قائمة الأعضاء تيجاني زبير رابع

تيجاني زبير رابع

مشارك
آخر نشاط : 26/08/1438 - 22/05/2017 08:59 am
مواضيع

1

مشاركات

8

الإعجابات

6

عدد الزيارات

705

معلومات عن العضو
الجنسية : نيجيريا
مكان الإقامة : نيجيريا
المؤهل : دكتوراه
التخصص الأكاديمي : علوم القرآن / التفسير
العمل : محاضر
تاريخ التسجيل : 17/12/1432 - 13/11/2011
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

مقدمة تحقيق جامع المنافع على قراءة الامام نافع

تجاني زبير رابع ( أبه )صدق الله العظيم . ( البقرة الآية 121 ) ( ..... رب اغفر وارحم واعف وتجاوز عما تعلم إنك تعلم مالا نعلم إنك أنت الله الأعز الأكرم ) الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات (..... رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين ) والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين القائل : ( لا يشكر الله من لا يشكر الناس ) وفي رواية ( من لا يشكر الناس لا يشكر الله ) ) ووزير الشريعة الاسلامية بولاية بوثي() مشرفي الأول ، الذي سلمني إلى الشيخ صالح محمد عطية لهذه المهمة، وكذلك الدكتور حمزة سليمان الذي استفدت بكثير من توجيهاته الطيبة في هذا البحث . النسخة الأولى : وهي بخط المؤلف رحمه الله ، وقد أردت أن أعتمد عليها وأجعلها العمدة في هذا البحث ، ولكن تبين لي في ما بعد أنها مسودة ، ولم أحصل على مبيضة بخطه ، ورمزت لها برمز الألف ( أ ) وقد تميزت بكثرة التعليقات في الحاشية ، فأوردت بعضها إتماما للفائدة وجعلت للتعليقات هذه العلامة ( ) ) بخط إفريقي جميل ، وهي التي اعتمدت عليها في التحقيق لجودتها وقلة أخطائها ، وكون الكاتب تلميذ الناظم ، ورمزت لها برمز الباء ( ب ) وأشرت إلى تعليقاتها بهذه العلامة ( ) ( طن رونظا ) بخط أفريقي شبيه بخط الناظم ، ورمزت لها برمز الميم ( م ) أي المطبوعة من بين النسخ وأشرت إلى تعليقاتها بهذه العلامة ( ) (1)(2) ولو احتمالا، أي ولو تقديرا كما في كلمة (ملك) بسورة الفاتحة فإنها احتملت قراءة الحذف واحتملت كذلك قراءة إثبات الألف. خلاصة ما قاله العلماء في هذا المقام أن كل خلاف نُسب لإمام من الأئمة العشرة مما أجمع عليه الرواة عنه فهو قراءة وكل ما نسب للراوي عن الإمام فهو رواية وكل ما نسب للآخذ عن الراوي وإن سفل فهو طريقة، نحو الفتح في لفظ (ضعف) في قوله تعالى "الله الذي خلقكم من ضعف" في سورة الروم هو الشيخ العالم الحافظ المتقن ، الماهر المدقق محمد الرابع بن يونس بن الحسن بن عبد الله غنا الملقب ( بِبَرَوْ ) الساياوي ) التي تقرب من سوق سايى التابعة لمدينة بث() بولاية كنو نيجيريا ، في القرن الثالث عشر الهجري عام ) إن كان شغله التدريس .ثم يلقب بعد ذلك بغني ( ) يعني أنه أصبح مرجعا في تلاوة القرآن، ثم غنغرن ( ) إذا قرأ القرآن عدة ختمات غيبا عن ظهر القلب بدون أن بغير فيه حرف، بله شكلة أو سكون، ثم الماهر وهو العارف به تلاوة وتجويدا وعلوما وتفسيرا وغير ذلك، ثم المقرئ وهو من علم القراءة أداء ورواها مشافهة ومسندة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأجيز له أن يعلم غيره . تلقى الشيخ محمد الرابع علمه بادئ الأمر على يد أبيه كما مر، ولما سمع بظهور أحد كبار العلماء الذي زار كنو، وهو معلم (كنتا ) ) ولا يتعلمون بقية علوم الإسلامية إلا قليلا من الأحكام التي تصح به الصلاة ، وقسم آخر يتخصصون في العلوم الإسلامية، إلا أن حظهم في القرآن قليل جدا، حتى يصبح أحيانا هناك حالة توتر بين هؤلاء وهؤلاء ، فكل يرى أنه أحق من غيره، وهناك عشاءة تقول (الدقة في الحفظ والتوسع في العلوم لا يجتمعان