إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دعوة لحضور ملتقى: (الإمام مكي بن أبي طالب وجهوده في علوم القرآن)


    الملفات المرفقة

  • #2
    بشرى لمتابعينا الكرام..
    سيتم بث فعاليات ملتقى الإمام مكي بن أبي طالب وجهوه في علوم القرآن مباشرة عبر قناة كرسي الملك عبد الله بن عبد العزيز للقرآن الكريم وعلومه على يوتيوب.

    رابط البث المباشر لفعالية الليلة:
    (الإمام مكي وجهوده في علم التجويد)
    لفضيلة د.يوسف بن مصلح الردادي
    https://goo.gl/O7T6eh

    تعليق


    • #3

      سيتم بث فعاليات ملتقى الإمام مكي بن أبي طالب وجهوه في علوم القرآن مباشرة عبر قناة كرسي الملك عبد الله بن عبد العزيز للقرآن الكريم وعلومه على يوتيوب.

      البث المباشر لفعالية الليلة:
      (الإمام مكي وجهوده في علم القراءات)
      لفضيلة أ.د.حسين بن محمد العواجي.
      http://youtu.be/f3t6ntT-USQ

      تعليق


      • #4
        سيتم بث فعاليات ملتقى الإمام مكي بن أبي طالب وجهوه في علوم القرآن مباشرة عبر قناة كرسي الملك عبد الله بن عبد العزيز للقرآن الكريم وعلومه على يوتيوب.

        البث المباشر لفعالية الليلة:
        (الإمام مكي وجهوده في علم التوجيه)
        لفضيلة د.المثنى عبد الفتاح
        ومحاضرة (الإمام مكي وجهوده في علم التفسير)
        لفضيلة أ.د.نبيل محمد الجوهري.
        على الرابط:
        http://youtu.be/UbOmzgR6EAo


        تعليق


        • #5
          كرسي الملك عبدالله في الجامعة الإسلامية يقيم ملتقى
          "الإمام مكي بن أبي طالب وجهوده في علوم القرآن"

          في إطار جهوده الرامية إلى خدمة الدراسات القرآن، والإسهام في الارتقاء بها وبمستوى المتخصصين فيها، نظم كرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للقرآن الكريم وعلومه في الجامعة الإسلامية ملتقى بعنوان:
          الإمام مكي بن أبي طالب وجهوده في علوم القرآن
          وذلك على مدى أربعة أيام متتالية، من الأحد إلى الأربعاء 26 – 29 / 5 / 1437هـ، تم في أثنائها مدارسة جهود الإمام مكي بن أبي طالب (ت 437هـ) في خمسة جوانب رئيسة:
          الجانب الأول: الإمام مكي وجهوده في علم التجويد
          وهذا الجانب كان محور اللقاء الافتتاحي الذي قدم له فضيلة أ.د: أحمد بن علي السديس، عميد كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، وأستاذ الكرسي، وألقى مادته فضيلة د. يوسف بن مصلح الردادي، الأستاذ المساعدفي قسم القراءات بالكلية.
          بدأ فضيلة د. يوسف بترجمة موجزة للإمام مكي بن أبي طالب تطرق فيها لاسمه ونسبه ومولده ونشأته ورحلاته العلمية.
          وتكلم فضيلته عن آثار الإمام مكي في علم التجويد، وذكر أن منها كتباًألفها في التجويد استقلالا، ككتاب الرعاية لتجويد القراءة وتحقيق لفظ التلاوة، وكتباً ضمنها بعض مسائل التجويد، ككتاب التبصرة في القراءات السبع، وكتاب الكشف عن وجوه القراءات.
          وعقد فضيلته مقارنة لكتاب الرعاية بأشهر كتب التجويد، وأوضح أن كتاب الرعاية يعد لبنة مباركة في علم التجويد، ولم يزل المؤلفون في هذا العلم يعتمدون عليه، وينهلون مما ضمنه مؤلفه من درر وفوائد.

