق استجاب للنبي خديجة الصديق زيد وعلى
                  63 وبعد ذا تتابع الوحي ومن يسلم والنبي لا يد علن
                  64 عثمان الزبير وابن عوف طلحة سعد آمنوا من خوف
                  65 إذ آمنوا بدعوة الصديق كذا ابن مظعون بذا الطريق
                  66 وهم على السر بدار الأرقم حتى استجاب عمر واسلم
                  67 وأصبح الإسلام ظاهرا وما على قريش من فريق أسلما
                  68 فعاب آلهتهم وأنكروا وعذبوا من صحبه من قد رووا
                  69 فأذن النبي حتى هاجروا للحبش ثم بعد هذا حاصروا
                  71 هاشمهم مع بني الملب في الشعب إذ ست مضين للنبي
                  71 فمكثوا ثلاثة وفرجوا بعد النبوة بتسع خرجوا
                  موت عمه أبي طالب وخديجة
                  72 وبعد ست أشهر مات أبو طالب العم الشفوق الأقرب
                  73 وبعد أيام ثلاثة مضت زوجته خديجة توفيت
                  خروجه صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى الطائف مستأمنا وإسلام الجن
                  74 وظهر الضعف فراح الطائفا فلم يجدهم يؤمنون خائفا
                  75 أقام شهر ثم عاد مأمنه وعمره إحدى وخمسون سنة
                  76 وفي طريقه أتى في نخلة جنن نصيبين واسلموا له
                  المعراج وفرض الصلاة
                  77 وبعد تسع أشهر اسري به للمسجد الأقصى وكان منتبه
                  80 على البراق ثم للسبع العلى ثم إلى سدرة أعلى المنتهى
                  81 وكان بينه وبين ربه ما كان من كلامه وقربه
                  82 وفرض الله الصلاة ثمة وجاء جبريل غدا فأمه
                  بدء إسلام الأنصار أولا يوم العقبة
                  83 وكل موسم يجيء كل حي يعرض نفسه ليؤوه لكي
                  84 يبلغ عن إلهه الكتابا ولهم الجنة فاستجابا
                  85 له من الأنصار يوم العقبة ستة أولا بنفس طيبة
                  86 ثم أتوا ببعض من قد اسلما فبايعوا وطلبوا معلما
                  87 فراح مصعب والإسلام اعتلى في الأوس والخزرج ثم اقبلا
                  88 سبعون في الموسم بايعوا النبي فكان إذن هجرة ليثرب
                  89 وهاجر النبي للمدينة وعمره ثلاث مع خمسينه
                  90 ومعه الصديق ثاني اثنين نزلا قباء في الاثنين
                  91 وخرج الجمعة جاء يثرب عند أبي أيوب قبل المغرب
                  92 ولم يزل في بيته حتى بنا مسجده الأعظم ثم المسكنا
                  93 وثم زيد في صلاة الحضر ونجل زيد الأذان قدري
                  94 اتخذ المنبر والأخا حصل وفرض الزكاة والربا انتقل
                  95 في سنة اثنتين كان في رجب نخلة والصوم لشعبان وجب
                  مع قبلة ثم غزاة بدر في رمضان مع زكاة الفطر
                  96 ثم بشوال البنا بفاطمة وعائشة وقينقاع الظالمة
                  97 سنة ثلاث غطفان وأحد وحرم الخمر وحسن ولد
                  98 سنة أربع بنو النضير ثم ذات والتميم وثم
                  99 قصر الصلاة ثم بدر الموعد وولد الحسين خير مولد
                  100 سنة خمس غزوة المطلق ودومة الجندل ثم الخندق
                  101 عقيبها كانت بنو قريظتا كذا صلاة الخوف فيها أثبتا
                  102 سنة ست الإفك أو قبل ورد ثم بنو لحيان ثم ذو قرد
                  103 سنة سبع خيبر وادي القرى وبعث النجاشي أيضا جعفرا
                  104 وكان في القعدة عمرة القضا قضوا بها عمرتهم عما مضى
                  105 سنة ثمان كان غزومؤتة ثم حنين بعد فتح مكة
                  106 سنة تسع أخبر الصادق أن أصحمة النجاشي قد مات إذن
                  107 صلى عليه غائبا وفي رجب تبوك والحج بها أيضا وجب
                  108 سنة عشر حجة الوداع وبعدها الوفاة بالإجماع
                  تعيين وفاته
                  109 ثاني عشر ربيع الأول فيا لها مصيبة لمن بلي
                  110 وعندما أحتضر كان يدخل في قدح الماء يده ويجعل
                  111 يمسح وجهه ويقول يا رب إن للموت سكرات عليها فأعن
                  112 وأصبحت بموته المدينة مرتجة وزالت السكينة
                  113 وكذبت بموته الفريق وثبت العباس والصديق
                  114 كفن في ثلاثة الأثواب بيض لفائف بلا ارتياب
                  115 ثمت أفذاذا عليه صليا وكان في موضعه قد سجيا
                  116 وقبره قد حفروه لحدا وأطبق اللبن تسعا عدا
                  117 وذاك كله ببيت عائشة فليهنها ميتة وعائشة
                  118 سبع وعشرون غزاة عد له وفوق خمسين السرايا مجملة
                  عمره وحجاته صلى الله عليه وعلى آله وسلم