في رجل واحد) ) الشيخ موسى المعروف بـ (موسى كلاّ ) )، العالم التقي الفاضل الزاهد، ألف الشيخ مجنيوا ما بين منثور ومنظوم ما يزيد على عشرة كتب تناول فيها في الغالب الأمور الدينية والتصوف واللغة العربية، وتوفي رحمه الله سنة الف وثلاثمائة وست وستون للهجرة 1366 الموافق 1952م. )حامد ، وكان ينتمي إلى قبيلة (شو عرب) وكان مقرءا () ويعتبر من أوائل الذين قامو بتدريس الناس علم القراءات في مدينة كنو وتوفي رحمه الله سنة الشيخ الماهر المقرئ طن ( رونظ ) هو محمد الثالث بن أحمد بن عثمان بن أحمد طن ثام ، ولد في قريت رونظ ، وترعرع بها، والتحق بعد ذلك بكبار العلماء في أماكن مختلفة واستقر في مدينة كنو ، وكان المرجع الثاني في مدينة كنو بعد الشيخ محمد الرابع ، وتوفي رحمه الله في شهر رمضان المبارك ، سنة 1423 من الهجرة الموافق 2002 الميلادية .) المعروف بـ ( مالم ميدرسوا ) عالم كبير وتقي زاهد يسكن في منطقة غيا حيث له المدرسة الكبيرة لتحفيظ القرآن، وقد كنت أحد تلاميذ هذه المدرسة سابقا، وقد ختمت القرآن مرتين فيها، وأخذت بعض علوم التجويد والعربية عند ابنه المعلم مالم إمام غيا رحمه الله، وتوفي مالم ثاني غيا رحمه الله حدود عام 1998م ) الأمير سفيان وعدد صفحاتها سبعة وأبياتها أربع وثمانون بيتا .13 - فتح المنان في مدح ماهر القرآن، هذه قصيدة في مدح أستاذه ماهر المهرة غوني حامد، عندما أراد الانتقال من حارة (جنغوا) إلى حارة (بقن روا)، ) ومكث عنده إحدى وستون يوما وعند ما قصد المغادرة شيعه كثير من العلماء والاتباع وعلى رأسهم السيخ عبد الله سلغ ومن ضمنهم الشيخ محمد الرابع. وقد عثرت على مخطوطتها بخط الناظم رحمه الله في مكتبة الوالد حفظه الله. وقد خلف الشيخ محمد الرابع رحمه الله سبعة عشر ولدا ذكورا وإناثا ، وكبيرهم الحاج يعقوب والشيخ إسحاق رابع خادم القرآن، والحاج بلا رابع والعالم الماهر يوسف والماهر أحمد التجاني ولي الله، والحاج مصطفى والحاج إبراهيم (شيخ ) ومحمد النور ومن النساء سودة وحليمة وأوني () وغيرهن . وقد أثنى عليه كثير من العلماء والشيوخ منهم الشيخ محمد الولاتي قال عنه ( هذا سيد القراء في هذه المدينة .)) وهو عن السيد دليوه ( )وهو عن السيد الحسن وهو عن السيد حمدون وهو عن السيد يحيى بن زكرياء وهو عن محي القراءة السيد أبي عمرو الداني وهو عن السيد أبي الفتح وهو عن السيد يوسف الأزرق وهو عن السيد عثمان ورش وهو عن سيد القراء سيدنا محمد النافع وهو عن السيد يزيد بن القعقاع المكنى بأبي جعفر وهو عن سيدنا عبد الله بن عباس وهو عن أبي بن كعب حامل لواء القراء بالمحشر وهو عن سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم وهو عن جبريل عليه السلام. وهو عن اللوح وهو عن القلم وهو عن رب العزة جل جلاله. ) عن الماهر المفلح عن أبيه الماهر موسى البرناوي عن الشيخ الدلوي عن الحسن بن الآذان عن الشيخ حمدون عن يحيى بن زكرياء عن أبي عمرو الداني عن أبي الفتح الفارسي عن خليفة الورش يوسف الأزرق المصري عن عثمان ورش عن أبي رويم المدني الأصفهاني نافع سيد القراء عن يزيد بن قعقاع عن سيدي عبد الله بن عباس عن أبي بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سيدنا جبريل عليه السلام عن الكرام البررة عن المقربين عن رفرف عن لوح المحفوظ عن قلم القلم عن رب العزة جل جلاله. ) وفيها كثير من التعليقات والتغيرات التي تثبت أنها مسودة بلا شك، ورمزت لها بالألف (أ) ، وقد تميزت بكثرة التعليقات في الحاشية، فأوردت بعضها في الحاشية إتماما للفائدة وجعلت للتعليقات هذه العلامة ( ) كما أشرت إلى تعليقات نسخة ( ب ) بعلامات ( ) وبعلامات () في نسخة ( م ) وقد حصلت علي نسخة ألف في مكتبة الشيخ محمد ثالث طن رونظا رحمه الله تعالى . : وهي بخط مالم سليمان ( طن بنكوري ) بخط إفريقي جميل، وهي التي اعتمدت عليها في التحقيق لجودتها وقلة أخطائها، وكون الكاتب تلميذ الناظم، وهي كذلك ليست كاملة، فقد سقط منها أشياء في البداية، وبدايتها قوله :إلى آخر الكتاب ، وسطرها ما بين سبعة إلى ثمانية أسطر في الصفحة ذي الوجهين ورمزت لها بالباء ( ب ) ، وقد حصلت عليها كذلك في مكتبة الشيخ مالم ثالث (طن رونظا) : وهي بخط مالم بشير بن الشيخ مالم ثالث (طن رونظا) بخط أفريقي شبيه بخط الناظم، وسطرها مابين ثلاثة عشر إلى أربعة عشر سطرا في الصفحة ذي الوجهين، وهي مطبوعة طبعة قديمة، وقد رمزت لها بالميم ( م ) وهي الكاملة من بين النسخ، وقد اعتمدت عليها في أماكن سقوط الأصل والمعتمد، ومعنى تلاوة القرآن حق تلاوته أن يشترك اللسان والعقل والقلب ، فحظ اللسان تصحيح الحروف ، وحظ العقل تفسير المعاني ، وحظ القلب الاتعاظ والتأثر والإنزجار والإئتمار ، فاللسان يرتل والعقل ينزجر والقلب يتعظ . راجع (حسني شيخ عثمان ، حق التلاوة ، مكتبة المنار، الاردن الطبعة التاسعة 1990 م . ص 23 ) رواه الطبراني وفيه سعد بن سعيد الجرجاني وهوضعيف ، ( الهيثمي علي بن أبي بكر المتوفى سنة 807 مجمع الزوائد ومنبع الفوائد : ج 7 / 161 ) الرقاع : جمع رقعة وتكون من جلد أو ورق أو قماش أو نحو ذلك . ( معجم الوسيط الطبعة الثانية المكتبة الإسلامية استنبول تركيا ج 1 / 365 . ) العسب : حمع عسيب وهو جريد النخل كانوا يكشطونه ويكتبون على الطرف العريض منه . ( المرجع السابق ج 2 / 600 ) الاكتاف : جمع كتف وهي العظام العريضة في أكتاف الحيوانات . ( المرجع السابق ج 2 / 776 ) الأقتاب جمع قتب وهي الخشب الذي يوضع على ظهره البعير ليركب فيه ( . المرجع السابق ، ج 2 / 714 ) اللخاف : جمع لخفة بفتح اللام وسكون الخاء ، وهي الحجارة الرقاق . ( المرجع السابق ج 1 / 820 . ) الأديم أي الجلود . ( المرجع السابق ج 1 / 10 )(1)(2) الإصر : الثقل ( الرازي محمد ابن أبي بكر ، مختار الصحاح مكتبة لبنان ص 18 ) التتميم لغة التكميل واصطلاحا : عبارة عن صلات ميمات الجمع خصيصة بها ، (المرجع السابق ) الإرسال لغة الإطلاق ، وعرفا عبارة عن تحريك ياء الإضافة بحركة الألف ، وهي الفتح المعروف وهي عبارة قديمة . ( المرجع السابق ) )حسن مقري دليل الحيران إلى رواية أبي سعيد ص بلاطبع ، انظر : ( الضباع، تاريخ القراء العشرة ص 5 . ) ) الخليفة الشيخ إسحاق رابع ( ) طبع 1995 م ص 106 ) وهي قرية في بثِ ( ) تحت ولاية كنو غرد كلمة عربية أصلها من غرد يغرد تغريدا بمعنى أنهم يترددون القراءة كدوي النحل انظر ( الفيروزبادي القاموس المحيط ص 275 ) أخبرني والدبي المعلم الحاج زبير أن محمد بن يحيى الولاتي هذا عالم كبير جاء من المغرب إلى ولاية كنو فأخذ عنه الشيخ محمد الرابع كثير من علوم القراءات وغيره وله منظومة في العبادات والمعاملات تبلغ نحو مائة بيت . انظر أيضا ( محمد الأمين عمر الشيخ أبو بكر عتيق وديوانه هدية الأحباب والخلان . ص 56 ) انظر : ( يوسف بن محمد ثاني بن يعقوب شخصية الشيخ أبو بكر مجنيوا وأعماله بحث قدمه لنيل درجة الليسانس في الدراسات الاسلامية جامعة بايرو كنو ، 1982 م . ) 60 بحث قدم لنيل شهادة الليسانس جامعة بايرو عام 1990 م ،) و الشوكاني محمد بن علي تحفة الذاكرين دار الفكر بيروت ص 50 ) هو الشيخ محمد الخامس شعيب بقن روا أحد كبار علماء كنو وأخو الشيخ محمد العاشر شعيب إمام جامع الشيخ محمد الرابع غورن دوظي كنو وتوفي رحمه الله سنة 1375 