قائمة الأعضاء خلدون الخالدي

خلدون الخالدي

مشارك
آخر نشاط : 13/01/1435 - 16/11/2013 12:15 am
مواضيع

3

مشاركات

6

الإعجابات

2

عدد الزيارات

542

معلومات عن العضو
الجنسية : عراقي
مكان الإقامة : العراق
المؤهل : بكالوريوس
التخصص الأكاديمي : علمي -ثقافة في التفسير
العمل : طبيب
تاريخ التسجيل : 08/03/1433 - 31/01/2012
سيرة ذاتيه تفصيلية
لدي قراءات واطلاع بكثير من التفاسير وبعض الاجتهادات العلمية في تفسير القرآن الكريم
أخر موضوع

الطارق الثاقب

أجمع المفسرون على أن الطارق نجم في السماء ولو لخصنا ما جاء في التفاسير : (1- "والسماء والطارق"، قال الكلبي: نزلت في أبي طالب، وذلك أنه "أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأتحفه بخبز ولبن، فبينما هو جالس يأكل إذ انحط نجم فامتلأ ماءً ثم ناراً، ففزع أبو طالب وقال: أي شيء هذا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا نجم رمي به، وهو آية من آيات الله عز وجل فعجب أبو طالب فأنزل الله عز وجل: "والسماء والطارق""، وهذا قسم، و الطارق نجم يظهر بالليل، وما أتاك ليلاً فهو طارق. ثم فسره فقال: 3- "النجم الثاقب"، أي المضيء المنير، قال مجاهد: المتوهج، قال ابن زيد: أراد به الثريا، والعرب تسميه النجم. وقيل: هو زحل، سمي بذلك لارتفاعه، 4- "إن كل نفس"، جواب القسم، "لما عليها حافظ"، : لما بالتشديد، يعنون: ما كل نفس إلا عليها حافظ، وهي لغة هذيل يجعلون لما بمعنى إلا . وقرأ الآخرون بالتخفيف، جعلوا ما صلة، : إن كل نفس لعليها حافظ من ربها وتأويل الآية: كل نفس عليها حافظ من ربها يحفظ عملها ويحصي عليها ما تكتسب من خير وشر. قال ابن عباس: هم الحفظة من الملائكة. . . ثم بين فقال: 6- "خلق من ماء دافق"، مدفوق أي مصبوب في الرحم، وهي المني، والدفق: الصب، وأراد ماء الرجل وماء المرأة، لأن الولد مخلوق منهما، وجعله واحداً لامتزاجهما. 7- "يخرج من بين الصلب والترائب"، يعني صلب الرجل وترائب المرأة، و الترائب: جمع التربية، وهي عظام الصدر والنحر. قال ابن عباس: هي موضع القلادة من الصدر. . 8- "إنه على رجعه لقادر"، قال مجاهد: على رد النطفة في الإحليل. وقال عكرمة: على رد الماء في الصلب الذي خرج منه. وقال الضحاك: إنه على رد الإنسان ماءً كما كان من قبل لقادر. وقال مقاتل بن حيان: إن شاء رده من الكبر إلى الشباب، ومن الشباب إلى الصبا، ومن الصبا إلى النطفة، وقال ابن زيد: إنه على حبس ذلك الماء لقادر حتى لا يخرج وقال قتادة: إن الله تعالى على بعث الإنسان وإعادته قادر. وهذا أولى الأقاويل لقوله: 9- "يوم تبلى السرائر" وذلك يوم القيامة تبلى السرائر، تظهر الخفايا قال قتادة ومقاتل: تختبر الأعمال، . 10- "فما له من قوة ولا ناصر"، أي ما لهذا الإنسان المنكر للبعث من قوة يمتنع بها من عذاب الله ولا ناصر ينصره من الله. ثم ذكر قسماً آخر فقال: 11- "والسماء ذات الرجع"، أي ذات المطر لأنه يرجع كل عام ويتكرر. وقال ابن عباس: هو السحاب يرجع بالمطر. 12- "والأرض ذات الصدع"، أي تتصدع وتنشق عن النبات والأشجار والأنهار. وجواب القسم قوله: 13- "إنه"، يعني القرآن، "لقول فصل"، حق وجد يفصل بين الحق والباطل. 14- "وما هو بالهزل"، باللعب والباطل.) هذا مجمل ما ورد في التفاسير وأما حديثا فقد انتشرت تسجيلات في كثير من المواقع والفيسبوك عن صوت النجم وهي ذبذبات يرسلها النجم من الفضاء التقطت في محطة ناسا ومعه مقابلة للدكتور الفاضل زغلول النجار يقول إن هذا هو الطارق وهذه الذبذبات تشبه الطرق على الباب المستمر والثاقب لأنه يثقب صمت السماء بطرقه وإذا جاء القسم بشيء فانه ينبه على عظمة الشيء المقسم به . ونود أن نشير إلى أنه لم يرد ما يشير إلى وجود صوت والطرق لا يمكن أن يسمع إلا من خلال ناقل كأن يكون الهواء ولا يوجد في الفضاء هواء . تبدأ السورة بالقسم , فيقسم الله تعالى بالسماء والطارق وقد ورد القسم في القرآن بالسماء عدة مرات ولكن لأول مرة يقسم بشيء آخر معها (والسماء ذات البروج) (والسماء وما بناها ) (والسماء ذات الحبك ) (والسماء ذات الرجع ) ولكن هنا يقسم بالسماء والطارق مما يوحي بأن له علاقة متلازمة. إن المعنى يتغير بحسب السياق الذي ترد فيه الكلمة ( ففي مختار الصحاح عن معنى السماء : السماء يذكر ويؤنث وجمعه أسمية وسموات والسماء: كل ما علاك فأظلك ومنه قيل لسقف البيت: سماء ,والسماء: المطر والسمو: الإرتفاع ) قال تعالى : (أو كصيب من السماء), (الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناءا وأنزل من السماء ماء) ,(هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء), (فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء) . فالسماء في كل آية يختلف معناها عنه في الآية الأخرى وفي هذه السورة وردت كلمة السماء مرتين وقد أقسم الله بها فما هو معناها في (والسماء والطارق) إن السورة تتكلم عن الخلق وركز السياق على خلق الإنسان ودعاه للتفكر (فلينظر الإنسان مم خلق) ومكان الخلق هو الرحم والسماء هنا هو سقف الرحم ولهذا ذكر معه الطارق وهو الحيمن الذي يصل أولا قبل غيره الى البويضة فيطرق على جدارها عدة طرقات ثم يثقبها فيدخل وتتخصب البويضة فتتحد الخيوط الوراثية (الكروموسومات) للحيمن والتي تمثل نصف العدد مع النصف الآخر الموجود في البويضة وهي التي تحمل الصفات الوراثية ويبلغ عددها في الانسان 46 فيكون 23 في الحيمن و23 في البويضة وبذا تتكون الخلية الأولى للإنسان والتي سميت نطفة أمشاج (ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ) 13 المؤمنون .( إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا) 2 الإنسان . وهنا يحدث الإعجاز الآخر فجدار البويضة يتصلب ولا يستطيع حيمن آخر أن يثقبه فالأول فقط هو الثاقب ( إن كل نفس لما عليها حافظ) فيحفظها من دخول حيمن آخر فيحدث خلل في التكوين . ورد في مختار الصحاح لمعنى النجم : ( نجم الشيء :ظهر وطلع وبابه دخل , يقال نجم السن والقرن والنبت إذا طلعت , والنجم من النبات ما لم يكن على ساق , والنجم الكوكب والنجم الثريا) (فلينظر الإنسان مم خلق ▪ خلق من ماء دافق ) : ذكر السيد مرهف سقا من سوريا في مدونته عن التفسير العلمي للقرآن مبينا بعض الآراء العلمية (( خلق من ماء دافق)) ، وصف المني بالماء الدافق بدلاً من المدفوق"، (يعني أنه حي التكوين فاعل، تتسابق مكوناته في نشاط، فيسند التدفق للماء إذ لابد أن تكون المنويات حيوية متدفقة متحركة وهذا شرط للإخصاب . وتعريف الحيوانات المنوية هي كائنات حية نشطة تسبح في سائل منوي الذي يخرج من الرجل عند القذف وتحتوي الدفعة الواحدة حوالي 400 مليون حيوان منوي كما يتدفق السائل بشكل سريع ويحتوي الحيوان على ذيل طويل ورأس مصفح يساعد على السباحة السريعة.). واسمحوا لي أن أدرج هذه الصورة التي تبين كيف أن الحيامن تتسابق وكأنها نجوم مذنبة منطلقة نحو البويضة الصورة ضمن الملف المرفق ( يخرج من بين الصلب والترائب)