                  119 أربعا اعتمر والحج أحد من بعد هجرة وقبل لا تعد
                  أسمائه
                  121 أسماؤه قال أنا محمد والحاشر الماحي المقفى أحمد
                  122 والعاقب الداعي نبي المرحمة نبي توبة نبي الملحة
                  زوجاته
                  123 زوجاته بعد خديجة سودة عائشة بكرا فقط وحفصة
                  124 أم حبيبة وهند زينب صفية بنت أخطب
                  125 كذا جورية مع ميمونة عن تسعهن مات بالمدينة
                  126 وغيرهن من نساء عدة كزينب الأخرى وماتت عنده
                  127 وبنت ضحاك تسمى فاطمة فاختارت الدنيا وراحت داغمة
                  128 خولة أسماء غساف غالية عمرة مع مليكة ثمانية
                  129 أولاده القاسم وهو يكنى به وعبد الله هدي الأبنا
                  130 والطاهر اليب فاسم الثاني وقيل بل سواه آخران
                  130 ماتوا صغارا لم يروا نبوة وزينب فاطمة رقية
                  131 وأم كلثوم وكلهم ولد خديجة من بعدها له ولد
                  132 آخر إبراهيم من سريـــــــــــه وتلكم مارية القبطية
                  133 وكلهم قد ماتوا في حبوته إلا البتول فإلى وفاته
                  أعمامه
                  134 أعمامه الحارث غيداق أبو لهب زبير ضرار قثم
                  135 طالب حجل عبد كعبة أبو وحمزة اسلم كعباسهم
                  عماته
                  136 عاتكة البيضاء أورى وبرة أميمة وأسلمت صفية
                  مواليه وإماؤه صلى الله عليه وعلى آله وسلم
                  137 اما مواليه فزيد كابنه اسامة ثم سليم وأكنه
                  138 وأنيسة رباح مع ثوبانا يسار مع رافع مع شقرنا
                  139 صالح اسمه وأسلم أبو رافعهم كابن عبيد كتبوا
                  140 فضالة كذا أبو مويهبة كركرة ومعم قد وهبة
                  141 طهمان مأبور هشام زيد جد هلال وكذا عبيد
                  142 أبو عسيب أحمر ثم ابو وافقد مع سفية كذا أبو
                  143 ضميرة أبو عبيد سندر حنين مع أبي لبابة اذكروا
                  144 ثم أبو هند كذا أنجشة ومن إمائه فقل ميمونة
                  145 ريحانة بركة وسلمى مارية وخضرة ورضوى
                  ذكر خدامة صلى الله عليه وعلى آله وسلم
                  146 خدامه أنس اسما هند ربيعة وعقبة وسعد
                  147 مهاجر كذا بلال أربد هلال مع أيمن ثم الأسود
                  حراسة
                  148 حراسه قبل نزول العصمة فابن معاذ يوم بدر أثبت
                  149 بأحد زكوان ابن مسملة بالخندق الزبير كل علمه
                  150 سعد وعباس بيوم خيبرا كذا بلال وفي وادي القرى
                  رسله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
                  151 رسله فابن امية إلى أصحمة ودحية لهرقلا
                  152 وابن حذافة لكسرى خرجا شجاعهم للحارث الغسان جا
                  153 وحاطب راح إلى المقوقس سليطهم لهوذة فلم يس
                  154 وعمرو عاص لابن الجلندي للمنذر والعلا فما تعدى
                  155 مهاجر للحارث بن الحميري يمن معاذهم والاشعرى
                  كتابه صلى الله عليه وعلى آله وسلم
                  156 كتابه فالخلفاء الأربعة أبي مع زيد وثابت معه
                  157 فالخالدان عامر معاوية طلحة والزبير عمرو حنظلة
                  158 مغيرة ارقم وابن الأرقم كذا الجهيمان حذيفة أعلم
                  أمراؤه صلى الله عليه وعلى آله وسلم
                  159 والامر أ بازان كسرى وابنه مهاجر وصخر حرب ابنه
                  160 زيا وابن جزء صديق على حج وعثمان أبي العاص العلي
                  161 عتاب مع بني سعد وعلى والأشعري وعمرو عاص وعدي
                  الذي يضربون أعناق الأعداء بحضرته صلى الله عليه وعلى آله وسلم
                  162 وضاربوا عنق العدى بحضرته زبير والضحاك وابن مسملة
                  163 على المقداد وابن عمته وعاصم بن ثابت منتظمة
                  164 مؤذنوه أربعة أعدد أبا محذوة معير عمرو بقبا
                  دوابه صلى الله عليه وعلى آله وسلم
                  165 وخيله الورد اللزاز السكب مرتجز ملاوح والضرب
                  166 لحيف والضرس ثم سبحة بغالة فدلدل وفضة
                  بغالة
                  167 إبله وما له حمير إلا عفير وكذا يعفور
                  نعمه صلى الله عليه وعلى آله وسلم
                  168 نعمه من إبل قد ملكا عشرين لقحة لها قد تركا
                  169 والناقة القصواء مع أمهريه ومائه الغنم مع شويهية