          الجانب الثاني: الإمام مكي وجهوده في علم القراءات
          تولى الحديث عن هذا الجانب فضيلة أ.د. حسين بن محمد العواجي، الأستاذ بقسم القراءات.
          وفي بداية حديثه ذكر فضيلته أن من أكثر الجوانب التي طرقها الإمام مكي في مجموع مؤلفاته هي علوم القراءات؛ إذ قطب اشتغاله وأساسه كان متعلقاًبتلك العلوم.
          وتحدث فضيلته عن رحلات الإمام مكي العلمية،وذكر أنها دامت 25 سنة، وعدَّد أشهر شيوخه، وبين شيئاً من مكانته العلمية، وذكر أنه يعد ثالث ثلاثة كانوا أول من أدخل القراءات إلى الأندلس.
          واستعرض فضيلته أشهر مؤلفات الإمام مكي المطبوعة وغير المطبوعة، مركزاً على المؤلفاتالتي عنيتبعلم القراءات، وهي: الإبانة عن معاني القراءات، والتبصرة في القراءات، والرعاية لتجويد القراءة وتحقيق لفظ التلاوة، والإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه ومعرفة أصوله واختلاف الناس فيه، والكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها، وهو من آخر مؤلفاته .

          الجانب الثالث: الإمام مكي وجهوده في علم الوقف والابتداء
          تكفل بالحديث عن هذا الجانب فضيلة د. عبد الرحيم عبدالله عمر الشنقيطي، الأستاذ المشارك بقسم القراءات.
          بين فضيلته أن التأليف عند الإمام مكي في علم الوقف والابتداء له اتجاهان: استقلالي، وتضميني. والاتجاه الاستقلالي يتنوع بين: الجانب العام، والجانب الخاص، وجانب الآيات، وجانب الكلمات.
          وذكر فضيلته أن من بين مؤلفاته: شرح التمام والوقف، والهداية في الوقف، وشرح الوقف التام، وشرح كلا وبلى ونعم، واختصار القول في الوقف على كلا وبلى ونعم.
          وتحدث فضيلته عن نسبة كل كتاب من تلك الكتب إلى الإمام مكي، وذكر قرائن مهمة لصحة نسبة الكتب التي لم تصلنا، وبين مناهج الكتب التي وصلت، كالكتابين الأخيرين.
          وأوضح فضيلته أن كثيراً من أهل العلم تأثروا بالإمام مكي في الوقف والابتداء، ومنهم الإمام السخاوي، والإمام ابن الجزري، والإمام الزركشي، جميعاً.
          وبين فضيلته أنّ أسلوب الإمام مكي أسلوب واضح، يقدم المادة العلمية بحلة بهية، تصلح للمبتدئين والمتقدمين.

          الجانب الرابع: الإمام مكي وجهوده في علم التوجيه
          الجانب الخامس: الإمام مكي وجهوده في علم التفسير
          تم تناول الجانبين في ندوة ختامية شارك فيها كل من فضيلة د. المثنى بن عبد الفتاح محمود، الأستاذ المشارك بقسم التفسير وعلوم القرآن، وفضيلة أ.د. نبيل بن محمد الجوهري، الأستاذ بقسم التفسير وعلوم القرآن.
          بين فضيلة د. المثنى ملامح شخصية الإمام مكي بن أبي طالب ومنهجه المتميز الذي سار عليه في التفسير عموماً، وفي كتابه الكبير: "الهداية إلى بلوغ النهاية" خصوصاً.
          فيما ذكر فضيلة أ.د. نبيل أن الإمام مكيّاً كان واسع الاطلاع والعمق في علوم اللغة والاشتقاق والنحو والصرف، مع نزعه إلى مذهب البصريين في علم النحو كما يتضح ذلك من تحليله المسائل النحوية وتوجيهه القراءات في تفسيره.

          وفي ختام الملتقى وجه فضيلة عميد الكلية، وأستاذ الكرسي/أ.د. أحمد بن علي السديس كلمة شكر وامتنان إلى جميع الأساتذة الفضلاء الذين حاضروا في الملتقى، وقدم لهم درعاً تذكارياً هديةً من كرسي الملك عبدالله،ثم شكر طلبة العلم على حضورهم وتفاعلهم.

          جدير بالذكر أن الملتقى شهد إقبالا كثيفاً من لدن طلاب الدراسات القرآنية وغيرهم، وشهدت مختلف جلساته نقاشاً بناء بين أصحاب الفضيلة الأساتذة وبين الطلاب الحاضرين.

          تعليق

          19,840
          الاعــضـــاء
          231,365
          الـمــواضـيــع
          42,327
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X