إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ملتقى دولي حول ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الأمازيغية- الواقع والآفاق

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    تنظم جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة- الجزائر ملتقى دوليا حول:
    " جهود ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الأمازيغية-الواقع والآفاق"
    وذلك أيام: 19 و 20 رجب 1438هـ الموافق لـ 16 و17 أفريل 2017م.
    آخر أجل لإرسال الملخّصات: 16 فيفري 2017.
    الرّد على الملخّصات: 22 فيفري 2017.
    آخر أجل لارسال المداخلات كاملة: 28 مارس 2017.
    التّفاصيل من هنا:
    http://www.univ-emir.dz/download/car..._amazighia.pdf

  • #2
    مجرد سؤال حول الترجمة الأمازيغية للقرآن:
    نحن في غرب العالم الاسلامي نجد هذه اللغة لهجات مختلفة:

    كيف نترجم مثلا لفظ "كبيرا" في قوله تعالى في الاسراءلتفسدن في الأرض ولتعلن علوا كبيرا
    لفظ "كبير" في الأمازيغية الريفية شمال البلد هو" أمقران"
    وفي أمازيغية وسط البلد هو "أختار"
    وفي الجنوب في تشلحيت "إمقورن" بأي لفظ أمازيغي من الثلاثة نترجمها؟؟؟

    في قوله تعالى وامرأته حمالة الحطب
    لفظ "امرأة" في جنوب المغرب هو "تمغارت"
    في وسط المغرب "تمطوت"...

    في قوله تعالى ولحم طير مما يشتهون
    لفظ "اللحم" في أمازيغية الجنوب هو "تيفيي"
    في أمازيغية وسط البلد "أكسوم"...

    في قوله تعالى:يهدي الى الحق والى طريق مستقيم
    لفظ طريق في الجنوب هو "أغراس"
    وفي الوسط هو "أبريد"...

    هل سنضع أمام كل لفظة في القرآن المترجم ثلاث أو أربع كلمات؟
    أم سنختار لهجة واحدة فقط وندعي أننا ترجمنا معاني القرآن؟؟؟

    تعليق


    • #3
      أستاذنا د. بن هرماس: يريدون الأمازيغية اللغة لا حروفها ولهجاتها؛ وتلك اللهجات بالنسبة للأمازيغية كعجعجة قضاعة وطمطمانية حمير بالنسبة للغة العربية على سبيل المثال. هناك فروقات نعم تتعلق بنطقيات (لحم: أكسُم، أيسُم، أⴽسُم، إغْسم.. ) وأخرى تتعلق بالمفردات (لحم: أ¤سُم = تيفي = ثفتوت..) وهي من المترادفات، ثم يتسع الإختلاف ليشمل التركيب درجات حسب التباعد الجغرافي فأغلب الإختلافات بين "السوسية" و"الأطلسية" و"الزناتية" يمكن حصرها في النطقيات والحرفيات من تفخيم وترقيق وإقلاب وإبدال ثم الإختيارات فتنتشر هذه المفردة هنا وأختها هناك، والأمر يختلف في الحديث عن الفرق بين "الريفية" و"الطارقية" أو بين "القبائلية" و"الليبية" و"الكنارية" حيث نلاحظ فروقات في البناء والتركيب أيضا بسبب التباعد الجغرافي وتنوعه.

      إن الذي يتقن الأمازيغية اللغة لا يجد صعوبة كبيرة في التواصل مع أصحاب اللهجات، والعكس لا يصح. والمغاربة لا يجدون صعوبة كبيرة في التواصل مع المشارقة، والعكس لا يصح، وهذا من حسنات الأمازيغية في تأثيرها اللسانفسي على اللهجات العربية المغاربية، ولا ننسى التأثر باللهجات العربية والفندالية والرومية وغيرها على الأمازيغية؛ وهذه المؤثرات والتأثيرات مما يفسر به التنوع والإختلاف المشهود. وتلك إشكالية يمكن تجاوزها بكل سهولة من خلال الترسيم الموحد ثم التعميم، وإيمَزِغن ندزايا (أمازيغ الجزائر) قد قطعوا شوطا طويلا في سبيل الترسيم والتعميم مقارنة بأمازيغ مَرُكوش (المغرب)، وهنا ستتدخل السياسة لتقول كلمتها هي أيضا فتضرب مشروع السوسيين والأطلسيين بمبادرة الريفيين لأن إتفاقهم هذا سيعني خطوة أخرى للإقتراب من نضالات جزائرية.. وإلى الآن هم مختلفون. أليس هذا جزاء من ركب الأمازيغية لتحقيق مآرب لا علاقة لها بالأمازيغية؟

      أين سنضع تفسير معاني الكلمات القرءانية بالأمازيغية؟ من يظن أن هموم أكاديمية وأخرى بريئة وراء هذه المبادرات فهو جاهل بالواقع، السياسي بشكل خاص، ونحن نحتاج حاليا إلى صوت واقعي عقلاني للتعامل مع القضية بحكمة ونباهة؛ صوت يفهم جيدا بأن هذه المطالب قد إختلط فيها الحابل بالنابل، الإيديولوجي بالعاطفي، ولا ننسى التآمر على العربية. وهذا صوت لا ينبغي له التركيز على المؤامرة، لأن "التشيع الإيراني" سبق وقام بأكثر من محاولة للدخول من باب إستغلال الميولات العاطفية في سؤال الهوية الإثنية فلا أستبعد وقوفهم وراء إنتاج الترجمة. أما الحركات التبشيرية فهي لم تقف عند سؤال بأي لهجة سنترجم الإنجيل لأنهم فعلا قاموا بالترجمة إلى الأمازيغية كما ترجموه بلهجات أمازيغية مثل "الريفية" (awarnarebbi.net).

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
        في حقيقة الأمر أنا بعيدة كل البعد عن الأمازيغية واهلها ولا افقه منها شيئا، وأنا متشوقة لحضور الملتقى والاستفادة من مداخلات الأساتذة.
        وبإذن الله تعالى إن تسنّى لي حضوره فإنني لن أبخل بالفائدة في هذا الملتقى المبارك.

        تعليق


        • #5
          ما شاء الله .. قد حضرت الملتقى ورغم كل شيء فهو مجهود طيب للمحافظة على لغة القرآن وضبط اللهجات الأخرى في فهم معانيه ولعل ما أجمع عليه المحاضرون هو إستعمال الحرف العربي تجنبا لبعض المشاكل التي تعترضهم لو إستعملوا حرف التفيناغ ولا نغفل أيضا العامل السياسي فله الدور الأكبر.. "إدراك ما يمكن إدراكه "والله الموفق .
          للتواصل :
          medkamel392011@

          تعليق

          19,840
          الاعــضـــاء
          231,459
          الـمــواضـيــع
          42,354
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X