قائمة الأعضاء عصام يعقوب

عصام يعقوب

مشارك
آخر نشاط : 18/01/1440 - 28/09/2018 12:31 pm
مواضيع

13

مشاركات

27

الإعجابات

9

عدد الزيارات

1,110

معلومات عن العضو
الجنسية : ليبي
مكان الإقامة : طرابلس . ليبيا
المؤهل : ماجستير
التخصص الأكاديمي : علوم قرآن
العمل : محاضر بكلية الشريعة بجامعة المرقب، ورئيس قسم شؤون القرآن الكريم بإلإدارة العامة لشؤون القرآن الكريم والسنة النبوية بليبيا
تاريخ التسجيل : 20/12/1432 - 16/11/2011
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

عرض رسالة ماجستير بعنوان: تفسير القرآن بالقرآن في سنّة النّبيّ وآثار الصّحابة

الحمد لله على توفيقه وتيسيره، والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمّد وآله وصحبه. وبعد، فقد يسّر الله لي - بمنّه وكرمه - الإقبالَ - على وهنٍ - على تعلُّمِ كتابه الكريم، وأسأل الله التّوفيق للعلم بالقرآن والعمل به. ومن عظيم إنعام الله عليّ في هذا أن وفّقني لإكمال مرحلة الإجازة العالية (ماجستير) في تخصُّص التّفسير وعلوم القرآن، وأسأل الله أن يوفّقني لدوام خدمة القرآن وأهله. وكان ذلك وفق ما يلي بيانه. الإجازة العالية (ماجستير). عصام بن الصّدّيق بن يعقوب، ليبيّ الجنسيّة، من مواليد عام 1403 بطرابلس، ومن سكّانها، ومعلّمٌ للقرآن الكريم بأحد كتاتيبها، ومتحصّل على الدّرجة الجامعيّة (ليسانس) من الجامعة المفتوحة بليبيا في تخصّص (الدراسات الإسلاميّة) سنة 1432، والحمد لله على توفيقه. جاءت الرّسالة كاملة بصفحة الغلاف والمقدّمة والفهارس في ثلاثمائة وتسعة وتسعين (399) صفحة، ولم تُطبع الرّسالة بعد، رغم توصية لجنة المناقشة بطباعتها على نفقة الجامعة. وكانت المناقشة يوم السّبت 25/ شوّال/ 1437، بجامعة طرابلس بليبيا - فرّج الله كربها -، والرّسالة مسجّلة بقسم الدّراسات الإسلاميّة بكليّة الآداب بالجامعة. وتشكّلت لجنة المناقشة من الأساتذة الأفاضل: تقوم فكرة البحث على أن تفسير القرآن بالقرآن إحدى أهمّ طرق التّفسير، ولا يكاد يخلو منها تفسيرُ مفسّر، على اختلاف مناهج المفسّرين ومذاهبهم. وخير من فسّر القرآن بالقرآن النّبيُّ صلى الله عليه وسلم، ثمّ صحابته الكرام رضي الله عنهم؛ فجَمْعُ الآثار الواردة عنهم في هذا الباب ودراستُها يمكن أن يرسم المنهج السّويّ لتفسير القرآن بالقرآن، كما يمكن أن يُثمرَ فوائد تأصيليّة في تفسير القرآن الكريم عموماً. وكان مصدرُ هذه الفكرة ابتداءً بعض الإشارات في كتابات أ.د. مساعد بن سليمان الطّيّار، أطال الله عمره وأدام عليه توفيقه. وقد شرعتُ في جمع مادّة البحث – وهي الآثار الواردة عن النّبيّ والصّحابة مما تضمّن تفسيراً للقرآن بالقرآن (باعتبار المعني الموسّع لهذا المصطلح) في سور الرّبع الأول من القرآن الكريم – من أعظم مرجعين في التّفسير المسنَد: تفسير الطّبريّ، وتفسير ابن أبي حاتم، بالإضافة إلى كتاب التّفسير من الكتب السّتّة (مع ملاحظة أنّ سنن أبي داود وسننَ ابن ماجه لم يتضمَنا كتاباً للتّفسير)، وقد بلغ مجموع الآثار الدّاخلة في حدّ البحث مائة وسبعة وثمانون أثراً (187)، فقمتُ بتخريجِها، ودراستها، مع محاولة الاهتمام بالجانب التّأصيليّ فيها. والحمدُ لله على ما يسّر ووفّق، وأستغفره لقصوري وتقصيري. أوجُهُ تفسير القرآن بالقرآن كثيرة، وقد جمع بعض الباحثين أظْهَرَ هذه الأوجُهِ، وذلك بتتّبُع مسائل تفسير القرآن بالقرآن في كتب التّفسير. وقد جاء في الآثار التّفسيرية الواردة عن النبِيِّ صلى الله عليه وسلم والصّحابة استعمالُ أغلب الأوجُهِ التي نصَّ عليها أهل الاختصاص. وأكثرُ الأوجه