قائمة الأعضاء شايب زاوشثتي

شايب زاوشثتي

مشارك فعال
آخر نشاط :
مواضيع

51

مشاركات

1,305

الإعجابات

828

عدد الزيارات

3,906

معلومات عن العضو
الجنسية : -
مكان الإقامة : أنتويرب
المؤهل : BA
التخصص الأكاديمي : دراسات حرة
العمل : -
تاريخ التسجيل : 23/01/1433 - 18/12/2011
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

فإما يأتينكم مني هدى ..

: وانت ايضا لا اشك في فهمك لمعنى الظاهرة، اذ اني لا اتحدث عن ( فكرة التوحيد ) ولا اتحدث عن ( ابراهيم محتمل ) في الثقافات الاخرى، بل اتحدث عن الابراهيمية بما لازمها من تراث قصصي شفوي وكتابي وطقوسي ضخم تشترك فيه أديان ولدت بالشرق الأوسط، فالتتابع والتدفق أو التسلسل بهذا الشكل الابراهيمي لا نظير له في الثقافات الأخرى، وانا لا اعترض على من يقول باحتمال نبوة بعض الرموز الدينية، لأن المستشكل الظاهرة. : اظن انك تشير بهذا الى ( الفترة ) لكن هذا موضوع آخر تماما! : لننظر كيف نشأت الثورة مبكرا، حتى تمت أسطرة ( يسوع ) من داخل الجدالات اللاهوتية وعن التفاعل السياسي الثوري مما دفع الفكرة الاصلية الى الانحراف عن المسار الابراهيمي، فظهرت البنوة والصلب والفداء .. أو ما عبر عنه أحدهم بقوله ( إن المسيحية عندما دخلت روما، لم تتنصر روما، ولكن المسيحية هى التى ترومت ).. وهذا حدث في فترة زمنية قصيرة نسبيا، بل حدث شيء مشابه في مدة اقصر بكثير ان كنت تعرف قصة السامري والعجل. فنحن اذن نتحدث عن النفس البشرية من جهة، وعن رسالات لم تكن خاتمة من جهة ثانية، وهذا كله في مهد الحضارات وقبلة الثقافات ومسرح اللغات، فما يؤفكه عما عبرت عنه بالثقافات الأخرى؟ ، ان التوحيد هي الرسالة، ويمكن أن يستقر التوحيد صافيا نقيا في نفوس مؤمنة لألف سنة في جزيرة من الجزائر لا تعرف ذاكرتها التاريخية الجامعة الا ((مصلحا)) واحدا، ولا يستقر بهذا المنوال في جزيرة أخرى تتابع فيها الرسل. : ان علامات الفلاح الايمان بالغيب واقامة الصلاة (الابهيشيكية) والتضامن (الزكاة)، علامات متسلسلة عامة شاملة، بغض النظر عما طرأ عليها من أسطرة وأمثلة وتغريب وتمسح .. : حتى لو سلمنا بغياب التسلسلين معا - الابراهيمية والهدى - فهذا لا يثبت انعدام الكرم الالهي المتمثل عندنا في المعاني الدينية مثل ( الفطرة ) و ( الشهادة الميثاقية ) و ( اتمام مكارم الاخلاق ) وغيرها ..

