قائمة الأعضاء أيمن أبومصطفى

أيمن أبومصطفى

مشارك نشيط
آخر نشاط : 07/07/1440 - 13/03/2019 08:06 am
مواضيع

29

مشاركات

41

الإعجابات

21

عدد الزيارات

1,352

معلومات عن العضو
الجنسية : مصري
مكان الإقامة : الرياض حي الربوة
المؤهل : دكتوراة في البلا
التخصص الأكاديمي : بلاغة ونقد
العمل : محاضر بكليات الفارابي
تاريخ التسجيل : 11/04/1434 - 21/02/2013
سيرة ذاتيه تفصيلية
بسم الله الرحمن الرحيم أيمن خميس عبد اللطيف إبراهيم أبو مصطفى جمهورية مصر العربية – محافظة البحيرة -متزوج ولدي ولدان وابنة. - 22-06-1982م Aymanmostafa1982@gmail.com - +966 5466 55 169 المؤهلات والدورات:  دكتوراه فلسفة في اللغة العربية.  -اللقب العلمي:مدرس.  -التخصص العام : لغة عربية /لغة.  -التخصص الدقيق: البلاغة العربية  - تأريخ الحصول على الدكتوراه:2015.  -الجامعة المانحة: جامعة المنوفية/ كلية الآداب.  -موضوع أطروحة للدكتوراه: التفضيل في أحاديث صحيح البخاري دراسة أسلوبية مقارنة /بإشراف أ.د. عيد بلبع.  -تأريخ الحصول على الماجستير2011.  -الجامعة المانحة: جامعة دمنهور/ كلية…
أخر موضوع