                  سلاحه صلى الله عليه وعلى آله وسلم
                  170 سيوفه المأثور ذو الفقار غنم من بدر مع البتار
                  171 والقلعي والحتف والرسوب ومجذم والقضب والقضيب
                  172 قسيه ست وسبع أدرع ثلاث أتراس رماح أربع
                  رماحه صلى الله عليه وعلى آله وسلم
                  173 عنزة وحربتان جعبة ومغفران محجن مخصرة
                  حربه صلى الله عليه وعلى آله وسلم
                  174 عصا قضيب راية سموداء منطقة قد فضضت لواء
                  أثوابه ولبسه وأثاثه صلى الله عليه وعلى آله وسلم
                  175 أثوابه مذ مات والأثاث فجبة خميصة ثلاث
                  176 أو أربع لواطيئا قلانسا ثوبا صحاري قميص وكسا
                  177 إزار ثوبا حبرة ملحقة ثوبان يوم جمعة عمامة
                  أثاثة صلى الله عليه وعلى آله وسلم
                  178 وقدح بفضة مضبب كذا زجاج قصعة ومخضب
                  179 من شبه لأجل حنا وكتم مد سرير وفراش من أدم
                  180 بحشو ليف مغسل من صفر صاع به يعطي زكاة الفطر
                  181 تور حجار خاتم من فضة خفان والمنديل مع قطيفة
                  182 في ربعة فمشط عاج فكحلة سواك مقص مرآة كان له
                  صفته صلى لله عليه وعلى آله وسلم
                  183 صفته حسب ما قد نقلا كان وضيئا ربعة معتدلا
                  184 بعيد ما بين منكبين ذا افلج باه ضليع الفم أشنب
                  185 أبيض لن مشربا بحمرة لم يبلغن في الشيب عشري شعرة
                  186 شعره يبلغ شحمي أذنه كالبدر وجهه وفوق حسنه
                  187 أسهل خد واسع الجبين أدعج عينين أقنا العرنين
                  188 أجمل خلق أكمل المروة في كتفه خاتم النبوة
                  خلقه وشيمه صلى الله عليه وعلى آله وسلم
                  189 كان النبي خلقه القرآن هو لما يغضبه غضبان
                  190 وهو لما يرضاه راض وهو لم يكن لأجل نفسه بمنتقم
                  191 واشجع الورى وأجود الملا ما قال لا قط لشيء سئلا
                  192 لم يبت في بيته من درهم وكيف وهو منه أصل الكرم
                  193 لم يدخر شيئا سوى لأهله أيسر ما يوجده من سهله
                  194 تمرا شعيرا ثم منه يؤثر فربما احتاج لما يدخر
                  195 وأصدق الناس وأوفى ذمة أهنى عريكة وأعلى همة
                  196 أجلهم أشدهم حياء أخشعهم أعظمهم غناء
                  197 أعفهم أشدهم إكراما لصحبه يبدؤهم سلاما
                  198 لم يتقدم ركبتاه أحدا في مجلس ومن يغب تفقدا
                  199 يعود من مرض من غاب دعا له ومن مات عليه استرجعا
                  200 ومن يكن ظن أنه وجد في نفسه شيئا لبيته يفد
                  201 ويبسط ويستضيف إن يضف يكرم أهل الفضل مع أهل الشرف
                  202 وليس يطوي بشره من أحد يجي جميلا من يجيء بالردي
                  203 يقول لا تمشوا ورائي واجعلوا ظهري للأملاك أي تستقبل
                  204 وإن يكن يركب لا يدع من يكون ماش معه أو يحملن
                  205 فإن أبي قال تقدمني إلى مكان ما تريده حتى أصلا
                  206 يخدم من خدمه لا يعتلي على العبيد والإما في مأكل
                  207 أمره في الشاة إذ صح الخبر في جمعه الحطب وهو في السفر
                  208 كذاك حيث للصلاة نزلا ثم أتى ناقته ليعقلا
                  209 وكان لا يجلس أو يقوم إلا على ذكر وذا معلوم
                  210 وكان يحث ما انتهى إلى نفر يجلس حيث ما انتهى به المقر
                  211 وكان يعطي كل شخص جالسه نصيبه باللطف والمؤانسة
                  212 وكان لا يقوم أن يقعد أحد إليه حتى ينهض الذي قعد
                  213 وإن طرا أمر لديه استأذنا وفي أموره يرى التيامنا
                  214 وعند خلعه اليسار أولا جلوسه أكثره مستقبلا
                  215 وكان لا يقابلن أحدا بما له يكره وقتا أبدا
                  216 ولم يكن محتقرا فقيرا لفقره وإن يكن صغيرا
                  217 ولم يعظم ذا غنى لملكه ولا يهاب ملكا لملكه
                  218 ولم يعب شيئا من الطعام ويبسط الضيوف بالإكرام
                  219 ويحفظ الجيران بالإنعام واكثر الناس من ابتسام
                  220 ولم يكن يمضي إليهم ساعة في غير ما لله فيه طاعة
                  221 ولم يخير بين أمرين معا إلا ويختر الأخف الأطوعا
                  222 يرقع ثوبه ويحصف نعله ويركب الفرس ثم بغله
                  223 كذا الحمار ووراء يردف لصدره من البكاء يسمع
                  224 يصوم الإثنين مع الخميس مع بيض وعاشروا وغالب الجمع