*
أخر مشاركة

يعقلون

فقد ورد في سورة يوسف (الر تلك آيات الكتاب المبين . إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون ) تعقلون معانيه وتفهمونها فأنتم عرب وهو يخاطبكم بلغتكموقد وردت آيات أخرى كما في سورة النور ( ليس على الأعمى حرج .... ثم فصل ( وليس على أنفسكم حرج في أن تأكلوا من بيوت أولادكم .....) الى آخر الآية وبعد التفصيل يقول (كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تعقلون) أي بمثل هذا التبيين يبين الله لكم معالم دينه وآياته لتعقلوها وتعملوا بها فهو دائما يلفت نظر السامع الى آيات الله وكل صاحب عقل يجد في كل شئ آية ففي سورة غافر يلفت النظر الى خلق الانسان ( هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ....... ولتبلغوا أجلا مسمى ولعلكم تعقلون )أما في آية الأعراف فالسياق يتحدث أولا عن أصحاب النار أي الكفار الذين لم يؤمنوا بهذا القرآن وأهل الجنة الذين آمنوا به فنفعهم ( ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين . الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون . ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون) فالذي يؤمن هو له هدى ورحمة وأما الذي لا يؤمن فيحرم من الهدى والرحمة .

*

3

مواضيع
المواضيع / المشاركات

6

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.00

2

إعجابات
متلقاة 2 / مرسلة 0

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1