قائمة الأعضاء سعيد محمود أحمد

سعيد محمود أحمد

مشارك فعال
آخر نشاط : اليوم 01:14 am
مواضيع

40

مشاركات

185

الإعجابات

72

عدد الزيارات

1,037

معلومات عن العضو
الجنسية : مصري
مكان الإقامة : مصر
المؤهل : بكالوريوس
التخصص الأكاديمي : علوم
العمل : إدارة البيئة
تاريخ التسجيل : 08/04/1437 - 18/01/2016
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر مشاركة

أعتذر إلى الأحبة؛ فلا أدري هل أتى ذكر لهذه المسائل في السابق أم لا، ونقلتها هنا من صفحتي على الفيس، وهي: * أفاد نفي الحال في قوله تعالى: "ولم يكن له كفوا أحد"؛ نفي الاستقبال، أي: ولن يكون له كفوا أحد، كما أفاد نفي الماضي كذلك، أي: ولا كان له كفوا أحد، فالله سبحانه وتعالى لا يعتريه الزمن؛ إنما الزمن باعتبار خطاب المكلف به؛ لأنه مخلوق يجري عليه الزمن، ويتغير به، ويؤثر فيه. كان الله ولا شيء قبله؛ فهو الأول، ولم يكن له عند ذلك كفوا أحد، ويكون ولا شيء بعده؛ فهو الآخر، ولا يكون له عند ذلك كفوا أحد؛ فكان اختيار الحال في ظهور الكون ووجود المخلوقات؛ فهو كائن ولا شيء معه من مخلوقاته كفؤا له بعد أن أوجدهم من العدم. والله أعلم. * أحد: هو الله أحد، ولم يكن له كفوا أحد. الأحدية انتقاء واجتباء واصفاء من الواحدية، أي: هو الله أحد في قدرته، أحد في علمه، أحد في غناه، أحد في حكمته، أحد في ملكه، إلى آخر ذلك من أسمائه وصفاته جل وعلا؛ فهو أحد فيها كلها، لا يساويه ولا يكافئه فيها أي واحد من خلقه من الذين زعموا أنهم آحاد، ليسوا كفؤا له في أحديته سبحانه وتعالى، ولو اجتمعوا؛ لأنه أحد في كل شيء. أحد: بلغ نهاية الحد من الأسماء والصفات، كمالا وجمالا وجلالا. والله أعلم. * "وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ"، "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ": ولم يكن له كفوا أحد؛ إذ ليس كمثله شيء، وليس كمثله شيء؛ إذ لم يكن له كفوا أحد. لم يكن له سبحانه وتعالى كفوا أحد بمثل شيء من أسمائه وصفاته، وليس كمثله شيء في أحد أسمائه وصفاته؛ كأحد سميع بصير مثله. والله أعلم.

*

40

مواضيع
المواضيع / المشاركات

185

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.13

72

إعجابات
متلقاة 72 / مرسلة 26

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1