• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • سطو جديد على كتاب قيم من كتب القراءات

      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول رب العالمين وعلى آله وصحبه أجمعين

      وبعد

      فقد ساءني اليوم أن رأيت في بعض المكتبات (المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر) للمبارك بن الحسن الشهرزوري بزعم تحقيقه من قبل من سمى نفسه عثمان غزال وقد ادعى أنه متخصص في القراءات وعلوم القرآن.

      ومرة أخرى على طريقة التسمين ونفخ الكتب ينشرون الكتاب في 3 مجلدات كل جزء 450 صفحة.

      بدءا بمقدمة من 130 صفحة وخاتمة من 100 صفحة. معظمها عبارة عن نسخ ولصق.

      والمحقق لا أظنه إلا سطا على رسالة جامعية فأعاد صفها وطبعتها له دار بالقاهرة سمت نفسها دار الحديث والحديث منها براء.

      بنظرة سريعة تجد أن المحقق لم يعتمد أي مخطوطة بل غمى وعمى مصدره في التحقيق ودخل في منهج العمل فقال ص 6 قمنا بنسخ الكتاب على حسب قواعد الإملاء ...إلخ

      وما أن تتصفح بعض الوريقات في الكتاب إلا ويظهر لك مدى الجهل العريض والنسخ واللزق. ففي ص 8 يقول في متن المقدمة عند حديثه عن فضل تعليم القرآن ... مثل حديث عبد الله بن مسعود الذي رواه الإمام البخاري (إن هذا القرآن هو حبل الله المتين والنور المبين ....)
      ويا لسرعة التناقض ففي الهامش عزاه للمستدرك والطبراني وبعد عدة صفحات للترمذي
      فأين صحيح البخاري وهو المراد عند الإطلاق .

      وفي ص 141 هامش 1 قال عن حديث ما نصه:
      رواه البخاري في مشكاة المصابيح (هكذا) والأدب المفرد.

      فهل هذا عمل دار الحديث المزعومة أم المحقق البارع

      وفي ص 223 في السطر الرابع من الهامش قال ما نصه:
      وقرأت القرآن بروايته (أي الشافعي) من كتاب المستنير وحدثني بها منه ومن كتاب الكامل غير واحد ... إلخ

      وساق ما يقرب من صفحة في التعليق والتعريف بالإمام الشافعي هكذا دون عزو. وهذا من الجهل الذي يظهرفيه المحقق بشكل الكاذب دون أن يدري فهل قرأ هو القرآن برواية الشافعي؟
      طبعا ما حدث كان نتيجة القص واللزق.

      ناهيك عن الكلمات المقحمة دون وجه ضمن الكلام كما في ص 158 السطر الأول من الفقرة الثالثة :
      العبارة:
      (ثم ذكرت بعده أهل البصرة وعاصم أبو عمرو زبان بن العلاء البصري ويعقوب)

      ف(وعاصم) هنا مقحمة والعبارة صحيحة بدونه

      والسطر الذي يليه (وأن آخر الله في الأجل، ومن بتوفيق ألفت ما اختاره من الشواذ)
      وصوابه (وإن أخر الله في الأجل...) مع تعديل الفاصلة.

      ومثل ذلك س 7 ص 133

      ويرد زعمهم نسخ الكتاب على قواعد الإملاء ما ترى من عبارات مثل ( حدثنا حفص بن ميسرة الصنعاني عن أخا (هكذا) له عن أنس)
      ص 142 س 3

      وليتأمل مواضع مثل ص 219 عند ترجمة أبي جعفر كقوله قدم عبد الله بن عمر يصلي في الكعبة بين يدي الناس
      فهل هي قدمه ثم هل كان هو في مكة المكرمة ؟؟؟

      وبعدها بسطرين قول أبي جعفر كنت أصلي وعبد الله بن عمر وأبي (هكذا) وأنا لا أدري فالتفت فوضع يده في قفائي .

      هذا ما وقفت عليه في 10 دقائق فكيف بي إن بدأت أقرأ في الكتاب بعمق.

      لا نقول إلا لا حول ولا قوة إلا بالله.

