قائمة الأعضاء عزالدين كزابر

عزالدين كزابر

مشارك فعال
آخر نشاط : 04/08/1439 - 19/04/2018 10:50 am
مواضيع

41

مشاركات

269

الإعجابات

139

عدد الزيارات

2,650

معلومات عن العضو
الجنسية : عربي
مكان الإقامة : السعودية
المؤهل : -
التخصص الأكاديمي : تفسير علمي
العمل : باحث
تاريخ التسجيل : 14/11/1433 - 29/09/2012
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

معنى جديد حول قول الله تعالى "ثم استوى على العرش"

الإخوة الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله يروادني منذ سنوات معنى طبيعي لقول الله تعالى { ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} مختلف تماماً عما ثار حول معنى هذه الآية الكريمة من إشكالات وخلافات. والمعنى باختصار أن تعاقب الاستواء على العرش لخلق السموات والأرض – على الرغم من أن العرش العظيم قائم قبل الخلق - فيه إلماحة إلى أن العرش هنا ليس "العرش العظيم" السابق على وجود السموات والأرض. أي أن هناك "العرش العظيم" وهناك "عرش السموات والأرض"؛ فالعرش عرشان، وهذا هو الجديد في المسألة. ويدخل هذا الفهم في باب (انفكاك العلة)، والذي يزول معه إشكال؛ تسبب عن توحيد مختلفَين، ظن الناس أنهما شيءٌ واحد. فالعرش العظيم قائم على كل الوجود، أما عرش السموات والأرض فهو مخصوص بالسموات والأرض والتي تمثل بمجموعها مملكة واحدة (حلقة في فلاة) تمثل إحدى ممالك الوجود (حلقات أخرى كثيرة لا نعلم عنها شيء في نفس الفلاة)، وبما لا يجعل الفلاة هواء (أقصد فراغ)، بل مشحونة بما لا نعلم من عظائم الخلق (الأكوان). ويصبح حدث الاستواء على عرش السموات والأرض مثله في دنيانا – ولله تعالى وجل في علاه ولعرشه العظيم المثل الأعلى - مِثل يوم اعتلاء ملك من ملوك الدنيا على مملكة جديدة – بين ممالك عديدة يعتلي عروشها؛ أْي تدخل تحت ملكه - أنشأها بعد عدم، وجعل لكل منها عيدها الخاص المُمَثَّل باعتلاء عرش جديد لمملكة جديدة. وهذا بخلاف أن لهذا الملك عرش أكبر وأعظم يسبق كل الممالك بعروشها التي صاحبت إنشاءها، ويفوقها جميعا، ويدوم بعدها جميعا، هذا إن ذهبت إحدى تلك الممالك وانتهى أمرها، ومعها عرشها، والذي لا يصبح لوجوده معنى بعدها، مثلما أنه لم يكن له معنى قبلها. فالذي استدعى الاستواء على العرش بعد عدمه هو حدوث مملكة السموات والأرض بعد عدمها. وحيث إن لكل مملكة عرش، فلا بد أن ظهور مملكة جديدة هو المتغير الوحيد في الأمر، وبما لا يستدعي أي تغير للملك سواء بانتقال أو استواء تمثيلي يُتصور باستواء ملوك الأرض بعد عدمه، وإنما هو عيد ظهور المملكة الحديدة، وأوان دخولها بعرشها المميز لها (عرش السموات والأرض) ضمن الممالك العديدة التي يُظلّها جميعا العرش العظيم. ويصبح الاستواء الجديد هنا بعد عدمه هو ظهور العرش الجديد إلى الوجود- بما أظله هذا العرش من سموات وأرض، ودخوله في ظل العرش الأعظم. فالله تعالى يعلو بالضرورة هذا العرش الجديد بعد نشأته وظهوره، وهو شيء لم يكن قبل ذلك، وليس لحدث يحل بالملك الجبار، سبحانه ، بل للحدث الطبيعي الجديد الذي هو دخول هذا العرش الجديد - بسمواته وأرضه - في ظل لله سبحانه، تحت عرشه الأعظم. وذلك مثلما نقول طلعت الشمس، والشمس لم تبرح مكانها لتحقيق هذا الطلوع، بل إن سطح الأرض الذي طلعت عليه هو الذي استدار ليستضيئ بالشمس، ... وأمثال هذه الحركات النسبية. والآن، ما هي الاعتراضات المحتملة على هذا التدبر والفهم؟! ولعلي لا أكون قد تجاوزت حدودي، فينبهني أخ كريم أو إخوة أعزاء، عندهم من العلم ما لا أعلم، على موطن خلل فاتني، فأرجع بسببه عن هذا الفهم المحتمل، الذي أرى حتى اللحظة أنه يُزيل كل إشكالات وخلافات الفهم المشهورة عن هذه المسألة الخطيرة. هذا والله تعالى هو الهادي إلى سواء السبيل.

