قائمة الأعضاء عمرو كامل

عمرو كامل

مشارك نشيط
آخر نشاط : 23/11/1435 - 17/09/2014 01:35 pm
مواضيع

4

مشاركات

27

الإعجابات

4

عدد الزيارات

769

معلومات عن العضو
الجنسية : مصري
مكان الإقامة : القاهرة
المؤهل : ليسانس آداب
التخصص الأكاديمي : لغة عربية
العمل : مُدخل بيانات في مستشفى عام
تاريخ التسجيل : 03/09/1433 - 21/07/2012
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

شرح الأصول الثلاثة مطولًا (1)

(جَمْعِ مُفْتَرِقٍ) – وَذَكَرَ سَبْعَةً غَيْرَهُ وَهِيَ: اخْتِرَاعَ مَعْدُومٍ , أَوْ تَكْمِيلَ نَاقِصٍ , أَوْ تَفْصِيلَ مُجْمَلٍ , أَوْ تَهْذِيبَ مُطَوَّلٍ , أَوْ تَرْتِيبَ مُخَلَّطٍ , أَوْ تَعْيِينَ مُبْهَمٍ , أَوْ تَبْيِينَ خَطَأٍ - كَانَ هَذَا تَجْمِيعُ شُرُوحِ مَتْنِ الأُصُولِ الثَّلَاثَةِ وَأَدِلَّتِهَا , جَمَعْتَهَا مِن وَقْعِ شُرُوحٍ لِمَشَايِخٍ كِبَارٍ مَشْهُودٍ لَهُمْ بِالْعِلْمِ وَسَلَامَةِ المَنْهَجِ – نَحْسَبُهُمْ كَذَلِكَ وَاللهُ حَسِيبُهُمْ – وَإِنْ كَانَ أَغْلَبُ مَا فِي الشَّرْحِ مُسْتَفَادًا مِن دُرُوسِ شَيْخِنَا الهُمَامِ / أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ الحَازِمِيِّ – حَفِظَهُ اللهُ وَنَفَعَ بِهِ – كَمَا أَدْرَجْتُ مَعَهُ بَعْضَ تَعْلِيقَاتٍ لِلْشَّيْخِ العَلَامَّةِ / مُحَمَّدِ بنِ صَالِحِ بنِ العُثَيْمِيِّنَ – رَحِمَهُ اللهُ – كَمَا كَانَ الشَّيْخُ الحَازِمِيُّ يَعْتَمِدُ تَعْلِيقَاتَهُ أَثْنَاءَ شَرْحِهِ , كَمَا أَخْبَرَ هُوَ فِي ثَنَايَا الشَّرْحِ , وَكَذَلِكَ أَفَدتُكَ تَعْلِيقَاتٍ مِن أَصْحَابِ الفَضِيلَةِ : الشَّيْخِ / صَالِحِ الفَوْزَانَ (حَفِظَهُ اللهُ وَنَفَعَ بِهِ) .الشَّيْخِ / صَالِحِ آلَ الشَيْخِ (حَفِظَهُ اللهُ وَنَفَعَ بِهِ) .الشَّيْخِ / عَبْدِ اللهِ الفَوْزَانَ (حَفِظَهُ اللهُ وَنَفَعَ بِهِ) .عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله : ((طلب العلم فريضة على كل مسلم)) .أخرجه من أصحاب الكتب الستة ابن ماجة : (1/81)، وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" : (رقم : 2837)، والطبراني في "الأوسط" : (1/33) ، وغيرهم كثيرون ، وقد اختلف أهل العلم في هذا الحديث، فمنهم من صححه ومنهم من ضعفه , وممن صححه الألباني في "تخريج أحاديث مشكلة الفقر" وقال بعد أن تكلم عن طرقه : (إن طرقه يقوي بعضها بعضاً، بل أحدها حسن، فالحديث بمجموع ذلك صحيح بلا ريب عندي) .وعن إسحاق بن منصور الكوسج قال: سمعت إسحاق بن راهوية يقول: (طلب العلم واجب , ولم يصح فيه الخبر , إلا أن معناه أن يلزمه طلب علم ما يحتاج إليه من وضوئه وصلاته , وزكاته إن كان له مال , وكذلك الحج وغيره ...) قال أبو عمر (ابن عبد البر) : (يريد إسحاق – والله أعلم – أن الحديث في وجوب طلب العلم في أسانيده مقال لأهل العلم بالنقل , , وإن كانوا قد اختلفوا فيه اختلافًا متقاربًا) .