قائمة الأعضاء د. أنمار

د. أنمار

مشارك فعال
آخر نشاط :
مواضيع

48

مشاركات

740

الإعجابات

100

عدد الزيارات

5,886

معلومات عن العضو
الجنسية :
مكان الإقامة :
المؤهل :
التخصص الأكاديمي :
العمل :
تاريخ التسجيل : 09/02/1425 - 30/03/2004
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر مشاركة

سبحان الله. لو قرأ الواحد الأدلة التي ساقها الباحث بدون تعليقاته لكن أبعد ما يكون عن ذهنه الاستنتاج الذي ذهب إليه. هذا فيما يتعلق بالأحاديث الشريفة كقوله صلى الله عليه وآله وسلم: إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر منه. فأنت تيسر لك قراءة واحدة أو طريقة واحدة فبها ونعمت. وآخر تيسرت له القراءات السبعة أو العشرة وسعد بها وارتاح لها ورفرفت روحه بها، فيأتيه شخص يقول له فعلك هذا مخالف للشرع. يا سبحان الله. وتأمل هذا الحديث: اقرَؤوا كما عُلِّمْتُم فهذا عُلم طريقة وهذا ُعلم طريقتين للقراءة وآخر سبعة. إذن هذا مأمور من سيدنا النبي بالقراءة كما علم بطريقة أو اثنين أو سبعة أو عشرة. وهذا الأمر للواحد وللفئة أو للأمة وبما يتيسر عليها كما في الحديث السابق. فإن تيسر لأحد أن يكون مختصا بهذا العلم ومن أهل الله وخاصته فكيف يأتيه من يقول لا هذا مخالف للشرع. عليك بقراءة واحدة. إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُكم أنْ تقرَؤوا كما عُلِّمْتُم حديث صحيح واليوم توجد عدة قراءات وروايات في العالم الإسلامي رواية حفص رواية نافع رواية قالون رواية دوري أبي عمرو والإبقاء عليها من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واستجابة لأمره وكذلك من تيسر له وعليه القراءات السبع أو العشر ممن نذر نفسه لخدمة كتاب الله تعالى. أما الآثار الكثيرة التي ساقها الباحث فأغلبها حجة عليه لا له. وتأويلاته فيها لي لأعناق النصوص وأني أدعوه ليراجع نفسه واستنباطاته البعيدة ويكتفي هو بقراءة واحدة لأنها هي التي تيسرت له وتيسرت عليه ويدع أهل القرآن وشأنهم يتلذذون بكلام الله بشتى طرق القراءة التي تيسرت لهم وعليهم ولا يكون ممن يصدون عن سبيل الله وكلامه.

*

48

مواضيع
المواضيع / المشاركات

740

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.14

100

إعجابات
متلقاة 100 / مرسلة 11

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1