قائمة الأعضاء جواد عيسى العدرة

جواد عيسى العدرة

مشارك نشيط
آخر نشاط : 03/02/1437 - 15/11/2015 09:22 am
مواضيع

11

مشاركات

48

الإعجابات

67

عدد الزيارات

1,234

التوقيع
جواد العدرة
jawadrah1@gmail.com
معلومات عن العضو
الجنسية : اردني
مكان الإقامة : عمّان - الأردن
المؤهل : دبلوم
التخصص الأكاديمي : كهرباء قوى
العمل : في مجال التخصص
تاريخ التسجيل : 24/12/1431 - 30/11/2010
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

السيادة للشرع ، والسلطان للأمة

جلاء الظلمة في التحذير من سيادة الشعب والأمة عنوان الكتاب : جلاء الظلمة في التحذير من سيادة الشعب والأمة اسـم المؤلف : أحمد الشريف النـاشــر : مكتبة الصحابة - جدة سنة الطبع : ط1 – 1415هـ عدد الصفحات: 112 التعريف بموضوع الكتاب: مما لا ريب فيه أن هناك نظريات جاءت لتضر بالنظام الإسلامي، وفي مقدمتها نظرية السيادة الرامية إلى تسويد الأمم والشعوب حيث يطير بهذه النظرية فرحاً الكثيرون من الكتاب المعاصرين، وإن من ينادي بتبني النظام الديمقراطي في البلدان الإسلامية لم ينطلق إلى هذه المناداة من منطلق العطف أو الشفقة على الأمة، بل انطلق إليها بحماس شديد لعلمه أن تسويد الأمة هو قاطع الطريق على النظام السياسي الإسلامي، حيث يحاول دعاة هذه النظرية تبريرها بأنها إسلامية، وباسم سيادة الأمة التي يراد لها أن تكون إسلامية يتم إقصاء شريعة الإسلام عن الساحة، فلا غرو إذن أن نسمع مصطلحات لا منطقية تنادي بديمقراطية إسلامية، أو اشتراكية إسلامية. وجاء هذا الكتاب ليكشف عوار دعوى سيادة الأمة وليزيح الستار عن زيغها وباطلها. وقد قسم الباحث الكتاب إلى بابين، عَنْوَن: للباب الأول: بـ نظرية السيادة في الفكر الغربي، واشتمل على فصلين: حاول في الفصل الأول: أن يسلط الضوء على جذور الفكر الديمقراطي ونظرية السيادة. أما الفصل الثاني: تناول فيه نظرية السيادة كما يراها دعاتها؛ تحدث عن خصائص السيادة ونظرياتها، كنظرية تعدد السيادة، ونظرية سيادة الأمة، ونظرية سيادة الشعب، ونظرية سيادة القانون. وخصص الباب الثاني: بالحديث عن نظرية السيادة في ميزان الإسلام، واشتمل على أربعة فصول. في الفصل الأول: قارن بين خصائص السيادة في مفهومها الغربي وصفات الألوهية. أما الفصل الثاني: فعرض فيه الأقوال والآراء التي تبحث حول صاحب السيادة في الدولة الإسلامية، تكلم في هذا الفصل عن الرأي القائل بسيادة الأمة وساق أدلتهم ثم وزن هذه النظرية بميزان الإسلام، كما تناول الرأي القائل بسيادة الإنسان، والقول بازدواجية السيادة بين الخالق والمخلوق، وأيضاً تناول في هذا الفصل بالتفصيل الرأي القائل بأن السيادة لله وحده. وفي الفصل الثالث: ساق الأدلة الشرعية على أن السيادة والتشريع لا يكونان إلا لله وذلك من خلال أربعة مباحث. وتناول في الفصل الرابع: لوازم القول بأن السيادة لله في باب الولاء والبراء ثم في باب النصيحة لله ولرسوله وللمسلمين، وأخيراً في مسألة الحكم بما أنزل الله، وحكم الإسلام في من لم يحكم بما أنزل الله، كما تناول بالحديث عن شرعية الأنظمة القائمة على أساس نظرية السيادة، ثم تناول لوازم القول بعدم شرعيتها. وختم الكتاب بنصيحة إلى الأمة لتعي جيداً ما يراد لها وما يحاك ضدها في الظلمات. نسال الله أن يبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعته ويذل فيه أهل معصيته ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر. منقول : موقع الدرر السنية

*
أخر مشاركة

إن الأصل في الفعل الإنساني أن يكون من أجل تحقيق غاية أو قصد ، والفعل الذي بدون غاية ، فإما أن يكون عبثاً أو صادرا عن إنسان ليس ذو سوية عقلية أو بدنية.. بل إن فعل أو سلوك الكائن الحي إنما هو فعل لغاية ، ألا وهي إشباع إحدى جوعاته العضوية أو الغريزية .. ومن هنا ، فمن الناحية العملية والواقعية ، لا يمكن الفصل بين الفعل الإنساني العاقل وبين القصد والغاية منه ، فمُراد الإنسان حتى يتحقق لا بد له أفعال ، وأشياء متعلق بها ( الأدوات والوسائل ) . وهي مناط الحكم الشرعي المتعلق بأفعال العباد ، وهو على الأحكام الخمسة المعروفة . والأشياء لها حكمان : إما حلال أو حرام . أما من ناحية النظر والفهم - يعني من الناحية النظرية - فيمكن النظر إلى الفعل بشكل مجرّد ومنفصل عن مقدماته والغاية منه وآثاره والأشياء المتعلق به .. إلا أن الأمر يختلف عند النظر إلى الفعل الإنساني في الواقع عند وجوده فعلاً وحدوثه في الواقع ، فلا يمكن فهمه فهماً صحيحاً إلا ضمن مقدماته ونتائجه والغاية منه . هذا ، وقد يكون ما بيّنا سابقاً له تأثير مباشر على معرفة إن كان ذلك المصطلح – أي مصطلح – قد نقل القرآن مفهومه إلى مفهوم شرعي غير مفهومه اللغوي ، يعني هل أصبح لذلك المصطلح مفهوماً شرعياً غير مفهومه – دلالته – في اللغة ، أم لا ؟ . وحتى لا أطيل أكثر على حضراتكم ، أُحيلكم إلى بحث ( مفهوم التدبّر في ضوء القرآن الكريم والسنة والآثار ) - د محمّد بن عبد الله الربيعة . وفيه بيان أن التعريف الثاني هو التعريف الصحيح .. وهو ضمن ( أوراق عمل الملتقى العالمي الأول تدبّر القرآن الكريم ) وهي مطبوعة . وموضوعها : ( مفهوم التدبّر تحرير وتأصيل ). هذا ، والله تعالى أعلم وأحكم .. وصلّى الله وسلّم على نبينا محمّد .

*

11

مواضيع
المواضيع / المشاركات

48

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.01

67

إعجابات
متلقاة 67 / مرسلة 111

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1