قائمة الأعضاء عبدالرحيم بن عبدالرحمن آل حمودة

عبدالرحيم بن عبدالرحمن آل حمودة

مشارك فعال
آخر نشاط : 15/07/1440 - 21/03/2019 07:37 pm
مواضيع

46

مشاركات

634

الإعجابات

26

عدد الزيارات

934

معلومات عن العضو
الجنسية : مصري
مكان الإقامة : المملكة العربية
المؤهل : .
التخصص الأكاديمي : .
العمل : .
تاريخ التسجيل : 14/11/1437 - 17/08/2016
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

"هدايات الكتاب العزيز"

*"هدايات الكتاب العزيز"* إعداد/ عبدالرحيم بن عبدالرحمن آل حمودة، المصري المكي. للاشتراك، للإبلاغ عن خطأ: +996500906424 ((الهداية القرآنية هي: ثمرة فهم المعنى)). ننتقل إلى بعض هدايات الآية رقم (٨٤)، من سورة الأنعام: ﴿وَوَهَبنا لَهُ إِسحاقَ وَيَعقوبَ كُلًّا هَدَينا وَنوحًا هَدَينا مِن قَبلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ داوودَ وَسُلَيمانَ وَأَيّوبَ وَيوسُفَ وَموسى وَهارونَ وَكَذلِكَ نَجزِي المُحسِنينَ﴾ ، والنافلة: الزيادة والفضل. 2- فيها: أن إبراهيم أبو الأنبياء؛ ولأن كل الأنبياء الذين جاءوا بعده من ذريته. 3- فيها: أن الدعوة إلى التوحيد من الإحسان، بل أعظم الإحسان، لقوله: {وكذلك نجزي المحسنين}، يريد: وكما جزينا إبراهيم على دعوته إلى التوحيد، نجزي كل صنع مثله. 4- فيها: أن الهداية بيد الله وحده؛ لقوله: {هدينا}. 5- فيها: وجوب الإيمان بأسماء كل من ذكر من هؤلاء الأنبياء. 6- فيها: أن الهداية تطلق على الوحي؛ فهي أعظم هداية، والتي لا يعتريها غواية. 7- فيها: بيان لعدل الله وفضله؛ فهو - جل ذكره - لا {يضيع أجر المصلحين}، ولا {يضيع أجر المحسنين}. 8- تفيد: أن الأنبياء مؤيدون بالصواب من الله؛ فمن ادعى النبوة فهو مؤيد من الشيطان؛ قال الله: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} (الأنعام: 121). 9- فيها إشارة إلى: أن الأنبياء ابتلوا جميعا في الله؛ من أجل الدعوة إلى التوحيد؛ لقوله: {ونوحا هدينا من قبل}: يريد: هديناه بصبره على ما امتحن به فينا. 10- فيها: أن الترتيب، لا يلزم منه الأفضلية مطلقا. 11- تفيد: أن ال/ "واو"، لا توجب الترتيب مطلقا؛ وهذا مذهب الجمهور كما حكى الشوكاني في إرشاد الفحول، وقال: وهو الحق. 12- تفيد: أهمية الجزاء على العمل، ومن قدم معروفا وإنجازا في أمر فينبغي مكافئته؛ فإن هذا له بالغ الأثر في التحفيز والتقدم، ولا يكون المحسن كالمسيء سيان؛ قال الله: ﴿أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار﴾

*
أخر مشاركة

*"هدايات الكتاب العزيز"* الهداية القرآنية هي: ثمرة فهم المعنى. يكتبه/ عبدالرحيم بن عبدالرحمن آل حمودة، المصري المكي. للاشتراك، للإبلاغ عن خطأ: 00966509006424 +966509006424 *سورة الإخلاص:* *﴿قُل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ۝اللَّهُ الصَّمَدُ۝لَم يَلِد وَلَم يولَد۝وَلَم يَكُن لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ :* ١- تفيد: أن رسالة النبي عامة ولكل الخلق؛ للإنس والجن؛ لقوله: { قُل هُوَ اللَّهُ أَحَد}؛ ولم يقل: قل للإنس، أو قل للجن - مثلا -، فلم يخصص جنسا دون غيره. ٢- تفيد: أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - مأمور ومكلف، ومبلغ عن الله؛ لقوله: {قل}، فعل أمر. وعليه: فلا يجوز الغلو فيه؛ وفي الحديث: «لاَتُطْرُونِي، كَمَا أَطْرَتْ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ، فَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ، وَرَسُولُهُ». رواه البخاري (٣٤٤٥)، من حديث ابن عباس عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -. ٣- فيها: لفظ الجلالة "الله"، وهو اسم الله الأعظم. ٤- فيها: توحيد الألوهية، وهو إفراد الله بالعبادة؛ لقوله: {الله أحد}، أي: هو الله المنفرد بالألوهية، لا إله غيره. ٥- تفيد: افتقار الخلائق إلى الله، وحاجتهم إليه لقوله: {الصمد}، أي الذي تصمد إليه الخلائق عند الحاجات والملمات. ٦- فيها: تكذيب لليهود والنصارى والمشركين (١)، الذين نسبوا لله البنين والبنات؛ كما قال مخبرا عن قيلهم وافترائهم: {وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفون}. ٧- تفيد: أن الله غني بنفسه، ومستغني عن غيره، وقائم بذاته؛ لقوله: {ولم يولد}؛ لأن من وُلد، يحتاج إلى من يرعاه ويكفله. ٨- تفيد: أن الله لا يفنى، ولأنه الحي القيوم؛ لقوله: {ولم يولد}؛ قال الطبري في تفسيره: يقول: ليس بفان، لأنه لا شيءيلدإلا هو فان بائد. ٩- فيها: توحيد الأسماء والصفات؛ لقوله: {وَلَم يَكُن لَهُ كُفُوًا أَحَد}، يعني: {ليس كمثله شيء}. قال السمعاني في تفسيره: وقوله: {ولميكن له كفوا أحد}: أيلميكن أحد نظيرا له ولا شبيها. قال ابن عطية في المحرر: وقوله تعالى: {ولميكن له كفوا أحد}: معناه: ليس له ضد ولا ند ولا شبيه، والكفأ والكفؤ والكفاء النظير. ١٠- تفيد: أن هذه السورة (الإخلاص) تعدل ثلث القرآن؛ لأن القرآن ثلاث أثلاث؛ الأول: الأحكام، والثاني: الأخبار، والثالث: التوحيد؛ وهذه السورة قد جمعت التوحيد كله. ................... (١): اليهود والنصارى - قاتلهم الله - نسبوا لله الولد؛ كما في قوله: ﴿وَقالَتِ اليَهودُ عُزَيرٌ ابنُ اللَّهِ وَقالَتِ النَّصارَى المَسيحُ ابنُ اللَّهِ ذلِكَ قَولُهُم بِأَفواهِهِم يُضاهِئونَ قَولَ الَّذينَ كَفَروا مِن قَبلُ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنّى يُؤفَكونَ﴾ .

*

46

مواضيع
المواضيع / المشاركات

634

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.67

26

إعجابات
متلقاة 26 / مرسلة 0

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1