قائمة الأعضاء سعيد محمود أحمد

سعيد محمود أحمد

مشارك فعال
آخر نشاط : 11/10/1440 - 14/06/2019 05:54 pm
مواضيع

34

مشاركات

169

الإعجابات

59

عدد الزيارات

803

معلومات عن العضو
الجنسية : مصري
مكان الإقامة : مصر
المؤهل : بكالوريوس
التخصص الأكاديمي : علوم
العمل : إدارة البيئة
تاريخ التسجيل : 08/04/1437 - 18/01/2016
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

فصاحة هارون كما سطرها القرءان الكريم.

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين. فصاحة هارون كما سطرها القرءان الكريم: قال موسى عليه السلام؛ طالبا من ربه جل وعلا وزارة هارون في دعوة فرعون: "وَأَخِی هَـٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّی لِسَانࣰا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِیَ رِدۡءࣰا یُصَدِّقُنِیۤۖ إِنِّیۤ أَخَافُ أَن یُكَذِّبُونِ"؛ فاستجاب له ربه، وجعل معه أخاه هارون وزيرا: "قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِیكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَـٰنࣰا فَلَا یَصِلُونَ إِلَیۡكُمَا بِـَٔایَـٰتِنَاۤۚ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَـٰلِبُونَ". مواضع ثلاثة في القرءان الكريم جاءت تكشف لنا شيئا من فصاحة هارون عليه السلام: موضعان في سورة طه، والثالث في سورة الأعراف، ولم يأت في القرءان غير ذلك، فيما أعلم. موضع الأعراف: ألقى موسى الألواح وأخذ برأس هارون يجره إليه، وعندها قال هارون عليه السلام مخاطبا موسى: "ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِی وَكَادُوا۟ یَقۡتُلُونَنِی فَلَا تُشۡمِتۡ بِیَ ٱلۡأَعۡدَاۤءَ وَلَا تَجۡعَلۡنِی مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ". استدفع هارون غضب موسى بأن ذكر علتين: القوم استضعفوني، وكادوا يقتلونني. وسأل مسألتين: لا تشمت بي الأعداء، ولا تجعلني مع القوم الظالمين. فوائد: فصلت ابن عن أمّ لأن هارون سأل المباعدة بينه وبين القوم الظالمين وأن ينفصل عنهم. تفيد مع معنى في وتنفي معنى من: لا تجعلني مع القوم الظالمين، أي: لا تجعلني فيهم؛ فلست منهم. مع: تفيد المصاحبة والإلحاق وتنفي الانتساب والانتماء. موضع طه الأول: قال هارون واعظا لقومه عند اتخاذهم العجل: "یَـٰقَوۡمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحۡمَـٰنُ فَٱتَّبِعُونِی وَأَطِیعُوۤا۟ أَمۡرِی" فوائد: الإشارة إلى الفتنة. ذكر هارون اسم الرحمن من باب الترغيب لهم بفتح باب الرحمة لهم بالتوبة من اتخاذ العجل، إن هم اتبعوا وأطاعوا أمره. موضع طه الثاني: توجه موسى بالخطاب إلى أخيه هارون، معاتبا ولائما له، ومستفهما الأمور: "یَـٰهَـٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذۡ رَأَیۡتَهُمۡ ضَلُّوۤا۟ * أَلَّا تَتَّبِعَنِۖ أَفَعَصَیۡتَ أَمۡرِی". تأمل أن موسى لم يذكر أخوة هارون هنا، وناداه باسمه: يا هارون، وأجابه هارون قائلا: "یَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡیَتِی وَلَا بِرَأۡسِیۤۖ إِنِّی خَشِیتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَیۡنَ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِی". فوائد: رسمت يا النداء وابن وأم ثلاثتها موصولة: يبنؤم؛ لأن هارون أراد جمع الكلمة وعدم شق الصف: "خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل"، وتذكيرا بصلة الرحم بينه وبينه موسى، عندما ناداه باسمه مجردا: يا هارون. وخشيت أن تقول لي لم ترقب قولي عندما أمرتني بأن أصلح ولا أتبع سبيل المفسدين. هذا ما تيسر، والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

*

34

مواضيع
المواضيع / المشاركات

169

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.14

59

إعجابات
متلقاة 59 / مرسلة 17

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1