قائمة الأعضاء محمد عبد الله العجمى

محمد عبد الله العجمى

مشارك
آخر نشاط : 09/04/1436 - 29/01/2015 06:58 pm
مواضيع

2

مشاركات

9

الإعجابات

5

عدد الزيارات

714

معلومات عن العضو
الجنسية : مصرى
مكان الإقامة : مصر
المؤهل : ماجستير
التخصص الأكاديمي : تفسير
العمل : أخصائى تحاليل طبية
تاريخ التسجيل : 11/07/1435 - 10/05/2014
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

الأدلة والبراهين على أن البسملة آية من كتاب رب العالمين

اقتداءا بكتاب الله ، وتيمنا بالبداءة باسمه سبحانه وتعالى ،و البسملة آية من كتاب الله عز وجل - قلت : أي آية مستقلة ليست تابعة لأي سورة كما سنقرره لاحقاً بإذنه تعالى - يُبتدأ بها في كل سورة من سور القرآن ؛ إلا سورة (براءة) فإنها لا تُبدأ بالبسملة ، ولم تكتب البسملة فيها ؛ لأن جبريل عليه السلام ما نزل بها فيها ، واتفق العلماء على أنها بعض آية من سورة النمل ثم اختلفوا فيها العلماء فذهب بعضهم إلى أنها آية مستقلة ليست من الفاتحة ، ولا من غيرها من السور ،والافتتاح بها للتيمن والتبرك. وذهب أخرون إلى أنها من الفاتحة وليست من سائر السور وأنها كتبت للفصل وذهب البعض إلى أنها من الفاتحة ومن كل سورة إلا سورة التوبة ، والراجح من هذه الأقوال أنها آية مستقلة ليست من الفاتحة ، ولا من غيرها من السور ،و لأن المسألة تتعلق بالقرآن الذي حض النبي صلى الله عليه وسلم فقد أحببت في كتابة بحث فيها ،وأسميته : (( نصر الأدلة القاضية بأن البسملة آية مستقلة )) فما كان من توفيق فمن الله ، وما كان من خطأ أو نسيان فالله ورسوله منه براء وأعوذ بالله أن أذكركم به وأنساه والصلام عليكم ورحمة الله . وهي من الكلام المنحوت المجموع من كلمتين،والعرب تفعل هذا إِذا كثر استعمالهم للكلمتين ضموا بعض حروف إِحداهما إِلى بعض حروف الأُخرى منه،وإعراب البسملة ومعناها تكلم فيه الناس كثيرا ،وفي متعلقها ،وأحسن ما يقال في ذلك : أنها متعلقة بفعل محذوف متأخر مناسب للمقام ،فإذا قدمتها بين يدي الأكل يكون التقدير : بسم الله آكل وبين يدي القراءة يكون التقدير : بسم الله اقرأ . ونقدره فعلاً؛ لأن الأصل في العمل الأفعال لا الأسماء ، ولهذا كانت الأفعال تعمل بلا شرط ،و لا تعمل الأسماء إلا بشرط ؛لأن العمل أصل في الأفعال فرع في الأسماء . ونقدره متأخراً لفائدتين: الأولى: الحصر؛ لأن تقديم المعمول يفيد الحصر، فيكون: باسم الله اقرأ بمنزلة لا أقرأ إلا باسم الله. الثانية : تيمنا بالبداءة باسم الله سبحانه وتعالى .ونقدره خاصا ؛ لأن الخاص أدل على المقصود من العام ،إذ من الممكن أن أقول التقدير : باسم الله ابتديء لكن ( باسم الله ابتديء ) لا تدل على تعيين المقصود ،لكن ( باسم الله اقرأ ) خاص ،والخاص أدل على المعنى من العام و ( الله ) اسم للخالق سبحانه وتعالى ،وهو أصل الأسماء؛ ولذلك تأتي الأسماء تابعة له.، و( الرحمن ) أي ذو الرحمة الواسعة ؛ لأنها جاءت على وزن فعلان ،وهي صيغة مبالغة تدل على السعة ،والامتلاء والرحيم أي الموصل للرحمة أو والذي يرحم على وزن فعيل بمعنى فاعل والجمع بين الرحمن والرحيم يدل على أن رحمة الله واسعة وواصلة إلى خلقه .)