قائمة الأعضاء عبدالرحمن الرميحى

عبدالرحمن الرميحى

مشارك
آخر نشاط : 02/08/1439 - 17/04/2018 09:16 am
مواضيع

3

مشاركات

8

الإعجابات

1

عدد الزيارات

689

معلومات عن العضو
الجنسية : مصرى
مكان الإقامة : ملوى
المؤهل : بكالوريوس
التخصص الأكاديمي : قراءات
العمل : معلم قرآنى
تاريخ التسجيل : 20/10/1433 - 06/09/2012
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر مشاركة

جزاكم الله خيرا شيخنا ولدي سؤال باستخدام العموم والخصوص في باب الوقف والابتداء : يقول الدكتور أحمد خلف عبد الكريم في محاضرة له : 1- علماء الوقف والابتدا لما وضعوا علامات الوقف في المصحف فهم غالبا يهتمون باللفظ وذلك لأن الارتباط في اللفظ يترتب عليه ارتباط أكيد في المعني . 2- والارتباط في المعني علي قسمين : أ- ارتباط خاص : وهو أن تكون الجملة الموقوف قبلها لها تأثير مباشر وواضح في معني ما سبقها . مثال : فقلت استغفروا ربكم ...(ج).. إنه كان غفارا . فهنا الجملة الثانية تعليلية والمعني : استغفروا ربكم لأنه كان غفارا . ب- ارتباط عام : كل آيه يفهم منها معني عام . يؤخذ تفيرها علي المني العام وليس المعني الخاص . مثال : ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم ..(قلي).. إن الله علي كل شئ قدير. يعني أن الله علي كل شئ قدير ومنه ماسبق في الآية القرآنية مثال 2 : وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل ...(قلي).. أفلا تعقلون لأن التعقل والنفكر يكون بهذه الآية وما سبقها من آيات الله في خلقه . فالارتباط هنا عام الرجاء من الإخوة الأفاضل مناقشة هذا النقل مع العلم أنه في مصحف المدينة وجدت علامة ( ج ) في المثالين اللذين ذكرا في الارتباط العام . وجزاكم الله خيرا

*

3

مواضيع
المواضيع / المشاركات

8

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.00

1

إعجابات
متلقاة 1 / مرسلة 9

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1