قائمة الأعضاء محمد بن عبد الفتاح

محمد بن عبد الفتاح

مشارك
آخر نشاط : 22/04/1435 - 22/02/2014 01:02 am
مواضيع

11

مشاركات

29

الإعجابات

19

عدد الزيارات

499

معلومات عن العضو
الجنسية : مصرى
مكان الإقامة : مصر
المؤهل : طالب
التخصص الأكاديمي : علوم قرآن وتفسير
العمل : طالب علم
تاريخ التسجيل : 18/11/1433 - 03/10/2012
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

فسطاط إيمان لانفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه

لايشك عاقل ان زماننا هذا = زمن أشتدت فيه الفتن والمحن وحرب الكفار المستعرة على الاسلام والمسلمين ، ومن ضمن هذه الحرب التي دق طبولها الغرب قديماً منذ أن اعلن حربه الفكرية على المسلمين ودس بينهم المؤامرت والفتن حتى يضعف شوكتهم ويقسمهم الى فرق وطوائف متناحرة بأفكاره المسمومة المقيتة التي دسها بين المسلمين ولاريب ولا شك اننا اليوم نحتاج الى إعادة تعريف الناس خطر هذه الافكار المنافقة الكافرة التي تنتشر وتروج باسم الحداثة والتقدم والإعتدال وان هناك خط واضح وهو الاسلام لا لبس فيه ولا أعوجاج منذ بعثة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وان هناك خطوط مهما ادعت انها صحيحة سليمة الا انها معوجة هدامة تريد الخراب والدمار ! ولابد ان يعاد على مسامع الناس الفرق بين الايمان والكفر وتعريفهم ما الفرق بين مرجعية المسلم ومرجعية الكافر !! المسلم يعلن مرجعيته صريحة : { قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين } . مستسلماً لخالقه الذي يعلم ما ينفعه وما يضره (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) ويأمره بما ينفعه وينهاه عن ما يضره في كل امور حياته ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ) اما المنافق او الكافر الملحد فإنه يعلن انه لادين له ولا مرجعية الا هواه فمن ترك عبادة الله عبد غيره ولا بد !! (فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) هواه المتقلب الذي يحرم الحلال ويحلل الحرام !!! ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون ) ومهما اختلفت المسميات فهو سائر خلف تابع يتبعه ! فهذا خلف دارون ! وآخر خلف قس وآخر خلف حاخام ! وآخر خلف ملحد مشهور يأخذ من قاذوراته ! وهو خلفهم يعبدهم ويسير خلفهم بضلالهم وكفرهم ! وتجده لايدري اين الفلاح والنجاح ! فجعل نفسه تجربة من التجارب المعملية التي تارة تنفجر وتارة تفشل ولكنها لن تنجح ابداً فهو فاشل لايدري أي شىء اصلاً عن اصول هذا العلم فكيف ينجح ؟! وسلم نفسه لانسان قاصر مثله !!! ينقصه العلم المطلق والعدل المطلق !!!! ويوماً ما سيتبرأون من بعضهم البعض مهما ادعوا اواصر المحبة والوفاق والتعاضد !! : ( إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب ( 166 ) وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار ) ولله المثل الأعلى : كيف ينجح من لايعلم اصلاً دقائق نفسه وما يصلحها وما يهدمها ! فتجده يسرف في الزنا الذي يدمره بامراض الايدز والامراض التناسلية وكذلك السجائر والمخدرات التي تدمر جهازه التنفسي وتدمر جسده بامراض فتاكة كالايدز وغيره !! وكل هذا يسبب له الألم والعذاب ثم هو يتجرعه !!! فياللعجب !! كيف لأنسان ان يتبع نفسه القاصرة ويترك اوامر ونواهي العليم الحكيم ؟!!وكيف يسلم نفسه لانسان مثله يتلاعب بها ويجرب فيها لعل وعسى ان يصيب؟!!! ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون ) ايها المسلم احذر من المنافقين وإذا عرفت صفاتهم عرفتهم !! فإنهم لايحبون الاسلام ولايريدونه ان يحكم بينهم ولايريدونه مرجعية لهم يرجعون اليها عند الاختلاف : (وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا) فانهم عكس المؤمن !! وكيف لا ؟! والمؤمن يسلم حياته كلها لرب العالمين ويعلن انه لاحكم الا حكم الله ولا أمر الا أمر الله فكيف يتساوي هذا مع من يقول لا أريد ان يتدخل الله - سبحان الله عما يقول الظالمون - في حياتي ؟! وكيف يتساوي هذا المسلم مع من يقول انه لادين في سياستي ولا دين في معاملاتي ولا دين في شئوني ؟!!!! وإذا نصحهم ناصح ان اتركوا الفساد : ادعوا الاصلاح وهم مفسدون ! ( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ) ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ) وهم أصحاب كبر = بطر الحق واحتقار للناس وخصوصاً المؤمنين ، فإنهم يناقضون وجود المؤمنين ويعرفون جيداً خطورة ان يوجد مؤمن عليهم يحذر الناس من فسادهم وشرهم ! (وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون ) فإن المؤمن يخشى الله جل وعلا في ماله ونفسه وحياته كلها اما هولاء ففتش وستجد العجائب !!! نعم أحذر يا عبد الله من هولاء المنافقين فإنهم : (ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين ) فإنهم يخالفون بفعلهم ما يقولون بالسنتهم !! فتجده يعلن انه مسلم وهو موالي لليهود والنصارى يحب نصرهم على المسلمين ! وتجده يعلن انه مسلم ويحب الملحدين على المسلمين ويقربهم ويسىء الى المسلمين وتجده يعلن انه مسلم ويحاب سياسة الملحدين على سياسة الاسلام واحكامه ! وتجده يعلن انه مسلم ويعلن ان حكم الله لا فائدة منه في زماننا - سبحان ربي عما يصفون - وكأنه يتهم الله في علمه بالزمان الماضي والمستقبل !!!! وانه لايعلم ما سيحدث مع ما شرع في المستقبل !!! سبحان ربي العظيم ... (وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون ) واما اذا كان الحكم في الاسلام يوافق اهوائهم او كان هناك مدلس ملبس قد احل لهم بالاسلام كما يزعم ما يريدون فانهم ها هنا يعلنون حبهم الشديد لسماحة ووسطية الاسلام !!! (وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين ) ما هذا المرض والداء الذي فيك يا ايها المنافق ؟! هل تخشى ان يظلمك رب العالمين باحكامه ؟!! فإن مثل هذا لايصدر الا عن قلب يشك اصلاً في الاسلام !! ولا يؤمن به وانما يتخذه ظاهراً فقط وهو ابعد ما يكون منه في الباطن وفي الخفاء !!! أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون ) وهذا سبيل المؤمنين فأسلكه ياعبد الله إن كنت فعلاً تؤمن بالله ورسوله فأعلن انه لاحكم الا حكم الله ولا مرجع الا الى الله ورسوله ولا حكم يعلوا فوق حكم الله : (إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون ( 51 ) ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون ) فيالفوزك يا ايها المؤمن الصابر المجاهد !! ويالجمال حياتك بحكم الله ورسوله عليه الصلاة والسلام فإنك تتقلب في نعيم العبودية التي انت من تجني ثمارها وفوائدها في نفسك وفي حياتك بل وفي آخرتك ! فإن الله جل وعلا يأمرك بما ينفعك وينهاك عن ما يضرك ويفسدك ! فكيف لعاقل ان يفرط في هذا النعيم ؟!!! دنيا وآخرة ! فك برمجة عقلاني : )

