قائمة الأعضاء أبو المقداد

أبو المقداد

مشارك
آخر نشاط : 04/03/1434 - 15/01/2013 09:49 pm
مواضيع

2

مشاركات

10

الإعجابات

3

عدد الزيارات

1,177

معلومات عن العضو
الجنسية :
مكان الإقامة :
المؤهل :
التخصص الأكاديمي :
العمل :
تاريخ التسجيل : 22/05/1426 - 29/06/2005
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

بحث في المراد بالإسرار في قوله تعالى: (وأسروا الندامة)

بحث في المراد بالإسرار في قوله تعالى: (وأسروا الندامة) )، والأصمعي في أضداده ص21، وابن قتيبة في الغريب ص357، وابن السكيت في أضداده ص176، والمفضَّل بن سلمة، فيما نسبه له ابن الجوزي في تفسيره (2/335)، ومنهم ابن سِيده في المحكم (8/406)، وفي المخصص (4/177)، ومكيُّ بن أبي طالب في تفسيره (9/5929)، ومن المتأخرين: الكفوي في الكليات ص116. قال ابن عطية في تفسيره (4/421): «ولم يثبت قط في لغةٍ أن أسرَّ من الأضداد» وجماهير اللغويين على أن هذا الفعل من الأضداد، منهم قطرب في أضداده ص89، والأصمعي ص21، وأبو حاتم ص114، والتوزي ص91، وابن السكيت ص176، وأبو الطيب اللغوي ص231، في أضدادهم، وابن قتيبة في الغريب ص357، وابن الأنباري في أضداده ص45، وفي شرح المعلقات ص49، ، وأبو عبيدة في مجاز القرآن (2/34)، وأبو أحمد العسكري في التصحيف ص221، وابن دريد في الجمهرة (1/121) وهؤلاء أعلم باللغة من ابن عطية، فصح أن هذا الفعل من الأضداد بنقل هؤلاء الأئمة. وقد أشار بعض أهل العلم إلى التشكيك في نسبة هذا البيت للفرزدق، قال الأزهري في تهذيب اللغة (12/201): «قال شمر: لم أجد هذا البيت للفرزدق، وما قال غير أبي عبيدة في قوله: (وأسروا الندامة) أي أظهروها، قال: ولم أسمع ذلك لغيره». قال قطرب في أضداده ص89: «ويجوز أن يكون المعنى: أظهروا؛ لقولهم: (يا ليتنا نرد)، وقولهم: (فلو أن لنا كرة)، فقد أظهروا الندامة، إلا أن ابن عباس كان يقول: أخفوها في نفوسهم». تعقيب: رأى البيضاوي (4/248)، وأبو حيان في تفسيره (6/72)، والنسفي (3/65)، وابن عادل (10/354)، وأبو السعود (7/135) أن الآية تحتمل الوجهين، وهذا مبني على مسألة حمل المشترك على معنييه، والتضاد ضرب من ضروب الاشتراك. ) نسب هذا القول في تفسير هذه الآية لأبي عبيدة: أبو حاتم في الأضداد ص114، و أبو بكر ابن الأنباري في شرح المعلقات ص49، وأبو الطيب في الأضداد ص230، والأزهري في تهذيب اللغة (12/201)، ورواه ابن فارس في المقاييس (3/67) من طريق علي بن عبد العزيز، عن أبي الحسن الأثرم، عن أبي عبيدة، وهذا أحد أسانيد كتاب المجاز، وبه وصلتنا نسخه، انظر مقدمة تحقيق الكتاب ص19 لفؤاد سزكين، ولم أجده في المطبوع من الكتاب، وعليه فيمكن استدراكه على المطبوع. وإن كان أبو عبيدة قد قال بهذا القول في قوله تعالى: ((وأسروا النجوى)).

*
أخر مشاركة

)، ومن ثم يرجع إلى الأصل (إباحة المرأة لزوجها)،في الآية دليل على مشروعية التوبة (أي : الرجوع عن حال المعصية إلى حال الطاعة)، ومأخذ الحكم من قوله : {إن الله يحب التوابين}، والقاعدة في الأصول : أن محبة الله للفاعل تدل على مشروعية فعله (أي : القدر المشترك بين الإيجاب والندب)[انظر :جامع البيان لابن جرير الطبري (3/743)، البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي (2/179)]. قال نجم الدين الطوفي -رحمه الله- في الإشارات الإلهية (1/332) : « {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين} عام مطرد، ويحتمل تخصيصه بمن تكررت توبته استهزاء، ولعبا، أو عن غير عزم، وبمن أكثر الطهارة إسرافا، ووسواسا، ونحو ذلك، فالظاهر أنه لا يحبهما مع دخولهما تحت عموم التوابين والمتطهرين ».في الآية دليل على مشروعية التطهر ( الطهارة بالماء )،أن محبة الله للفاعل تدل على مشروعية فعله (أي : القدر المشترك بين الإيجاب والندب)][انظر : جامع البيان للطبري (3/743)، البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي (2/179)، تفسير ابن أبي حاتم (7/1883)، أحكام القرآن لابن العربي (1/220) ].رحمه الله- (3/744) : " وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال : إن الله يحب التوابين من الذنوب، ويحب المتطهرين بالماء للصلاة، لأن ذلك هو الأغلب من ظاهر معانيه ":رحمه الله- في أحكام القرآن (2/39) : " قال أبو بكر : المتطهرين بالماء أشبه ؛ لأنه قد تقدم في الآية ذكر الطهارة، فالمراد بها الطهارة بالماء للصلاة

*

2

مواضيع
المواضيع / المشاركات

10

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.00

3

إعجابات
متلقاة 3 / مرسلة 0

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1