المصطلحات البلاغية الحداثية بين الاستهلاك والقطيعة المعرفية د.أيمن أبومصطفى

(1)) . وقد أدى هذا إلى تعدد الترجمات للمصطلح الواحد ، وعلى سبيل المثال " مصطلح اللسانيات LINGNISTICS ..فمازلنا نجد مجموعة من المقابلات الترجمية التي لم يستقر على اي منها مثل مصطلحات: علم اللغة، فقه اللغة، اللسانيات، علم اللسان، علم اللسانة، الألسنية .. كما نجد ان الثنائية اللسانية الاساسية/ Langue Parole تترجم بطرق مختلفة. فكلمة Longue االفرنسية تترجم تارة – " لسان "، وأخرى بـ " لغة " وثالثة بـ "نظام لغوي"، بينما تترجم كلمة parole الفرنسية بـ "الكلام " أو " اللفظ " أو "الحدث الكلامي". ومصطلح Grammar المعروف يترجم حينا بـ«القواعد» وحينا اخر بـ"النحو"، وينطبق الأمر على مصطلح Syntax الذي يترجم بمقابلات عديدة مثل "النحو" و"القواعد" و "التركيب " و" نظم الجمله " وما الى ذلك ، أما ثنائية العلاقات السياقيه /الاستبدالية Syntagmatic/Pardigmatic فتجد لها مقابلات متعددة منها ترجمة Syntamatic بالمقابلات الاصطلاحية التالية: السياقية، الخطية، الافقية، النسقية، الضميمية، التراصفية، الترابطية وغير ذلك، وترجمة مصطلح Paradigmatic بمقابلات مثل الاستبدالية، الاختبارية، الجدولية، الايحائية، الرأسية وما إلى ذلك..واذا ما كانت السيميائية احد الروافد المهمة التي اغنت المصطلح النقدي، فإنها من جهة ثانية قد أثارت اضطرابا متزايدا بسبب عدم استقرار مصطلحاتها في الاصل وجدتها النسبية، بل ان السيميائية ذاتها بوصفها علما لم تسثمر على مصطلح مشترك. فمن المعروف أن هذا المصطلح يتقاسما في اللغة الانكليزية تعبيران احدهما هو Semiology االذي استخدمه فرديناند دوسوسور في كتابه "دروس في الألسنية العامة والاخر هو Semiotics الذي جاء به الفيلسوف وعالم المنطق الامريكي جار لزبيرس. وكانت الخطوة الأولى التي قام بها بعض المترجمين تتمثل في التعريب الصوتي للمصطلحين فوجدنا مصطلحي السيميولوجيا والسيميوطيقا (وأحيانا السيميوتيك /. الا أن عملية الترجمة اللاحقة اضافت مقابلات جديدة منها علم الاشارات، الاشاراتية، علم العلامات، العلاماتية، علم الأدلة، السيميائية، السيميائيات. ويخيل لنا انه افضل هذه المصطلحات هو مصطلح السيميائية لانا يحمل جذرا عربيا، كما يحمل أيضا معطى صوتيا. معربا، للصوت الأجنبي، ويقبل الإضافة والجمع والنسبة والاشتقاق. «الأمر ينطبق أيضا على بقية مصطلحات السيميائية وبشكل خاص مصطلح Sign الذي يترجم بمقابلات مثل: الإشارة، العلامة أو الدليل." ومن المصطلحات التي أثرت فيها الترجمات فصنعت قطيعة معرفية وأدت إلى استهلاك الجهد في دراسة مصطلحات متعددة وهي في الأصل ترجمات لمصطلح واحد -مصطلح coherence))، ولهذا المصطلح عدة ترجمات تختلف على حسب الباحث فمصطلح "الحبك" جاء عند د. سعد مصلوح ود. محمد العبد ، ومصطلح "الانسجام" قال به د. محمد خطابي ود. صلاح فضل ، ومصطلح "التماسك" قال به د. سعيد بحيريو د. محمد الزليطي ود.منير التركي ومصطلح"التناسق" قال به د. فالح بن شبيب العجمي ، ومصطلح "التقارن" جاء عند د. إلهام أبوغزالة ود.علي خليل ،وجاء مصطلح "الالتحام" عند د. تمام حسان. ولعل السبب وراء هذا الخلط هو تعدد الترجمات للمصطلح الواحد، ويلتزم البحث مصطلح (الحبك) وذلك لأن هذه الترجمة هي الأكثر شيوعًا وقبولًا، "ويرجع المفهوم coherence في الإنجليزية أو koharenz في الألمانية إلى الأصل اللاتيني Coharentia وهو مستعار من علم الكيمياء"، اتخذه علماء النص مفهومًا يشير إلى العلاقات الداخلية داخل النص. كما أن مصطلح التداولية الذي هو ترجمة للمصطلح الإنجليزى Pragmatics قد خلط البعض بينه والمذهب الفلسفى Pragmatism والذى يُترجم بالذرائعية وعُرِّب بالبرجماتية وهو المصطلح الأشهر فى الفلسفة والذى يعرف بأنه " مَذْهَب فلسفى أمريكى أسَّسه ويليام جيمز William James ( 1842 ـ 1910 ) وتشارلز ساندرز بيرس Charles Sanders Peirce ( 1839 ـ 1914 ) ، مُؤدَّاه أن مِعْيار صِدْقِ الفكرة أو الرأْى هو النتيجة العملية التى تترتب عليها من حَيْث كَوْنُها مُفيدةً أو مُضِرَّة . " ) فقد عد بعض الباحثين أن المذهب الفلسفي Pragmatism هو الخلفية التي نشأت التداولية كأحد آثارها نتيجة للخلط بين مصطلحي Pragmatics و Pragmatism في الترجمة والتعريب. وقد وضّح د. عيد بلبع هذا الخلط الناتج عن إشكالية الترجمة والتعريب ) مؤكدا على ضرورة الفصل بين مصطلح التداولية Pragmatics الذى كانت بداية ظهوره فى حقل اللسانيات على يد تشارلز موريس Charles Morris 1938 م حيث " يرجع الاستخدام الحديث للمصطلح Pragmatics إلى الفيلسوف تشارلز موريس ( 1938 ) الذى كان معنيا بتحديد ( بعد لوك وبيرس ) الشكل العام لعلم العلامات أو السيميائية ( أو السيمياء كما يفضل موريس ) . وبين المذهب الفلسفى البرجماتية Pragmatism الذى أسس له تشارلز ساندرز بيرس Charles Sanders Peirce عن طريق التحديد الدقيق للمصطلح ومفهومه ، وعلى الرغم من ذلك فإنه لم يغفل الإشارة إلى نقطة الالتقاء بينهما فيقول " ولعل أهم نقطة التقاء بين المذهب الفلسفى والتداولية تتحدد فى الواقع العملى