قائمة الأعضاء محمد بن زين العابدين رستم

محمد بن زين العابدين رستم

مشارك فعال
آخر نشاط : اليوم 07:39 am
مواضيع

155

مشاركات

601

الإعجابات

507

عدد الزيارات

1,486

التوقيع
دكتوراه في الحديث
ومهتم بقضايا الفكر الإسلامي
abouyassir.rostom@gmail.com
معلومات عن العضو
الجنسية :
مكان الإقامة :
المؤهل :
التخصص الأكاديمي :
العمل :
تاريخ التسجيل : 23/04/1432 - 28/03/2011
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

المعركة تحت راية البخاري 1

سادسا: إن رواية الحديث بالمعنى ظاهرة لم يفهمها الكاتب فهما جيدا، وهو وإن فرضنا أنه فهمها فلن يصحح القول بفهمها على وجهها، لأن ذلك سيهد عليه بنيانه ويشل أركانه، ويميت كتابه ويخمل اسمه، وهو ما لا يريده الكاتب أصلا ولا تبعا؟؟ إن رواية الحديث بالمعنى لا تقدح في أصل وجود الحديث ونسبته إلى الجناب الشريف، كما أنها لا تقدح في الصحة والاعتماد؟؟ ولقد حاول الكاتب في ص54 وما والاها من الصفحات أن يستكثر من النقول عن أبي رية في كتابه المعروف أضواء على السنة المحمدية مما يؤيد رأيه ويقضي على الثقة بما في أيدينا من حديث مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم، إذ ينطبع في ذهن القارئ أنه أمام أفهام متعددة للصحابة اتجاه الحديث، وأنه أيضا أمام أفهام متعددة للتابعين الراوين عن الصحابة- اتجاه الحديث النبوي، وأن ما بقي من الحديث الصِّرف المنقول مائة في المائة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا العصر قليل جدا جدا، ولعمر الله فإن المؤلف الناقل عن غيره من المنبهرين بمناهج البحث عند الغير- قد أبعد النُّجعة وأغرب ولم يُوفَّق ومن معه إلى الصواب، إذ كيف لا يكون الحديث الذي بين أيدينا اليوم ليس هو المنقول عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم؟ وقد كانت الدواعي متوفرة لجيل الصحابة وجيل التابعين أن يحفظوا الحديث النبوي كما نُقل إليهم لفظة لفظة وحرفا حرفا وجملة جملة، فهم – أعني الصحابة والتابعين- ليسوا كالكاتب من أفْدم الناس( يقال فدُم الرجل إذا كان ثقيل الفهم غبيا) فلقد كانوا من العرب الذين جادت قرائهم بعشرات القصائد التي فيها عشرات الأبيات فحفظوا ذلك كله ونقلوه لأجيال متعاقبة من الناس، واستمر النقلُ بذلك غضًّا طريا إلى زمن التدوين، وللعرب في ذلك حكايات - تكاد تصل إلى حد التواتر - في براعة الحفظ، وجودة النقل، وتمام الوعي، وكثرة الضبط، وهو أمر مُستقرٌّ في فِطَرهم السَّليمة التي لم تشُبها شائبة ولم يتطرق إليها نقصان ولا تغيير...فيجيءُ في آخر الزمان مَنْ يجادل في هذه الخصيصة لأنه لا يحفظ شيئا بفعل غِلظ الطبع، وفدامة الفهم، وقلة الضبط، وسوء المنقلب في الثقافة والتكوين- فيفتحُ في هذا الفن فتحا مبينا لا يَعرفه " الشيوخ" الذي غيبوا الحقيقة عن الناس لقرون متطاولة؟؟؟ سبحانك هذا بهتان عظيم..

*

155

مواضيع
المواضيع / المشاركات

601

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.23

507

إعجابات
متلقاة 507 / مرسلة 31

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1