• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • استفسار حول كتاب الأربعين سؤالاً في القراءات لابن الجزري

      استفسار حول كتاب الأربعين سؤالاً في القراءات لابن الجزري
      هل تعرفون أحداً يعمل على تحقيقه ؟
      وللفائدة : وكثير من العلماء لهم اجابات لهذه الأربعين

    • #2
      يرفع بحثاً عن إجابة ، وخاصة من الدكتور أنمار
      محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
      [email protected]

      تعليق


      • #3
        كتاب أربعون مسألة من المسائل المشكلة لابن الجزري

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
        وبعد هذا المخطوط الذي سأل عنه السائل
        عنوانه أربعون مسألة من المسائل المشكلة في القراءات وأجوبتها،لأبي عبد الله محمد بن محمد بن الجزري، يوجد في
        1- الظاهرية برقم/5987 .
        2- نسخة ثانية في نفس المكتبة برقم5465. راجع فهرس الظاهرية1/301.
        والله أعلم.
        تنبيه:
        أرجوا رجاء خاصا ممن له علاقة بهذه المكتبة أن يساعد الباحث في الحصول على النسختين لأهميتهما.
        وأخيرا أرجوا أن يطلعنا الباحث على آخر ماجد لديه والله اعلم.
        أمين محمد أحمد الشنقيطي
        أستاذ مشارك بقسم القراءات الجامعة الإسلامية المدينة المنورة

        تعليق


        • #4
          حول الأربعين مسألة في علم القراءات

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
          فموضوع الإجابة على الأسئلةفي المسائل المشكلات من الموضوعات الهامة في علم القراءات، نظرا لما يتعلق بهذه المسائل من تحرير لكثير من القراءات المتواترة،
          ومن استخراج لمالايقرأ به من طرق الرواة المعروفين عن القراء العشرة خاصة،
          وقد سعدت بحديث الباحث السابق وبحثه عن مخطوطة ابن الجزري،
          وأحبّ أن أعلمه بأنني إن شاء الله بصدد تحقيق مخطوطة في نفس الأسئلة، وهي أجوبة المسائل المشكلات في علم القراءات للأسقاطي،أحمد بن عمر،ت 1159هـ،وهو مقرئ مصري من تلاميذ الشيخ سلطان المزاحي،الذي ألف في هذه الأسئلة أيضا،وكتابه مطبوع طبعتان، إحداهما تجارية،
          كما أرجوا ممن له اطلاع على الكتب الاكترونية إطلاعي على فهرس به كتاب غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري . وله من الدعاء الخالص.
          وفق الله الجميع.
          أمين محمد أحمد الشنقيطي
          أستاذ مشارك بقسم القراءات الجامعة الإسلامية المدينة المنورة

          تعليق


          • #5
            آمل التأكد من "نقطة" مهمة وهي: من هو :أبو عبد الله محمد بن محمد بن الجزري هذا؟ هل هو المقريء المشهور ؟فإن كان فأي مصدر سماه بهذه الكنية؟؟
            أ.د. السالم الجكني
            أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

            تعليق


            • #6
              المشاركة الأصلية بواسطة أمين الشنقيطي

              كما أرجوا ممن له اطلاع على الكتب الاكترونية إطلاعي على فهرس به كتاب غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري . وله من الدعاء الخالص.
              وفق الله الجميع.
              أخي الكريم إن كنت تقصد وجود نسخة غاية النهاية مفهرسة على الحاسب أو البحث فيها فالكتاب بكامله في مكتبة الوراق على الشبكة

              http://www.alwaraq.net/

              والاشتراك مجاني ثم تجده على الرابط

              http://www.alwaraq.net/index2.htm?i=256&page=1

              فإن دخلت في الكتاب فانقر على البحث أعلى الصفحة على اليمين

              أو تحميل الكتاب من أحد الرابطين والبحث في ملف ورد

              http://www.almeshkat.net/books/archi...at%20algra.zip

              http://www.saaid.net/book/62.zip

              تعليق


              • #7
                المشاركة الأصلية بواسطة أبومجاهدالعبيدي
                يرفع بحثاً عن إجابة ، وخاصة من الدكتور أنمار
                لم أتنبه لطلب الشيخ، ولعل الله ييسر ما فيه النفع

                تعليق


                • #8
                  ويوجد في :
                  3 - الأكاديمية الأوزبكية / طشقند

                  راجع " الفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط " ، مؤسسة آل البيت ، علوم القرآن = مخطوطات القراءات :
                  ص 16
                  عمار الخطيب
                  لَيْسَ الْفَخَارُ بِمَالٍ أَنْتَ تَكْنِزُهُ ** وَلاَ بِعِلْمٍ خَلاَ مِنْ زِيَنَةِ الأَدَب

