قائمة الأعضاء محمد يزيد

محمد يزيد

مشارك فعال
آخر نشاط : يوم أمس 02:30 pm
مواضيع

32

مشاركات

190

الإعجابات

104

عدد الزيارات

681

معلومات عن العضو
الجنسية : جزائرية
مكان الإقامة : الجزائر
المؤهل : ماجستير
التخصص الأكاديمي : البرمجة الحاسوب?
العمل : _
تاريخ التسجيل : 01/03/1433 - 24/01/2012
سيرة ذاتيه تفصيلية
ماجستير في أنظمة المعلوماتية المتقدمة والاقتصاد المعرفي، خريج جامعة ألفريد نوبل سنة 2015، حافظ لكتاب الله عز وجل، مجاز في رواية ورش من طريقيه الأزرق والأصبهاني، خطاط، شاعر ومهتم بأسس العلوم في القرآن وإعجازه، وترجمة القرآن الكريم إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والروسية.
أخر موضوع

رُدودٌ على حسن الطنطاوي في قناته باليوتيوب

). (آل عمران 159). (النور 62)، (الممتحنة 12). في (النساء 106). (غافر 55)، { } (محمد 19). (النصر 3). وفي القرآن آياتٌ أخرى فيها الأمر الذي يشمل النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأمتهُ أو يحكي عن أنبياءَ يعظون أقوامهم بالاستغفار. وقد استشهدَ حسنٌ بانحصار نصِّ الاستغفار الوارد في القرآن على لسان الأنبياء عليهم السلام والصالحينَ في صيغة واحدة، وسأذكر ما أورده وزيادة: موسى عليه السلام: (سورة الأَعراف 151). محمدٌ صلى الله عليه وسلم: (سورة المؤمنون 118). سليمانُ عليه السلام: (سورة ص 35). نوحٌ عليه السلام: (سورة نوح 28). الرِّبيّونَ عليهم السلام: (سورة آل عمران 147). إبراهيمُ عليه السلام لنفسه ولوالديه والمؤمنين: (سورة إِبراهيم 41). ولأبيه: (سورة الشعراء 86). ولأبيه واستغفار أتباعه: { إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4) رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا(سورة الممتحنة 4 - 5) المهاجرونَ رضي الله عنهم: (سورة الحشر 10). وكذا أمةُ النبيِّصلى الله عليه وسلم بعده: (سورة البقرة 286). آدم وحواءُ عليهما السلام: (سورة الأَعراف 23). وهوَ حينَ يستدلُّ ببعضٍ من هذه الآياتِ على وجوب الاستغفار بعبارة " هذا عنوان فيديو آخر لحَسَن. ولي مقدمةٌ قبل دحض ما قال. آياتُ سورة المدثر أسالت حبرًا كثيرا، وإعجازها العدديُّ لم يعُدْ ليمارى فيه. وقد كنتُ أنكر الإعجاز العدديَّ جملةً وتفصيلا، وكانَ لتأثيرِ انتماء رشاد خليفة الطائفي وضلاله وكفره وآراء أهل العلم فيه وتعميمهم تضليل كل بحوثه أثرٌ بادئَ الأمرِ لتبنِّيَّ معارضَةَ الإعجاز العدديّ، وكثيرٌ من هم على شاكلتي فيه. ثم تظافرت الأدلَّة من بعدُ لي ولغيري استحالة كون الإعجاز العدديِّ وهمًا أو مصادفاتٍ بعيدةً عن تصنيفهَا ضمن الظواهر العلمية القوية، ويشْكر للكحيل وبسام جرار وعبد الله جلغوم وغيرهم جهودهم وبحوثهم الرائعة. أما صاحبنا فإنه استنبط مضيفًا إلى ما حقق سابقا في آيات من سورة المدثر وخاصة الآية 31 وما تلاها أمرًا جديدًا زعمَ فيه أن عدد حروف كل من الآيتين 33 و 34 هما نِسبُ ساعات النهار إلى ساعات الليل (11 إلى 