                  225 تنام عيناه وعين قلبه يقظة ينظر وحي ربه
                  226 ينفخ إن نام ولا يغط ولم ينم جميع ليل قط
                  227 بل قائم حتى تورم القدم لكن كل الليل لم يكن يقم
                  خصائصه صلى الله عليه وآله وسلم
                  228 ولم يكن للصدقات يأكل أما الهدية فكان يقبل
                  229 لكن يكافي ربها عليها مع عدم احتياج إليها
                  230 وكان يعصب على البطن الحجر جوعا ليقتدي بفعله البشر
                  231 هذا وقد جاءت له مفاتح خزائن الأرض وذاك واضح
                  232 وأكل الدجاج والحباري والخبز بالخل وقد اشارى
                  233 في قوله نعم الإدام الخل وبالاصابع الثلاث الأكل
                  234 وأكل البطيخ والقثاء برطب واتبع الدباء
                  235 وكان للحلوى يحب والعسل كذا ذراع الشاة حتى قد اكل
                  236 والتمر بالزبد ويشرب اللبن أحب لبسه حبيرات اليمن
                  237 ولبس الكتان ثم الصوفا أحيانه وانتعل المخصوفا
                  238 أحب ثوب عنده القميص والبيض والخضر هما مخصوص
                  239 ويلبس الخاتم يمنى الخنصر وربما لبسه في الأيسر
                  240 وربما ربط فيه خيطا لاجل ذكر حاجة تعنيه
                  241 كان يحب الطيب والنساء وطيبه المسك إذا ما شاء
                  242 لا يترك الثياب من بخور بخوره العود مع الكافور
                  243 يواطب الكحل بكحل الإثمد ويكثر الدهن براس ويد
                  244 لا يترك السواك عند نومه وبعد هبة وعند قومه
                  245 يمزح لكن لا يقول إلا حقا وكم منقبة وفضلا
                  معجزاته
                  246 من معجزاته أتى القرآن أعظم به فإنه برهان
                  247 وشق صدره كذا انشق القمر له بلا شك وقد رأى البشر
                  248 أخباره عن شأن بيت المقدس والعير وهو حاضر في المجلس
                  249 ومن قريش قد تعاقد الملا وكلهم خلف أن سيقتلا
                  250 فعندما بدا لهم وخرجا لم يرفع الرؤوس حتى درجا
                  251 قام عليهم يذر التربا وقال شاهت الوجه حصبا
                  252 فما أصاب رجلا بذر إلا ارتمى بالقتل يوم بدر
                  253 كذاك ما رمى به في يوم حنين من ترب وجوه القوم
                  254 كذاك في الغار نسيج العنكبا وما دهى سراقة إذ طلبا
                  255 ومسحه ظهر عناق ما بنا قط بها فحل قدرت لبنا
                  256 وشاة لأم معبد وما دعا لعمر وعز الإسلام معا
                  257 ولعلي ما أتى من تفلته لعينه فبرئت من ساعته
                  258 والعين من قتادة في ردة لها وقد سألت بوسط خده
                  259 لابن عباس دعا بالفقه وغيره فهل له من شبه
                  260 وإذ دعا لأنس بالعمر وما له وولده بالكثر
                  261 كذا لجابر وشأن جمله تمره وما وفي من قبله
                  262 وعندما استسقى سقوا واستصحى من بعد أسبوع مضى فأصحى
                  263 وابن أبي لهب من الدعاء أكله الأسد بالزرقاء
                  264 وإذ دعا إليه تلك السمرة فشهدت بصدقه مبتدرة
                  265 وأمر العذق فجاء وقعد صدقا له وردة بعد فرد
                  266 واقر اثنتين من بين الشجر فاجتمعا وافترقا كما أمر
                  267 وأمر النخلات فاجتمعنا حتى قضى حاجته فعدنا
                  268 ونام في يوم فجاءت شجرة في الأرض قامت عنده فذكرت
                  269 من ما استيقظ قال تلكم شجرة استأذنت تسلم
                  270 وسلمت أيضا عليه الشجرة ليالي البعث كذاك الحجر
                  271 واذكر سواد بن قارب مع قصته وشهد الضب على نبوته
                  272 والجذع من نحوه وسبحا في كفه الحصا كما قد صححا
                  273 كذا الطعام وشكى البعير إليه والآخر إذ يسير
                  274 والآخران سجدا وصححا تبادر البدن له أن تدبحا
                  275 وسألته الظبية رفع الأذى كما أخبرته الشاة بالسم إذا
                  276 وعن مصارع العد أخبرا في يوم بدر فكما قال جرى
                  277 وإن من من أمته يغزون في بحر ومنهم بنت ملحان تفي
                  278 وإن عثمان تصيبه بلا فجا كما قال وفيه قتلا
                  279 كذاك في ليلة قتل العنسي وبالذي يقتله إنس
                  280 وأخبر النبي بالشهادة جماعة فرزقوا الشهادة
                  281 كثابت وعمر بالنص فعندما بلغه عن شخص
                  282 بأنه اردت ومات إن الأرض لا تقبله فما دفن
                  283 إلا وألقته قال وقتا لاكل الشمال لا استطعتا
