قائمة الأعضاء د. محمد مشرح

د. محمد مشرح

مشارك نشيط
آخر نشاط : 14/03/1427 - 12/04/2006 06:15 pm
مواضيع

24

مشاركات

85

الإعجابات

0

عدد الزيارات

1,431

معلومات عن العضو
الجنسية :
مكان الإقامة :
المؤهل :
التخصص الأكاديمي :
العمل :
تاريخ التسجيل : 05/08/1425 - 19/09/2004
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

الإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم معيار لضعف الوعي عند القوم

الإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم معيار لضعف الوعي عند القوم الإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم أثبتت ضعف الوعي عند القوم في أهم القضايا وعند شريحة يفترض فيها التحري لما ينشر على الأقل في القضايا المهمة . معايير العلم والوعي ؛ والتجرد للحق والأمانة عند البحث والتنقيب عنه ، والصدق عند الأخذ والعطاء شروط مبادئ وأخلاق لأولى النهى والمرجعية والتوجيه ، ، وانتقاء مباني الألفاظ ومدلولاتها القريبة والبعيدة ومراعاة نفسية متلقي الخطاب عند توجيهه شروط صحة للأسلوب. أسلوب الخطاب الفج مردوده معلوم ، وكسب القلوب أهم من كسب المواقف ؛ كسب القلوب ديدن العقلاء بنظرهم البعيد وتفكيرهم العميق ؛ نتائجه – ولو على المدى البعيد – إيجابية ؛ إنه يدع مساحة للمراجعات والعودة إلى صواب قد يكمن وراءَ وهجِ المحاورات وهوس الانتصارات الفارغة التي تصحب النفس في مثل هذه المواقف بدون تروٍ وحرص على الحقيقة ؛ وطالما أثبت كسب القلوب أوبة نفوس كانت على النقيض ؛ آبت إلى الرشد بعد مراجعات نفسية حادية من القلب المأسور لمن حاوره بإحسان ، وترك له فرصة استعراض الصفحة التي تضمنت مفردات الحوار وحاكمها إلى حيثيات صحيحة أبانت وجه الحقيقة فأضحت كالشمس في رابعة النهار كان كسب المواقف سيخفيها إلى الأبد . المعايير السليمة تقود إلى نتائج سليمة والعكس بالعكس ، واتكاء الساسة أيا كانوا على معايير مجانبة للصواب خطأ فادح في حقهم وحق الأمم التي يقودونها يسوق إلى انتحار جماعي يبدأ من التفكير وينتهي بانتحار كلي تعاني الأمم الآن في ميدان الصراع المبني على معايير فاسدة تتركز في كسب أهداف غير مشروعة تلتهم الأخضر واليابس وتخفي وراءها محنا للأمم لا يعلم مداها إلى الله تعالى ومذكو فتيلها يحسبونها هينة وهي عند الله عظيمة بل قد يحسبون ما يصنعون حسنا ؛ يقضى على المرء في أيام محنته حتى يرى حسنا ما ليس بالحسن وهم الأخسرون كما نبأنا الله بذلك في قوله تعالى { قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً (104) أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً (105) ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُواً (106) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً (107) خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً (108) قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً (109) قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً (110)} قاعدة العدل التي سجلت في القرآن ومارسها النبي محمد صلى الله عليه وسلم لا تفرق ؛ بل طالبت العدل للجميع في قول الله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8) وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (9)} بل سُبقت الآية المتضمنة للقاعدة أسسا متينة تقرر الالتزام بها لتكون معينة على تطبيق القاعدة ؛ هي : ذكر الله تعالى ، بذكر نعمه ، وميثاقه على طاعته منهم ، وسياج التقوى قال تعالى{ وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (7) } وتلت آية القاعدة آية تضم شرطين عظيمين لضمان التطبيق هما الإيمان والعمل الصالح ؛ وختمت هذه الآية بحداء قوي للنفس ؛هو المغفرة والأجر العظيم جزاء من الله لمن التزم بالتعاليم . وخط أساليب للتواصل عظيمة منها السداد بما يحمل هذا الوصف من معنى ؛ ومن الآيات التي أوضحته قول الله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً (71) إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْأِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً (72) لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (73)} - المعجم الكبير للطبراني 7/ 350 . رقم 7697 .

