قائمة الأعضاء أشرف بن تيسير الحديدي

أشرف بن تيسير الحديدي

مشارك
آخر نشاط : 29/07/1434 - 07/06/2013 11:42 pm
مواضيع

2

مشاركات

5

الإعجابات

0

عدد الزيارات

424

معلومات عن العضو
الجنسية : أردني
مكان الإقامة : السلط - الاردن
المؤهل : بكالوريوس
التخصص الأكاديمي : ادارة عامة
العمل : موظف
تاريخ التسجيل : 29/01/1434 - 12/12/2012
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

سؤال وجواب حول مسألة صيام يوم السبت

( بحث حول مسألة صيام السبت على شكل سؤال وجواب )الثاني : نعم فأن صيام يوم السبت في حق من صام الجمعة فرض, وانت لم تخالف فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عن صيام يوم السبت الا فيما افترضه الله علينا, وصيام يوم السبت بعد صيام الجمعة قد افترضه الله علينا, فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يصومن أحدكم يوم الجمعة, إلا يوما قبله أو بعده ) وفي هذا إعمال لجميع ما ورد في الباب.الثاني : إذا فانا الان اصبحت عالما بالحكم الشرعي لصيام يوم الجمعة وهو ألا تصومه إلا أن تصوم يوما قبله أو يومابعده, إذا فهل صيام يوم الجمعة مع صيام يوم بعده مشروع, الجواب طبعا نعم فان هذا هو الحكم الشرعي لصيام يوم الجمعة, فأنا الان عالم بالحكم الشرعي لصيام يوم الجمعة وأستطيع أن أصومه بشرط أن أصوم يوما بعده وهو السبت. وهذا لا يتعارض مع حديث عبدالله بن بسر : ( لا تصوموا يوم السبت الا فيما افترض عليكم ) ذلك أن الله سبحانه وتعالى قد افترض علينا أن نصوم السبت إذا أردنا صيام يوم الجمعة, ويبقى حكم صيام يوم السبت في غير الفريضة ممنوع.صيام السبت لعذر الجهل بالحكم فقط )، وتأمل فان الرسول صلى الله عليه وسلم هنا فيوبيان )، بل وجهها الى صيام السبت لأن ذلك مباح لها اصلاً بل هو واجب عليها أحدكم يوم الجمعة، إلا يوماً قبله أو بعده ) وهو – أي هذا الحديث – يرد الفهم الآخر الثاني : حسناً, كان من الممكن أن يكون هذا حقاً لو أن لفظ الحديث كان ( لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا يوماً قبله, فمن لم يستطع فليصم بعده ) ولكن والحمد لله فان لفظ الحديث جاء بالتخيير فلك أن تصوم يوما قبله أو يوما بعده كيفما شئت, دون ذلك القيد المذكور, فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إلا يوما قبله أو بعده ). ).الثاني : حسناً, فان الجواب موجود في الحديث ذاته, فان كان المقصود بلفظ ( تخصوا ) هو التقصد والتعمد, ونعم هو قول لأهل العلم وذكر هذا عن الشعبي ومجاهد , فان الاستثناء الذي هو دليل التناول يستثني من هذا التقصد والتعمد, أن يكون في صوم يصومه أحدهم, وهو أن يكون صيام يوم الجمعة بين عدة أيام وأقلها إثنين, بحيث يحمل هذا الكلام على ما يوافق حديث أبي هريرة السابق الذكر ( لا يصومن أحدكم يوم الجمعة, إلا يوماً قبله أو بعده ), وهو كما قلنا ( الخميس والجمعة ) أو على التخيير ( الجمعة والسبت ), أو بين أيام أكثر من ذلك وهذا قول لأهل العلم ومنهم شيخنا الألباني رحمه الله وهو الراجح والله أعلم.الثاني : كلا فأنا لم ألزم نفسي ولم أفرض على نفسي ما لم يفرضه علي الشرع، بل أنا فعلت ما أباحه و خيرني فيه الشرع، وهذا لي, فأنا أريد صيام يوم الجمعة, فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يصومن أحدكم يوم الجمعة ) ثم استثنى صلى الله عليه وسلم من هذا النهي فقال : ( إلا يوما قبله أو بعده ) فلي أن أصوم يوم الجمعة متى شئت, بشرط أن أصوم يوماً قبله أو بعده, وهذا فعل مشروع مخير أنا فيه، وقد تم شرح هذا سابقاً, وحتى لو فرضنا - تماشياً معك - أنني بهذا أكون قد ألزمت نفسي بصيام يوم الجمعة, فهل هذا الإلزام يجعل من صيامي ليوم الجمعة باطلاً, وهل يصبح صيام يوم السبت بهذا الإلزام نافلة وليس بفريضة, طبعاً لا, ثم اعلم أن هذا التخصيص ليس تبعا للهوى ولا هو استحسان من قبل النفس, بل هذا تخصيص مشروع له دليله جاء به نص صريح بقوله صلى الله عليه وسلم : ( ولاتخصوا ) ثم استثنى فقال ( الا ان يكون في صوم يصومه أحدكم ) أي أن التخصيص جائز إذا كان داخل في الاستثناء والذي هو ( الا ان يكون في صوم يصومه احدكم ) وقد تم شرح هذا مسبقاً, ثم إن الله سبحانه وتعالى الذي أفترض علينا صيام يوم السبت بعد الجمعة, هو الذي أباح لنا صيام يوم الجمعة مقرونا بالخميس أو بالسبت على وجه الإختيار, ولذلك فان السؤال الذي يهمنا فعلا ويحل هذا الإشكال هو : هل لي أن أصوم يوم الجمعة وأختار أن أصوم معه يوم السبت وليس الخميس ؟ والجواب : نعم, فان هذا لي, وقد تم شرحه سابقاً أيضاً, وأما قولك – والأصل هو النهي عن الصوم يوم السبت - , فأقول - إلا في فريضة بارك الله فيك - , وأنا لم أخالف.الثاني : وسؤال أيضاً, هل رسول الله صلى الله عليه وسلم, لما فرض علينا بصيام يوم الجمعة صيام يوم قبله أو بعده على التخيير, جهل إمكانية حدوث هذا العارض ؟, بالطبع لا, بل هو أعلم الناس بذلك – صلى الله عليه وسلم - , ومع هذا فقد فرض علينا صيام يوم السبت بعد الجمعة مع علمه بامكانية حدوث عارض شرعي يمنع من صيامه, فاذا تقرر هذا عندنا, وعلمنا أن صيام يوم السبت مع الجمعة قد افترضه الله سبحانه وتعالى علينا, نعلم أنه إذا لم يستطع أحدنا صيام يوم السبت بسبب عذر شرعي من مرض أو سفر ونحوه من الاعذار الشرعية التي أباح الله عز وجل لأجلها الفطر, فلا إثم عليه حينئذ لفطره, ذلك أن الله سبحانه وتعالى قد وضع عن أمته الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه, ويقول سبحانه وتعالى : ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ), أما بالنسبة للقضاء فعليه أن يقضي يوما مكانه سواء كان إفطاره بعذر أو بغير عذر, وَلَيْسَ فِي هَذَا خِلافٌ بِحَمْدِ اللَّهِ ).بعده ) فالواجب هو إما

*

2

مواضيع
المواضيع / المشاركات

5

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.00

0

إعجابات
متلقاة 0 / مرسلة 0

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1