                  284 فما استطاع بعدها رفع يده ولا يمدها لنح جسده
                  285 ودخل البيت الحرام عاما الفتح لما ان رأى الأصناما
                  286 ومعه ذاك القضيب وهو ا إذا أشار نحو احد هوا
                  287 والصخرة التي عصت بالخندق على المعاول فلم تنفلق
                  288 فعندما ضربها النبي صارت كثيبا كل ذا مرئي
                  289 ويوم بدر لعكاشة عجب انكسر السيف فأعطاه حطب
                  290 فصار سيفا لم يكن كحده وبعد ذاك لم يزل من عنده
                  291 وإذ أتت امرأة معها صبي اقرع فاستولت به يد النبي
                  292 فنبت الشعر ولم يبق اذى فسمعت اهل اليمامة بذا
                  293 فجاءت أخرى بصبي آخر إلى مسيلمة ذاك الفاجر
                  294 وكان مثل ذاك أيضا أقرع فعند مسه له تصلعا
                  295 وورث الصلع كل نسله فانظر لسر المصطفى وفضله
                  296 أليس من صاع شعير اطعما ألفا ما زال الطعام أعظما
                  297 والجيش قد أطعمهم من تمر قل فعم كلهم بالكثر
                  298 واذكر لهم إذ فضل أزواد جمع وعندما فرقها على النطع
                  299 وإذ أتى أبو هريرة في غده بتمرات صفهن في يده
                  301 قال ادع لي في هذه بالبركة فعندما دعى النبي تركه
                  302 بمزود له وبعد قال قد أخرجت منه طول عمري ما نفد
                  303 واذكر مضيفه لأهل الصفة وجمعه الثريد وسط القصعة
                  304 كذاك نبع الماء من أصابعه كما روى رائيه عند سامعه
                  305 وما شكوا إليه في تبوك وهم عطاش خشية الهلاك
                  306 والماء لا يكفي لفرد نفس ناولهم سهما لأجل غرس
                  307 ففار الماء وارتوى الملا وهم ثلاثون ألوفا كملا
                  308 وجاء قوم فشكوا إليه ملوحة الماء فأتى عليه
                  309 وقال في بئرهم فتفلا فانفجر الماء وفي الحال حلا
                  310 واذكر إذا ما كسرت رجل أبي رافع لمسها كف النبي
                  311 فلم يكن شاكيها من بعد وصار مما كان أقوى يعدو
                  312 وكم له معجزة ما ذكرت ولو يرام حصرها ما انحصرت
                  313 وكم له من بعده من آية تبلغ في تصديقه النهاية
                  314 كل كرامة أتت لأمته فإنها تكون من معجزته
                  315 كذاك كل حسنات تفعل فإن أجرها له يكمل
                  316 لأنه الذي أتى بالدليل صلى عليه الله كل حين

                  الجزء الثاني
                  الخليفة الأولى أبو بكر الصديق وأرضاه
                  اما أبو بكر فبعده ولي وذاك بالإجماع أو نص جلي
                  وهو أبو بكر بن عثمان بن عامر عمرو كعب سعد بن
                  تميم بن مرة الإمام التيمي بويع بالإمرة ثاني يوم
                  وفاته ثالث عشر شهر وبيعهم سنة إحدى عشر
                  وعندما قد افضت الخلافة إلى الإمام ابن أبي قحافة
                  خطب ثم بعد حمد وثنا يا أيها الناس اعلموا إني أنا
                  وليت في يومي هذا امركم ولست فيما قد علمت خيركم
                  وأكيس الكيس ملاك التقوى وأحمق الحمق الفجور الأغوى
                  وإنما أنا لديكم متبع ولست فيما ابتغي بمبتدع
                  فإن أحسنت ساعدوني وإن زغت فقوموني
                  أين الملوك والذين قد بنوا وعمروا وشيدوا وحصنوا
                  راحوا جميعا للقبور والبلا وأكمل الخطبة ثم نزلا
                  وبعد أن ولي قام مصبحا يحمل أثوابا على السوق ضحى
                  وهي على عنقه ليتجرا فصادق الإمام عمرا
                  وقال ما تريد قال السوقا إذ ضيعة العيال لن أطيقا
                  ففرضوا من اصل بيت المال له في اليوم نصف الشاة غير كاملة
                  وسار بالعدل على هدي النبي وارتد في ذا العام بعض العرب
                  وقام كذابهم مسيلمة وراح امره على أغيلمة
                  فانتدب الصديق للقتال وجهز الجيوش بالأبطال
                  فثاني العام ربيع الاول وذاق مسيلمة شر مقتل
                  سنة ثلاث عشرة اولها جهز من جيوشه اجملها
                  بعضا على الشام العراق ثم حتى استقام علم الإسلام
                  غزو الروم
                  فابن الوليد فتح الابلة ووقعت في الفرس أي ذلة
                  وجاء إلى الشم من العراق يجب ذالك البر باختراق
                  واجتمعا في يوم أجنادينا ما بين رملة على جبرينا
                  كان ذاك اليوم أي ملحمة وظهرت للعرب أي مكرمة
                  وقبض الصديق ذاك الأولى ثاني عشرين جمادى الاولى