      ولا أعتب إلا على الشيخ الدكتور إبراهيم الدوسري الذي حقق الكتاب كرسالة دكتوراة قبل 12 سنة وبالتحديد عام 1414 هـ بالرياض في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

      فكم تمنيت مثل غيري أن أرى الكتاب مطبوعا ولو كنص مضبوط دون عمل جهيد في الحواشي مما هو خدمة جليلة للكتاب وله منا الدعاء بالثواب العظيم عند الله .

      والعفو منكم

      وصلى الله على سيدنا وشفيعنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    • #2
      وأيضاً أضيف إلى كلامك أستاذنا د/ أنمار :
      هذا المحقق : د/عثمان محمود غزال حقق كتاب " الكفاية الكبرى " لأبي العز القلانسي ، وقدّ م لها بمقدمة أخذت (39صفحة ) فيها من " ..... " أهل القراءات والضحك على دقونهم و"استغفالهم " ما يجعلني لو بحت به هنا لقامت الدنيا ولم تقعد، ثم ينتهي النص ص (418) ثم شرح بالكلمات القرآنية الواقع فيها خلاف ( وهذا نص عبارته )ويستمر ذلك إلى ص (620) ثم ثبت للأعلام المذكورة في كتابنا إلى ص 655) ثم فهرس المحتويات إلى ص (664).
      و أنقل لكم موضعين مما جاء من هذا " التلاعب بنا معاشر أهل القراءات " :
      1- الكتاب المحقق هو " الكفاية الكبرى " لكن المحقق قال ص 6 س 11 أثناء حديثه عن " منهج العمل في الكتاب ن قال بالحرف الواحد :" أولاً منهج العمل بكتابنا هذا : 1-قمنا بنسخ كتاب " المستنير في القراءات العشر " على حسب ...الخ
      وأقول : ما علاقة كتاب " المستنير " هنا ؟؟؟؟؟
      2- عزونا جميع الأحاديث والآثار وأسباب النزول إلى مصادرها المعتبرة ؟؟؟ص:7
      3-قمنا بتخريج الشواهد الشعرية من مصادرها المعتبرة .ص 7
      4-حرصنا على عزو اللغات التي لم يعزها المصنف إلى قبائل العرب :ص7
      أي أحاديث واسباب نزول وشواهد ولغات في كتاب " الكفاية الكبرى ؟؟؟؟
      ثم أيضاً قال ص 12 أثناء حديثه عن آثار أبي العز :
      " أن له كتابين لم يؤلف سواهما : "كتاب إرشاد المبتدي ويقال له اختصاراً " الإرشاد " قال :( وهذا هو الذي بين أيدينا ) ثم ذكر كتاب " الكفاية "
      ضف إلى ذلك الأخطاء المطبعية والتصحيف وتقويل ابن الجزري ما لم يقله ، ولولا أني أغلقت طرح نقدي لكتب القراءات في هذا الملتقى لجئت لكم بالشيء العجاب منه ، والحمد لله الكتاب مطبوع ومتداول وقيمته (30) ريالاً من منشورات محمد علي بيضون :دار الكتب العلمية .
      أ.د. السالم الجكني
      أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

      تعليق


      • #3
        المشاركة الأصلية بواسطة الجكني مشاهدة المشاركة

        ولولا أني أغلقت طرح نقدي لكتب القراءات في هذا الملتقى لجئت لكم بالشيء العجاب منه ،


        .

        [align=center]قل غيرها يا أبا إبراهيم

        ما نحب أن تغلق هذا الباب

        فإنه ضرورة أنت خير من يتصدى لها

        وإن غضب بعض الناس فسرعان ما تصفو قلوبهم ويرضون بعد إيقانهم أنكــــــــــم

        لا تقصدون غير المحافظة على العلمـ ، ويعلم الله كم نستفيد من منازلتك ومطارحتك.

        إن ما كنت تفعله هو أقل ما ينبغي أن يقوم به أهل العلم

        فالعلم ليس تفكرا وعقلا فحسب بل هو شجاعة وموقف وصدع بالحــــــق .