13) في يوم بدء الدورةِ الميتونية التي تدوم 19 سنة كاملة. والآيات هي قوله سبحانه وتعالى: { عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31) كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ } (سورة المدثر 30 - 34). وقالَ أن اليوم الوحيدَ الذي يكون فيه طول النهار 13 ساعة تمامًا هو 23 من أغسطس من كل عام، وهو يوافق دائما بداية شهر هجريٍّ في بداية الدورة الميتونيَّة. كنتُ أرغَبُ في أن يكونَ مصيبًا لحاجتي إلى مرجع قرآني ضابطٍ لتوافقات التاريخ الهجري والميلادي لأنتفع به في مشروعٍ لي هو ")، وإن كان يشكر له جهده للتوثيق حينَ بنى حسابه أيضًا على بحثه في مكتبة القاهرةِ ومنها استخدم التواريخ الهجرية والميلادية لجريدة الأهرام منذ أكثر من مئة عامٍ. وهو بهذا ملزمٌ ببرهان قرآنيٍّ آخر لاختياره القاهرة دون سواها، أو لنقل مصر!. } (المدثر 30). - } (المدثر 30)، والدورة الميتونية هي زمن معاودة رجوع القمر والأرض والشمس إلى نفس الإحداثيات في القبة السماوية. - } (المدثر 30). - ، وهو ناتج قسمة عدد حروف الآية 31 على عدد حروف الآية 32 وهو 9 (245.9/9=27.3) وللإشارة فإنَّ الإعجازيينَ عمدوا إلى الألف الخنجريَّة فأحصوها في الأجزاء العشرية، وعدد الألفات الخنجرية في الآية 31 هو 9. - ، وهو ناتج قسمة مجموع عدد حروف الآيات الثلاث (30 و31 و32) على عدد حروف الآية 32 {دْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ } (سورة المدثر 33 - 34)، ولطالمَا أحسسْتُ بسرٍّ في اختلاف القراءة في هاتين الآيتين يقِيمُ توازُنًا أثناء التغنِّي بهما لمْ أقْوَ على تفسيره. فأما التسهيل فإنَّ ما نقص به في الآية الأولى في عدة الحروف وبالتالي عدد ساعات الليل، زيدَ في عدَّة حروف الآية الثانية وبالتالي ساعات النهار بسبب إشباع المد المنفصل عند من يسهل. وعليه يكون طولا الليل والنهار مطاطيَّيْنِ خلال السنة، وهو أحد معاني قوله سبحانه: {} (الحج-61 ولقمان-29 وفاطر-13 والحديد-6) وكذلك عدد الساعات المحسوب من عدد الحروف في الآية 34 وفق هذا الميزان الجديد. لأنَّنا إذا قسمنا مراتبَ المحققين الذين جعلوا المدَّ المنفصل خمس مراتب هي: القصر المحض، وفويق القصر، والتوسط، وفويق التوسط، والطول. أو اعتمدنا تقسيم ابن الجزري الذي جعلها سبع مراتبَ. ثمَّ جعلنا تلك المراتبَ مراتب عشريةً أجزاء من الحرف الواحد وبطولها قدْ تتعدى الحرف. علمنا أنَّ: دْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ دْبَرَ)بَرَ (33) وَالصُّبْحِ } ، فكيف يكون أحدهما إذْ والآخر إذَا وليس في القرآن قَسم تعقبه إذْ وإنَّما يتعقبه إذَا. انتهى كلامه. قلتُ: لكنَّ ذلك على كل حالٍ لا يُعينُ في تحديدِ يومٍ لبدء حساب الدورة الميتونية. والله أعلى وأعلم.

*

32

مواضيع
المواضيع / المشاركات

190

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.08

104

إعجابات
متلقاة 104 / مرسلة 243

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1