                  وطيبة ارتجت من البكاء كيوم مات خير الانبياء
                  وجاء على هو يجري مسرعا لبابه ثم بكى واسترجعا
                  وكان مما قال من ثناء جللت يا صديق عن بكاء
                  وعظمت لدى السما رزيتك نعم وهدت القوى مصيبتك
                  ذكر شيء من فضائله ومناقبه
                  قد كان خير الخلق بعد المصطفى اتفاق الناس ممن سلفا
                  أول من صدق بالرسالة فانظرلحسان وما قد قاله
                  سماه خير الأنبياء صديقا وكان في الغار له رفيقا
                  وانفق الاموال في الإسلام على النبي وصحبه الكرام
                  يكفيه قوله المصطفى هل انتم لي تاركون صاحبي يعظم
                  وكم له مناقب لا تحصى وعم له فضل يفوت الإحصا
                  وكان قبل أن تولى يحلب للحي أغنامهم ليشربوا
                  فعندما بويع قال جارية من الذي يجلب لي اغنامية
                  فسمع القول فقال إني أرجو إلهي لا يغيرني
                  عن خلق قد كنت فيه قبلها وكان بعد ذاك حالبا
                  وقال قبل الموت مذ ولينا أمر ابن آدم أجمعينا
                  لم نتناول ما لهم من شيء وليس باقيا لهم من فيء
                  غير كسا وناضح وعبد فأوصلوه للإمام بعدي
                  وبعد موته بالأمر وصى لعمر منه بعهد خصا
                  خلافة عمر بن الخطاب
                  هو ابن خطاب نفيل عبد عزى بن رياح وهو ابن عبد
                  الله قرط رزاح عدي وهو ابن كعب من الغد
                  فكان اولى خطبة خطبها من بعد حمد وثناء أيها
                  الناس إن الله قد هدانا سبيله وبالنبي كفانا
                  فليس يبقى بعد ذا إلا الدعا والاتباع الهدى والاقتدا
                  أعوذ بالله إلهي أن أزل أو أن اضل وأتم ونزل
                  وسار بعد صاحبيه في سنن يقيم فرض الله فيها والسنن
                  ذكر ما كان في ايامه من الفتوحات وغيرها
                  سنة اربع عشرة وسط رجب في دمشق بعد حصر وتعب
                  ثم بها جسر أبي عبيدة ومصرت بصرتهم بأيده
                  ثم بها وقعة مرج الصفر ويوم فحل وهرب قيصر
                  سنة خمس وقعة يرموك وقادسية المجوس النوك
                  سنة ست حلب انطاكية وعمر القدس وجاء الآتية
                  عام الرمادة به استسقى عمر ثم اتى جابية وما عبر
                  طاعون عمواس
                  من عمواس وهو طاعون وقع ثم جلولا ليس مثلها سمع
                  وعظم الطاعون في ثمان وفتحوا الموصل مع حران
                  سنة تسع فتح تكريت وفي عشرين غزة وما معها اصطفى
                  ثم نهاوند بعام إحدى وأهل كوفة تشكو سعدا
                  وكان تكميل فتوح مصر وسنة اثنتين فتح عمرو
                  ناحية الغرب وفيها فتحت دينور وآذربيجان تلت
                  سنة ثلاث سادس عشرين من ذي الحجة استشهد فاروق الزمن
                  ضربه الكلب أبو لؤلؤة وهو يصلي الصبح في الحاضرة
                  فيا لها مصيبة في الأرض عمت جميع طولها والعرض
                  فضل الفاروق ومناقبه
                  لو لم يكن يذكر من مناقبه إلا بأن ديننا قد عز به
                  فما عساي ذاكرا فضله وزهده وخيره وعدله
                  أول من عسى وثاني الخلفا وأفضل الخلق سوى من قد سلفا
                  الم يكن قام خطيبا في البشر إزاره رفعه اثنتا عشر
                  ألم تلمه حفصة في لبسه وأكله وشأنه في نفسه
                  حتى أجابها بما أبكاها إذ نهج صاحبيه قد تلاها
                  وإذ علي قد رآه سالكا في شدة الحر فقال ما لكا
                  قال بعير من جمال الصدقة ند وإني مسرع لألحقه
                  فقال أتعبت الذي يستخلف فقال لا تلم فإني أحلف
                  لو أن شاة بالفرات تذهب في ضيعة كنت بها أعذب
                  وكان في الدبر منها يدخل راحته يقول عنك أسأل
                  روبما كان لنار أوقدا ثمت ويداني من لهيبها اليدا
                  يقول هل تطيق في ذا تصبر والله إن لم تتقي يا عمر
                  لتهلكن وكان بالليل يمر بآية يبكي لها حتى يخر
                  وليلة رآه طلحة ولج بيتا وبعده من آخر خرج
                  فرحت ذلك البيت إذا عجوز عميا مخرج عنها الأذى
                  وليلة من التجار لما عرسوا إذ لابن عوف امش نحرس
                  باتا يحرسان جميعا إذ سمع بكا صبي فأتاه ورجع
                  فعاد للبكا فعاد ثانيا فعاد ثالثا فعاد جائيا
                  قال اتقي في طفلك وأحسني قال له دعني فقد أبرمتني