        وأحسب أنك تتعلم ممن ينازلك ويجادلك ويرد عليك بقدر ما تعلمه وتنبهه[/align]

        ـــــــــــــــــــــــــــــ
        [align=center]

        ولي تعليق على ماجرى بينك وبين الأخ عمر حمدان فقد أثرتما مسألة علمية هي أكبر بكثير

        مما اختلفتما عليه ألا وهي هل ما قام به الشمس ابن الجزي من نشر العشر كان كافيا في حفظ

        حروف القرآن؟

        هب حرفا ورد في قراءة غير هؤلاء العشرة مما حقه أن يحفظ ويروى فبأي حق نصنفه في الشواذ؟

        وبأي مستند علمي؟

        وهل المصلحة المتحققة بحصر القراءات في عشر أهم من النفع المأمول بإعادة الاعتبار ولو لحرف واحد

        إذا فتقنا باب البحث في الموضوع؟

        وهل إغلاق ملف القراءات على عشرة يمنع من فتح ملف خاص لمن شاء التوسع في الموضوع ؟


        لا شك أن ثم قصورا ولا أقول تقصيرا قد حصل في علم القراءات، وإن لم أكن بأهل لتوضيح هذا القصور

        فعسى أن نتناقش فيه يوما ما في هذا الملتقى المبارك ، وأنا ـ العبدَ لله ـ في طور التفكير في إضافة

        موضوع جديد لمناقشة هذا الأمر

        فكم تمنيت أن يكون الشمس ابن الجزري قد ألف كتابا خاصا بمنهج يعتمد حصر القراءات الصحيحة

        حتى ولو كانت حروفا مفردة، ولكن تقييده لنفسه بعشرة قراء حرمنا من هذه الفضيلة. وإن كان ذلك

        غير ممكن في عصره فلا مانع من أن نفتح بابه لمن شاء ، أو أن نلقي الضوء على إمكانية ذلك.

        أقول، لولا تعليقك على تحقيق الدكتور عمر لما تفكرنا في هذه المسألة المهمة

        فالنقد العلمي إن هو إلا شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء

        ولا ينبغي أن نحيد أو ننزل عنه ، بل أن نسترشد به في تقويم أنفسنا وفي تقويم البحوث.

        وأنا في نفسي دون أن أشير على من هو دونكم ولكنك علمتنا أن العلم رحم بين أهله

        ولذلك أحببت أن أشير عليك أن لا تغلق بابا قد فتحته ينتفع منه المسلمون[/align]


        وشكر الله سعيكم وسعي إخوانكم من خدمة كتابه
        العلماء مصدّقون فيما ينقلون ، لأنه موكول لأمانتهم ، مبحوث معهم فيما يقولون ، لأنه نتيجة عقولهم -الإمام زرّوق رحمه الله

        تعليق


        • #4
          أخي العزيز والغالي - يعلم الله - د/عبدالرحمن الصالح :
          جزاكم الله خيراً على ما سطرتم عني وإن كنت أعلم في نفسي عدم أهليتي لكثير منه ولكن أسأل الله تعالى أن يجعلني خيراً مما يُظنّ بي وأن يغفر لي ما لا يُعلم عني ، وأن يعينني على خدمة هذا العلم .
          وما تفضلتم به في هذه المداخلة حري بالوقوف عنده والبحث فيه ، ولكن أضيف في هذه العجالة ما ذكره الإمام ابن الجزري نفسه بعد كتابته " النشر" ب (25) سنة حيث قال : إنه لم يلتزم في " النشر " ذكر ( كل ) الصحيح وإن مدّ الله في عمره سيفعل ن لكنه لم يفعل .
          لكن : التواتر والصحيح ليس لأن ابن الجزري قاله أو ألّفه ؛ فهو لم يعد كونه " مؤلّفاً " جمع المتواتر والصحيح ،فليس المعنى أن هذه القراءات ما كانت متواترة حتى قال ابن الجزري بتواترها ، هذا باختصاروسرعة وهناك عودة إن شاء الله .
          أ.د. السالم الجكني
          أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

          تعليق


          • #5
            تنبيه وإضافة على كلام الدكتور الصالح:

            الحصر في القراءات العشر إنما حدث قبل عصر ابن الجزري، ولم يكن أحد ليزيد على العشر في عهده والخلاف إنما في روايات وزيادات الطرق والأحرف للعشر أنفسهم، ولعلها لا تزيد إلا في إباحة بعض التحريرات أما الفرش فليس فيه إلا القليل كما يلاحظ من كتاب الانفرادات للشنقيطي (رسالة جامعية)