*
أخر مشاركة

أخ ناصر عبدالغفور - بارك الله فيه لماذا التعنيف؟! كُن لينا حليما في موعظتك كما كان النبي صلى الله عليه وسلم الذي نتأسى به جميعاً، غفر الله لك. وعن سؤالك : أقول: أولاً: لا تقل بالله عليك أني قلت بعرشين، (لا عرش واحد - وهذه لم أقلها البتة) ثم تسكت عن بيان مرادي. (فأنت هكذا تبتر كلامي من سياقه) فيفهم القراء أني أقول بعرشين متمايزين. وخاصة أني بينت بوضوح وبأكثر من طريقة أني أقول بما يعني أن لفظ العرش له وجهان: العرش العظيم، وعرش السموات والأرض. وأن الوجه الثاني هو ما يستقبل السموات والأرض من العرش، أي أنه هو (عرش السموات والأرض فقط) أي (ما يعرشهما). فليُرجع لما قلته كما هو ... وفي إطار السياق. .. فإن كنت ستنقل عني بما يُفهم منه غير مقصدي، فيجب أن تنتبه، فالنقل أمانة. ثانياً: سَلَفي في ما قصدت من كلامي هو الاجتهاد في حل الإشكال القائم، بين وجود العرش (الواحد من كل وجه) قبل خلق (السموات والأرض)، وأن الله تعالى لم يكن مستوياً عليه إلا بعد أن خلق السموات والأرض. ولو لم يكن افتتاح أي مسألة إنما يبدأ بإشكال ما، و(الإشكال) أحق ما يُسمى سلف أي قضية علمية، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية: العلم جواب السؤال (والسؤال إشكال)، لَمَا كان هناك من علم إلا المتن القرآني ومتون السنة الصحيحة، ولوجب على كل مسلم أن يغلق فهمه، ولا يسأل عما استشكله، أو غمض عليه. وأطلب منك – جزاك الله خيرا- أن تلقي أنت علينا حل هذا الإشكال إن كان عندك إجابة، وأنا أعلم مسبقاً أنك لن تجد إلا أن تقول كلاما يوهم القراء بأنه حل (وعندها سيعلم النبهاء من القراء ذلك، وسأرد عليك فيه)، أو أن تنفي وجود إشكال (وأيضاً سيعلم الواعون ذلك، وسأرد عليك فيه أيضاً). وإن كان هذا هو ما عندك، فليكن جوابك بأنك مؤمن بالنصوص المنزلة وليس عندك من جواب، وهو قول الراسخين في العلم عندما لا يعلمون، .. وعندها سيُمدح جوابك. : 1- لا تقل أني لم ألق بالاً لما سبق أن كتبته أنت أعلى. فقد رسمت رسما توضيحيا لا حرج فيه، وقلت (الصورة المرفقة تزيل دواعي الاعتراضات التي أثيرت). ولا أدري من أين جئت بحساسية مرهفة تنفر من تصوير الأفكار. علماً بأنه لا يُفهم شيء مخلوق كأبين ما يكون إلا بالتمثيل له. فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصور بيديه هيئة العرش على السموات والأرض، وكان يخطط بأصبعه على وجه الرمال، فيفهم أصحابه مدلول كلامه. .. فلماذا تمنع أنت – وبعض الناس- سنة نبوية عملية باستنكارك للرسوم التوضيحة؟! 2- وأما عن أمرك لي بأن أتقي الله تعالى، فجوابي أن الله تعالى يقول: "". 3- يمكن الكلام عما غاب عنا (من غيوب المخلوقات) بلوازم النصوص، أو لوازم الأدلة العيانية. ومن لوازم النصوص ما يرفع الإشكالات. أما التعميم بالقول (لا يتكلمن أحدٌ في الغيب)، فيه ما فيه من إغلاق باب تدبر معاني ما أنزل الله، والله تعالى يقول: "".

*

41

مواضيع
المواضيع / المشاركات

269

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.13

139

إعجابات
متلقاة 139 / مرسلة 7

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1