قائمة الأعضاء أم صهيب

أم صهيب

مشارك
آخر نشاط :
مواضيع

10

مشاركات

21

الإعجابات

1

عدد الزيارات

1,610

معلومات عن العضو
الجنسية :
مكان الإقامة :
المؤهل :
التخصص الأكاديمي :
العمل :
تاريخ التسجيل : 15/03/1424 - 16/05/2003
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر مشاركة

من خلال القراءة والإطلاع ظهر لي أن التأليف في الألغاز في علوم القرآن أقل من غيره ومما وجدته في ذلك : في مقدمة تحقيق كتاب درر الغواص لابن فرحون ذكر المحقق هذين الكتابين : ألغاز شمس الدين محمد بن محمد بن علي بن يوسف الشهير بابن الجزري شيخ قراء زمانه ت 833 هـ ومنظومته الهمزية شرحها هو سماه ( العقد الثمين ) كشف الظنون (1/150) وهو كتاب ألغاز في القراءات وكذلك كتاب: الألغاز العلائية، لعلاء الدين بن ناصر الدين الطرابلسي(5). نظم فيها المؤلف أسئلة تتعلق ببعض المشكلات والألغاز في القراءات العشر وعدة أبياتها مائة وستة عشرون بيتاً خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر للمحبي (3/186) ووجدت بعض الألغاز المنثورة في كتب العلماء كالبرهان للزركشي ( 1/164) قال : أي شيء إذا عددته زاد على المائة، وإذا عددت نصفه كان دون العشرين؟ جوابه: سور القرآن حيث يبلغ عددها 114 سورة وكذلك نقل ابن البنا في إتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر عن ابن السمين عند قوله تعالى ( وأكن من الصالحين ) (2/ 540،541) قوله : ويلغز بهذا فيقال مع نية صالحة أين أتى صرف أظهره أبو عمرو، وأدغمه الباقون؟ وجوابه: في قوله تعالى: ( وأكن من الصالحين) والحرف هو الواو، حيث أظهر أبو عمرو الواو بعد الكاف، ونصب النون عطفاً على (فأصدق) المنصوب بأن بعد جواب التمني، وهو لولا أخرتني والباقون بحذف الواو لالتقاء الساكنين، وبجزم النون، قال الزمخشري–رحمه الله- عطفاً على محل (فأصدق)، كأنه قيل: إن أخرتني أصدق وأكن وقال الإمام الثعالبي _ رحمه الله _ عند تفسير سورة الأنعام (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (1) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ /504) : قال عند تعليقه على الآية (وهذا هو طريق اللغز الذي برىء القرآن منه ) وقال أبو حيان _ رحمه الله _ في البحر المحيط (11/7 ) : (وإنما هذا من باب اللغز المنزه عنه كلام الله تعالى ) قال ابن الأثير _ رحمه الله _ في المثل السائر (2/231) : ( وقد ورد من الألغاز شيء في كلام العرب المنثور غير انه قليل بالنسبة إلى ما ورد في أشعارها ، وقد تأملت القرآن الكريم ، فلم أجد فيه شيئاً منها ، ولا ينبغي أن يتضمن منها شيئاً ، لأنه لا يستنبط بالحدس والحرز كما تستنبط الألغاز )

*

10

مواضيع
المواضيع / المشاركات

21

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.00

1

إعجابات
متلقاة 1 / مرسلة 0

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1