                  تعليق


                  • #9
                    الكتاب لابن المقرئ ابن الجزري

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :وبعد:
                    فملاحظة الدكتور السالم وفقه الله لكل خير،في محلها والكتاب كما في فهرس الظاهرية لابن المقرئ الجزري،وليس لابن الجزري رأسا.
                    وفق الله الجميع،وجزى الله خيرا صاحب الرابط فقد وصلت إلى غاية النهاية ولله الحمد.
                    أمين محمد أحمد الشنقيطي
                    أستاذ مشارك بقسم القراءات الجامعة الإسلامية المدينة المنورة

                    تعليق


                    • #10
                      المشاركة الأصلية بواسطة أبومجاهدالعبيدي
                      يرفع بحثاً عن إجابة ، وخاصة من الدكتور أنمار

                      هذه هي المنظومة المسماة بالألغاز الجزرية لشمس الملة والدين محمد بن محمد بن محمد المشهور بابن الجزري وما بين الأقواس مجرد محاولة لتصحيح ما بدا لي مشكلا

                      قال الإمام ابن الجزري في أولها بعد الحمدلة والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم


                      وبعد فهذه أربعون مسألة من المسائل المشكلة نظمتها سؤالا لمشايخ البلاد ...إلى أن بدأ نظمه بقوله:


                      سألتكم يا مقرئ الأرض كلها * حروفا أتت في الذكر للسبعة الملا
                      وبحرفها من كان للحرف راويا * ولكن إذا كان الدراية حصلا
                      ويفهم بالتيسير حل رموزها * وهذا هو الراقي إلى الرتب العلا
                      ومن مهد الطرق الصعاب بذيله * فأضحى له التمهيد في الدهر مكملا
                      وإن لاح في الألغاز أدني إشارة * أضاع بها عرفا ذكيا ومندلا
                      ونكرها من ليس في النقل كافيا وليس له تلخيص فكر فيعقلا
                      وليس له في الفن أدنى كفاية * وليس له إرشاد فهم فينقلا
                      ولي له في الفن تبصرة ولا لديه اقتصاد في المقال فيقبلا
                      ولم يدر في الإقراء إلا نعم كذا كما أنه في البحث لم يدر غير لا
                      وإذ قد أطلنا القول في غير قصدنا فنشرع في المقصود كي يتمثلا
                      لورش أتت را يفخمها بلا خلاف كذا الترقيق عن غيره اعتلا
                      وعنهم أتى قصر وبالمد كلهم وبالعكس قالون فكن متأملا
                      وثاني همزي كلمة كان ورشهم يحقق والبزي كان مسهلا
                      وعن قنبل تسهيلها في أماكن وقالون للتحقيق كان موصلا
                      وبالعكس تتلى عنهم في مواضع وحمزة في بعض المواضع سهلا
                      ولابن كثير حرف أدغمه وعن سواه أتى الإظهار فيه مكملا
                      وتسهيل ثاني الهمزتين بكلمة لشعبة والتحقيق لها الغير وصلا
                      وأين أتى حرف فأظهره أبو شعيب وباقيهم بالادغام نقلا
                      وأين ابن ذكوان يفارق ورشهم على المد بعد الهمز فيما تأصلا
                      وأين أتى مد رواه ابن عامر فقط وأبو عمرو يمد مطولا
                      ودونهما باقيهم لاق لعاصم فإدغام حرف قد تحرك وانجلا
                      وكم جاء عن حفص إمالة أحرف بخلف وليث كم أمال مقللا
                      وعن حمزة سكت بحرف لفارس ولم يك في وقف عليه لينقلا
                      وكذاك ابن غلبون ليس ساكتا
                      (كذاك ابن غلبون وليس بساكت) لدى لام تعريف يلي الهمز فاقبلا
                      وأين أتى سكت بحرف مسكن وما بعده همز لحمزة فاسألا
                      وأين أتى حرف صحيح مسكن وما بعده همز ولا سكت اقبلا
                      وأين أتى همز لمال لحمزة فقط لا على لكن العكس مجتلا (وللعكس مجتلا)
                      وأين أتى فتح الكسائي وحمزة لدى ألفات أصلها ياء انجلا
                      وأين أتى إثبات ياء زوائد بوقف لشخص وهو يحذف موصلا
                      وأين أتى حرف وفي الوسط ساكن يجوز به فتح وكسر لمن تلا
                      وللكل جاء السكت فيه كحمزة ومن بعده همز لبعض وقيل لا
                      وأين روى المكي مدا مطولا بمنفصل والقصر عن غيره جلا
                      وأين أتى خاءن أعجميا (؟) وقد تلاها بالادغام الذي عنه أصلا
                      وأين أتى إدغام حرف محرك لدى الوقف أو وصل عن السبعة الملا
                      كذاك لهم أظهار حرف مسكن لدى مثله من غير خلف قد انجلا
                      وأين أتى إجماعهم واختلافهم بحرف لدى وقف ووصل تكملا
                      فدونكم العقد الثمين منظما يصير به قعد اللآلي مفصلا
                      ومن بعده صلوا على أشرف الورى محمد الهادي إلى الخلق أرسلا