دوراناً في تفسير النّبيّ وصحابتِه: بيانُ المجمَل بالمفصَّل، وتخصيصُ العامِّ - ومنه الإنساء -، والنّسخُ، وتأكيدُ معنى آية بأخرى. ولا يعني هذا عدمَ ورود غير هذه الأوجه، فقد جاء عنهم تقييدُ المطلَق، ودرءُ التّعارض المتوهَّم، وترجيحُ أحد المعاني المحتملة للآية لقرينة من القرآن الكريم، ومسائلُ من مبحث (كليّات القرآن الكريم). وبعض هذه الأوجُهِ تدخل في (المعنى الموسَّع لتفسير القرآن بالقرآن) ولا تدخل في (المعنى المطابق لتفسير القرآن بالقرآن). ويمكن أن يُستأنس بتوسُّع الصحابة في الرّبطِ بين الآيات، وعدمِ اقتصارهم على ما كان تفسيراً ظاهراً للقرآن بالقرآن؛ يمكن أن يُستأنس بهذا لاعتبار كلِّ ربطٍ لمفسِّرٍ ما بين آيتين تفسيراً منه للقرآن بالقرآن، بغضِّ النظر عن صحَّة هذا التّفسير أو فساده. ظهر لي وجهٌ يمكن عدُّه تفسيراً للقرآن بالقرآن، جاء استعماله في غير ما أثر ممّا ورد عن الصّحابة، ولم أجد من نصَّ على اعتباره وجهاً لتفسير القرآن بالقرآن، وهو ما كان من تفسير القرآن بالقرآن داخلاً في مبحث (أسباب النّـزول)، وذلك بأن تكون الآية - أو أمرٌ متعلِّقٌ بها - سبباً في نـزول آية أخرى، وقد وردت أمثلة لهذا الوجه من البيان في أثناء البحث. جاء في مواضع من البحث نقدُ التّقسيم السّائد لطرق التفسير، ذلك التّقسيمُ الذي يقضي بأن للتّفسير طريقين: التّفسيرِ بالمأثور، والتّفسيرِ بالرّأي. وهذا التّقسيم لا إشكال فيه في نفسه، إنّما محلّ الإشكال فيما رُتِّب عليه مِن جَعْلِ ما اصطُلح عليه بأنه (تفسير بالمأثور) صواباً بأجمعه، رغم أنّ كثيراً منه يدخله الاجتهاد والنّظر، ويحصل فيه الاختلاف الذي يستلزم الترجيح. جَعْلُ تفسير القرآن بالقرآن قسيماً لتفسير القرآن بالسّنّة وتفسيرِ القرآن بأقوال الصّحابة- لا يستقيم في نظري؛ وذلك أنّ بينه وبينهما تداخلاً: فمن تفسير القرآن بالقرآن ما هو تفسيرٌ نبويٌّ، ومنه ما هو تفسيرٌ للصّحابة، ومنه ما هو غير ذلك. ومن التّفسير النّبويّ ما هو تفسير للقرآن بالقرآن، ومنه ما هو غير ذلك، وكذا تفسير الصّحابة. وهذا التّداخل يجعل الحكم على تفسير القرآن بالقرآن متغيِّراً: فهو صوابٌ إذا كان تفسيراً نبويّاً ثابتاً، ويغلب على الظنّ صوابه إذا كان تفسيراً ثابتاً عن الصّحابة، ويكون محلَّ نظرٍ وبحثٍ إذا لم يكن كذلك، وقد يُطرح إذا خالف ما هو أرجح منه. أقترح في هذا الصّدد تقسيماً لا ينبني الاصطلاحُ فيه على أساس الأثر والرّأي، وإنما ينبني الاصطلاح فيه على الثّمرة المترتِّبةِ على كون التّفسير تفسيراً بالأثر أو بالرّأي، وهي العصمة وعدمُها، ويمكن - فيما يبدو لي - أن يُقال: التفسير قسمان: تفسيرٌ قطعيٌّ، وتفسير ظنّـيٌّ. أوصي بدراسة مناهج أعلام المفسِّرين في تفسير القرآن بالقرآن، لا سيما المتقدِّمين منهم. وقد لاحظتُ أثناء جمع المادّة العلميّة وجودَ كمِّ هائل من الاجتهادات التّفسيريّة للإمام الطّبريّ في تفسيره (جامع البيان)، وهي متنوِّعةٌ غاية التّنوّع من حيث استخدام أوجُهِ تفسير القرآن بالقرآن، ويمكن أن تُشكل مادَّة علميّة قيِّمةً لمجموعة من البحوث. واللهَ جل وعلا أسأل أن يباركَ هذا العمل، وأن يوفِّق لإكماله، وأن ينفع به ويجعلَه خالصاً لوجهه الكريم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. كتبه: أبو مالك عصام بن الصّدّيق بن يعقوب صبيحة الأربعاء 25/ ذي الحجة/ 1439 طرابلس، ليبيا.

*

13

مواضيع
المواضيع / المشاركات

27

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.01

9

إعجابات
متلقاة 9 / مرسلة 28

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1