قائمة الأعضاء محمد خروبات

محمد خروبات

مشارك
آخر نشاط : 25/03/1433 - 17/02/2012 11:44 pm
مواضيع

2

مشاركات

7

الإعجابات

24

عدد الزيارات

437

معلومات عن العضو
الجنسية :
مكان الإقامة :
المؤهل :
التخصص الأكاديمي :
العمل :
تاريخ التسجيل : 16/05/1432 - 19/04/2011
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

القراءات المعاصرة للقرآن محاولة في نقد الأسس والمرتكزات

القرآن الكريم ميدان واسع للبحث، ومجال فسيح للدراسة والتنقيب، لو لم يكن كذلك لما تعددت تفاسيره عبر القرون، ولما تنوَّعت في القرن الواحد، وهذا التعدد والتنوع ليس راجعا إلى التفاسير والدراسات القرآنية في حد ذاتها بل هوراجع إلى القرآن ذاته، لقد دعا القرآن إلى الإقبال عليه بالتأمل والتدبر والتفكر، وحمل مع هذه الدعوة قيودا وضوابط، من الباحثين والدارسين من تقيد بها، ومنهم من تركها ولم يلتزم بها، بل منهم من دعا إلى التحرر منها، وما وُضعت هذه القيود والضوابط إلا لتنظيم العلاقة مع القرآن من كل الوجوه ، ومن الشروط الأولى: (الطهارة) .قراءة القرآن أمر مطلوب، وواجب شرعي، ويكفي أن تكون أول كلمة نزلت من السماء هي كلمة (اِقرأ)هذا النوع هو نوع بنائي لأنه يبني القرآن من الداخل، ولا أدري هل يجوز أن نطلق على هذا النوع نعت (القراءات المعاصرة أو الجديدة) ، نعم قد تكون بعض الجهود قامت بترجمة القرآن إلى اللغات الحية العالمية، أو ترجمة إحدى مصادر التفسير أو بعض علوم القرآن متحليةً في ذلك بالقواعد العلمية والضوابط المنهجية، وقد تكون جهود أخرى قد استخدمت العلوم الإنسانية والطبيعية في تحليل آيات القرآن الكريم أو بعضٍ منها، وبحكم أنها حديثة فهي تدخل ضمن ما يسمى ب " القراءات المعاصرة " ، إلا أن التميز يتجلى في كونها محاولات في البناء لا في الهدم، ومبرراتنا في وصفها ب " البنائية " يكمن في جهتين :) theodor noldeke (1836-1931Otto pretzl (1893-1933) (1850 – 1921) IGNAZ GOLD ZIHERREGIS BLACHERE (1900-1973) Jacque Dérida (1930-2004) Michael Cock (1942) إن المتتبع لأعمال هذا المفكر، والأستاذ الباحث المتخصص في "الفلسفة العامة" يجده قد تدرَّج في دراساته بأعمال متنوعة في حقل التراث الإسلامي من مثل كتابه : (العصبية والدولة)، و(نحن والتراث)، و(تكوين العقل العربي) ، و(نقد العقل العربي)، و(التراث والحداثة)، و(مسألة الهوية)، و(الدين والدولة وتطبيق الشريعة الإسلامية) ودراسات أخرى عامة ومتفرقة شملت قضايا فكرية متنوعة لتنتهي به التجربة إلى إصدار كتاب حول القرآن الكريم عنونه ب ( مدخل إلى القرآن الكريم) ، وإذا كانت كل هذه الأعمال تدخل في القراءات الجديدة للتراث بصفة عامة فإن هذا الكتاب يدخل في هذه القراءات التي تستهدف القرآن برؤية لا تتباين كثيرا مع القراءات الأخرى السائدة في ساحة الثقافة ، والتي سبق الكلام على بعضها ، إنها تدخل فيها من الباب الواسع.لماذا تأخر بحث الجابري في القرآن مع العلم أنه باشر البحث في التراث الإسلامي منذ أن صنف كتاب (العصبية والدولة ) سنة 1971م ؟