قائمة الأعضاء حسين ابراهيم

حسين ابراهيم

مشارك
آخر نشاط : 25/08/1435 - 23/06/2014 01:58 pm
مواضيع

5

مشاركات

10

الإعجابات

1

عدد الزيارات

696

معلومات عن العضو
الجنسية : ليبي
مكان الإقامة : ليبيا
المؤهل : بكالوريوس
التخصص الأكاديمي : آداب
العمل : حر
تاريخ التسجيل : 19/09/1433 - 06/08/2012
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

(إني لكم رسول أمين)

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين قال تعالى : (( كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ (105) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (106) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (107) الشعراء و قال : (( كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ (123) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ (124) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (125) الشعراء وقال :(( كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (141) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (142) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (143)الشعراء و قال :(( كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ (160) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ (161) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (162)الشعراء و قال : (( كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (176) إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ (177) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (178)الشعراء و قال :(( وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ (17) أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (18)الدخان قوله تعالى : { إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ } تضمّن أمرين : الإخبار بالرسالة و إنهم رسل الله اليهم ، و الثاني الإخبار بأمانتهم في تبليغ هذه الرسالة ، و الإخبار بالرسالة صفة للمنقول ، و الإخبار بالإمانة صفة للناقل ، و الإخبار بصفة المنقول بيّن جهة صدور الخبر الذي هو الله سبحانه و تعالى و هذه مقدمة مسلمة لهم فهم لا يعترضون على الخبر متى سلّموا بصحة صدوره من الله ، لكن يعترضون على الناقل و هم الرسل فيشككون في صدقهم ظاهرا و إن كانوا في الباطن يعتقدون صدقهم فبيّنت الرسل إنهم أمناء فيما نقلوه اليهم من رسالة الله ، فإن قيل كيف تصدّق هذه الأقوام خبر الرسل عن أنفسهم بالأمانة ؟ أو كيف يعدّل الإنسان نفسه ؟ قيل ما أخبر به الرسل عن أنفسهم من كونهم أهل أمانة و صدق مما هو معروف لدى أقوامهم ، فالرسل يخبرون بصفة معروفة عنهم مقررة عند المخبرين معروفة لديهم فهم قد عرفوا أحوال رسلهم من قبل إخبار الرسل لهم بالوحي و ما عرفوا منهم إلا صدق القول و سلامة القصد فيكون خبر الرسل عن أنفسهم بالأمانة من باب تقرير الحال المعروف لدى المخبرين لا من باب تعديل الإنسان لنفسه مع جهل غيره لهذه العدالة . و قوله تعالى :(( أمين )) أي في فيما أُخْبركم به عن الله ، قال الإمام أبو جعفر الطبري : فإني أمين على وحي الله، وعلى ما ائتمنني الله عليه من الرسالة، لا أكذب فيه ولا أزيد ولا أبدِّل، بل أبلغ ما أمرت كما أمرت ج12 /504 و الأمانة شرط في تبليغ الخبر كما هو معلوم من شروط الراوي في كتب أهل العلم ، و مدارها على قوتين : القوة العلمية ، و القوة العملية ، فالقوة العلمية في حفظ لفظ الخبر و فهم معناه ، و القوة العملية في نصح المخبر و بُعْده عن الهوى كما قال تعالى مخبرا عن قول هود عليه السلام (( أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ))"68" الاعراف و متى انخرم نظام احدى القوتين خرج صاحبها عن مسمى الامانة و العدالة ، و المؤتمن في نقل الخبر كالمؤتمن في حفظ الوديعة و إن كان ناقل الخبر الشرعي أعظم خطرا لانه مؤتمن على حفظ أسباب مصالح الدنيا و الآخرة بينما حافظ الوديعة حفظه يكون لمصلحة من مصالح الدنيا إلا أن الجامع بينهما إن كليهما يحفظ مصلحة لا بد للمخلوق منها ، و إذا تعرّى ناقل الخبر الشرعي عن شرط الأمانة ألحق ضررا بلغيا بمن أتمنه على حفظ الدين فإن ضرره يعود على مصالح الدنيا و الآخرة ، و حافظ الوديعة في هذا الجانب أقل ضررا منه فإن ضرره يعود الى مصالح الدنيا كحافظ مصالح الناس في أمور سياستهم فأضرار هولاء تعود الى مصالح الدنيا و إن كان لبعض هؤلاء فسادا في الدين و لكن ليس من جهة نقله .

