قائمة الأعضاء أحمد شكري

أحمد شكري

مستشار
آخر نشاط : 24/02/1436 - 16/12/2014 05:19 pm
مواضيع

9

مشاركات

337

الإعجابات

141

عدد الزيارات

4,586

التوقيع
أحمد خالد شكري
كلية الشريعة
الجامعة الأردنية
معلومات عن العضو
الجنسية :
مكان الإقامة : الأردن
المؤهل :
التخصص الأكاديمي :
العمل :
تاريخ التسجيل : 20/10/1426 - 22/11/2005
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع
أخر مشاركة

اختتمت جمعية المحافظة على القرآن الكريم فعاليات مؤتمرها القرآني الرابع "الشباب ومستقبل الأمة"، الذي استمر -في عمّان- على مدار ثلاثة أيام (10-11-12/5/2014م)، وشارك فيه طائفة من علماء الأمة من عدة دول، مثّلوا وزارات وهيئات ومؤسسات وجمعيات وجامعات، وقدّموا أعمالهم وأبحاثهم ومشاريعهم ضمن محاور المؤتمر التي تناولت موضوعات (الشباب والعطاء، قضايا شبابية في الواقع والمستقبل، نماذج شبابية في القرآن الكريم، التحديات التي تواجه الشباب). 1- الحاجة ملحة –أكثر من أي وقت مضى– لاستلهام النماذج القرآنية الشبابية عبر التاريخ، للتأسي بأصحابها، واقتفاء أثرهم، غير منعزلين عن واقعهم، على قاعدة (الانتماء للأصل والارتباط بالعصر)، والحاجة ملحة كذلك للتركيز على البناء الخلقي للشباب واستلهام قصة يوسف عنواناً لذلك. 2- استنهاض همم الشباب، وبناء وعيهم، على طريق بناء مستقبل الأمة الموعود، ولا يتأتى ذلك إلا بمساعدة الشباب على الانخراط في محاضن العلم والتربية والأدب، والنأي بهم عن سفاسف الأمور، وتجنيبهم الذوبان في حركة العولمة، التي هي استرقاق كلي تحت غطاء عصري مزيّف. 3- الاستثمار في الشباب هو الأجدى لأنهم الثروة الحقيقية، لذا يدعو المؤتمر أهل الخير والمحسنين إلى دعم إنشاء فضائية موجهة للشباب المسلم، وإلى انخراط الشباب في برامج ومشاريع تربوية لصناعة قيادات قادرة على مواجهة تحديات المستقبل، وفي هذا الصدد يدعو المؤتمر إلى إتاحة فرص العمل وفتح أبواب الإبداع أمامهم مشرعة. 4- دعوة وزارات التربية والتعليم في عالمنا العربي والإسلامي إلى ضرورة إعادة النظر في مناهج التعليم، وربطها بالقرآن الكريم والسنة النبوية، للارتقاء بالشباب علماً وثقافة وتكويناً خلقياً وسلوكياً، وتحصين الشباب من الانحراف الفكري ومن الفتن. 5- ضرورة العناية البالغة باللغة العربية كونها وعاءً للقرآن الكريم وعلومه، ولارتباطها الوثيق بالقرآن على صعيد الفهم والاستنباط. 6- ضرورة أن يكون النظام التعليمي نظاماً تكاملياً في الجامعات والمعاهد العليا والمدارس الإسلامية، بحيث ينهض بأدوات العملية التعليمية: المربي، المنهاج، الطلبة. 7- تشجيع الشباب على اختيار تخصصاتهم، ومهاراتهم، وتنميتها، وتمكين ذوي المواهب منهم لاستثمار مواهبهم، ودعم المبادرات الفردية لهم، للإسهام في العمل الجماعي، والمشاركة في تحمل المسؤولية، بما يعود على المجتمع الإسلامي بالرخاء والنماء. 8- الدعوة إلى إنشاء هيئة أو مركز متخصص بالشباب، وإيجاد قاعدة معلومات توفر البيانات اللازمة عن العاطلين عن العمل، وإجراء بحوث مسحية، والإسراع في وضع استراتيجية اقتصادية لمواجهة البطالة التي يعانيها الشباب، وخصوصاً الفتيات منهم، لأخذ دورهن في التنمية وفق الشروط الشرعية. 