قائمة الأعضاء كريم حلمي

كريم حلمي

مشارك
آخر نشاط : 09/12/1437 - 11/09/2016 02:01 pm
مواضيع

1

مشاركات

11

الإعجابات

24

عدد الزيارات

537

معلومات عن العضو
الجنسية : مصري
مكان الإقامة : مصر
المؤهل : -
التخصص الأكاديمي : -
العمل : باحث
تاريخ التسجيل : 12/09/1435 - 09/07/2014
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

[تشويقة] .. كتاب (المشوّق إلى القرآن) لأخينا عمرو الشرقاوي

___ وكل مقالةٍ تدعوك إلى كتاب ربك وتذكّرك برسالاته وتقرّبها إلى قلبك الصغير = ففيها لونٌ من صفة الأنبياء والمرسلين .. وإذا تأمّلت تلك المقالات وجدتها - في حقيقة الأمر - رسولًا من ربك إلى قلبك المُنهك في سير الحياة، وقد أحاطت به أقفال الوحْشة، وأغلال الحيرة، وغياهب الظلمة .. رسولًا يميل إلى هذا الفؤاد، فينزع عنه الأغلال، ويحطّم الأقفال، ويغسل ظلمته بنور القرآن .. ومن تلك المقالات الداعية إلى كتاب الله، الدالّة عليه = الكتاب المرتقب لأخينا في الله وصاحبنا في هذا الملتقى المبارك (عمرو الشرقاوي)؛ كتاب (المشوّق إلى القرآن) .. فـ (المشوّق) صاحبٌ أريب، وناصح أمين، يحدّثك فيشوّقك، وينفذ إلى فؤادك ليأخذه ويجري به خارج قفصه الضيّق، بل خارج حدود الأرض الخانقة .. يقلّب القلب في أعطاف الرياض القرآنية، على غير منوالٍ واحد؛ فمن أزهار الوعظ والتذكير إلى أغادير المُلَح العلمية إلى ثمرات النصائح والإرشادات .. وهكذا يا صديقي .. حتى يغشى قلبك ما يغشى .. ___ - فتجد صاحبك (المشوّق) في بداية رحلتكما يحدّثك عن سطوة القرآن على القلوب، وشدة حرارته على زَبَد الغفلة .. يحدّثك عن شعاع نوره الذي يبدد ظلمة وحشتك .. يحدّثك عن الروح الكامنة في حروفه، والتي تُحيي ما شاء الله من موات روحك المتهدمة .. - ثم تجده يعرّفك بالقرآن، ويتلو على فؤادك قصة جمعه وقرآنه، ويعلّم قلبك ما الذي أودع في مصحفك الصغير من تعب الرجال وعرقهم ودمائهم .. - ثم تجده يُجلسك على سرير الطبيب، ويكتب لك بحروفٍ واضحة - لا كوصفات الأطباء المبعثرة - عن أدوية القرآن .. يحدثك عن داء قلبك ودوائه .. شفاءٌ لما في الصدور .. - ثم تجده يحدثك عن (معاهدة القرآن) .. بل أجده يحدثك عن مادة (عهد) وما يُكتب أسفل عنوانها في جميع معاجم الحب .. يذكرك بعهدك الأول مع القرآن مع أول لحظات إيمانك به، ومع كل لحظة يزداد فيها هذا الإيمان ويتوثّق .. يذكرك بعهد الصحبة وعهد الملازمة .. يذكرك بحقيقة الصداقة القرآنية ومرارة الهجر .. ويكلمك عن صُحبةٍ لا تنفكّ عن زمانٍ أو مكان .. صحبة لا تذيبها حرارة شمس النهار، ولا تذروها نسائم الليل الساكن .. - ثم تجده يغوص بك في بحر التلاوة، وينفذ بقلبك إلى أعماقها، فترى لُبّها وتتعرّف إلى حقيقتها .. - ثم تجده يجري بقلبك بين دروب التدبّر جريًا يثوّر القرآن من كل جانب، ويصل بك إلى كنوزه وأسراره .. - ثم تجده يحدّثك عن راحة قلبك المكدود، وريّه من ظمئه، وشبعه من جوع روحه، وإسالة ربيع النور الإلهي على جدب باطنه .. - ثم تجده يسير بفؤادك إلى (مجالس النور) حيث عُلّقت قناديل القرآن في سماء التفتيش الجماعي عن الأسرار الربّانية .. - ثم تجده يحدثك عن حق القرآن، يرغّبك في ثمرات صحبته، ويرهّبك من التفريط في حق ذلك العزيز الأبيّ .. يعلّمك أن قلبك موزون بميزان ذلك النور، فهو إما حجةٌ لك، أو حجةٌ عليك .. - ثم تجده يحدّثك عن حسن عشرة القرآن وطرف من آداب الانتهال من أسراره، ويحذّر قلبك من بعض الآثام التدبريّة والجنايات التأويلية! .. ويخبره بثقل النظر في القرآن وعظمته .. - ثم تجده يطوف بقلبك بين السلف وأهل القرآن، فتسمع همهمات الحب القرآني من أفواه الصدق الإنسانيّ عن اليمين والشمال، وتبصر هممًا قرآنية عالية تدعوك إلى تسطير اسمك في سجل الانتساب القرآني والحب القرآني والهمة القرآنية .. - ثم تنتهي رحلتكما بأفياء نورانية تحت ثمار دانية، يستظل فيها فؤادك بعد رحلته الماتعة .. وأخيرًا .. يأبى الصاحب الكريم أن يودعك قبل أن يترك لك بعض الهدايا الغالية التي تذكره بها .. وذلك ما أودعه لك في ملحقاته الثمينة .. ___ أرجو لكم جميعًا تقلّبًا مقبولًا، وتذوّقًا شهيًّا