واستدلوا بحديث أنس بن مالك قال : ( صلى معاوية للناس بالمدينة العتمة فلم يقرأ ﴿ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ﴾ ولم يكبر بعض التكبير الذي يكبر الناس فلما انصرف ناداه من سمع ذلك من المهاجرين والأنصار فقالوا يا معاوية أسرقت الصلاة أم نسيت أين ﴿ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ﴾ والله أكبر حين تهوي ساجدا فلم يعد معاوية لذلك بعد ) قال الحاكم صحيح على شرط مسلم ورواه الدارقطني وقال رواته كلهم ثقاتونوقش الدليل بأن الحديث مداره على عبد الله بن عثمان فهو وإن كان من رجال مسلم لكنه متكلم فيه من يحيى أحاديثه غير قوية وعن النسائي لين الحديث ليس بالقوي فيه وعن ابن المديني منكر الحديث وبالجملة فهو مختلف فيه قلت ومن المعلوم من قواعد الجرح و التعديل المستقرة أن الجرح يقدم على التعديل لأن الجارح له علم بشيء لم يبلغ المعدل فما بالك و إن أغلب أهل العلم على تضعيفه ؟؟ !! ثم إن أنس رضي الله عنه قال في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم و الخلفاء الراشدين كانوا لا يقرأونها فهل يأمر هو معاوية رضي الله عنه ببشيء يروي هو خلافه ؟؟ و هذا يستلزم أن نضعف إحدى الروايتين و من المستحيل أن نضعف رواية الصحيحين . فلا يقبل ما تفرد به مع أن إسناده مضطرب وهو أيضا شاذ معلل فإنه مخالف لما رواه الثقات الأثبات عن أنس وكيف يرى أنس بمثل حديث معاوية هذا محتجا به ،وهو مخالف لما رواه عن النبي وعن الخلفاء الراشدين ،و لم يعرف أحد من أصحاب أنس المعروفين بصحبته أنه نقل عنه مثل ذلك ،ومما يرد حديث معاوية هذا أن أنسا كان مقيما بالبصرة ومعاوية لما قدم المدينة لم يذكر أحد أن أنسا كان معه بل الظاهر أنه لم يكن معه وأيضا أن مذهب أهل المدينة قديما وحديثا ترك الجهر بها قلت فمن المعلوم أنهم على مذهب مالك ومنهم من لا يرى قراءتها أصلا قال عروة بن الزبير أحد الفقهاء السبعة أدركت الأئمة وما يستفتحون القراءة إلا بالحمد لله رب العالمين ولا يحفظ عن أحد من أهل المدينة بإسناد صحيح أنه كان يجهر بها إلا بشيء يسير وله محمل وهذا عملهم يتوارثه آخرهم عن أولهم فكيف ينكرون على معاوية ما هو سنتهم ؟ !! وهذا باطل ،وهناك رواية أخرى في مسند الشافعي : ( أن معاوية قدم المدينة فصلى بهم ولم يقرأ ﴿ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ﴾ ولم يكبر إذا خفض وإذا رفع فناداه المهاجرون حين سلم والأنصار أي معاوية سرقت صلاتك أين ﴿ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ﴾ ؟ وأين التكبير إذا خفضت وإذا رفعت ؟ فصلى بهم صلاة أخرى فقال ذلك فيها الذي عابوا عليه )، وهذه الرواية صريحة فِي أن معاوية لَمْ يقرأ البسملة مَعَ الفاتحة ، فيدل هَذَا عَلَى اتفاقهم عَلَى أن البسملة ليست من الفاتحة ، وإلا لأمروه بإعادة الصلاة ، أو لأعادوا هم صلاتهم خلفه.