وعن سفيان بن عيينة قال: سمعت جعفر بن محمد يقول: (وجدنا علم الناس كله في أربع: أولها: أن تعرف ربك , والثاني: أن تعرف ما صنع بك , والثالث: أن تعرف ما أراد منك , والرابع: أن تعرف ما تخرج من دينك ؛ وقال بعضهم: ما يُخرجك من دينك) . اهـ (بتصرف يسير من صحيح جامع بيان العلم وفضله)جاء حديث عبد الله بن سعد الأنصاري , ولبعضه شاهد من حديث أبي ذر مرفوعًا , وكلاهما لم يصح إسناده , ولكن له أصل من كلام ابن مسعود موقوفًا عليه من طرق بألفاظ مختلفة , قال : ((إنكم أصبحتم في زمان كثيرٌ فقهاؤه قليل خطباؤه , قليلٌ سائلوه كثيرٌ معطوه , العمل فيه خير من العلم , وسيأتي على الناس زمان قليلٌ فقهاؤه كثيرٌ خطباؤه , قليلٌ معطوه كثيرٌ سائلوه , العلم فيه خير من العمل)) .وقال ابن وهب : كنت عند مالك بن أنس فجاءت صلاة الظهر أو العصر وأنا أقرأ عليه , وأنظر في العلم بين يديه , فجمعت كتبي وقُمتُ لأركع , فقال لي مالكٌ: (ما هذا؟ قلت: أقوم للصلاة . قال: إنّ هذا لعجيب , فما الذي قُمتَ إليه بأفضل من الذي كنت فيه ؛ إذا صحت النيةُ فيه) .وعن الربيع بن سليمان يقول: سمعت الشافعي يقول : (طلب العلم أفضل من الصلاة النافلة) .لا يكون له وِرد بالليل)وكان الثوري يقول : (لا أعلم من العبادة شيئًا أفضل من أن تعلِّم الناس شيئًا) وكان بعضهم يقول: (متى تبلغ من العلم مبلغًا يُرضي؟ وأنت تؤثر النومَ على الدرس , والأكلَ على القراءة) .كان مالك بن أنس يقول: (لا ينبغي لأحد يكون عنده العلم , أن يترك التعلُّم) .قال ابن أبي غسان : (لا تزال عالمًا ماكنت متعلمًا , فإذا استغنيت كنت جاهلًا) .بحظ وافر) رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ وَالتِّرمِذِيُّقال ابن القيم في (مفتاح دار السعادة) : وقوله ((وإن العلماء ورثة الأنبياء)) هذا من أعظم المناقب لأهل العلم , فإن الأنبياء خير خلق الله فورثتهم خير الخلق بعدهم , ولما كان كل موروث ينتقل ميراثه إلى ورثته ؛ إذ هم الذين يقومون مقامه من بعده , ولم يكن بعد الرسل من يقوم مقامهم في تبليغ ما أرسلوا به إلا العلماء , كانوا أحق الناس بميراثهم , وفي هذا تنبيه على أنهم أقرب الناس إليهم , فإن الميراث إنما يكون لأقرب الناس إلى الموروث , وهذا كما أنه ثابت في ميراث الدينار والدرهم , فكذلك هو في ميراث النبوة , والله يختص برحمته من يشاء.بحظ وافر)) أعظم الحظوظ وأجداها ما نفع العبد ودام نفعه له , وليس هذا إلا حظه من العلم والدين , فهو الحظ الدائم النافع الذي إذا انقطعت الحظوظ لأربابها , فهو موصول له أبد الآبدين , وذلك أنه موصول بالحي الذي لا يموت , فلذلك لا ينقطع ولا يفوت , وسائر الحظوظ تعدم وتتلاشى بتلاشي متعلقاتها , كما قال تعالى: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ ؛ فإن الغاية لما كانت منقطعة زائلة تبعتها أعمالهم فانقطعت عنهم أحوج ما يكون العامل إلى عمله وهذه هي المصيبة التي لا تجبر عياذًا بالله , واستعانةً به , وافتقارًا إليه , وتوكلًا عليه و ولا حول ولا قوة إلا بالله .