                      اهـ الرسالة ومحتواها مقدمة قصيرة جدا و 40 بيتا

                      ثم أجاب عنها كلها الإمام البقاعي وأنهى كتابه بنظم الأجوبة في 38 بيتا


                      ===============================

                      وهذه القصيدة مع إجابات الشيخ البقاعي نثرا وشعرا طبعت عام 2005 بتحقيق جمال بن السيد بن رفاعي الشايب
                      وتقديم أ.د عبدالكريم إبراهيم صالح
                      طبعت في كتاب لطيف من 48 صفحة
                      من مطبوعات مكتبة أولاد الشيخ للتراث في مصر

                      واسم شرح البقاعي

                      "الأجوبة السرية عن الألغاز الجزرية"

                      تعليق


                      • #11
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        ظهرت لي بعض الأخطاء الطباعية وأخرى في الوزن كأنها من النساخ، وبفضل الله أتممتها كلها مستعينا في بعضها بشيخنا الشيخ عبد الرحمن عيون السود الشاعر والمقرئ صاحب منظومة التغريد في علم التجويد ومنظومة أوجه حفص من طريق النشر بارك الله فيه، ولم أقرأ معه إلا مواضع الإشكال

                        [poem=font="Traditional Arabic,6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
                        سألتكم يا مقرئ الأرض كلها = حروفا أتت في الذكر للسبعة الملا
                        ويعرفها من كان للحرف راويا = ولكن إذا كان الدراية حصلا
                        ويفهم بالتيسير حل رموزها = وهذا هو الراقي إلى الرتب العلا
                        ومن مهد الطرق الصعاب بذيله = فأضحى له التمهيد في الدهر مكملا
                        وإن لاح في الألغاز أدنى إشارة = أضاع بها عرفا ذكيا ومندلا
                        ونكرها من ليس في النقل كافيا= وليس له تلخيص فكر فيعقلا
                        وليس له في الفن أدنى كفاية = وليس له إرشاد فهم فينقلا
                        وليس له في الفن تبصرة ولا= لديه اقتصاد في المقال فيقبلا
                        ولم يدر في الإقراء إلا نعم كذا= كما أنه في البحث لم يدر غير لا
                        وإذ قد أطلنا القول في غير قصدنا= فنشرع في المقصود كي يتمثلا
                        لورش أتت راء يفخمها بلا =خلاف كذا الترقيق عن غيره اعتلا
                        وعنهم أتى قصر وبالمد كلهم =وبالعكس قالون فكن متأملا
                        وثاني همزي كلمة كان ورشهم =يحقق والبزي كان مسهلا
                        وعن قنبل تسهيلها في أماكن =وقالون للتحقيق كان موصلا
                        وبالعكس تتلى عنهم في مواضع =وحمزة في بعض المواضع سهلا
                        ولابن كثير حرف أدغمه وعن = سواه أتى الإظهار فيه مكملا
                        وتسهيل ثاني الهمزتين بكلمة =لشعبة والتحقيق (تحقيق أو حققها) لها الغير وصلا
                        وأين أتى حرف فأظهره أبو =شعيب وباقيهم بالادغام نقلا
                        وأين ابن ذكوان يفارق ورشهم =على المد بعد الهمز فيما تأصلا
                        وأين أتى مد رواه ابن عامر =فقط وأبو عمرو يمد مطولا
                        ودونهما باقيهم لاق لعاصم =فإدغام حرف قد تحرك وانجلا
                        وكم جاء عن حفص إمالة أحرف= بخلف وليث كم أمال مقللا
                        وعن حمزة سكت بحرف لفارس= ولم يك في وقف عليه لينقلا
                        وكذاك ابن غلبون ليس ساكتا
                        (كذاك ابن غلبون وليس بساكت)= لدى لام تعريف يلي الهمز فاقبلا
                        وأين أتى سكت بحرف مسكن =وما بعده همز لحمزة فاسألا
                        وأين أتى حرف صحيح مسكن =وما بعده همز ولا سكت اقبلا
                        وأين أتى همز لمال لحمزة= فقط لا على لكن العكس (وللعكس أو وبالعكس ) مجتلا
                        وأين أتى فتح الكسائي وحمزة= لدى ألفات أصلها ياء انجلا
                        وأين أتى إثبات ياء زوائد =بوقف لشخص وهو يحذف موصلا
                        وأين أتى حرف وفي الوسط ساكن= يجوز به فتح وكسر لمن تلا
                        وللكل جاء السكت فيه كحمزة =ومن بعده همز لبعض وقيل لا
                        وأين روى المكي مدا مطولا =بمنفصل والقصر عن غيره جلا
                        وأين أتى خاءن أعجميا وقد(معجمتان قد) =تلاها بالادغام الذي عنه أصلا
                        وأين أتى إدغام حرف محرك= لدى الوقف أو وصل عن السبعة الملا
                        كذاك لهم أظهار حرف مسكن= لدى مثله من غير خلف قد انجلا
                        وأين أتى إجماعهم واختلافهم =بحرف لدى وقف ووصل تكملا
                        فدونكم العقد الثمين منظما =يصير به عقد اللآلي مفصلا
                        ومن بعده صلوا على أشرف الورى= محمد الهادي إلى الخلق أرسلا[/poem]