                  أعجلته الفطام إذ لا يفرض إلا لمن يفطم هذه الغرض
                  فقال وارضعيه ثم جاء صلاة الفجر يسمع البكا
                  وأمر النداء في الانام فرضي لكل ولد الإسلام
                  وليلة الصغار كيف قد حمل والدقيق والذي عمل
                  وليلة أبصر نارا توقد ذهب إذ مراة شخص تلد
                  فارتد مسرعا أتى بزوجته تقبلها وكل ذا في ليلته
                  هذا ولما جاءه الموت بقوا يبالغون في الثنا وصدقوا
                  قد وودت أنجو منها عفوا كفافا لا أسال عنها
                  وعندما احتضر قال يا بني اذهب إلى عائشة لدفني
                  قل عمر ولا تقل أمير فإنني الآن امرء مأمور
                  يسألك الإذن له في قبره مع صاحبيه المصطفى وصهره
                  إن أذنت فيا لها من فرحة أو منعت دفنت مع الأمة
                  فعند بلغها قالت نعم وذا لدفني ادخرت من قدم
                  لكنه مني أولى وأحق كم كنت أسمع النبي وصدق
                  يقول إني وهما قد كنت دخلت معهما كذا خرجت
                  وجعل الإمرة شورى بعد في ستة الختنان سعد
                  وطلحة وابن عوف مع زبير جاءت لعثمان بجمع خير
                  خلافة عثمان بن عفان
                  هو ابن عفان فهو أدنى العشرة بعد علي في التقاء الشجرة
                  مبايعة عثمان بالخلافة
                  بويع بالإمرة منهم أجمع في أول السنة عام أربع
                  ذكر الفتوحات في أيامه
                  سنة ست زاد ارض المسجد وفتح سابور بصلح جيد
                  سنة سبع قد غزا معاوية قبرس ثم فتحهم افريقية
                  سنة تسع فتحا اصطخر مع فارس بعدها خراسان جمع
                  ثمت فيها كثر الفتوح فحثي الأموال لا تروح
                  فاتخذت خزائن لأجلها وفرقت في وقتها لأهلها
                  وكان يعطي مائة الالوف لواحد من غير ما قوف
                  فاتسعت عليهم الأموال وبطرت من ذلك الجهال
                  سنة إحدى غزوة الاساودة وفتح نيسابور بالمجاودة
                  وفي اثنتين وغل ابن صخر في الروم في البر وجو البحر
                  وفي ثلاث كان غزو قبرس أيضا وقتل قارن بفارس
                  ثم بها ايضا معاوية ملطية حصن المرآة افرنطية
                  وابن أبي سرح بلاد الحبش في اربع ذات الصواري في الحرش
                  سنة خمس وثلاثين انحصر عثمان ظلما وابتلاؤه حضر
                  ولم تزل جهال مصر تحصر حتى عليه الدار هجما عبروا
                  فذبحوه تالي القرآن بين يديه المصحف العثماني
                  وقت صلاة الظهر يوم الجمعة ثامن عشر قد مضى في الحجة
                  فأنزل الله عليهم لعنه إذ كان ذا أول كل فتنة
                  ذكر ما كان في فضل ذي النورين ومناقبه
                  من مثل عثمان الزكي الطاهر تالي القرآن للبلاء صابر
                  عالي المقام زوج الابنتين من اجل ذا سمي ذا النورين
                  يكفيه أن المصفى أخبره بهذه البلوى كما بشره
                  بجنة المأوى وبالشهادة ما بعده ذا فضل ولا سعادة
                  الم يكن جهز جيش العسرة من ذهب هو مآت عشرة
                  جاء بها جميعها فصبها في وسط حجر المصطفى وكبها
                  فقال عنه مخبرا للقوم ما ضر ما عمل بعد اليوم
                  وبات طول الليل شكرا منه رب رضيت عنه فارض عنه
                  وحط في تبوك عند الشدة ألف بعير كاملات العدة
                  ذا غير أموال له في الناس وهبها منهم لكي يواسي
                  وعندما جاءت له تجارة فرقها من قبل تأتي داره
                  وكم له منقبة وفضل يضيق عن إيرادها المحل
                  خلافة علي كرم الله وجهه
                  وبعده قد بايعوا عليا البطل المؤيد المرضيا
                  صفات كرمه وجهده
                  فقام في جد وفي اجتهاد يقصد وجه الله بالسداد
                  أول عام الست ثم كانا ندم من لم ينصروا عثمانا
                  طلحة الزبير مع عائشة فقام هؤلاء في طائقة
                  وقصدوا في السر نحو البصرة لعل أن يحصل فيها النصرة
                  فساق من خلفهم الفتى على وكان من ذلك يوم الجمل
                  اثارها جهال كل فرقة اقبح بشان الخلف وما أشقه
                  معركة صفين
                  وعام سبع وثلاثين غير فوقعت صفين أثناء صفر
                  وبقي الحرب عليها مدة والمسلمون في اذى وشدة
                  فقد روينا عن فتى سيرينا إن الذي عد على صفينا
                  سبعون ألفا من قتيل ثمه كاد انتصار لعلي أن يتم
