قائمة الأعضاء الامين الهلالي

الامين الهلالي

مشارك فعال
آخر نشاط : 07/02/1440 - 17/10/2018 12:53 pm
مواضيع

60

مشاركات

354

الإعجابات

162

عدد الزيارات

2,851

معلومات عن العضو
الجنسية : عراقي
مكان الإقامة : السعودية
المؤهل : بكالوريوس
التخصص الأكاديمي : لا تخصص
العمل : قطاع خاص
تاريخ التسجيل : 01/06/1435 - 01/04/2014
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر مشاركة

هكذَا حدثَ الأمرُ واللهُ أَعلم: 1- خلق الله آدمَ في أتمِّ خِلْقَةٍ، ثمَّ علَّمَه الأسماءَ كُلَّهَا، وبذلك حاز كلمات "الكتابِ" الكاملِ للغَة العَربيَّة الأولى التي لا تختلفُ عن الحاليّةِ إلا في كِبَر حجم قاموس مفرداتها، وإنما تجنَّبْتُ كلمة المعجمِ مع قربها للاصطلاح الشائع بسبب كون المعجم من العُجْمة. وإذا علمنا أن المعَلِّمَ هُوَ الله سبحانه وتعالى، والمُعَلَّمَ آدمُ عليه السلام فهِمْنَا بسهولةٍ معنى كمال اللغةِ العربيَّة الأولى. 2- عصى آدمُ ربَّهُ، وذلك نقصٌ ونزول عن مرتبة الكمال في العقل والقلب ومنطق اللسان، فهذا سبب العجمة الأوَّل. 3- أهْبِطَ آدم وزوجه من الجنَّة، وأصبحت دواعي العُجمةِ أكثر. 4- ثمَّ كثرت ذريَّة آدمَ وافترقوا عن أبيهم، واقترفوا من الآثام كالقتل وغيره ما بهِ استَحقُّوا اختلاطَ الألسنةِ التي هي من وراء العقول والقلوب أدلَّتها. 5- أنزل الله الكتابَ (مكتوبًا باللغة العربيَّة)، فمنْ أتقَنَ العربيَّة فذاكَ، ومن عرفَ منها جزءًا أو تَعلَّمها من الأنبياء فتلك سنَّةُ الله بترجمةِ الرُّسُلِ الكتابَ لأقوامهم. 6- فقهُ العَربيَّةِ أحدُ أجزاء النبوَّة، وهو ما حدثَ مع إسماعيل عليه السلام، يُلْهَمهُ الأنبياءُ لتوافق العربيَّة مع كمالِ رجاحة العقلِ واتزانِ الخُلُقِ والتفكير الفطريِّ السليم. 7- جعَل أهل الكتابِ الكتابَ في قراطيسَ، أبدوا بعضها وأخفوا أكثرها. 8- قليلُ ما أبدوهُ لم يوافق هواهم فحرفوهُ. 9- ما سلِمَ من التحريفِ وهو قليلٌ جدًّا لم يَسْلَم من سوءِ فهمهم له بسبب كونه عربيًّا، وهمْ أثقلتهم العجمةُ، فإن همْ أظهروه للعربِ حاجوهم به، وإنْ هم أبقوهُ مخفيًّا لمْ يسعدوا بما فيه. 10- بعَثَ اللهُ محمَّدًا صلى الله عليه وسلم بالكتابِ المُبينِ، وسماهُ قرآنًا، وجعله عربيًّا هيَّأ له على مراحلَ من نسل إسماعيل عليه السلام من يفقهه. 11- والتسميَة بالقرآن لها حكمتانِ ظاهرتَان: - فمن جهةِ عدم التباس نصِّهِ المتوفِّرِ أجزاءٌ منه لدى أهل الكتاب وزيادة معنى القراءة على الكتابة فيه سمّي قرآنًا، أي أنه كتَابٌ مكتوبٌ وكذلكَ هُو قُرآنٌ يُقرأُ. - ومن جهَة كثرة قراءته، فلا كتابَ على وجه الأرضِ يُقْرَأُ كما يقرأ القرآن، ودليلهُ في واقعِ الحال مشهودٌ، ومن جهة اللغة فالدَّليل أنَّ صيغة الكلمة "فُعْلانٌ" مثل "حسبانٍ" لأدقِّ الحساب وأتَمّه، و"فُرقان" لشدّة التفريق. والله أعلم. جزاك الله خيرا، ذُكر في النقطة الرابعة ان اختلاط الألسنة عقوبة مستحقة، فهل ذلك يوافق قول الله "ومن آياته اختلاف ألسنتكم وألوانكم"؟

*

60

مواضيع
المواضيع / المشاركات

354

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.21

162

إعجابات
متلقاة 162 / مرسلة 1054

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1