قائمة الأعضاء فهد بن ثامر

فهد بن ثامر

مشارك
آخر نشاط : 12/11/1439 - 24/07/2018 02:09 pm
مواضيع

2

مشاركات

7

الإعجابات

10

عدد الزيارات

713

التوقيع
باحث ماجستير
(القرآن وعلومه)
معلومات عن العضو
الجنسية : سعودي
مكان الإقامة : الرياض
المؤهل : ماجستير
التخصص الأكاديمي : تفسير
العمل : جامعة الإمام
تاريخ التسجيل : 06/04/1434 - 16/02/2013
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

رضا الله عن العبد في القرآن الكريم

كنت قد عزمت على البدء في كتابة بحث بعنوان: (رضى الله عن العبد في القرآن الكريم –دراسة موضوعية-)، وعند البحث عن الدراسات السابقة وجدته قد بُحث ضمن بحث قُدم في جامعة الإيمان باليمن بعنوان: أنقل بعضها للفائدة، وجزى الله الباحثة خير الجزاء على هذا الجهد المبارك: -بلغت الآيات المتعلقة بالرضا في القرآن الكريم 54 آية في 73 موضع، ذكر منها كتاب نظرة النعيم 47 آية في 53 موضع. -أن للرضا تصريفات لغوية كثيرة وهي مجتمعة تزيد المعنى ثراءً ووضوحاً، فالرضا ضد السخط، وإذا تعدى (رضيت به) كان بمعنى الرضا بالشيء والرضا عنه، وإذا كان على وزن تفاعل (تراضٍ) كان لاشتراك الرضا بين طرفين، وإذا جاء بصيغة المبالغة (رضوان) دل على كثير الرضا. -الرضا صفة ثابتة في حق الله سبحانه على الحقيقة، وإن إنكارها أو تأويلها نوع من الانحراف العقدي والجهل اللغوي فهو تعالى يرضى رضًا يليق بجلال وجهه لا يشبه رضا المخلوقين فالمؤمن يثبت لله ما أثبته لنفسه أو أثبته له رسوله بلا تأويل ولا تمثيل ولا تعطيل ولا تشبيه. -الرضا قسمان: رضا من العبد بالله، ورضا من الله عن العبد، وقد بين سبحانه أعمالًا يرضاها عن العبد كالإسلام والاستجابة للرسول –صلى الله عليه وسلم- والبراءة من الكفار، وطلب مرضاة الله -عز وجل- ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والصدق، وغيرها ، وأما رضا العبد بالله أن يرضى به ربًا ويرضى بشرعه وحكمه. -من الأعمال ما تكون سببًا في رضا الله كالإيمان بالله وبذل النفس في سبيله والاستغفار والمسابقة بالخير. -من الأعمال مالا يرضاها الله عز وجل كالكفر والفسق والمجاملة في الدين وقول الزور والقعود عن الجهاد. -الرضا خلق متعلق بالعقائد، والعبادات، والمعاملات، فهناك إثبات الرضا الله والرضا بالقضاء والقدر، وبذل النفس في سبيله، والتراضي في عقود البيع والشراء، وكافة المعاملات البشرية، كرجوع المطلقة رجعيًا لزوجها، وفطام الطفل وغيره. -من الرضا ما هو محمود، ومنه ما هو مذموم، فالمحمود كرضا الله عن العبد والرضا بما قسم الله والرسول –صلى الله عليه وسلم- والرضا عن العمل الصالح ، والرضا المذموم كالرضا بالقعود عن الجهاد ،والرضا بالدنيا، والرضا عن المنافقين ،والرضا مقابل الأخذ من الصدقات ، والرضا بالابتداع في الدين. -أن موضوع الرضا عقدي لا يُكتفى فيه بكتب التفسير فقط. (انتهت خاتمة البحث). (تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا). -النفس المطمئنة الآمنة من العذاب (نفس المؤمن عند الوفاة وقبض الروح). {يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً}((إن الله ليَرضى عن العبد أن يأكل الأَكلة، فيَحمده عليها، أو يشرب الشَّربة، فيحمده عليها))؛ رواه مسلم. فكم مرة نشرب أو نأكل في اليوم ونحمد الله بعد كل شراب وطعام مستشعرين هذا الفضل العظيم؟! أسأل الله العلي العظيم أن يجعلنا ممن رضي واستسلم وانقاد لأمره، وما قدره وكتبه، وأن يرضى عنا، ويتجاوز عن تقصيرنا، وأن يجعل ما تعلمناه حجة لنا لا علينا. اللهم آمين. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

*

2

مواضيع
المواضيع / المشاركات

7

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.00

10

إعجابات
متلقاة 10 / مرسلة 6

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1