                        تعليق


                        • #12
                          هل هذه المنظومة هي التبريزية التي وردت لابن الجزري

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:وبعد:
                          أخي الدكتور أنمار : أرجوا الإفادة عن الفرق بين هذه المنظومة أعلاه ، وبين المنظومة التي ذكر الدكتور السالم بأنه وقف عليها في مكتبة الملك فهد،ووجد أنها الأسئلة التبريزية الواردة إلى ابن الجزري.
                          وجزاكم الله خيراً على جهدكم الرائع.
                          وفق الله الجميع.
                          أمين محمد أحمد الشنقيطي
                          أستاذ مشارك بقسم القراءات الجامعة الإسلامية المدينة المنورة

                          تعليق


                          • #13
                            الحمد لله تعالى .
                            وجزى الله الدكتور أنمار خير الجزاء ووفقه لكل خير ،،

                            تعليق


                            • #14
                              المشاركة الأصلية بواسطة أمين الشنقيطي
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:وبعد:
                              أخي الدكتور أنمار : أرجوا الإفادة عن الفرق بين هذه المنظومة أعلاه ، وبين المنظومة التي ذكر الدكتور السالم بأنه وقف عليها في مكتبة الملك فهد،ووجد أنها الأسئلة التبريزية الواردة إلى ابن الجزري.
                              وجزاكم الله خيراً على جهدكم الرائع.
                              وفق الله الجميع.
                              سيدي الدكتور أمين:
                              أشكر لكم حسن ظنكم بالفقير إلى الله تعالى،

                              الفرق بين المنظومة أعلاه وبين المسائل التبريزية
                              أن الأولى أسئلة والثانية أجوبة.

                              فالألغاز الجزرية كما صرح في مقدمة المنظومة (نثرا) أنها عبارة عن 40 مسألة من الألغاز امتحن فيها ابن الجزري مشايخ البلاد من شرقها إلى غربها، متأسيا بالشيخ الحصري أبي الحسن حين سأل مشايخ المغرب
                              فقال
                              سألتكم يا مقرئ الغرب كله

                              فقام ابن الجزري بسؤال أهل المغرب والمشرق، فظهر عجز الكثيرين من الأدعياء، حتى تصدى لها الإمام البقاعي فأجاب عن الأسئلة في 7 أيام كما ذكر في شرحه المسمى الأجوبة السرية.

                              أما المسائل التبريزية فلعلها أوّل تدوين في التحريرات على وجه التقريب ، بشكل مستقل ،فجلّها في التحريرات - كما ذكر الشيخ الجكني- فقد ردّ فيها عن بعض مسائل التحريرات وغيرها، ومن نظمه في اجتماع البدل وذات الياء قال تعالى :
                              كآتي لورش افتح بمدّ وقصره..........وقلّل مع التوسيط والمدِّ مُكمّلاَ
                              لحرز وفي التلخيص فافتح ووسّطن.....وقصْرٌ مع التقليل لم يكُ للملاَ
                              اهـ