9- دعوة الجامعات والمراكز البحثية المختلفة إلى ضرورة توجيه طلاب الدراسات العليا في بحوثهم إلى العناية بالجوانب التي تخص الشباب من الجنسين. 10- الدعوة إلى تشكيل لجنة وطنية مستقلة في كل قطر من أقطار العرب والمسلمين للوقوف على قضايا الشباب ومشكلاتهم الاجتماعية والنفسية والاقتصادية، وإيجاد الحلول الناجعة لها، لتمكينهم من الإسهام في التنمية. 11- فتح قنوات حوارية للتواصل مع الشباب، وعقد ورشات تدريبية، عبر الجامعات والمدارس والإعلام والصحافة ومؤسسات المجتمع المدني كافة، فضلاً عن المؤسسات التي تُعنى بالجوانب القرآنية، وجوانب الدعوة الإسلامية، مما سيفتح المجال للشباب للتعبير عن آرائهم، والتعرف على وجهات نظرهم، والاهتمام بإشراك الفتيات في هذه الحوارات، وفي هذا الصدد، ينبغي تدعيم مفهوم المشاركة السياسية كأسلوب حضاري، لإحداث التغيير المأمول بأسلوب علمي. 12- ضرورة قيام العلماء والدعاة والمربين والأكاديميين بواجبهم تجاه الشباب وذلك من خلال القدوة الحسنة، وإحياء رسالة المسجد، وسلوك سبيل العلم والتعلم، واستنباط الوسائل الدعوية ذات الفاعلية، التي تتسم بالواقعية، والتجدد، والإثارة، والعصرية، انطلاقاً من نبع القرآن، وخاصة من خلال القصص القرآني، وكذلك من خلال إحياء القيم الإسلامية الأصيلة في نفوسهم مثل قيم: الرجولة، والبذل، والتضحية، والحياء، والمروءة، وحثّهم على اختيار الصحبة الصالحة، وحثّهم كذلك على مواجهة الفكر التغريبي البعيد عن عقيدة الأمة وهويتها، ولا يتنافى هذا مع إمكانية الإفادة من تجارب الغرب في المجال التقني. 13- تكوين جماعات ضغط شبابية من أجل المطالبة بالتوسع في إسناد الوظائف القيادية للشباب، وتمكينهم من أدوات صنع القرار في مؤسسات الإدارة المحلية والسياسية، وتفعيل أثرهم في صناعة مستقبل الأمة الموعود بإذن الله. 14- تمكين الشباب من تنظيم المؤتمرات المختلفة، بل والمشاركة المباشرة في تحكيم الأبحاث، ثقة بقدراتهم العلمية والنقدية، وذلك ليتمكنوا من تطبيق ما يتعلمونه نظرياً على أرض الواقع. 15- إيلاء العمل الكشفي ما يستحقه من الاهتمام، وأهمية أن تتبنّى مؤسسات المجتمع المدني المختلفة أنشطة العمل الكشفي، وتوجيه القادة من الشباب إلى العمل في هذا الميدان، وتعريف كلٍّ من المربيّن والمعلمين والمعلمات في المدارس الخاصة والحكومية، وكذلك التربويين العاملين في الحقل القرآني، بأهمية العمل الكشفي، استثماراً لقدرات الشباب وتطويراً لها. وإذ يختتم المؤتمر القرآني الرابع أعماله اليوم، فإنه يرفع ببرقية شكر إلى جلالة الملك عبدالله الثاني / ملك المملكة الأردنية الهاشمية، كما يرفع برقية شكر إلى صاحب السمو الملكي الأمير عاصم بن نايف / راعي المؤتمر، ومعالي وزر الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الذي حضر مندوباً عن راعي المؤتمر كما يتوجه للحضور الكريم لجلسات المؤتمر على مدى أيام المؤتمر الثلاثة، بوافر الشكر وخالص الامتنان.

*

9

مواضيع
المواضيع / المشاركات

337

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.08

141

إعجابات
متلقاة 141 / مرسلة 25

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1