*
أخر مشاركة

لكن الكارثة...ان القول بالمجاز يلغي الحقيقة فى آخر المطاف...فيكر الفرع على الاصل بالابطال... وبتعبير آخر يصبح المجاز"غولا"يلتهم كل اللغة...بحقائقها وغيرحقائقها...وممن انتبه الى هذه الآفة ابن جني ..فى كتابه الخصائص....مع التنبيه الى ان ما سميناه نحن "آفة" ليست عند ابن جني ..الا امرا طبيعيا..لذلك صرح بكل شجاعة..جل اللغة مجاز...ومع ان رأيه هذا لم يتابعه عليه احد...بل عده البيانيون رأيا متطرفا..كتطرف من ينفى المجاز اصلا...لكن الحقيقة ان رأي ابن جني لازم للجميع....شاؤوا ام ابوا....فلنقف بعض الوقفات مع هذا النص المشهور لابن جني -رحمه الله-: اعلم أن أكثر اللغة مع تأمله مجاز لا حقيقة . وذلك عامة الأفعال نحو قام زيد وقعد عمرو وانطلق بشر وجاء الصيف وانهزم الشتاء . ألا ترى أن الفعل يفاد منه معنى الجنسية فقولك : قام زيد معناه : كان منه القيام أي هذاجنس من الفعل ومعلوم أنه لم يكن منه جميع القيام وكيف يكون ذلك وهو جنس والجنس يُطبق جميع الماضى وجميع الحاضر وجميع الآتى الكائنات مِن كل مَن وُجد منه القيام . ومعلوم أنه لا يجتمع لإنسان واحد ( في وقت واحد ) ولا في مائة ألف سنةٍ مضاعفةٍ القيام كله الداخل تحت الوهم هذا محال عند كل ذى لبّ . فإذا كان كذلك علمت أن ( قام زيد ) مجاز لا حقيقة وإنما هو على وضع الكل موضع البعض للاتساع والمبالغة وتشبيه القليل بالكثير . ويدل على انتظام ذلك لجميع جنسه أنك تُعمله في جميع أجزاء ذلك الفعل فتقول : قمت قومة وقومتين ومائة قومةٍ وقياما حسنا وقياما قبيحا . فإعمالك إياه في جميع أجزائه يدل على أنه موضوع عندهم على صلاحه لتناول جميعها . وإنما يعمل الفعل من المصادر فيما فيه عليه دليل ألا تراك لا تقول : قمت جلوسا ولا ذهبت مجيئا ولا نحو ذلك لما لم تكن فيه دلالة عليه ألا ترى إلى قوله : ( لعمرى لقد أحببتك الحبَّ كله ... وزدتِك حبَّا لم يكن قبل يعرف ) فانتظامه لجميعه يدل على وضعه على اغتراقه واستيعابه وكذلك قول الآخر : ( فقد يجمع الله الشتيتين بعدما ... يظنان كل الظن أن لا تلاقيا ) فقوله ( كل الظن ) يدل على صحة ما ذهبنا إليه . قال لى أبو علي : قولنا : قام زيد بمنزلة قولنا خرجت فإذا الأسد ومعناه أن قولهم : خرجت فإذا الأسد تعريفه هنا تعريف الجنس كقولك : الأسد أشد من الذئب وأنت لا تريد أنك ( خرجت وجميع الاسد ) التي يتناولها الوهم على الباب . هذا محال واعتقاده اختلال . وإنما أردت : خرجت فإذا واحد من هذا الجنس بالباب . فوضعت لفظ الجماعة على الواحد مجازا لما فيه من الاتساع والتوكيد والتشبيه . أما الاتساع فإنك وضعت اللفظ المعتاد للجماعة على الواحد . وأما التوكيد فلأنك عظمت قدر ذلك الواحد بأن جئت بلفظه على اللفظ المعتاد للجماعة . وأما التشبيه فلأنك شبهت الواحد بالجماعة لأن كل واحد منها مثله في كونه أسدا وإذا كان