قائمة الأعضاء علي بن حسين فقيهي

علي بن حسين فقيهي

مشارك فعال
آخر نشاط :
مواضيع

13

مشاركات

511

الإعجابات

175

عدد الزيارات

697

التوقيع
يسرني تواصلك عبر صفحتي على الفس بوك
http://www.facebook.com/fha1430
معلومات عن العضو
الجنسية :
مكان الإقامة :
المؤهل :
التخصص الأكاديمي :
العمل :
تاريخ التسجيل : 20/01/1432 - 26/12/2010
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر مشاركة

86 - ( فتنة التصنيف ) * فتنة التصنيف وحمى الإتهام وفوضى التمييز نزعة إنسانية وطبيعة بشرية تسري في النفوس المعاندة والعقول المنغلقة الرافضة للحوار والمستعصية على الاقناع والمعتدة بالذات والقاصية للغير والمجانبة للمخالف. * هذه الفتنة وتلك البلية لم يسلم منها الانبياء والمرسلون باللهمز واللمز في النفس والعقل والأهل والولد (كاهن ، كاذب، ساحر ، مجنون ، مفسد ... ) وامتدت تلك النزعة الدنيئة والصفة الذميمة تستشري في الأمم والشعوب على مر القرون وامتداد الأزمنة . * تصفحت كتب التراجم والسير وأصابتني الدهشة من هول ما قرأت وفضاعة ما طالعت ( فلان رمي بالقدر وآخر اتهم بالارجاء ، وثالث وصم بالرأي ، ومحدث طرد من وطنه ، وعالم قتل بالظن ، وفقيه سجن بالتهمة ...) * لا يخلو عصر من الأعصار من صور الفجور في الخصومة والتجني بالتهمة والظلم بالريبة والتعدي بالمظنة دون خوف من حساب أو وجل من عقوبة أو مراعاة لاخوة أو سماح بتوبة . * بالاستقراء التاريخي نجد أن هذه الفتنة تسري في الأفراد وتستشري في المجتمعات حينما تجد الأرضية الخصبة والبيئة المساعدة على التوسع والإنتشار من تأييد عالم أو قرار حاكم لا يدراكان آثار الفتنة وعواقب المحنة على اللحمة الاجتماعية والرابطة الوطنية بتعميق الانقسام وتجذير التفرق وتعدد الولاءات وتنوع الانتماءات . * ومضة : عن محمود بن الربيع، قال: سمعت عتبان بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه في منزله، فقال: «أين تحب أن أصلي لك من بيتك؟» قال: فأشرت له إلى مكان، فكبر النبي صلى الله عليه وسلم، وصففنا خلفه، فصلى ركعتين) وفيه (فقال رجل: أين مالك بن الدخشن؟ فقال بعضهم: ذلك منافق لا يحب الله ورسوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تقل ذلك، ألا تراه قد قال: لا إله إلا الله، يريد بذلك وجه الله " قال: الله ورسوله أعلم، قال: فإنا نرى وجهه ونصيحته إلى المنافقين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فإن الله قد حرم على النار من قال: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله "رواه البخاري ( ٤٢٥) * إطلالة : قال شيخ الإسلام ( من البدع التفريق بين الأمة وامتحانها بما لم يأمر الله به ولا رسوله: مثل أن يقال للرجل: أنت شكيلي أو قرفندي. فإن هذه أسماء باطلة ما أنزل الله بها من سلطان، وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ولا في الآثار المعروفة عن سلف الأئمة لا شكيلي ولا قرفندي، والواجب على المسلم إذا سئل عن ذلك أن يقول: لا أنا شكيلي ولا قرفندي؛ بل أنا مسلم متبع لكتاب الله وسنة رسوله. بل الأسماء التي قد يسوغ التسمي بها مثل انتساب الناس إلى إمام كالحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي، أو إلى شيخ كالقادري والعدوي ونحوهم، أو مثل الانتساب إلى القبائل: كالقيسي واليماني، وإلى الأمصار كالشامي والعراقي والمصري. فلا يجوز لأحد أن يمتحن الناس بها، ولا يوالي بهذه الأسماء ولا يعادي عليها، بل أكرم الخلق عند الله أتقاهم من أي طائفة كان.فكيف يجوز مع هذا لأمة محمد - صلى الله عليه وسلم - أن تفترق وتختلف، حتى يوالي الرجل طائفة ويعادي طائفة أخرى بالظن والهوى بلا برهان من الله تعالى)

*

13

مواضيع
المواضيع / المشاركات

511

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.16

175

إعجابات
متلقاة 175 / مرسلة 0

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1