*
أخر مشاركة

يرفع مع التنبيه على فائدة مهمة وتعديل في كلامي ، يقول شيخنا ابن عثيمين رحمه الله : في شرح السفارينية صــ 670 أما قتل المرتد فإنه ليس بحد؛ لأن الحد لا يسقط بعد القدرة على الفاعل ولو تاب، وقتل المرتد يسقط بعد القدرة إذا تاب، فالردة إذا تاب منها المرتد ولو بعد القدرة عليه، فإنه لا يقتل، ويحرم قتله. إلا ما قيل في الساحر فإنه يقتل حداً، لحديث: ((حد الساحر ضربة - أو قال: ضربة بالسيف)) (1) . أما القصاص فإنه ليس بحد، ولذلك لو أن أولياء المقتول عفوا فإنه لا يقتص من القاتل، وبناء على ذلك فإنه ليس بحد. وقد رأيت بعض المتأخرين المعاصرين من يجعل الحدود سبعة أنواع، ويدخل حد الردة والقصاص، وهذا خطأ وغلط؛ لأن الحد عقوبة مقدرة من الشرع لا تسقط بإسقاط أحد، حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم لما شفعوا إليه في المرأة المخزومية التي كانت تستعير المتاع وتجحده، وقد أمر النبي عليه الصلاة والسلام بقطع يدها - غضب وخطب الناس، وقال لأسامة وقد شفع إليه: ((أتشفع في حد من حدود الله؟!)) (2) .

*

11

مواضيع
المواضيع / المشاركات

29

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.01

19

إعجابات
متلقاة 19 / مرسلة 10

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1