*
أخر مشاركة

الحرية والمبادئ

الحرية والمبادئ الحرية التي تمارس بعيدا عن المبادئ ضررها يكمن في التقلب حسب المصالح وهذا جلي في الحرية الغربية ؛ فحيث تميل عن الرغبات ، وتحيد عن الأهداف ترفض ، ويسلك في إفشالها شتى الأساليب . وعنصر الدين مهم في تأسيس مبادئ لها تحرسها ، وتوجهها الوجهة الصائبة غني عن تقريره لدى العقلاء ذوي النظرة الثاقبة ... ولهذا فإن تفسير التناقض فيها عند الممارسة الميدانية كما يرى البعض بأنه ردة فعل للاستبداد الكنسي غير دقيق ... 1 "و شبيه بذلك مقولة تعميمية أخرى مؤدّاها أن انطلاقة مسيرة الحريات في عصر التنوير الأوربي قد تجاوزت الحقبة الكنسية، فأخذت جذور "الديمقراطية" من عصر الإغريق والرومان، وهي مقولة تنطوي ضمنًا على تبرئة ذلك العصر مقابل إدانة الكنيسة وعصر استبدادها، ومن العسير القبول بذلك وما يراد أن ينبني عليه. " فأرسطوا أوّل من استخدم كلمة "الديمقراطية" في الغرب استخدمها من منظور الازدراء ببعض معاصريه ممّن دعا إلى تمكين "الدهماء" من العامّة من قول ما يريدون، فأولئك لا يفقهون -وفق نظرته- في السياسة ولا سواها، ولا ينبغي الاستماع إليهم في نطاق ما سمّاه الغربيّون المحدَثون "ديمقراطية أثينا".2 "وديمقراطية أثينا تلك لم تتجاوز احتكارَ صناعة القرار في نطاق "علية القوم، أي زهاء 2 إلى 3% من "الشعب"، ولم تعرف انتخاباتٍ ولا فصلَ سلطات ولا أي علامة أخرى واضحة أو حتى في حدود بذور أولية من علامات الديمقراطية الغربية الحديثة. إنما قال بعض معاصريها بجواز السماح للعامّة أن "يقولوا" ما يريدون، فكان ذلك على غرار ما تعرفه الأنظمة الاستبدادية حديثا؛ إذ تسمح بالتعبير عن الرأي بأسلوب "قل ما تشاء.. ونقرّر نحن ما نشاء"، ويسري شبيه ذلك بدرجات متفاوتة على غالبية الدول الديمقراطية الغربية المعاصرة، حيث حرية التعبير مكفولة دستوريا، لكنّ غالبية الأفراد من عامّة المواطنين لا يمتلكون قوّة فاعلة تسمح بتأثير "حرية تعبيرهم" على صناعة القرار، فلا مبالغة في القول إنّها تبقى في الحصيلة حبرا على ورق. 3 أليس في هذا التركيز استهداف المسيحية عبر استهداف الكنيسة، باعتبارها من أديان الوحي الإلهي، لتشمل مقولة التناقض المزعوم بين الحرية -لا سيّما حرية الرأي والتعبير- وبين الدين، سائر أديانِ الوحي دون تمييز.. بل لتشمل الإسلام تخصيصا، فهو الذي يتناول سائر ميادين الحياة، ولا يفصل بين مجال شخصي ما وبين السياسة التي لا تترك مجالا من المجالات دون توجيهه، بما في ذلك المجالات الشخصية للإنسان.4 فيعد تحري الانطلاق من المبادئ الإيمانية والأخلاقية في الإفادة من الحرية حصنا منيعا يقي من الأضرار الناتجة عن تنحيتها ، وتحكم أهواء ومصالح ضيقة الأفق فيها ؛ تفسد أكثر مما تصلح ، وتوصل إلى انسداد خطير أمام التواصل الخير بين الشعوب ؛ وهو جهل –لا شك – بالأهداف النافعة بين الأمم على اختلافها ؛ والتي أكد عليها الإسلام بشموليته مكانا وزمانا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ؛ فلا ينبغي –أبدا- التعويل فيها على جهلة يفسدون بجهلهم تحقيق الهدف الإنساني بدعوى حرية التعبير ... وتبقى الجهود التي تبذل بعيدة عن مبادئ تحفظها غير مأمونة العواقب ؛ ولو على المدى البعيد ؛ فمع أن الحرية في الغرب أعطت فوئد لا بأس بها إلا أن انفلاتها من المبادئ المحصنة لها قد أثبت تخلفها عن وظيفتها في خضم الاحتكاكات المتعددة وهي تقترب الآن من الاحتضار لأنها أُخضعت لأهواء ومصالح قاصرة تحكمت فيها ، وخلعت عنها الحيادية التي هي بمثابة العنصر المهم فيها لتعميمها ... وأضحى فرضها بالقوة غير مجدٍ فقد فقد صاحب القوة المصداقية عند توظيفه إياها ضد الآخر ... إن امتهان الدين وحملته وعلى رأسهم الأنبياء عليهم السلام باسم الحرية عرّى القيمة الحقيقية للحرية لفقدها عنصر المبادئ ، والتحاكم إلى المنهجية السليمة المنبثقة من دين الله الذي لا يخضع لأي من انحرافات الإنسان ؛ إن المنهج الرباني يصبغ الحياة كل الحياة هدفا ووسيلة وأسلوبا بما يحقق للإنسان سعادة لا تبيد ؛ وهذا الشمول والاستغراق حددته النصوص الربانية منها على سبيل المثال قوله تعالى { قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163) 5 ولهذا فإن الآيات التي قبل هذه الآية : تنعى على من سعى للإضرار بالوحدة المبنية على الدين الحق.و تثني على تحيق الحسنة ومقاطعة السيئة ، وتدعو إلى الالتزام بمنهج الله كونه الصراط المستقيم والدين القيم ؛ فذلك ملة الأنبياء وعلى رأسهم إبراهيم عليه السلام ... قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (159) مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (160) قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161) } 6 وتقرر الآيات بعدها انفراد الله بالربوبية ؛ بالإنكار على المنحرف عن ذلك ، وتقرير الجزاء المبني على كلي الاتجاهين ، وتحمل تبعة ذلك ثوابا وعقابا على المخالف دون سواه ؛ وهذا كله يعين على اختيار الوجهة التي يئول إليها عاجلا وآجلا بنفسه ... وكل ذلك يعين على تماسك الناس حول الوحدة على دين الله ... قال تعالى : {قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (164) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (165)} .7 _______________________________________________ 1- أنظر : نبيل شبيب ، الحرية الغربية الجذور والمنطلقات (إسلام أون لين .. 2006/02/22) 2- المرجع السابق 3- المرجع السابق 4-المرجع نفسه 5- سورة الأنعام . 6- سورة الأنعام 7- سورة الأنعام

*

24

مواضيع
المواضيع / المشاركات

85

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.02

0

إعجابات
متلقاة 0 / مرسلة 0

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1