قال أبو الدرداء : ((من رأى الغدو والرواح إلى العلم ليس بجهاد , فقد نقص عقله ورأيه)) , قال ابن القيم : فقوام الدين بالعلم والجهاد ؛ ولهذا كان الجهاد نوعين: جهاد باليد والسنان , وهذا المشارك فيه كثير , والثاني: الجهاد بالحجة والبيان , وهذا جهاد الخاصة من أتباع الرسل , وهو جهاد الأئمة , وهو أفضل الجهادين , لعظم منفعته , وشدة مؤنته , وكثرة أعدائه . قال تعالى : ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًاوالمقصـود : أن سبيل الله هي: الجهاد وطلب العلم ودعوة الخلق به إلى الله , ولهذا قال معاذ : (عليكم بطلب العلم , فإن تعلمه لله خشية , ومدارسته عبادة , ومذاكرته تسبيح , والبحث عنه جهاد) ؛ ولهذا قرن الله بين الكتاب المنزل والحديد الناصر , كما قال تعالى : في الحال التي يُسأل (يُطلب) بها العلموقال الحافظ البغدادي في (الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع) : (وليحذر أن يجعله سبيلاً إلى نيل الأعراض وطريقاً إلى أخذ الأعواضفقد جاء الوعيد لمن ابتغى ذلك بعلمه .. ) ثم قال ( وليتق المفاخرة والمباهاةالداخلة على العلماء أكثرها من هذا الوجه) , وقال أيضاً ( وليجعل حفظه حفظ رعاية لا حفظ رواية , فإن رواة العلوم كثير...))وعن أبي الدرداء قال: ((العلم بالتعلم)) .وقال الريَّاشيُّ: سمعت الأصمعي وقد قيل له : حفظتَ ونسي أصحابك , قال: (درستُ وتركوا) .وقال رجل لأبي هريرة : إني أريد أن أتعلم العلم , وأخاف أن أضيعه , فقال أبو هريرة: (كفى بتركك له تضييعًا) .وقال الفرَّاء: (لا أرحم أحدًا كرحمتي لرجلين : رجل يطلب العلم ولا فهم له , ورجل يفهم ولا يطلبه , وإني لأعجب ممن في وسعه أن يطلب العلم ولا يتعلم) .وكان يُقال : (علم علمك من يجهل , وتعلم ممن يعلم , إذا فعلت ذلك علمت ما جهلت , وحفظت ما علمت) .عن محمد بن أحمد الواعظ قال : (قام أبو بكر الباغندي يصلي , فكبر , ثم قال : ((حدثنا محمد بن سليمان)) , فسبحنا به , فقال : ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم * الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِين ﴾) .وروي عنه أيضًا قال : (قد حبب إلي الحديث , رأيت النبي , فلم أقل((ادع الله لي)) وقلت له : ((يارسول الله أيهما أثبت في الحديث : منصور أو الأعمش ؟ )) فقال لي: ((منصور , منصور)) ) , وقال ابن كثير : (إنه ربما يسرد بعض الأحاديث بأسانيدها في الصلاة والنوم , وهو لا يشعر) .

*

4

مواضيع
المواضيع / المشاركات

27

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.01

4

إعجابات
متلقاة 4 / مرسلة 15

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1