قائمة الأعضاء حسن الاسامي

حسن الاسامي

مشارك نشيط
آخر نشاط : 28/09/1434 - 04/08/2013 02:53 am
مواضيع

2

مشاركات

56

الإعجابات

68

عدد الزيارات

867

التوقيع
حسن الأُسامي
معلومات عن العضو
الجنسية : مغربي
مكان الإقامة : هولندا
المؤهل : دبلوم جامعي
التخصص الأكاديمي : لغة
العمل : معلوماتي
تاريخ التسجيل : 29/01/1433 - 24/12/2011
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

أم الكتاب و سيد الاستغفار

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا إني أوتيت الكتاب، ومثله معه" سنن أبي داود كثيرا ما استوقفني الشبه الكبير بين سورة الفاتحة وحديث سيد الاستغفار وبحثت فلم أجد من تعرض لذلك، فهل يعلم أحد من الإخوة إن كان أحد من العلماء قديما أو حديثا عقد مقارنة بينهما؟ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7). عن النبي صلى الله عليه وسلم: " سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت". صحيح البخاري 1. أم الكتاب: " الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ" سيد الاستغفار: "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني" 2. أم الكتاب: "إِيَّاكَ نَعْبُدُ" سيد الاستغفار: "وأنا عبدك" 3. أم الكتاب: "وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ" سيد الاستغفار: "وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت" 4. أم الكتاب: "الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ" سيد الاستغفار: "أبوء لك بنعمتك علي" 5. أم الكتاب: "اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ" سيد الاستغفار: "أبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت" التقسيم: بداية ووسط وخاتمة 1. البداية : تمجيد الله سبحانه 2. الوسط: الإقرار بالعبودية والإفتقار إلى الله سبحانه 3. الخاتمة: الطلب البلاغة: 1. أم الكتاب: "إياك"، "إياك" سيد الاستغفار: "إلا أنت"، "إلا أنت" وربما حدثنا أهل العد عن أمور أخرى من خلال مقارنتهما (الاجزاء ،عدد الحروف،..).

*
أخر مشاركة

ما أكثر تعلقك بهذه السورة :) أسأل الله سبحانه أن ينفعك بها و ييسر لك تأويلها ويجعلها لك نورا. أما سؤالك: فَقَالَ لَهُ الرَّاهبُ : أَيْ بُنَيَّ أَنْتَ اليَومَ أفْضَل منِّي قَدْ بَلَغَ مِنْ أَمْرِكَ مَا أَرَى ،وإنك ستبتلى ..!!!! كيف علم الراهب بأن هذا الغلام سيبتلى ..!!! علمه من دينه والله أعلم، فتلك سنة الله في خلقه. "الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3)" أما سؤالك: وقال له أيضا : فَإن ابْتُلِيتَ فَلاَ تَدُلَّ عَلَيَّ..!!! أهو الخوف أم ماذا ..!!! فيقول ياسر برهامي في كتابه"القصص القرآني": "أي: إن ابتليت وقيل: من علمك هذا؟ فلا تخبرهم عني، يريد الرجل بذلك العافية؛ لأنه وإن كان كما سيأتي صبر الصبر العظيم ونشر بمنشار حديد حتى قتل رضي الله تعالى عنه إلا أنه كان يطلب العافية، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية). فالذي يعرض نفسه للبلاء ويقول: أنا لا يهمني البلاء، على خطر الغرور والإعجاب بالنفس وتزكيتها، وعلى خطر أن يوكل إلى نفسه؛ لأنه معجب بها، وأما الذي يفوض أمره إلى الله، ويسأل الله العافية، ويظهر عجزه وضعفه، فإنه أولى بأن يثبت بتوفيق الله سبحانه وتعالى". أما سؤالك: فَشَقَّهُ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ ..!! فعل هذا بالراهب ثم بالجليس .. لماذا بدأ بالراهب ثم ثنى بالجليس ..؟؟ولم يفعل هذا بالغلام بل دفعه إلى الجنود لرميه من أعلى جبل في بلده ..!! فتجد جوابه في محاضرة محمد الخضيري في الرابط أدناه (الدقيقة 48). أما سؤالك: هل المقصود أصحاب الغلام أم أصحاب الملك ..!!! لم يرد في القصة أن للغلام أصحاب، بل هم جنود الملك وأعوانه والله أعلم وإنما سماهم الملك أصحاب الغلام لأنهم رافقوه واصطحبوه إلى مكان قتله. وأما سؤال بعضهم لماذا ذكر الله فرعون وثمود؟ ذكرهما الله سبحانه تذكرة لقريش ولمن كفر أن الله سبحانه يأخذ الظالم بعذابه في الدنيا قبل الآخرة. وهو أيضا تذكير لمن فهم من القصة أن الله سبحانه يهمل الظالم فلا يأخذه بعذاب حيث لم يرد في القصة أن الله عذبهم في الدنيا على ما فعلوه بالمؤمنين والمؤمنات. وأما سؤال بعضهم: لِمَ لَمْ يأخذهم الله كما أخذ فرعون وثمود؟ فجوابه نفهمه من قوله سبحانه:" فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ" فالله سبحانه أعلم بمراده ولا يُسأل عما يفعل، فمن أراد الله أن يعذبه في الدنيا عذبه ثم يرده يوم القيامة إلى عذاب غليظ، ومن شاء أمهله في الدنيا وجعل له العذاب أضعافا في الآخرة. وقد تعجب البعض من فعل الغلام حين دل الملك على طريقة قتله واستعصى عليهم فهم الحكمة من ذلك، ولا عجب عند من عرف الغلام. أتذكر كيف استقر اليقين في قلبه؟ أتذكر حين رمى الدابة بحجر؟ ألا ترى الشبه بين المشهدين: حين رمى الدابة فأصابها وحين رماه الملك بسهمه فأصابه؟ إنه اليقين الذي اهتدى الغلام إليه وهدى الناس إليه بنفس الطريقة. وتذكرتُ في هذا المقام سؤال خليل الرحمن من قبل - الذي هداه الله وهو لا يزال فتى - حين سأل الله سبحانه أن يريه كيف يحي الموتى فازداد قلبه يقينا وطمأنينة. وكذلك الغلام لما رمى الدابة فأصابها امتلأ قلبه يقينا فلم يكن ليشك بعد ذلك، فأراد أن يوصل الناس إلى نفس اليقين بنفس الطريقة. فكان ما كان ورماه الملك وهو لايشعر، فآمن الناس وتيقنوا أن الحق هو رب الغلام، وبهت الذي كفر... فما ضر الغلام بعدها ما أصابه في سبيل الله. هذا جهد المقل وأما باقي الأسئلة فأرجو أن تجد إجاباتها في محاضرة الخضيري وفي كتاب "أصحاب الأخدود" لرفاعي سرور رحمه الله. والله أعلم وأحكم.

*

2

مواضيع
المواضيع / المشاركات

56

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.02

68

إعجابات
متلقاة 68 / مرسلة 96

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1