قائمة الأعضاء إيهاب عبده محمد حيدرة باقي

إيهاب عبده محمد حيدرة باقي

مشارك
آخر نشاط : 16/04/1437 - 26/01/2016 05:53 pm
مواضيع

1

مشاركات

4

الإعجابات

2

عدد الزيارات

324

معلومات عن العضو
الجنسية : يمني
مكان الإقامة : الكويت
المؤهل : ماجستير
التخصص الأكاديمي : دراسات إسلامية
العمل : إمام
تاريخ التسجيل : 14/12/1436 - 27/09/2015
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

رسالتي في الماجستير

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : أحببت أن أضع بين يدي مشايخنا الفضلاء ملخص موضوع رسالتي الماجستير بعنوان : سورة الأعلى دراسة تحليلية وموضوعية .للطالب : إيهاب عبده محمد حيدرة باقي ، وهي مايقارب 250 صفحة ، وكانت المناقشة يوم السبت بتاريخ 3/ ذو الحجة / 1435هــ الموافق 27/9/2014م بتقدير ممتاز جامعة عدن قسم الدراسات الإسلامية المناقشون : أ.د سعيد محمد عبدالسلام الحداد رئيسا ومناقشا خارجيا . وأ.دمحسن علي حسين طه مشرفاوعضوا . وأ.د ياسر عتيق محمد علي عضوا ومناقشا داخليا حفظهم الله تعالى من كل مكروه . خطة البحث : أما خطة البحث التي سرت عليها فقد اشتملت على مقدمة ، وتمهيد ،وبابين ، وخاتمة ، وفهارس . ) وقالr في حجة الوداع : ( قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده – إن اعتصمتم به – كتابَ الله ) .) أما تفسير سورة الأعلى لا مناص من ذكرها في جميع كتب التفاسير، لكن لكل مفسر أسلوب واتجاه فيفسر السورة على حسب منهجه ، وبعضهم فسر ذلك على ترتيب المصحف ، ومثال ما تناولته السورة من بعض مراجع التفاسير : 1) كتاب ( الجامع البيان عن تأويل آي القرآن ) تأليف : أبي جعفر، محمد بن جرير الطبري ، فهذا الكتاب تناول السورة وغيرها بالتفسير المأثور مع التحرير والنقد ، ويمتاز كتابه بإسناد جميع الروايات من الحديث والآثار ، كما يراعي اختلاف القراءات واللغة ، ومؤلفه إمام مجتهد ثقة كبير القدر رحمه الله رحمة واسعة . 2) كتاب ( الجامع لأحكام القرآن ) تأليف : أبي عبد الله ، محمد بن أحمد القرطبي ، فهذا الكتاب تناول السورة بتفسير الفقه ، واشترط فيه باتباع أحسن طرق التفسير ، وحذر من خطورة التفسير بالرأي ، فكتابه رحمه الله من جوامع التفسير المعتبرة ، ومرجع معتمد فيه ، ومن أمهات كتب الفقه ، وحجة فيما ينقله من مذهب أصحابه ( يعني مذهب المالكي ) رحمه الله تعالى . وغير ذلك إلا أننا بعون الله جمعنا ذلك في بحث مستقل ليسهل على القارئ والباحث معرفته والرجوع إليه . وفيه مطلبان المطلب الأول : مناسبة سورة الأعلى لما قبلها (سورة الطارق ). المطلب الثاني : مناسبة سورة الأعلى لما بعدها (سورة الغاشية ) . - - أخرجه مسلم في " صحيحه بشرح النووي " لأبي حسين مسلم بن الحجاج النيسابوري ، والشرح لأبي زكريا يحيى بن شرف النووي ، دار المعرفة ، بيروت ، لبنان ، الطبعة العاشرة ، 1425هـ _ 2004م ، كتاب الحج ، باب حجة النبي rرقم (2941) (8/402) عن جابر بن عبدالله y .

*

1

مواضيع
المواضيع / المشاركات

4

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.00

2

إعجابات
متلقاة 2 / مرسلة 0

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1