*
أخر مشاركة

تقول الاستاذة ناجية الوريمّي بوعجيلة أستاذة الحضارة العربيّة الإسلاميّة بالجامعة التونسيّة: ( ) من ) وطبعا نتحدث هنا عن هولندا 2006 وليس هولندا يومنا هذا الذي يشهد عودة الروح الهتليرية متمثلة فيما يسمى بصعود اليمين المتطرف، ولا هولندا - بعد عصر الأنوار دائما - ايام الحملات الامبريالية، ولا هولندا ايام الحروب الأهلية التي دامت سبعة وستين عاما والتي يعتبرها المؤرخ الهولندي الأستاذ Olaf van Nimwegen مرحلة مجهولة مهجورة مهملة (verwaarloosde periode op de kaart) في الخريطة التاريخية الهولندية، ولا هولندا المُتخَيّلة التي يتخيّلها المجادلون الهولنديون الذي ينتقدون الاسلام كلما سنحت لهم الفرصة لابراز اللاتسامح في الاسلام دينا وتاريخا، ولا غيرها، بل هولندا 2006، وهذه في نظري مصيبة، لكن أركون ومن على نسقه في التفكير يتعرفون على التسامح واللاتسامح في الثقافة الأوروبية العلمانيّة من خلال الاعتزال اي انهم يعتزلون في كتب فكرية وصور تبجيلية ورؤى تجزيئية للواقع. ومنهجه في الحقيقة هو نفس منهج الأوروبي المنتقد للاسلام او المتعصب ضده، إذ يأخذ في انتقاده للاسلام تاريخا عينات ثم يقيم تعميمها بعد تجريدها كأنك تصف حادثة في لا زمكان، وهو "التسامح الاسلامي" لحظة الانفجار العظيم اي لحظة تكون الزمكان. واما في انتقاد الاسلام دينا فهو الأمر الذي اثار حفيظة المستشرق والمحامي الهولندي الاستاذ Maurits Berger ، والذي كلما ذهب لالقاء محاضرة مفتوحه يتبعه البلطجيون الهولنديون ليهاجموه بعد محاضرته بوابل من الاسئلة والاعتراضات " لكن في القرآن هيت وفي السيرة النبوية كيت .. وهلم جرّا "، اي يعملون انتقاء نصوص فتحميلها من المعاني ما يريدون، وكان يجيبهم واحيانا يتجاهلهم، ولكن لما اتسعت دائرة هذا الجدال لتشمل الساسة الهولنديين الذين انقسموا الى ثلاثة اقسام في الحكم على ما يسمى "داعش" هل تمثل الاسلام ففريق يرى أنها تمثل الاسلام، وفريق ينفي ذلك، وفريق يثبت وينفي، قرر نشر مقالة في الموضوع بعنوان " طول تلك المدة، وهي: - الأوربيون يحددون المسلم بناء على دينه (وفي هذا مغالطة أن المسلمين يلتزمون بدينهم طوال الوقت وفي كل صغيرة وكبيرة). - الأوروبيون يتعرفون على الإسلام من خلال وثائقه التأسيسية القرآن والروايات والسيرة (لم يتعب الأوروبيون ويبحثوا عن معنى الإسلام كما تمثل وتجسد على يد سلسلة من علماء الشرع). أي أن النص التأسيسي نصين: النص المرجعي وهو السيرة (السنة النبوية) ثم الرسائل (إرث الصحابة في الأرثوذكسية والإمامية عند الشيعة)، ثم النص العلمي والذي هو بدوره نصين: المقدمات (أصول الفقه الأكبر، وأصول الفقه، وأصول التفسير، وأصول الحديث، وأصول التصوف) و التراث الغني الديناميكي والذي هو مجموعة من الخلايا التفكيرية والمذاهب الحقوقية والطرق السلوكية. إذا اعترفتم بهذه الحقيقة التاريخية ستعلمون باسهل الطرق ان "داعش" لا تمثل الاسلام! لا تمثله دينا، لكن هل تمثله تاريخا سؤال آخر، ويتوقف الجواب على منطلقات مثلا القرامطة هل هي فعلا طائفة كما نعرفها في السرد التاريخي أم يمكن أن تكون شيئا آخر في حالة ما اذا قامت دراسة تاريخية نقدية تستشكل السرد هل هو صناعة مخابرات الدولة العباسية والفاطمية وغيرها، أم نقولات مروية ومدونة، أم خليط بين الواقعي والايديولوجي والتدويني؟ ومهما كان الأمر فالسؤال هذا يختلف عن سؤال الانتماء الديني الملتزم لأن ما انطبق على "داعش" سينطبق على القرامطة ايضا. هذا، ولي عودة ان شاء الله لتصوير التسامح بين اليمين (ابن تيمية) واليسار (ابن عربي) والوسط المتنوع الذي يمشي بينهما في صورة خاطفة موجزة، فعودا حميدا اخي الاستاذ طارق؛ والـسـلام.

*

51

مواضيع
المواضيع / المشاركات

1,305

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.46

828

إعجابات
متلقاة 828 / مرسلة 943

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1