قائمة الأعضاء معاوية محمد آل سليم

معاوية محمد آل سليم

مشارك
آخر نشاط : 12/10/1433 - 29/08/2012 11:16 am
مواضيع

1

مشاركات

5

الإعجابات

2

عدد الزيارات

466

معلومات عن العضو
الجنسية :
مكان الإقامة :
المؤهل :
التخصص الأكاديمي :
العمل :
تاريخ التسجيل : 24/09/1432 - 23/08/2011
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

فوائد من تفسير السعدي في سورة الكهف

{سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلا قَلِيلٌ فَلا تُمَارِ فِيهِمْ إِلا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا} . ومنهم من يقول: سبعة، وثامنهم كلبهم، وهذا - والله أعلم - الصواب ؛ لأن الله أبطل الأولين ولم يبطله ، فدل على صحته . 1- وهذا من الاختلاف الذي لا فائدة تحته ، ولا يحصل بمعرفة عددهم مصلحة للناس ، دينية ولا دنيوية ، ولهذا قال تعالى : {قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلا قَلِيلٌ} ، وهم الذين أصابوا الصواب ، وعلموا إصابتهم . 2- {فَلا تُمَارِ} أي : تجادل وتحاج {فيهم إِلا مِرَاءً ظَاهِرًا} أي : مبنيا على العلم واليقين ،ولما في ذكر مشيئة الله، من تيسير الأمر وتسهيله، وحصول البركة فيه، والاستعانة من العبد لربه، ولما كان العبد بشرا، لا بد أن يسهو (1) فيترك ذكر المشيئة، أمره الله أن يستثني بعد ذلك، إذا ذكر، ليحصل المطلوب، وينفع المحذور،

*
أخر مشاركة

قال الشيخ شاكر في تعليقه على الطبري : و" محمد المحرم "، هو: " محمد بن عمر المحرم "، وقد ترجم صاحب لسان الميزان لثلاثة: " محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير المكي " (ج 5: 216) ، و " محمد بن عمر المحرم " ج (5: 320،) و " محمد المحرم " (ج 5: 439) ، وقال هم واحد، وأن " محمد بن عمر " صوابه: " محمد ابن عمير " منسوبًا إلى جده. و " محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي "، مضى برقم: 7484. وترجم البخاري في الكبير 1 \ 1 \ 142 " محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي المكي "، عن عطاء، وليس بذاك الثقة. ولم يذكر أنه " محمد المحرم ". ثم ترجم أيضًا في الكبير 1 \ 1 \ 248 " محمد المحرم "، عن عطاء والحسن، منكر الحديث. فكأنهما عنده رجلان. وترجم ابن أبي حاتم 3 \ 2 \ 300 " محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي "، وضعفه، ولم يذكر أنه " محمد المحرم ". ثم ترجم " محمد بن عمر المحرم "، روى عن عطاء، روى عنه شبابة، وقال: " ضعيف الحديث، واهي الحديث "، ولم يذكر أنه الذي قبله. وترجم الذهبي في ميزان الاعتدال 3: 77 " محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي "، ويقال له: " محمد المحرم ". ثم ترجم في الميزان 3: 113 " محمد بن عمر المحرم " عن عطاء، وعنه شبابة، وضعفه، ولم يذكر أنه الذي قبله. وترجم عبد الغني بن سعيد في والمؤتلف والمختلف: 117، " محمد بن عبيد بن عمير المحرم "، عن: " عطاء بن أبي رباح ". والظاهر أن الذي قاله الحافظ في لسان الميزان، من أن هؤلاء جميعًا واحد، هو الصواب إن شاء الله، من أنهم جميعًا رجل واحد. وكان في المطبوعة: " محمد بن المحرم "، غير ما كان في المخطوطة بزيادة " بن " بينهما. وهذا خبر ضعيف جدًا، لضعف " محمد المحرم "، وهو متروك الحديث. وقد ذكر الخبر ابن كثير في تفسيره 4: 43، 44، ثم قال: " هذا الحديث غريب جدًا، وفي سنده وسياقه نظر ". فظهر بهذا أن الغرابة هنا يراد بها ضعف السند ، والمتن حيث المحفوظ قصة حاطب التي أشار إليها ابن كثير رحمه الله في ذلك . والله أعلم .

*

1

مواضيع
المواضيع / المشاركات

5

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.00

2

إعجابات
متلقاة 2 / مرسلة 20

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1