قائمة الأعضاء محمد بن عبد الكريم الإسحاقي

محمد بن عبد الكريم الإسحاقي

مشارك
آخر نشاط : اليوم 12:09 am
مواضيع

2

مشاركات

19

الإعجابات

7

عدد الزيارات

853

معلومات عن العضو
الجنسية : صوماليّ
مكان الإقامة : السعودية
المؤهل : ماجستير
التخصص الأكاديمي : فقه السنة ومصادر
العمل : طالب علم
تاريخ التسجيل : 19/09/1435 - 16/07/2014
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

إتحاف المحبين إلى درر محاضرة (سنن القراء ومناهج المجودين) للشيخ القارئ

#اعتادوا أن يقوموا القارئ من خلال خمسة أشياء: فصاحة المخارج/ التغني بالقرآن (الغناء بالقرآن) / الصوت الحسن/ الراحلة (سلاسة قراءته وعذوبتها وسرعتها). #قال السخاوي: والضاد عال مستطيل مطبق * جهر يكلّ لديه كلّ لسان حاشا لسانٍ بالفصاحة قيّمٍ * ذرِبٍ لأحكام الحروف مُعان كم رامه قوم فماأبدوا سوى * دالٍ مفخمةٍ بلا عرفان قال الشيخ القارئ:وهي صعبة وأخشى إن نطقت بها أن أغلط !. #اعترض معترض بأن هذا مخالف للتيسير الذي وصف الله به كتابه؟ فأجاب: لا يخالف، فبقية الحروف سهلة جدا، والضاد صعب من أصلها، واللوم إن وجد فعلى العرب الأوائل، لماذا لا ينطقوها ظاء ويريحوننا؟ وابن الجزري لما أراد تيسيرها على الطلبة عدد لهم مواضع الظاء فقال: والضاد باستطالة ومخرج ميّز من الظاء ... واستمعت إلى أربعة من كبار القراء المعاصرين فلم يختلف ضاؤهم: الشيخ السيد عامر عثمان, والشيخ الزيات,والشيخ عبدالفتاح المرصفي رحمهم الله والشيخ كريّم راجح حفظه الله. قال الشيخ: سألت العلامة عبد الفتاح القاضي رحمه الله وهو من علماء التجويد والمقامات أيضا: ماعادات القراء في القراءة بالمقامات؟ قال: يبدأ (بالبيات أوالنهاوند) ثم معظم المقرأ (بالرست) لأنه أحلى الألحان ثم آية أو بعض آيات (بالصبا) ولا يكثر لأنه صعب ويشق على النفس، ثم يختمون بالحجاز. ومقامة الصبا أقرب إلى قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لأنها قراءة حزينة ! ولذا فسر الإمام الشافعيّ رحمه الله : من لم يتغن بالقرآن ... أن لم يتحزّن . ونغمة الحجاز لا شك أنها ألحان عربية، بخلاف الباقي فهي معربة . #طرفتان متعلقتان بالشيخ محمد أيوب: - وهو في نظري أحسن من وقف في محراب المسجد النبوي من خمسين سنة– قرأ مرة فغلط فرجع للصفحة كلها فقام حاج فقال: ها ما يدري القرآن. فقال له آخر:اسكت والله حتى غلطه حلو! لأنه بيرجع وصوته زين. ومرة –وإن شاء الله لا يمانع من ذكرها- قبل ثلاث سنوات صلى في قباء فقرأ: وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وقالت هيت لك. قالوا: وغلقت الأبواب، فلم ينتبه ثلاث أو أربع مرات وبعدين انتبه. بعد الصلاة كان بجانبي واحد من شيبان المدينة فلما عرفني قال: لو كان غيرمحمد أيوب ما عدت أصلي خلفه! كيف يترك الأبواب مفتوحة؟؟ قلت: غلّقها بعدين ! قال:بعد إيش ! #وراحلة الشيخ عبدالعزيز بن صالح كانت من أمتع الرواحل لقراء المدينة النبوية وأمتع الناس زمنا. #- قرأت على الشيخ محمد الأمين بن أيدّا الشنقيطي (تلميذ الوالد الشيخ عبد الفتاح) قراءة نافع براوييه بمضمّن نظم الدرر اللوامع قرأت عليه أربع سنوات، فختمته فقلت له: أجزني؟ فقال حتى أستأذن شيخي العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله فذهب إليه. فقال له: هذا ابن شيخي وقد قرأ علي فهل أجيزه؟ فقال الشيخ: لا تكذب! ثم ذهبت إليه: فقال الشيخ الأمين: هل قرأ الرسم؟ فقال لا، فقال ليقرأ الطالب بن عبد الله، (منظومة في مائة بيت طلاسم الكهان أهون منها! وصعب قراءتها فكيف فهمها وحفظها؟) فعذبّت بها فترة !. والرسم علمت بعد الدراسة أن له علاقة بالقراءات، وأن الصحابة لم يكونوا كما قال ابن خلدون وقلده من جاء بعده: أنهم كانوا جهالا بالرسم ! لا، لذا انظر أن مثلا لفظة (الكفار) وردت في القرآن كله بالألف بعد الفاء إلا في موضع واحد (وسيعلم الكفّــــــــــر لمن عقبى الدار) لوجود قراءة أخرى بــــــــ( الكافر) !. #ومن إتقان القراء أني لما قرأت على الشيخ عبد الفتاح القاضي قال لي: مستحيل أنك لم تدرك الشيخ الضباع ! لأنك تقرأ بحروفه!! قلت له: توفي قبل أن أولد !! فقال: من قرأت عليه؟ قلت: والدي. قال: والوالد؟ قلت: على الشيخ ...المصري. قال : آآآه هذا قرأ على الضباع فانتقلت إليه حروف الضباع ثم إلى والدك ثم إليك. المقامة الحجازية عربية محضة, والبقية عربت ولكن لا يجوز القراءة بلحون أهل الفسق والكبائر، والشيخ محمد أيوب مرة قرأ في التراويح –وهو من المتقنين للمقامات- فانفعل ليلة فقرأ بنغمة غريبة وأنا شعرت بذلك، فأخبرني بعد رمضان أنه اتصلت امرأة على زوجته وهو جالس عندها (القارئ: كنت جالسا بس ؟!) فقالت المرأة: إن الشيخ قرأ البارحة بنغمة محمد عبده في أغنيته. فقالت الزوجة: أعوذ بالله الشيخ ما يعرف أغاني أهل الفسق والفجور، فسألت الشيخ: فقال الشيخ نعم ! صحيح وأخطأت !! #والشيخ الحصري رحمه الله لا يتقيد بالمقامات كما سألت الشيخ عبد الفتاح القاضي وأجابني بذلك. #والشيخ عبد الباسط رحمه الله كذلك لا يعرف المقامات ولا يتقيد بها مع جمال صوته، إلا أنه في عام 1385هـ قرأ في المسجد الأقصى خاتمة سورة الحشر وسورة التكوير فلما بلغ قوله تعالى: فلا أقسم بالخنّس الجوار الكنّس ... بلغ طبقة أظن أنه يصعب على أيّ بشر أن يبلغها، طبقة في الصوت لم أسمعها من قبل ولا من بعد !! ولذلك اشتهر الشيخ بعد هذه التلاوة، وبلغت الشرق والغرب وصاروا يقلدونها في إندونيسيا وكل مكان. تمّت وبالخير عمت

*

2

مواضيع
المواضيع / المشاركات

19

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.01

7

إعجابات
متلقاة 7 / مرسلة 42

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1