                  فراغ للخداع فيها عمرو وفي خداع الحرب يأتي المكر
                  أمرهم أن يرفعوا المصاحفا يطلبوا التحكيم والتآلفا
                  فكان ما قدر في الكتاب وخرجت طوائف الكلاب
                  وهم أنصار على علي وكفروه وهم الكفار
                  وقعت بين الفريقين على النهروان وقعة وقتلا
                  خلائق وذاك شأن الفتنة سنة أربعين ليل الجمعة
                  استشهاد على كرم الله وجهه
                  سابع عشر رمضان قتلا على الشهيد أشرف الملا
                  قتله أشقى الورى ابن ملجم فليهن بالخلود في جهنم
                  ذكر شيء من مناقبه
                  ماذا يقول الشخص في وصف علي وفضله جا في الكتاب المنزل
                  أليس قال المصطفى لحيدر قال في الراية يوم خيبر
                  أليس لا يحبه إلا تقي ولم يكن يبغضه إلا شقي
                  ألم يكن من النبي بمنزله هارون من موسى كما قد قال له
                  وصح من قول النبي المرسل من كنت مولاه فمولاه علي
                  وقوله قم يا أبا تراب ويوم أعطى درعه الأعرابي
                  ويوم بيت المال وهو ممتلي فرقه وقوله في العسل
                  تالله إن فضله لا يحصى ووصفه الجميل لا يستقصى
                  خلاقة الحسن بن على
                  وقام بعده ابنه السبط الحسن ونجل صخر في الخلاف ما سكن
                  سنة أحدى في ربيع الآخر تنازل الجمعان بالعسكر
                  قريب الانبار بأرض مسكن وظهر القدر بجيش الحسن
                  ولم يكن من رأيه سفك الدما فاختار فصل الصلح تحقيقا لما
                  قد قال جده النبي أحمد أن ابني الحسن هذا سيد
                  فراسل ابن صخر في الصلح على شروط اشترطها فقبلا
                  فسلم الأمر له وراح وأقام في طيبة واستراح
                  وكان أشبه الورى بالمصطفى وخير اهل عصره وأشرفا
                  وههنا تمت ثلاثون سنة خلافة النبوة المعينة
                  وبعد حتى عصرنا ليس يرى مثل فتى عبد العزيز عمرا
                  لكن ملوك قد غزوا وعدلوا وذكرهم في غير هذا أجمل
                  كابن سبكتكين وابن زنكي فيوسف الناصر فاسمع واحكي
                  وكملت ذات الشفا في سيرة المصطفى والخلفاء الخمسة
                  أبياتها جاءت ثوان كملا عام حساب صح ذاك جملا
                  خامس عشر الحجة المحرمة ثالث يوم من وقوع الملحمة
                  تفصيل الملحمة وأحداث وقعت في زمن الناظم تعالى
                  أعني بني الأصفر لما اقبلوا وتحت رايات الوفاء وصلوا
                  يقدمهم ملك الانكروس في الآرض والفرنج ثم الروس
                  والسرف والافلاق والبلغار ونحوهم من سائر الكفار
                  فاجتمع الكل بقلب واحد على ابن عثمان المجاهد
                  قالوا جميعا معشر الأبطال إن لم تقوموا قومة الرجال
                  ليأخذنكم بلدا بعد بلد ولم يكن يترك منكم من أحد
                  فاستوعبوا ممالك النصارى وجمعوا الصغار والكبارا
                  وانتخبوا كل شجاع بطل يظن أن يرد الف رجل
                  وفعلوا ذلك في سنينا وبلغوا الآلاف من مئينا
                  غرهم البابا فجاؤوا كلهم وجندهم وخيلهم ورجلهم
                  فحضهم على قتال الترك وقهر الإسلام وأخذ الملك
                  الروم والشام وبيت المقدس هذا الذي اضمره الأنكروسي
                  والله من ورائهم محيط وكيدهم في نحرهم يحيط
                  فقطعوا النهر الطويل طوه على زها ألفين من سفينة
                  واجتهدوا في حصر نيكابول فانقلبوا نجيبه المامل
                  وأخذو ا وقتلوا تقتيلا ونكل العزى بهم تنكيلا
                  بسعد با يزيد أولى من ملك أيده الله بآلاف ملك
                  فهو الذي كسرهم بنفسه كما أذاقهم أليم بأسه
                  فلم يرد منهم مخبرا إلا قليلا مثله لا يذكر
                  فأبشروا بفتح قسطنطينية فلم تكن من بعد ذا لتعصيه
                  لعل ذي الملحمة المذكورة والله ربنا متم نره
                  والحمد لله على أن نصرا نبيه ودينه وأظهرا
                  صلى عليه ربنا وسلما ورد كيد من بغى وسلما


                  ودمتم سالمين

                  http://ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=83738

                  تعليق

                  20,094
                  الاعــضـــاء
                  238,601
                  الـمــواضـيــع
                  42,953
                  الــمــشـــاركـــات
                  يعمل...
                  X