                              وقال الشيخ الضباع في الجــوهــر المـكـنـون فــي رواية قالــــون وهو شرح على نظم ما خالف فيه قالون ورشا من طريق حرز الأماني (الشاطبية) ما نصه:
                              ( فائدة ) إذا جاء مع لفظ التوراة ميم جمع ومنفصل ففيها لقالون من طريق الحرز خمسة أوجه:
                              ـ الأول والثاني الفتح مع القصر والصلة ومع المد والسكون.
                              ـ والثالث والرابع والخامس التقليل مع القصر والسكون ومع المد ووجهي الميم.
                              وأما الفتح مع القصر والسكون ومع المد والصلة والتقليل مع القصر والصلة فممتنعة. نبّه على ذلك المحقق ابن الجزري في أجوبته على الأسئلة التبريزية ونقله عنه الأستاذ المزاحي وغيره. ولكن جرى عملنا على الأخذ بالأوجه الثمانية كما يقتضيه إطلاق الحرز والطيبة وغيرهما ولا فرق في ذلك بين أن تتقدم التوراة على المد المنفصل والميم أو تتأخر عنهما أو تتوسط بينهما.

                              اهـ

                              فها أنت ترى أنها في الدرجة الأولى أجوبة وإيضاحات متعلقة بالتحريرات، بينما الألغاز مسائل صعبة تركها بدون إجابات، حتى ادعى بعضهم أن الناظم قال عنها : (إنه ليس لهذه الأسئلة حقيقة وإنما نظمتها لغرض من الأغراض) وليس هذا بصحيح بدليل إجابة الإمام البقاعي عنها كلها مسألة مسألة.

                              وقد وعدني بعض من أفضاله علي لا تحصى أن يمدني بنسخة من المسائل التبريزية، فإن فعل نقلتها أو ما تيسر منها.

                              ======================================

                              تنبيه:

                              وقع الشيخ أحمد مفلح القضاة في وهم بقوله: أن ألغاز ابن الجزري [mark=#FFFF99]همزية في القراءة [/mark]مع أنه ذكر البيت الأول :
                              سألتكم يا مقرئ الأرض كلها * حروفا أتت في الذكر للسبعة الملا
                              ص 48 من مقدمته في تحقيق تحبير التيسير

                              فأنت ترى أنها لامية لا همزية،


                              وقد تقدم عنده ص 47 في سرد مؤلفات ابن الجزري رقم 2
                              "الأربعون مسألة في القراءات وهي لامية في واحد وأربعين بيتا تحتوي على أربعين مسألة في معضلات القراءات. يوجد منها عدة نسخ في دار الكتب الظاهرية بدمشق
                              ر: فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية (علوم القرآن الكريم) 1/105 ، 139 ، 171
                              ر: دائرة المعارف الإسلامية 1/119

                              اهـ

                              ==================================================

                              تتمة

                              لإكمال نص رسالة ابن الجزري نقلا عن البقاعي، أضف قبلها ما يلي:

                              ورد في شهر صفر من سنة تسع وستين وثماني مائة على قراء القاهرة سؤال عن ألغاز رمزها شيخنا علامة القراءة في زمانه شمس الدين محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف بن الجزري الدمشقي الشافعي نزيل بلاد الروم ثم العجم وهي أنه قال:
                              الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى وحسبنا الله وكفى وبعد
                              فهذه أربعون مسألة من المسائل المشكلة نظمتها سؤالا لمشايخ البلاد من العناد، سلكت بها أحسن المسالك لموجب دعائي إلى ذلك، وعند الامتحان يكرم المرء أو يهان، وفي الميدان تظهر الفرسان. شعر
                              إذا اشتبكت دموع في خدوده تبين من بكى ممن تباكى
                              ولله در الخاقاني حيث قال:
                              فما كل من يتلو الكتاب يقيمه ولا كل من في الناس يقريهم مقري
                              ونحن لنا أسوة بالإمام أبي الحسن الحصري حيث قال من نحو ثلاثمائة سنة:
                              سألتكم يا مقرئ الغرب كله
                              وبين السؤالين من الفرق كما بين القدم والعزق فلذلك قلنا:

                              سألتكم يا مقرئ الأرض كلها حروفا أتت في الذكر للسبعة الملا
                              وبحرفها (ويعرفها) من كان للحرف راويا ولكن إذا كان الدراية حصلا
                              ويفهم بالتيسير حل رموزها وهذا هو الراقي إلى الرتب العلا
                              ومن مهد الطرق الصعاب بذيله فأضحى له التمهيد في الدهر مكملا
                              وإن لاح في الألغاز أدنى إشارة أضاع بها عرفا ذكيا ومندلا
                              ونكرها من ليس في النقل كافيا وليس له تلخيص فكر فيعقلا
                              وليس له في الفن أدنى كفاية وليس له إرشاد فهم فينقلا
                              وليس له في الفن تبصرة ولا لديه اقتصاد في المقال فيقبلا
                              ولم يدر في الإقراء إلا نعم كذا كما أنه في البحث لم يدر غير لا
                              وإذ قد أطلنا القول في غير قصدنا فنشرع في المقصود كي يتمثلا
                              لورش أتت راء يفخمها بلا خلاف كذا الترقيق عن غيره اعتلا
                              وعنهم أتى قصر وبالمد كلهم وبالعكس قالون فكن متأملا
                              وثاني همزي كلمة كان ورشهم يحقق والبزي كان مسهلا
                              وعن قنبل تسهيلها في أماكن وقالون للتحقيق كان موصلا
                              وبالعكس تتلى عنهم في مواضع وحمزة في بعض المواضع سهلا
                              ولابن كثير حرف أدغمه وعن سواه أتى الإظهار فيه مكملا
                              وتسهيل ثاني الهمزتين بكلمة لشعبة والتحقيق يروي فتى العلا
                              وقد أجمعوا في الفصل بينهما لدى اتـفاق وأيضا في اختلاف توصلا
                              وتسهيل ثان فيهما لهشامهم فقط وبتحقيق لها الغير وصلا
                              وأين أتى حرف فأظهره أبو شعيب وباقيهم بالادغام نقلا
                              وأين ابن ذكوان يفارق ورشهم على المد بعد الهمز فيما تأصلا
                              وأين أتى مد رواه ابن عامر فقط وأبو عمرو يمد مطولا
                              ودونهما باقيهم لاق لعاصم فإدغام حرف قد تحرك وانجلا
                              وكم جاء عن حفص إمالة أحرف بخلف وليث كم أمال مقللا
                              وعن حمزة سكت بحرف لفارس ولم يك في وقف عليه لينقلا
                              وكذاك ابن غلبون ليس ساكتا
                              (كذاك ابن غلبون وليس بساكت) لدى لام تعريف يلي الهمز فاقبلا
                              وأين أتى سكت بحرف مسكن وما بعده همز لحمزة فاسألا
                              وأين أتى حرف صحيح مسكن وما بعده همز ولا سكت اقبلا
                              وأين أتى همز لمال لحمزة فقط لا على لكن العكس (وللعكس أو وبالعكس ) مجتلا
                              وأين أتى فتح الكسائي وحمزة لدى ألفات أصلها ياء انجلا
                              وأين أتى إثبات ياء زوائد بوقف لشخص وهو يحذف موصلا
                              وأين أتى حرف وفي الوسط ساكن يجوز به فتح وكسر لمن تلا
                              وللكل جاء السكت فيه كحمزة ومن بعده همز لبعض وقيل لا
                              وأين روى المكي مدا مطولا بمنفصل والقصر عن غيره جلا
                              وأين أتى خاءن أعجميا وقد(معجمتان قد) تلاها بالادغام الذي عنه أصلا
                              وأين أتى إدغام حرف محرك لدى الوقف أو وصل عن السبعة الملا
                              كذاك لهم أظهار حرف مسكن لدى مثله من غير خلف قد انجلا
                              وأين أتى إجماعهم واختلافهم بحرف لدى وقف ووصل تكملا
                              فدونكم العقد الثمين منظما يصير به عقد اللآلي مفصلا
                              ومن بعده صلوا على أشرف الورى محمد الهادي إلى الخلق أرسلا

                              ----------------------------

                              ملاحظة كان قد سقط البيت السادس عشر والسابع عشر فيما سبق ولم أستطع استدراك ذلك أو حذف النسخة الخطأ

                              تعليق


                              • #15
                                المسائل التبريزية أين هي؟

                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: وبعد:
                                أريد من شخصكم الكريم إبداء الرأي في الفرق بين المسائل التبريزية،وكتاب مسائل في القراءات، كلاهما لابن الجزري،
                                فعندي إشكال هو:
                                أنّ من نسب مخطوطة (( ألغاز وأربعون مسألة من المسائل المشكلة في القراءات،التي أولها سألتكم يامقرئي...)، نسبها وهماً لـ(ابن الجزري صاحب النشر) وهو وهم، كما قررنا أعلاه من أن النسبة هي لابنه محمد وليست له رأسا،
                                وهذا قد وهم فيه كذلك مؤلف كتاب (( فهرس مؤلفات ابن الجزري، ومن ترجم له)،
                                وعليه فالسؤال هو أين؟ وماهي هذه (الأجوبة المسائل التبريزية) التي ذكرتم أنّ المتولي نقل عن الشيخ سلطان منها؟
                                علماً بأنّ فهرس مؤلفات ابن الجزري ذكر له ص /33، كتابا في (( مسائل القراءات)،فهل هو أجوبة المسائل التبريزية أم لا؟
                                وفق الله الجميع
                                أمين محمد أحمد الشنقيطي
                                أستاذ مشارك بقسم القراءات الجامعة الإسلامية المدينة المنورة

                                تعليق


                                • #16
                                  أما هذه القصيدة التي أولها سألتكم والتي سقتها بكاملها فقطعا هي الألغاز التي امتحن بها ابن الجزري علماء القراءات في عصره، وهي للعلامة شيخ القراء في عصره ابن الجزري نفسه لا ابنه.

