قائمة الأعضاء عبدالرحيم بن عبدالرحمن آل حمودة

عبدالرحيم بن عبدالرحمن آل حمودة

مشارك فعال
آخر نشاط : 10/05/1440 - 16/01/2019 11:24 am
مواضيع

46

مشاركات

626

الإعجابات

25

عدد الزيارات

846

التوقيع
قال الله: {إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا}: أي بارًّا عوَّدني منه الإجابة إذا دعوتُه.
- غريب القرآن لابن قتيبة.
معلومات عن العضو
الجنسية : مصري
مكان الإقامة : المملكة العربية
المؤهل : .
التخصص الأكاديمي : .
العمل : .
تاريخ التسجيل : 14/11/1437 - 17/08/2016
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

"هدايات الكتاب العزيز"

*"هدايات الكتاب العزيز"* إعداد/ عبدالرحيم بن عبدالرحمن آل حمودة، المصري المكي. للاشتراك، للإبلاغ عن خطأ: +996500906424 ((الهداية القرآنية هي: ثمرة فهم المعنى)). ننتقل إلى بعض هدايات الآية رقم (٨٤)، من سورة الأنعام: ﴿وَوَهَبنا لَهُ إِسحاقَ وَيَعقوبَ كُلًّا هَدَينا وَنوحًا هَدَينا مِن قَبلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ داوودَ وَسُلَيمانَ وَأَيّوبَ وَيوسُفَ وَموسى وَهارونَ وَكَذلِكَ نَجزِي المُحسِنينَ﴾ ، والنافلة: الزيادة والفضل. 2- فيها: أن إبراهيم أبو الأنبياء؛ ولأن كل الأنبياء الذين جاءوا بعده من ذريته. 3- فيها: أن الدعوة إلى التوحيد من الإحسان، بل أعظم الإحسان، لقوله: {وكذلك نجزي المحسنين}، يريد: وكما جزينا إبراهيم على دعوته إلى التوحيد، نجزي كل صنع مثله. 4- فيها: أن الهداية بيد الله وحده؛ لقوله: {هدينا}. 5- فيها: وجوب الإيمان بأسماء كل من ذكر من هؤلاء الأنبياء. 6- فيها: أن الهداية تطلق على الوحي؛ فهي أعظم هداية، والتي لا يعتريها غواية. 7- فيها: بيان لعدل الله وفضله؛ فهو - جل ذكره - لا {يضيع أجر المصلحين}، ولا {يضيع أجر المحسنين}. 8- تفيد: أن الأنبياء مؤيدون بالصواب من الله؛ فمن ادعى النبوة فهو مؤيد من الشيطان؛ قال الله: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} (الأنعام: 121). 9- فيها إشارة إلى: أن الأنبياء ابتلوا جميعا في الله؛ من أجل الدعوة إلى التوحيد؛ لقوله: {ونوحا هدينا من قبل}: يريد: هديناه بصبره على ما امتحن به فينا. 10- فيها: أن الترتيب، لا يلزم منه الأفضلية مطلقا. 11- تفيد: أن ال/ "واو"، لا توجب الترتيب مطلقا؛ وهذا مذهب الجمهور كما حكى الشوكاني في إرشاد الفحول، وقال: وهو الحق. 12- تفيد: أهمية الجزاء على العمل، ومن قدم معروفا وإنجازا في أمر فينبغي مكافئته؛ فإن هذا له بالغ الأثر في التحفيز والتقدم، ولا يكون المحسن كالمسيء سيان؛ قال الله: ﴿أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار﴾

*
أخر مشاركة

"هدايات الكتاب العزيز" "الهداية القرآنية هي: ثمرة فهم المعنى". كتبه/ عبدالرحيم بن عبدالرحمن آل حمودة، المصري المكي. للاشتراك، للإبلاغ عن خطأ: +996500906424 {وَمَن أَظلَمُ مِمَّنِ افتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَو قالَ أوحِيَ إِلَيَّ وَلَم يوحَ إِلَيهِ شَيءٌ وَمَن قالَ سَأُنزِلُ مِثلَ ما أَنزَلَ اللَّهُ وَلَو تَرى إِذِ الظّالِمونَ في غَمَراتِ المَوتِ وَالمَلائِكَةُ باسِطو أَيديهِم أَخرِجوا أَنفُسَكُمُ اليَومَ تُجزَونَ عَذابَ الهونِ بِما كُنتُم تَقولونَ عَلَى اللَّهِ غَيرَ الحَقِّ وَكُنتُم عَن آياتِهِ تَستَكبِرونَ} . وأصل البسط: المد؛ فعبر عن الضرب بالبسط، أي بالمد. ومنه قولهم: "فلان مد يده علي"، يعني ضربني. وهنا نكتة بلاغية: عبر بالبسط عن الضرب، للإشارة إلى: استمرار الضرب وشدته؛ فمن كثرة الضرب وتواليه لا تقبض الملائكة أيديها. وهذا معروف ومشاهد - عياذا بالله -، عندما يتمكن جماعة من الجبابرة من ضرب إنسان على وجهه؛ فلا يقبضون أيديهم لكثرة الضرب؛ إنما يجعلونها مبسوطة (مفتوحة). ١٤- تفيد: أن الملائكة تخاطب الميت، لقوله عن على لسان الملائكة: {أَخرِجوا أَنفُسَكُمُ}. والأدلة كثيرة. ١٥- تفيد: ان لملك الموت أعوانا، لقوله: {الملائكة باسطو}، وتصديقه: {فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ}. ١٦- فيها: أن الكفار يكرهون لقاء الله عند الموت؛ ومن ذلك أرواحهم تهرب في أجسادهم وتكره الخروج؛ لقوله: {أخرجوا أنفسكم}: قال البغوي: أي أرواحكم كرها، لأن نفس المؤمن تنشط للقاء ربها. ١٧- فيها: بيان لعدل الله، وأنه لا يعذب إلا بسبب؛ لقوله: {بِما كُنتُم} أي بسبب ما كنتم {تَقولونَ عَلَى اللَّهِ غَيرَ الحَقِّ و} بسبب ما {كُنتُم عَن آياتِهِ تَستَكبِرون}. ١٨- تفيد: أن الكافر يجمع بين التكذيب، والاستكبار عن آيات الله؛ لقوله: {بِما كُنتُم تَقولونَ عَلَى اللَّهِ غَيرَ الحَق} كذب، {وَكُنتُم عَن آياتِهِ تَستَكبِرون} استكبار.

*

46

مواضيع
المواضيع / المشاركات

626

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.71

25

إعجابات
متلقاة 25 / مرسلة 0

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1