*
أخر مشاركة

وجزاكِ الله خيرًا، وزادك حرصًا وعلمًا وفضلًا. السياق لا يحتمل غير المعنى المُشار إليه، ولكن فلنفكك الإشكال المطروح من باب المدارسة .. لا يصح أن يكون لعامة الناس قولٌ لكي يرجحه الواحدي أو غيره، فقول عامة الناس غير معتبر أصلًا عند أهل العلم، لا قيمة له، وعندما نتطرق لفنٍّ ما فإن الناس فيه هم علماؤه، فحتى إذا قال المفسر في سياق التفسير (وهذا قول عامة الناس، أو عامة القوم) فإنما يعني عامة المفسرين، وكذلك إذا قالها اللغوي أو النحوي فإنما يعني عامة أهل اللغة والنحو، وهكذا. وهل يصح أن يكون عند اللغويين ما يتعارض مع لغة القرآن؟!، الظن عند اللغويين - كما هو عند العرب - من الأضداد، قال الطبري رحمه الله: (إن العرب قد تسمي اليقين"ظنا"، والشك"ظنا"، .... والشواهد من أشعار العرب وكلامها على أن"الظن" في معنى اليقين أكثر من أن تحصى، وفيما ذكرنا لمن وفق لفهمه كفاية). وإنما الذين يستعلمون الظن بمعنى الشك هم الفقهاء، وكذلك يجعله الأصوليون مخالفًا للعلم (اليقين) استعمل الواحدي رحمه الله تعالى هذه الكلمة في مواضع كثيرة جدًا بمعنى الجمهور أو الأكثر، خاصة في التعامل مع القراءات، فهو يذكر قول من خالف ثم يقول (وقول العامة كذا)، أي قول عامة القرّاء ( = أكثر القراء = جمهور القراء)، وكذلك قال في مواضع عدة (وقول عامة المفسّرين كذا)، أي قول أكثر المفسرين أو جمهور المفسّرين. هل رجعتِ إلى تفسير الآية السابقة؟ .. إذا قرأت سياق تفسيره لآية تأويل الرؤيا ستعلمين أن يرجّح أصلًا قول أكثر المفسرين الذي ذكره في هذه الآية، وأنه لا يَعني غيرهم بوصف (العامة) في مَعْرض الترجيح. أرجو أن يكون الأمر قد ازداد وضوحًا، وأسأل الله لكِ التوفيق والسداد.

*

1

مواضيع
المواضيع / المشاركات

11

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.01

24

إعجابات
متلقاة 24 / مرسلة 6

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1