دليل اللزوم : كتبت التسمية بخط القرآن وكل ما ليس من القرآن فإنه غير مكتوب بخط القرآن فلو لم تكن التسمية من القرآن لما كتبوها بخط القرآن فدل هذا على أنها آية من الفاتحة قال صاحب عون المعبود : ( وقد استدل على أن البسملة من القران بأنها مثبتة في أوائل السور بخط المصحف فتكون من القران في الفاتحة ولو لم يكن كذلك لما أثبتوها بخط القران )، ونوقشوا بكون البسملة كتبت بخط المصحف فهي من القرآن ،ولا تستلزم قرآنيتها كونها من الفاتحة قلت ثم إن البسملة كتبت مفصولة عن السور غير مدمجة بها وهذا دليل للمتأمل.ومما يدل على أنها ثلاث قوله : " هولاء لعبدي " أخرجه مالك، ولم يقل: هاتان، فهذا يدل على أن " أنعمت عليهم " آية هكذا في تفسير القرطبي ،و لَوْ كَانَتْ البسملة آيَة لَذُكِرَتْ كَمَا ذُكِرَ سَائِر الْآي فَلَمَّا بَدَأَ بِالْحَمْدِ دَلَّ أَنَّهُ أَوَّل آيَة مِنْهَا وَأَنَّهُ لَا حَظّ للبسملة فِيهَا . وأن البسملة ليست آية قال ابن عبد البر : ( وهذا الحديث أبين ما من آي فاتحة الكتاب وهو قاطع لموضع الخلاف ) ونوقش الاستدلال بأنه لا يستفاد من كون البسملة ليست آية من الفاتحة أنها ليست آية من كتاب الله قلت فليس كل ما ليس في الفاتحة لا يمكن أن يكون من كتاب اللهوعن عائشة : «كان رسول الله يستفتح الصلاة بالتكبير، والقراءة بـ﴿ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾» رواه مسلم فهذا يدل على عدم استفتاح النبي القراءة بالبسملة ،وأول النووي معنى الحديث فقال : ( معنى الحديث أنه يبتدئ القرآن بسورة الحمد لله رب العالمين لا بسورة أخرى فالمراد بيان السورة التي يبتدأ بها وقد قامت الأدلة على أن البسملة منها ) وهذا الكلام غير مسلم فإن حقيقة هذا اللفظ الافتتاح بالآية من غير ذكر التسمية فكيف يجوز العدول عنه بغير موجب ؟!!و افتتاح الصلاة بالفاتحة قبل السورة أمر يعلمه الجاهل والمتعلم والعالم كما يعلمون إن الركوع قبل السجود وجميع الأئمة غير النبى وأبى بكر وعمر وعثمان يفعلون هذا فهذا الأمر لا يحتاج إلى نقل ،ويؤيد ما قلناه حديث قتادة أنه كتب إليه يخبره عن أنس بن مالك أنه حدثه قال : ( صليت خلف النبي وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها ) رواه مسلم وقوله ولا في آخرها : زيادة في المبالغة في النفي ، وقوله : ( يستفتحون بالحمد لله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم ) صريح في قصد الافتتاح بالآية لا بسورة الفاتحةدليل اللزوم : البسملة مختلفة - الصحيح مختلف - فيها ، وقد قال تعالى : ﴿أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً ﴾ قال ابن العربي : ( ويكفيك أنها ليست من القرآن اختلاف الناس فيها، والقرآن لا يختلف فيه ) ،ونوقش بأن المقصود أن القرآن ،لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه تناقضا في معانيه ونظمه ، والدليل على صحة ذلك وجود الاختلاف في القراءات وفي الأحكام وفي الناسخ والمنسوخ وفي التفسير وفي الإعراب والمعاني

*

2

مواضيع
المواضيع / المشاركات

9

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.00

5

إعجابات
متلقاة 5 / مرسلة 16

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1