            تعليق


            • #6
              وفقكم الله نعم لا بد من فضح هؤلاء السراق حتى يعلموا أن هناك من يكشف لصوصيتهم وأننا لسنا في غفلة عما يفعلون وحتى لا يظنوا أن الأمة خلت من المدققين والمحققين
              جزاكم الله خيراً
              أخي د. الجكني وفقك الله لا تترك النقد والتمحيص فهو من قبيل التدبر والتفكر والعلم الذي أُمرنا به
              وفقكم الله وحماكم
              أكاديمية الدعوة والبحث العلمي http://acscia.totalh.com/vb/

              تعليق


              • #7
                جزيت خيراً أستاذي د/ أحمد الطعان ، ولكم هذه المعلومة التي اقتنصتها على عجل أثناء تصفحي الآن لهذا الكتاب :
                1- لاحظت أن " منهج المحقق" في كتابه هذا هو نفس النقاط التي ذكرها في تحقيقه لكتاب" الكفاية الكبرى "كما نقلت عنه سابقاً مما يؤكد أن المسألة إنما هي مسألة " نسخ ولصق" .
                2-ص225قال أبو الكرم :" رواية أبي محمد الخزاعي عن البزي " اهـ
                ترجم المحقق للخزاعي بقوله : جعفر بن عبد الله بن سيدبونة ...(ت 624) اهـ
                3-ص393حاشية 1 : قال :" ذكر أبو العز القلانسي في كتابه " المستنير في القراءات العشر .....الخ
                والتعليق على هذا متروك للقادم إن شاء الله .
                أ.د. السالم الجكني
                أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

                تعليق


                • #8
                  وفقكم الله نعم لا بد من فضح هؤلاء السراق حتى يعلموا أن هناك من يكشف لصوصيتهم وأننا لسنا في غفلة عما يفعلون وحتى لا يظنوا أن الأمة خلت من المدققين والمحققين
                  جزاكم الله خيراً
                  أخي د. الجكني وفقك الله لا تترك النقد والتمحيص فهو من قبيل التدبر والتفكر والعلم الذي أُمرنا به
                  وفقكم الله وحماكم
                  يسري محمد عبد الخالق خضر
                  كلية أصول الدين والدعوةالإسلامية فرع طنطا

                  تعليق


                  • #9
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
                    ماعرفته من الملاحظات أعلاه أن هذه الكتب محققة تحقيقا تجاريا لاينتمي إلا لمكتبة الله أعلم اين أماكنها الرسمية،في بلدها، وما مدى إمكانية محاججتها بذي الملاحظات..التي استخرجها الإخوة وتعمقوا في إثارتها،
                    أرجو من الإخوة ألايسترسلوا كثيرا في ذلك قبل أن يتسنى معرفة شأن هذه المكتبات التجارية وشأن المتعاملين معها في التحقيق للتراث،
                    نعم لوكان ماحقق رسالة علمية في جامعة معروفة فهذا شأن الملتقى ورجاله وطبيعة محافظته على التراث. والله الموفق
                    أمين محمد أحمد الشنقيطي
                    أستاذ مشارك بقسم القراءات الجامعة الإسلامية المدينة المنورة

                    تعليق


                    • #10
                      طلب من د . الجكني العدول عن قراره.

                      ما ذكره فضيلة الشيخ الدكتور السالم الجكني عن توقفه في إبدا ملاحظاته العلمية على الكتب _ لا سيما كتب القراءات _
                      أتمنى أن لا يكون ذلك صحيحاً وأتمنى عليه أن يستمر في إبداء ملاحظاته القيمة وأنا شخصياً استفدت من ملاحظاته على بحثي _ والحق أحق أن يتبع _ أنا _ وجميع أهل العلم وطلبة العلم _ يشهدون للشيخ الجكني تميزه في هذا الفن وهذا غير مستغرب عليه وهو من أبناء _ أبي بن كعب _ ، وإنما الملاحظة الوحيدة التي أخذتها ـ وأخذها غيري ـ على الشيخ السالم الجكني أسلوبه القاسي في نقده ، ولو أنه تلطف وأضاف عبارات لينة ، ثم ذكر هذه الملاحظات لقبلها المنتقد وشكره عليها ، لأن القصد من النقد الوصول إلى الصواب وإصلاح الخطأ الواقع من الباحث أو المحقق ، وإخراج الكتاب أو البحث في أحسن صورة وهيئة . شكر الله للشيخ السالم الجكني جهوده وغيرته على العلم وأخيراً أكرر طلبي بأن يعدل عن قراره ، ويستمر في ما كان عليه من عمل وله من الله الأجر والمثوبة _ بشرط الاعتدال في طرح النقد .