                                  والأدلة على ذلك كثيرة وواضحة، من أهمها محتواها فلا يصدر مثلها إلا عن ابن الجزري
                                  ثانيا: قول البقاعي في أجوبته ص 19 ...سؤال عن ألغاز رمزها شيخنا علامة القراء في زمانه شمس الدين محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف بن الجزري الدمشقي الشافعي نزيل بلاد الروم ثم العجم .
                                  ثالثا: قول البقاعي ص 28 ... وأكثر استعماله في طيبته. وذلك عند شرحه لقول الناظم (أضاع بها) في عجز البيت الخامس.


                                  =========================

                                  أما الأجوبة التبريزية المنظومة فهي كما أسلفنا غير الألغاز قولا واحدا، وعزاها إليه المزاحي، ولابد من النظر إلى مضمونها قبل الحكم النهائي عليها. وبالنسبة لقولكم أنها لأبي عبد الله محمد بن محمد بن الجزري
                                  فليس في ذلك نفي ولا إثبات.

                                  فمحمد بن محمد ....
                                  ابن من؟

                                  وممكن أن يكون نسبه لجده الأشهر مباشرة

                                  وقولك هو ابن العلامة لأنه قال (لأبي عبد الله) فما بين يدي الآن يشير إلى أن لابن الجزري ولدين باسم محمد لم أر في كنية أي منهما (أبا عبد الله)

                                  أحدهما يكنى بأبي الفتح ومات سنة 814 في حياة أبيه بالطاعون (غاية النهاية2/ 251 )

                                  والثاني يكنى بأبي الخير وقد وصحب أبيه إلى شيراز وغيرها وأخذ علما جما عن أبيه (غاية النهاية 2/252)

                                  وبقية أبنائه الذكور: أبو بكر أحمد ، و أبو البقاء إسماعيل، وأبو الفضل إسحق

                                  وأبو بكر أحمد هو صاحب التآليف كشرح الطيبة والمقدمة ومقدمة علوم الحديث ولم تذكر تآليف للآخرين في هذه المواطن(غاية 1/129)

                                  =======================

                                  فلعلها إضافة من المفهرسين، أو النساخ فأي محمد يلقب بأبي عبد الله، كأي علي يلقب بأبي الحسن ...إلخ

                                  تعليق


                                  • #17
                                    أخي د/أنمار وأخي د/أمين حفظكما الله تعالى :
                                    لكاتب هذه الحروف مشاركة في بحثكم هذا ،أمل التكرم بقراءتها وهي بعنوان :"هذا ليس من النشر" في هذا الملتقى 0
                                    أ.د. السالم الجكني
                                    أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

                                    تعليق


                                    • #18
                                      ماالحق بالنشر بحث جديد من منافع تحقيق النشر

                                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
                                      فبعد قراءة في البحث الماتع الذي وجده الدكتور السالم جزاه الله خيراً،ملحقاً مع أحد نسخ النشر الثمانية،
                                      وجدت أنه بحث لايخرج عن أن يكون لأحد تلاميذ ابن الجزري، وقد كُتِب هذا الملحق ونسخة النشر بعيدة من الناسخ، أو أنّ شيخه ابن الجزري قد توفي،فقد كان يفتش فلايجد مراجع يوثق منها يقول مثلا: وقد قرأنا به .. ولم نظفر به لأن أكثر الكتب لم يكن عندنا حاضرا،وقال أيضا ولم يكن الكتابان عندي حتى أفتش،/9ويقول عن الإعلان ولم يكن عندي فأكشفه،/9،
                                      وعليه فأقول: الكتاب يمتاز بكونه في تحريرات ورش من طريق الأزرق في أكثر مسائله،وأضيف إليه في آخره طريق الأصبهاني،خاصة وكان ينبغي أن يكون اسم الكتاب(( رسالة لبعض المتقدمين في تحرير رواية ورش من طريقيه))، يمتاز الملحق بكونه يسير على نهج ابن الجزري،وهو النهج الذي ساد بعد ذلك فيما يسمى بمؤلفات التحريرات المعروفة في قائمة المطبوعات والمخطوطات.
                                      لكن السؤال حقيقة يظل قائما في أمور:
                                      1- من هو هذا المؤلف الذي هو دون شك تلميذ ابن الجزري؟هل هو ناسخ النشر أم غيره؟
                                      2- هل عثر الباحث الدكتور السالم عليه ملحقا مع النشر، وكان ذلك من صنيع الناسخ ،أم ألحق مع النشر بعد ذلك، وسبب هذا السؤال أن كتاب ((فهرس مؤلفات ابن الجزري)) لم يذكر نسخة في مكتبة الحرم المكي فلعله بعد حصول المكتبة على هذه النسخة أضافته كملحق إلى النشر؟
                                      بعد هذه الإحالة القيمة من الدكتور السالم، أطرح على الدكتور أنمار وفقه الله مسألة (الألغاز)،و(الأجوبة)،وأرجوا أن يمتعنا بمطالعات جديدةفيهما وعن مكان وجود (المسائل التبريزية)؟، ولعل الدكتور السالم يفيدنا عن الكتاب الذي وقف عليه في مكتبة الملك فهد ، فهو بذلك خبير.
                                      وفق الله الجميع.
                                      أمين محمد أحمد الشنقيطي
                                      أستاذ مشارك بقسم القراءات الجامعة الإسلامية المدينة المنورة