- القسم الأول أطلق عليه ( قراءات في محيط القرآن الكريم)، بناه على خمسة فصول: الأول حول وحدة الأصل في الديانات السماوية الثلاث، والثاني في الدعوة المحمدية وعلاقاتها الخارجية، والثالث النبي الأمي هل كان يقرأ ويكتب؟ ، والفصل الرابع في حديث الوحي وإثبات النبوة، والخامس: حقيقة النبوة وآراء في الإمامة والولاية. - القسم الثاني سماه (مسار الكون والتكوين)، بناه على خمسة فصول أيضا، الأول – وهو السادس بالامتداد- عنونه ب ( الكتاب وإعادة ترتيب العلاقات)، الثاني في ( الأحرف والقراءات والمعجزات)، الثالث (قرآن عربي في أم الكتاب وترتيب العلاقة مع أهل الكتاب)، الرابع في مسألة جمع القرآن ومسألة الزيادة في والنقصان، والخامس في (ترتيب المصحف وترتيب النزول). ليس الغرض من هذا التقديم هو الوقوف الشكلي بعرض المضامين والمحتويات بل الغرض هو أن نضع بين أيدينا فحوى هذه المحاولة التي أدخلها الجابري تحت اسم: (التعريف بالقرآن)، والتي يُراد لها أن تكون من المحاولات الجديدة والقراءات العصرية الحديثة للقرآن الكريم. فما هي النظرات العامة حول هذا الجهد ؟سيما في قضايا علمية وعقدية مثل الزيادة في القرآن والنقصان منه، وهو يعلم أن الإجماع منعقد عند أهل السنة والجماعة وبعض فرق الشيعة أيضا أن القرآن الذي نتعبد الله به اليوم لا زيادة فيه ولا نقصان ، لكن يحلو للجابري أن يجعل من هذه القضية موضوعا خصص له الفصل التاسع الذي سماه ( جمع القرآن ومسألة الزيادة فيه والنقصان)، عالجه بأسلوب هو أقرب إلى أسلوب المستشرقين ، يحسم ثم يعود لينقض ما حسم ، متذبذب في الأحكام ومضطرب في الخلاصات، تأمَّل هذه الخلاصة التي ختم بها هذا الفصل : ( وخلاصة الأمر أنه ليس ثمة أدلة قاطعة على حدوث زيادة أو نقصان في القرآن كما هو في المصحف بين أيدي الناس ، منذ جمعه زمن عثمان، أما قبل ذلك فالقرآن كان مفرقا في "صحف" ، وفي صدور الصحابة، ومن المؤكد أن ما كان يتوفر عليه هذا الصحابي أو ذاك من القرآن – مكتوبا أو محفوظا – كان يختلف عما كان عند غيره كما وترتيبا ، ومن الجائز أن تحدث أخطاء حين جمعه زمن عثمان أو قبل ذلك فالذين تولوا هذه المهمة لم يكونوا معصومين ، وقد وقع تدارك بعض النقص كما ذكر في مصادرنا ) ، ثم يعلق على الآية 9 من سورة الحجر، والآيتين6- 7من سورة الأعلى، والآية 101 من سورة النحل، والآية 52 من سورة الحج، والآية 106 من البقرة، والآية 39 من الرعد فيقول : ( ومع أن لنا رأيا خاصا في معنى الآية في بعض هذه الآيات فإن جملتها تؤكد حصول التغير في القرآن، وإن ذلك حدث بعلم الله ومشيئته). 1- بحث مقدم إلى المؤتمر العلمي الذي نظمه مختبر الدراسات والأبحاث الحضارية وشعبة الدراسات الإسلامية بالجديدة في موضوع : (القراءات المعاصرة للقرآن الكريم) الذي عقد بكلية الآداب بالجديدة أيام : 19-20-21- ماي 2011م.). - أنظر على سبيل المثال لا الحصر الذهبي محمد حسين في كتابه ( الاتجاهات المنحرفة في تفسير القرآن دوافعها ودفعها ) ، الأولى – دار الاعتصام- 1976م.

*

2

مواضيع
المواضيع / المشاركات

7

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.00

24

إعجابات
متلقاة 24 / مرسلة 0

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1