قائمة الأعضاء عبدالرحيم بن عبدالرحمن آل حمودة

عبدالرحيم بن عبدالرحمن آل حمودة

مشارك فعال
آخر نشاط : 07/01/1441 - 06/09/2019 03:08 pm
مواضيع

45

مشاركات

636

الإعجابات

28

عدد الزيارات

1,071

معلومات عن العضو
الجنسية : مصري
مكان الإقامة : المملكة العربية
المؤهل : .
التخصص الأكاديمي : .
العمل : .
تاريخ التسجيل : 14/11/1437 - 17/08/2016
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

"هدايات الكتاب العزيز"

*"هدايات الكتاب العزيز"* إعداد/ عبدالرحيم بن عبدالرحمن آل حمودة، المصري المكي. للاشتراك، للإبلاغ عن خطأ: +996500906424 ((الهداية القرآنية هي: ثمرة فهم المعنى)). ننتقل إلى بعض هدايات الآية رقم (٨٤)، من سورة الأنعام: ﴿وَوَهَبنا لَهُ إِسحاقَ وَيَعقوبَ كُلًّا هَدَينا وَنوحًا هَدَينا مِن قَبلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ داوودَ وَسُلَيمانَ وَأَيّوبَ وَيوسُفَ وَموسى وَهارونَ وَكَذلِكَ نَجزِي المُحسِنينَ﴾ ، والنافلة: الزيادة والفضل. 2- فيها: أن إبراهيم أبو الأنبياء؛ ولأن كل الأنبياء الذين جاءوا بعده من ذريته. 3- فيها: أن الدعوة إلى التوحيد من الإحسان، بل أعظم الإحسان، لقوله: {وكذلك نجزي المحسنين}، يريد: وكما جزينا إبراهيم على دعوته إلى التوحيد، نجزي كل صنع مثله. 4- فيها: أن الهداية بيد الله وحده؛ لقوله: {هدينا}. 5- فيها: وجوب الإيمان بأسماء كل من ذكر من هؤلاء الأنبياء. 6- فيها: أن الهداية تطلق على الوحي؛ فهي أعظم هداية، والتي لا يعتريها غواية. 7- فيها: بيان لعدل الله وفضله؛ فهو - جل ذكره - لا {يضيع أجر المصلحين}، ولا {يضيع أجر المحسنين}. 8- تفيد: أن الأنبياء مؤيدون بالصواب من الله؛ فمن ادعى النبوة فهو مؤيد من الشيطان؛ قال الله: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} (الأنعام: 121). 9- فيها إشارة إلى: أن الأنبياء ابتلوا جميعا في الله؛ من أجل الدعوة إلى التوحيد؛ لقوله: {ونوحا هدينا من قبل}: يريد: هديناه بصبره على ما امتحن به فينا. 10- فيها: أن الترتيب، لا يلزم منه الأفضلية مطلقا. 11- تفيد: أن ال/ "واو"، لا توجب الترتيب مطلقا؛ وهذا مذهب الجمهور كما حكى الشوكاني في إرشاد الفحول، وقال: وهو الحق. 12- تفيد: أهمية الجزاء على العمل، ومن قدم معروفا وإنجازا في أمر فينبغي مكافئته؛ فإن هذا له بالغ الأثر في التحفيز والتقدم، ولا يكون المحسن كالمسيء سيان؛ قال الله: ﴿أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار﴾

*
أخر مشاركة

*مختارات من: "هدايات الكتاب العزيز"* يكتبه/ عبدالرحيم بن عبدالرحمن آل حمودة، المصري المكي. للاشتراك، للإبلاغ عن خطأ: +966509006424 قوله تعالى: ﴿وَاستَبَقَا البابَ وَقَدَّت قَميصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلفَيا سَيِّدَها لَدَى البابِ قالَت ما جَزاءُ مَن أَرادَ بِأَهلِكَ سوءًا إِلّا أَن يُسجَنَ أَو عَذابٌ أَليمٌ﴾ : ١- تفيد: أن من الناس من يفر من المعصية، ومنهم من يهرب إليها؛ فاستبق يوسف فرارا من المعصية، وامرأة العزيز استبقت هربا إليها. ٢- فيها: أن الرجل سيد المرأة (الزوجة)؛ لقوله: {وَأَلفَيا سَيِّدَها لَدَى البابِ}، يعني: ووجدا زوجها عند الباب. وعليه: فعلى المرأة توقير زوجها، وألا تعدو قدرها فيه. وكانت أم الدرداء، إذا حدثت عن زوجها قالت: "حدثني سيدي"، تعني زوجها أبا الدرداء - رضي الله عنه؛ كما في رواية مسلم (١). ٣- فيها: تسمية الزوجة "بالأهل"؛ لقوله: {بِأَهلِكَ}؛ فلا يقال: مدام؛ ولأننا نرجوا أن يدوم. .................. (١): روى مسلم في صحيحه ٨٧ - (٢٧٣٢)، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَرْوَانَ الْمُعَلِّمُ، حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ كَرِيزٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ، *قَالَتْ: حَدَّثَنِي سَيِّدِي* أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ، وَلَكَ بِمِثْلٍ " __________ قال النووي في شرحه لمسلم (٥٠/١٧): قَوْلُهُ (حَدَّثَتْنِي أُمُّ الدَّرْدَاءَ قَالَتْ حَدَّثَنِي سَيِّدِي): تَعْنِي: زَوْجَهَا أَبَا الدَّرْدَاءَ فَفِيهِ جَوَازُ تَسْمِيَةِ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا سَيِّدَهَا وَتَوْقِيرُهُ. قال العيني في شرح سنن أبي داود (٥/٤٤٦): قوله: "حدثني سيّدي أنه" أرادت به زوجها أبا الدرداء. وفيه جواز دعوى المرأة زوجها بسيدي.

*

45

مواضيع
المواضيع / المشاركات

636

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.56

28

إعجابات
متلقاة 28 / مرسلة 0

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1