                      تعليق


                      • #11
                        السلام عليكم ورحمة الله وبعد:
                        أشكر لزميلنا الكريم الدكتور: إلياس أنور هذه التراجعات الجميلة، فالمؤمنون رجّاعون إلى الحق،
                        وحقيقة أشغلتني مداخلة الدكتور السالم الجكني،سلمه الله، وكذلك عدم توفر نسخة من المجلة بين يدي،
                        عن قراءة تحقيقكم، وقد كنت قبل هذا في الملتقى قد تساءلت :
                        هل الألغاز السرية، هي الأربعون مسألة المنسوبة لابن الجزري، ولعل هذه المشاركة تطالعونها ضمن مشاركات هذا الملتقى العتيد، في مشاركة الدكتور عمر المقبل، من ملتقى أهل التفسير قبل تقسيمه .
                        أما بالنسبة لرؤية الدكتور عبد الرحمن الصالح سلمه الله وبارك في علمه، فإنني أجدني أمام باحث ثاقب الرؤية، وله باع في التوصيف العلمي لمناهج القراء قبل ابن الجزري وبعده، فقوله :
                        هل ما قام به الشمس ابن الجزي من نشر العشر كان كافيا في حفظ حروف القرآن؟
                        هب حرفا ورد في قراءة غير هؤلاء العشرة مما حقه أن يحفظ ويروى فبأي حق نصنفه في الشواذ؟
                        وبأي مستند علمي؟
                        وهل المصلحة المتحققة بحصر القراءات في عشر أهم من النفع المأمول بإعادة الاعتبار ولو لحرف واحد
                        إذا فتقنا باب البحث في الموضوع؟
                        وهل إغلاق ملف القراءات على عشرة يمنع من فتح ملف خاص لمن شاء التوسع في الموضوع ؟
                        لا شك أن ثم قصورا ولا أقول تقصيرا قد حصل في علم القراءات، وإن لم أكن بأهل لتوضيح هذا القصور
                        فعسى أن نتناقش فيه يوما ما في هذا الملتقى المبارك ، وأنا ـ العبدَ لله ـ في طور التفكير في إضافة
                        موضوع جديد لمناقشة هذا الأمر
                        فكم تمنيت أن يكون الشمس ابن الجزري قد ألف كتابا خاصا بمنهج يعتمد حصر القراءات الصحيحة
                        حتى ولو كانت حروفا مفردة، ولكن تقييده لنفسه بعشرة قراء حرمنا من هذه الفضيلة. وإن كان ذلك
                        غير ممكن في عصره فلا مانع من أن نفتح بابه لمن شاء ، أو أن نلقي الضوء على إمكانية ذلك.

                        كلها تساؤلات جميلة جدا،
                        وأحسب أن رسالة الدكتوراة لزميلنا الدكتورالجكني سلمه الله ، هي الأقدر على الإجابة عن كثير من هذه التساؤلات، فحبذا لو تيسر له الإجابة عنها.
                        وأثني على زميلنا الكريم الدكتور أنمار سلمه الله، وقد أشار إلى قلة الانفرادات في الفرش في رسالتي الانفرادات، وليس الأمر كذلك بل الانفرادات بين (الموافقة للمتواتر، والشاذ) تزيد على ألفي رواية موزعة على الأصول والفرش.
                        أسأل الله التوفيق للجميع.
                        أمين محمد أحمد الشنقيطي
                        أستاذ مشارك بقسم القراءات الجامعة الإسلامية المدينة المنورة

                        تعليق

                        20,335
                        الاعــضـــاء
                        233,519
                        الـمــواضـيــع
                        43,118
                        الــمــشـــاركـــات
                        يعمل...
                        X