قائمة الأعضاء هادي عبدالله البريدي

هادي عبدالله البريدي

مشارك
آخر نشاط : 11/07/1436 - 29/04/2015 11:28 pm
مواضيع

4

مشاركات

9

الإعجابات

4

عدد الزيارات

937

معلومات عن العضو
الجنسية : قطري
مكان الإقامة : الدوحة
المؤهل : بكالوريوس
التخصص الأكاديمي : تفسر وعلوم القرآن
العمل : مدير مدرسة علي بن جاسم آل ثاني الثانوية المستقلة للبنين
تاريخ التسجيل : 10/08/1434 - 18/06/2013
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

براهين الإيمان ومعجزاته للشيخ عبدالمجيد الزنداني (كيف تكسب اليقين)

ولذلك لما أرسل الله تعالى الرسل ارسلهم بالبينات والمعجزات لتقوم بها الحجة على الناس قال تعالى(لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ) أي الحجة قال تعالى (قل فلله الحجة البالغة) وهذه الحجة والبينة والبرهان تثمر اليقين في القلب وهو الإطمئنان النفسي. كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ * كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ) فإن الدليل إذا قام على الحجة البالغة كان علماً يقيناً، ولكي يتحقق هذا اليقين في قضايا الإيمان بالله فإن الله تعالى قد تكفل بهذه المسألة، إنها القضية الأولى في الدين، وهي الحجة والبرهان فالنار حق والجنة حق فإذا تكفل الله تعالى بهذه الأدلة وأقام بهذه الحجج وأيد بها الرسل فليس هناك حجة لأن يضل أحد بعد ذلك في قضية تكفل الله بها.وقد خلق الله الإنسان وكلفه بالعلم وزوده بأدوات العلم فخلق له السمع والبصر والعقل المسمى بالفؤاد، فعلى الإنسان أن يسمع وأول شئ عليه أن يسمعه هو كلام الله تعالى وهو القرآن، وأول شئ عليه أن يبصره هو آيات الله التي خلقها الله تبارك وتعالى، وعليه كذلك أن يتفكر ويستخدم عقله الذي منحه آياه خالقه تبارك وتعالى، فإذا كان الله تعالى قد أقام عليك الحجة فإنه سبحانه قد زودك بأدوات العلم قال تعالى(وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) فلو أتينا بأكبر شخصية في العالم وسلبنا منه السمع والبصر والعقل فماذا سيبقى له وماهي قيمته بعد سلب تلك الأشياء؟ شخص أصم أبكم ولايعقل شيئاً قال تعالى(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ) إن الذين لايستخدمون هذه الأدوات سيأتي عليهم وقت يندمون فيه ولاينفعهم الندم حينذاك. إلا الله) ثم جعل لنا مصادر نأخذ منها العلم . فكل مايقع عليه النظرفي هذا الكون فهو لله تعالى قال تعالى:(إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ * وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ * وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ* تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ) فالكون كله أدلة وماعليك إلا أن تتوجه بهذه الأدوات إلى هذا المصدر لنأخذ تلك المعلومات لمتلئ قلوبنا باليقين، قال تعالى: (وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين).وعلى هذه البينات آمن الناس عندما عجزوا عن الإتيان بمثل تلك البينات والمعجزات قال تعالى: (لقد أرسلنا رسلنا بالبينات) وجعل الله لكل نبي معجزة وبينة تناسب قومه.فسيدنا موسى عليه السلام بعثه الله في قوم يتقنون السحر فجعل الله معجزته متناسبة مع ما اشتهر به قومه فالعصا تتحول إلى حية واليد يضعها في جيبه فتخرج بيضاء من غير سوء حتى قالوا(فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ) فلما اجتمعوا وألقى السحرة حبالهم وعصيهم تحولت إلى حيات، أمره ربه تبارك وتعالى أن يلقي عصاه فإذا هي تلقف مايأفكون،فالسحرة أعلم الناس بالسحر فلما رأوا الأمر كذلك علموا أنها ليست بسحر فخر هؤلاء السحرة ساجدين وقالوا آمنا بالله رب العالمين فهم علموا أن هذه البينة لاتكون إلا من عند الله تعالى.وسيدنا محمد صلى لله عيه وسلم هو رسول الله تعالى إلى الناس جميعاً أهل الشرق وأهل الغرب وأهل الصين واليابانيين وغيرهم وأهل الحضارات فأعطاه البينة الباقية التي بين أيدينا الآن وهي القرآن العظيم قال تعالى : (قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ) أي من بلغ إليه، فحفظه الله تعالى كما هو من وقت النبي علية الصلاة والسلام إلى عصرنا الحاضر وسيحفظه إلى ماشاء الأهل الله، وأعظم حجة ومعجزة فيه هي العلم، فأهل الإختراعات وأهل الصناعات في أي دولة يستطيعوا أن يتعرفوا على العلم في القرآنوخاصة فيما نسميع الإعجاز العلمي في القرآن، كما يستطيع أهل العلم في مجال علم النفس والسياسة والأخلاق والديانات أن يعرفوا أن العلم الذي في القرآن لا يكون إلا من عندالله تعالى خاصة إذا وصلوا إلى درجة من العلم يعرفون بها تلك الحقائق.قال تعالى في طبيعة المعجزة في هذا القرآن: (قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ ) ثم بين لنا معجزة هذا القرآن فقال تعالى : (‏‏لَّـكِنِ الله يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِالله شَهِيدًا) أنزله وفيه العلم الإلهي في كل آية من آياته، وقد ظهر كثيراً من الآيات التي ظهرت في زمننا الحاضر وكيف أذعن لها كثيراً من العلماء والباحثين، فالله خلقنا ويتولى أمرنا وشأننا.يقول الفلاسفة أن الله خلق الخلق ثم تخلى عنهم وقد رد الشيخ هذه الشبهه بقوله أن الله تعالى حي قيوم على كل شئ، وذكر الشيخ دليلاً على ذلك وهو دليل الدعاء والإجابة فالإنسان الذي يقع في مصيبة أو مرض ولجأ إلى الله تعالى لجوءً صادقاً ووجد علاجه أو قضاء حاجته، ورأى الفرج قال تعالى : (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ).قوله تعالى : (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُون) فهل خلق الناس من عدم ،وقوله تعالى : (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ) فهذا هو المنهج القرآني الذي يعتمد على الأدلة العقلية، ومن الناس من يظن أن الإيمان يصادم العقل وأنه إذا استخدم العقل فإنه يقول للإيمان غادر وهذا ما أثبت القرآن خلافه.إذا وجد الإنسان نفسه في مصيبة شديدة فإنه يلجأ مباشرة إلى الله تعالى ويتضرع إلى الله بإخلاص قال تعالى : (وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا). وختم الشيخ بقوله : أن اليقين لا يتحقق إلا بانتفاء الشك، قال تعالى : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ) والشاهد ( ثم لم يرتابوا) أي يذهب عنهم الريب.

*

4

مواضيع
المواضيع / المشاركات

9

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.00

4

إعجابات
متلقاة 4 / مرسلة 0

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1