                                      تعليق


                                      • #19
                                        ملاحظات جديدة على الملحق الذي وجده الدكتور السالم

                                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: وبعد:
                                        فأرجوامن أخوي الكريمين الدكتور أنمار والدكتور السالم، مطالعة ملاحظات حول ملحق الذي النشر الذي وجده الدكتور السالم، وقد وضعتها في قائمة الملتقى، وآسف على هذا الانتقال ،لكن وجدت من باب التنبيه وضعها في القائمة، ثمّ الإحالة عليها،من هنا.
                                        والله الموفق
                                        أمين محمد أحمد الشنقيطي
                                        أستاذ مشارك بقسم القراءات الجامعة الإسلامية المدينة المنورة

                                        تعليق


                                        • #20
                                          الأربعين مسألة هي لابن الجزري المقرئ

                                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
                                          فقد ثبت من خلال مطالعة في عدد من معاجم المصنفات والفهارس،
                                          أن ابن الجزري المقرئ الأب هو صاحب الأربعين مسألة ،وليس كما علقت المكتبة الظاهرية في فهرسها بأنه لابن المقرئ،
                                          فقد شرح هذه الأربعين البقاعي ،
                                          والطيبي . كما في فهرس القراءات - الجامعة الإسلامية. 22،22
                                          وذكر الفهرس الشامل : أربعون مسألة من المسائل المشكلة في القراءات وأجوبتها له وله ثلاث نسخ./1/328،1/331
                                          وذكر لها ردا للطيبي.
                                          وفرق بين الأجوبة والألغاز ، فهذه شرحها البقاعي بعنوان الأجوبة السرية.والطيبي بعنوان الألغاز الجزرية والأجوبة عليها وللرملي كذلك رد عليها،المصدر السابق.
                                          وفي معجم الدراسات القرآنية :
                                          أرجوزة تشتمل على أربعين سؤالا في مشكلات القرآن ،
                                          وأرجوزة في الرد على ألغاز ابن الجزري للرملي /493

                                          بعد هذا كله لايمكن القول بأن الأجوبة لابن الجزري (ابن المقرئ).
                                          أخيراً : هناك سؤال محير جداً؟ اين فهرس يذكر عنوانا لهذه الأربعين،أو الألغاز ويسميها (المسائل التبريزية)؟
                                          هناك تعليقات في بعض كتب القراءات تذكر هذا الاسم ولكن أين هو في الفهارس؟ الله أعلم.
                                          أمين محمد أحمد الشنقيطي
                                          أستاذ مشارك بقسم القراءات الجامعة الإسلامية المدينة المنورة

                                          تعليق


                                          • #21
                                            بفضل الله ومنه، تمت موافقة مجلس كلية القرآن الكريم الموقر بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، على خطة دراسة وتحقيق أجوبة الإمام ابن الجزري على المسائل التبريزية في القراءات، والتي تقدمت بها للبحث التكميلي لنيل درجة العالمية الماجستير، وأنا بصدد تحقيقها بإذن الله تعالى، أرجو من الله العلي العظيم أن ييسر لي اتمامها، وأن يرحم مؤلفها ويجزيه عنا خير الجزاء ....

                                            تعليق

                                            20,315
                                            الاعــضـــاء
                                            233,065
                                            الـمــواضـيــع
                                            42,942
                                            الــمــشـــاركـــات
                                            يعمل...
                                            X