كذلك فمثله قعد جعفر وانطلق محمد وجاء الليل وانصرم النهار . وكذلك أفعال القديم سبحانه نحو خلق الله السماء والأرض وما كان مثله ألا ترى - أنه عز اسمه - لم يكن منه بذلك خلق أفعالنا ولو كان حقيقة لا مجازا لكان خالقا للكفر والعدوان وغيرهما من أفعالنا عز وعلا . وكذلك علم الله قيام زيد مجاز أيضا لأنه ليست الحال التي علم عليها قيام زيد هي الحال التي علم عليها قعود عمرو ..."انتهى كلامه. (بعد نقل هذا الكلام بدا لى ان اصحح قولى ان" المجاز غول يلتهم اللغة كلها"مستدركا: والعقيدة ايضا.....) قلت:ينبغي للمجازيين ان يتحملوا هذا النص رغم بشاعته...فالاكتفاء بوصفه "فيه غلو" لا يكفي...لانني لم ار من رد على حجج ابن جني... ولا سبيل الى الرد عليه الا بقفل الباب الذى خرج منه الوحش...كما كان صنيع الاسفراييني...وداود الظاهري وابنه..والبلوطي..وجل الظاهرية....وخويز منداد وابن تيمية وابن القيم والشنقيطي...رحمهم الله جميع وعفا عن مخالفيهم... ما يعجبني فى نص ابن جني ان صاحبه يقر بما يلزم عن القول بالمجاز...ويتبنى اللوازم..بدون مواربة...ويصل الى النتيجة التي يفر منها الآخرون: انظر مثلا الى تحليله لمقولة" الفعل"من حيث الوضع والاستعمال....فالفعل ان وضع لا بد ان يوضع للمعنى المطلق....وان استعمل فلا بد ان يستعمل فى المعنى المقيد...اي لا بد ان يستعمل فى غير ما وضع له......وهذا هو المجاز فى تعريف الناس....ولو شئنا استعمال الفعل فى" الحقيقة" تعذرالامر.... كلام ابن جني شبيه بما نقله ابن تيمية عن انصار المجاز فقال رحمه الله :وَأَمَّا مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْمَجَازِ؛ بِأَنَّ الْحَقِيقَةَ مَا يُفِيدُ الْمَعْنَى مُجَرَّدًا عَنْ الْقَرَائِنِ، وَالْمَجَازَ مَا لَا يُفِيدُ ذَلِكَ الْمَعْنَى إلَّا مَعَ قَرِينَةٍ، أَوْ قَالَ: " الْحَقِيقَةُ ": مَا يُفِيدُهُ اللَّفْظُ الْمُطْلَقُ. وَ " الْمَجَازُ ": مَا لَا يُفِيدُ إلَّا مَعَ التَّقْيِيدِ. أَوْ قَالَ: " الْحَقِيقَةُ " هِيَ الْمَعْنَى الَّذِي يَسْبِقُ إلَى الذِّهْنِ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ. " وَالْمَجَازُ " مَا لَا يَسْبِقُ إلَى الذِّهْنِ.و هذا كلام من يتوهم أن اللفظ وضع لمعنى عام أولا و التحقيق إن المعاني الكلية المطلقة نطاقها ذهني لا لغوي فالقول أن لها وضع لغوي قول ينقصه سلامة التصور الصحيح فالواقع اللغوي هو واقع الاستعمال و الاستعمال لا يقع إلا مقيدا ، و المطلق من القيام و القعود صورة ذهنية خارج المعنى المستعمل للفعل و ما كان خارج واقع الفعل في التعبير لا يكون من حقيقته اللغوية.

*

5

مواضيع
المواضيع / المشاركات

10

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.00

1

إعجابات
متلقاة 1 / مرسلة 0

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1