الذى يجمع بينهما" ))) الحجاج وظواهره البلاغية بين الخطابة والرسائل في العصر العباسي الأول "دراسة تطبيقية في الجمهرتين" رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة الإسكندرية (2006)، للباحث :سامح سمير شاهين بإشراف أستاذي الأستاذ الدكتور عيد بلبع. بلاغة الحجاج في الشعر العربي"شعر ابن الرومي نموذجا" للدكتور : إبراهيم عبد المنعم إبراهيم" (2007). الحجاج في الخطابة الأموية دراسة بلاغية لوسائل الإقناع " للباحث د. عصام أحمد أبو السعود بحيري، رسالة دكتوراه غير منشورة ، كلية الآداب جامعة المنوفية ، بإشراف الأستاذ الدكتور عيد بلبع(2010) . نجد أن هذا التعريف هو الحد بين الكلام العادي والكلام الأدبي. فمفهوم الانزياح ليس جديدا في البلاغة العربية، فما جاء به المحدثون لم يتجاوز وصف المصطلح بأنه خرق لقانون اللغة وخروج عن المعيار، وهو ما جاء به عبد القاهر الجرجاني وغيره من القدماء، فالفروق بين القديم والحديث ليست فروقا جوهرية. يقول الباحث:" ولعل أول إشارة إلى انزياح النص القرآني وخروجه عما هو مألوف وردت في كتاب مجاز القرآن لأبي عبيدة (210ه) حيث قال: "ففي القرآن ما في الكلام العربي من الغريب والمعاني، ومن المحتمل من مجاز ما اختصر، ومجاز ما حذف، ومجاز ما كف عن خبره، ومجاز ما جاء لفظه لفظ الواحد ووقع على الجميع، ومجاز ما جاء لفظه لفظ الجميع ووقع معناه على الاثنين...ومجاز المقدم والمؤخر"ثم يعلق على ذلك قائلا: فهو يقصد بالمجاز الانزياح أو لعدول عما ألفه الناس من أساليب التعبير وأنماط الصياغة، والاتجاه إلى أساليب وعادات لم تجر بها الأنماط اللغوية، مما يكسب الكلام مزية من غيره" ثم هو أيضا يقول" ولعل أول محاولة منهجية - فيما أعلم- لجمع أنواع الانزياح والعدول في النص القرآني، ودراستها في باب واحد يجمع شتاتها، وتحت مصطلح واحد يجمع سماتها العامة، جاءت في كتاب "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة (276هـ) حيث خصص لها بابا عنوانه"باب مخالفة ظاهر اللفظ معناه"تحدث فيه عن المعاني السياقية لبعض الأساليب الإنشائية.." ويسميه الرماني (386هـ)"نقض العادة" ثم يذكر أن الباقلاني (403هـ) أيضا كان" من الموفقين كثيرا في الوقوف على مستويات الانزياح في هذا النص الذي كان سببا في ظهور الدراسات العربية التي كانت تهدف إلى تمرين الألسنة على قراءته، والعقول على التمعن والتدبر في أسمى معانيه.." هذا التأويل ذاكرا أن مفسرين كبارا ذكروا هذه الدلالات من قبل أن تكون السيميائية موجودة فقال:" حين أشار أبو السعود (ت 882 ) إلى القميص بقوله: "كان في قميص يوسف –عليه السلام- ثلاث آيات: كان دليلا ليعقوب على كذبهم، وألقاه على وجهه فارتد بصيرا ، ودليلا على براءة يوسف –عليه السلام" ثم علق قائلا: "ويمكن القول، إن أي من تلك الوحدات والعلامات السيميائية برغم دورها في القصة؛ لا يصح أن نوليها اهتماما يفوق الدروس المتوخاة المتمثلة في الصراع بين الحق والباطل، والحسد والغيرة، وحب الانتقام، وثبات يعقوب عليه السلام وصبره، وانتصار الحق في نهاية المطاف. فإذا كان للقميص من دور فعلي في القصة فينبغي أن لا يطغى على دور صاحبه الذي عانى من ظلم إخوته له. أما السكين فكانت مكيدة ما كانت لتتم لولا حسن سيدنا يوسف ووسامته، إذ أدركت زوجة العزيز أن النسوة حين يستعملن السكين ويظهر عليهن يوسف سوف ينبهرن بحسنه وطلعته ويغفلن عن استعمال السكين بشكل صحيح ويجرحن أيديهنّ. وبدون تلك الوسامة لم يكن للسكين قيمة في تلك القصة سوى تقشبر الفاكهة. أما الذئب فلم يكن له وجود حقيقي في القصة. فجاءت الدارسة السيميائية بهذه النتائج المتواضعة؛ لأنه ليس بمقدور هذا العلم أو المنهج أن يأتي بشيء أفضل مما جاء آنفاً، لا سيما حينما يطبق في محيط خارج المجال الذي ولد فيه. وبعد هذا النقد للتحليل السيميائي يقول الباحث: "لذلك يعتقد الباحث أننا نضيع جوهر القصة ومغزاها حين نلتفت إلى تلك الوحدات والعلامات السيميائية؛ فالسورة حافلة بمشاهد تتجلى فيها انفعالات الغيرة، والحزن، والغضب، والخوف، والسرور، وبحوادث ابتلاء يوسف - عليه السلام - ابتلاء بغيرة إخوته، وابتلاء بالفتنة، وابتلاء بالسجن، وابتلاء بالملك والقوة، وفي السورة أيضاً ابتلاء يعقوب -عليه السلام- بفقدان ابنه، وفقدان بصره، وماعانى من صبر طويل، مع عدم تسرب اليأس إلى نفسه وعدم فقدان الأمل. فمهما طال الابتلاء لا يعني اليأس من روح الله. كذلك مغزى تعلم يوسف لتأويل الأحاديث وكيف تحققت رؤى صاحبَيْ يوسف"مجدى وهبة ، كامل المهندس : معجم المصطلحات العربية فى اللغة والأدب ، مكتبة لبنان ـ بيروت ، لبنان ـ الطبعة الثانية ( منقحة ومَزيدة ) 1984. مرتضى قائمي، إسماعيلي يوسفي، و جواد محمد زاده":" أسلوبية الانزياح في سورة الحديد المبارکة، مجلة إضاءات نقدية (فصلية محكّمة) ،إيران، السنة السادسة العدد الرابع والعشرون شتاء ١٣٩٥ ش/ کانون الأول ٢٠١٦ .

*

29

مواضيع
المواضيع / المشاركات

41

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.02

21

إعجابات
متلقاة 21 / مرسلة 8

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1