قائمة الأعضاء البهيجي

البهيجي

مشارك فعال
آخر نشاط : يوم أمس 06:23 pm
مواضيع

78

مشاركات

1,186

الإعجابات

455

عدد الزيارات

3,541

معلومات عن العضو
الجنسية : العراقية
مكان الإقامة :
المؤهل : بكالوريوس
التخصص الأكاديمي : علوم قرآن
العمل :
تاريخ التسجيل : 03/09/1425 - 16/10/2004
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر مشاركة

فَإِذْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، فَأَحَقُّ (الْمُفَسِّرِينَ) بِإِصَابَةِ الْحَقِّ - فِي (تَأْوِيلِ) الْقُرْآنِ الَّذِي إِلَى عِلْمِ (تَأْوِيلِهِ) لِلْعِبَادِ السَّبِيلُ - أَوْضَحُهُمْ حُجَّةً فِيمَا (فَسَّرَ) ، مِمَّا كَانَ (تَأْوِيلُهُ) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُونَ سَائِرِ أُمَّتِهِ مِنْ أَخْبَارِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثَّابِتَةِ عَنْهُ : إِمَّا مِنْ جِهَةِ النَّقْلِ الْمُسْتَفِيضِ ، فِيمَا وُجِدَ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ عَنْهُ النَّقْلُ الْمُسْتَفِيضُ ، وَإِمَّا مِنْ جِهَةِ نَقْلِ الْعُدُولِ الْأَثْبَاتِ ، فِيمَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ عَنْهُ النَّقْلُ الْمُسْتَفِيضُ ، أَوْ مِنْ جِهَةِ الدَّلَالَةِ الْمَنْصُوبَةِ عَلَى صِحَّتِهِ; وَأَصَحُّهُمْ بُرْهَانًا - فِيمَا تَرْجَمَ وَبَيَّنَ مِنْ ذَلِكَ - مِمَّا كَانَ مُدْرَكًا عِلْمُهُ مِنْ جِهَةِ اللِّسَانِ : إِمَّا بِالشَّوَاهِدِ مِنْ أَشْعَارِهِمُ السَّائِرَةِ ، وَإِمَّا مِنْ مَنْطِقِهِمْ وَلُغَاتِهِمُ الْمُسْتَفِيضَةِ الْمَعْرُوفَةِ ، كَائِنًا مَنْ كَانَ ذَلِكَ (الْمُفَسِّرُ)تَفْسِيرُهُ)فَسَّرَ)وان السيوطي تكلم عن هذا الامر فقال: (واختلف في التفسير أو التأويل، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَطَائِفَةٍ: هُمَا بِمَعْنًى: وَقَدْ أَنْكَرَ ذَلِكَ قَوْمٌ حَتَّى بَالَغَ ابْنُ حَبِيبٍ النَّيْسَابُورِيُّ، فَقَالَ: قَدْ نَبَغَ فِي زَمَانِنَا مُفَسِّرُونَ لَوْ سُئِلُوا عَنْ الْفَرْقِ بَيْنَ التَّفْسِيرِ وَالتَّأْوِيلِ مَا اهْتَدَوْا إِلَيْهِ) الاتقان في علوم القرآن- النَّوْعُ السَّابِعُ وَالسَّبْعُونَ: فِي مَعْرِفَةِ تَفْسِيرِهِ وَتَأْوِيلِهِ وَبَيَانِ شَرَفِهِ وَالْحَاجَةِ إِلَيْهِ-4- 192. وأرجو من حضرتكم تقليل الاختلاف والنقاش لكي نتفرغ لتوضيح الأمثلة التطبيقية لاصول التفسير. وقد ذكرت في مشاركة سابقة تعريف الأستاذ فهد الرومي لاصول التفسير، وقد ذكر الأستاذ مساعد الطيار التعريف التالي: ( أصول التفسير: الأسس العلمية التي يرجع اليها المفسر حال بيانه لمعاني القرآن، وتحريره للاختلاف في التفسير) ومعنى ذلك ان أصول التفسير تستخدم في حالتين: الأولى: في حالة بيان المعاني ابتداءً ، فمعرفته لاصول التفسير تمنعه من ان يأتي بمعنى ضعيف أو فاسد. الثانية: في حال الاختيار او الترجيح بين الاقوال المختلفة، اذ الاختيار او الترجيح لا يكون الا عن علم بالقواعد العلمية وقرائن الترجيح، والا لم يكن مقبولا، وكان من القول على الله تعالى بغير علم) التحرير في أصول التفسير- ص 17. وهنا سؤال مهم ماهو الفرق بين أصول التفسير وقواعد التفسير؟ ونكمل لاحقا ان شاء الله تعالى ...والله تعالى اعلم.

*

78

مواضيع
المواضيع / المشاركات

1,186

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.25

455

إعجابات
متلقاة 455 / مرسلة 298

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1