للهجرة . ( مقابلة مع مالم رابع إني بقن روا .) هو محمد مصطفى دبثي ( قرية في جمهورية نيجر ) البرناوي فريد وقته في علم القرآن ولد في بلدة تسمى غنه وهي من أكبر البلاد التابعة لزندر في نيجر وكان من بيت كبير فأصابهم الطاعون وتوفي جميع أهل اليت وبقي منفردا ، وكان أول طلبه للعلم أنه لقي عالم عربي يتنتقل من بلدة إلى أخرى ، فمر ببلدة مصطفى دبثي فرآى حسن أدبه فأخذه للخدمة ، فتعلم من هذا العالم العلوم الكثيرة وبعده ذهب إلى معلم مفلح بن موسى وواصل علمه هناك وتوفي رحمه الله سنة الف ومائتين وسبعة وتسعين للهجرة . انظر : ( محمد الأمين بن غني ممد انشاروا نيجر الفية الدبثوية المصطفوية المسماة بالقرى لأهل البادية والقرى بتاريخ الحبر البحر المتبحر الشيخ العلامة الماهر غـنــي دبثي الناظم بلاطبع ص 7 )ولاية برنو وكان ينتمي إلى قبيلة ( شو عرب ) وكان مقرءا ( ) بحيث لا يأتي إليه الطالب إلا بعد أن حفظ القرآن ويعتبر من أوائل الذين قامو بتدريس الناس علم القراءات في مدينة كنو وتوفي رحمه الله سنة 1950 م وله من العمر خمس وتسعين سنة . راجع : ( محمد آدم أبو بكر ، مدارس القرآنية في مدينة كنو، ص : 57 60 ) أخبرني والدبي المعلم الحاج زبير أن محمد بن يحيى الولاتي هذا عالم كبير جاء من المغرب إلى ولاية كنو فأخذ عنه الشيخ محمد الرابع كثير من علوم القراءات وغيره وله منظومة في العبادات والمعاملات تبلغ نحو مائة بيت . انظر أيضا ( محمد الأمين عمر الشيخ أبو بكر عتيق وديوانه هدية الأحباب والخلان. ص 56 ) هو سراج القارئ المبتدئ أو تذكرة المقرئ المنتهي للإمام أبي القاسم علي بن عثمان بن الحسن القاصح العذري البغدادي وهو شرح منظومة حرز الأماني ووجه التهاني لأبي محمد القاسم بن أحمد الرعيني الأندلسي الشاطبي . راجع (القسطنطيني مصطفى بن عبد الله الرومي الحنفي المتوفى سنة 1067 هـ كشف الظنون 2/ 983 مطبعة دار الكتب العلمية بيروت عام 1992 م .) هو النجوم الطوالع على الدرر اللوامع في أصل المقرئ الإمام نافع للشيخ سيدي إبراهيم المارغني المتوفى سنة 1348 هـ انظر : (السيد عجمي المرصفي عبد الفتاح هداية القارئ إلى تجويد كلام الباري ج ، مكتبة لطيبة المدينة المنورة الطبعة الثانية 2 / 622) هو إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع وهو شرح للشاطبية . للإمام عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المعروف بأبي شامة ت 665هـ (المرجع السابق2/655) هو غيث النفع في القراءات السبع لولي الله سيدي علي النوري الصفاقسي ( المرجع السابق 2 / 687 ) النشر في القراءات العشر للحافظ أبي الخير محمد بن محمد الدمشقي الشهير بابن الجزري. راجع : ( القسطنطيني ،كشف الظنون 2 / 1952 .) القول السديد في أحكام التجويد أحمد حجازي الطبعة الرابعة عام 1980 م مكتبة النهضة مكة المكرمة . راجع المصادر والمراجع لكتاب ( رسم المصحف إحصاء ودراسة لصالح محمد صالح عطية ص 264 .منشورات جمعية الدعوة الإسلامية العالمية 2001 م) وقد أخبرني الشيخ محمد ثالث رونظى أن المختار كتاب في علم التجويد ، ولكني لم أحصل عليه . ووجدت كتابين بهذا الاسم في كشف الظنون : الأول المختار في القراءة للشيخ نجم الدين عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه الواسطي ت 746. هـ.) والثاني المختار في القراءات لأي بكر أحمد بن عبد الله بن إدريس ( القسطنطيني كشف الظنون 2 / 1622)

*

1

مواضيع
المواضيع / المشاركات

8

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.00

6

إعجابات
متلقاة 6 / مرسلة 120

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1