قائمة الأعضاء عبدالرحيم بن عبدالرحمن آل حمودة

عبدالرحيم بن عبدالرحمن آل حمودة

مشارك فعال
آخر نشاط : 08/10/1439 - 21/06/2018 12:40 pm
مواضيع

44

مشاركات

597

الإعجابات

22

عدد الزيارات

622

التوقيع
عبدالرحيم بن عبدالرحمن آل حمودة المصري المكي.
ج/+966509006424
انضم مباشرة إلى مجموعتي في واتساب للمتابعة فقط - إلا أن تصحح خطأ: https://chat.whatsapp.com/ALSUECMBbH1A7WNeTp1eT9
معلومات عن العضو
الجنسية : مصري
مكان الإقامة : المملكة العربية
المؤهل : .
التخصص الأكاديمي : .
العمل : .
تاريخ التسجيل : 14/11/1437 - 17/08/2016
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

معاني مفردات اللغة العربية "موضوع متجدد".

*" من معاني مفردات اللغة العربية "* (ن ك ف) : الاسْتِنْكافُ: الأنَفُ والانْقِبَاضُ، والامتناع عن الشَّيْءِ حَمِيًةً وعِزةً، وقد يصحبه ازدراء، واحتقار شديد، وبهذا يكون الاستنكاف: أسوء من الاستكبار (1). ° نَكِفْتُ مِنْ الشَّيْءِ نَكَفًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَنَكَفْتُ أَنْكُف مِنْ بَابِ قَتَلَ لُغَةٌ وَاسْتَنْكَفْتُ إذَا امْتَنَعْتُ أَنَفَةً وَاسْتِكْبَارًا (٢). °والاسْتِنْكافُ: الأنَفُ والانْقِبَاضُ عن الشَّيْءِ حَمِيًةً وعِزةً . °ونَكِفَ الرجلُ عَنِ الأَمر، بِالْكَسْرِ، نَكَفاً واسْتَنْكَفَ: أَنِف وَامْتَنَعَ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: {لنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لله}: أي لن يأنف، وينقبض، ويمتنع أن يكون لله عبدا (٣). °يُقَالُ: نَكِفْتُ مِنَ الشَّيْءِ واسْتَنْكَفْتُ مِنْهُ: أَيْ أَنِفْتُ مِنْهُ. وأَنْكَفْتُهُ: أَيْ نَزَّهْتُه عَمَّا يُسْتَنْكَفُ (٤). وفي القاموس المحيط: ونَكِفَ الرَّجُلُ عَن الأَمْرِ، كفَرِحَ: أَنِفَ حَمِيَّةً، وامْتَنَعَ. ورَجُلٌ نِكْفٌ، بالكسِر: يُسْتَنْكَفُ مِنْهُ. قال الخليل في العين: نكف: النَّكْفُ: تنحيتك الدموع بإصبعك عن خدك، قال: فبانوا ولولا ما تَذكرُ منهم ... من الخلف لم يُنكَفْ لعينك مدمع. ودرهم مَنْكوفٌ، أي: بهرج رديء. والنَّكَفُ: الاستنكاف. والاستنكافُ عند العامة: الأنفُ. وإنما هو الامتناع، والانقباض عن الشيء حمية وعزة. والنَّكَفَةُ: ما بين اللحيين والعنق من جانبي الحلقوم من قدم من ظاهر وباطن. وفي المعجم الوسيط: اسْتَنْكَفَ من الشيء ، وعنه : أنِفَ وامتنع ، ويقال : استنكف عن العمل : امتنَع مستكبراً . وفي التنزيل العزيز : النساء آية 173 وأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ ) ) ، و : النساء آية 172 لَنْ يَسْتَنْكِفَ المَسِيحُ أنْ يَكُونَ عَبْدًا للهِ ) ) . وفي معجم اللغة العربية المعاصرة: • نكِف من الرِّشوة: امتنع وانقبض أنفَةً وحميةً واستكبارًا. ................... (1): انظر: القاموس في اللغة للصاحب بن عباد، والمعجم الوسيط. (٢): المصباح المنير للفيومي. (٣): المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده، ولسان العرب لابن منظور، معاني القرآن للزجاج، وغريب القرآن لابن قتيبة. (٤): النهاية في غريب الحديث والأثر لأبي السعادات. ..................... *جمعه، ورتبه: عبدالرحيم بن عبدالرحمن آل حمودة. المصري، المكي.* *للاشتراك، للإبلاغ عن خطأ: +966509006424*

*
أخر مشاركة

"معاني وغريب القرآن" *جمعه، ورتبه: عبدالرحيم بن عبدالرحمن آل حمودة؛ المصري المكي. +966509006424* قوله تعالى: ﴿سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ﴾ . قال ابن الجوزي في تذكرة الأريب في تفسير الغريب: سور المعارج: ويقال لها: سورةسألسائل، ويقال لها: سورة الواقع. وهي مكّيّة كلّها بإجماعهم. *قوله {سَأَلَ}:* استدعى، وطلب. قال أبو حيان في البحر: وقرأ الجمهور:"سأل"بالهمز: أي دعا داع، من قولهم: دعا بكذا إذا استدعاه وطلبه، فالباء على أصلها. قلت (عبدالرحيم): والسؤال: الطلب، ومنه قوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ فيها رَواسِيَ مِن فَوقِها وَبارَكَ فيها وَقَدَّرَ فيها أَقواتَها في أَربَعَةِ أَيّامٍ سَواءً لِلسّائِلينَ﴾ ، للسائلين: للطالبين الرزق. قال القاسمي في محاسن التأويل: للطالبين للأقوات والمعايش. ومنه: {قال قد أوتيت سؤلك يا موسى}: قال النسفي في مدارك التنزيل: اعطيت مسئولك فالسؤال الطلبة، فعل بمعنى مفعول، كخبر بمعنى مخبوز سولك بلا همز أبو عمرو. ومنه: {قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ}:أي طلبنعجتكالتي أنت أحوج إليها ليضمها إلى نعاجه أي مع استغنائه عن هذا الضم. قاله القاسمي في محاسن التأويل. ومنه: {يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ}: يَسْئَلُهُ: أي يطلبونه الرزق والمغفرة ومالا غنى لهم عنه، فلا يستغني عنه أحد؛ فالكل محتاج مفتقر إليه - جل ذكره -. ومنه: في الحديث «إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلاَثًا: قِيلَ وَقَالَ، وَإِضَاعَةَ المَالِ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ» (١). فقوله "وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ": أي كثرة الطلب. *قوله {سائِلٌ}:* من الكفار. قال ابن الجوزي في تذكرة الأريب في تفسير الغريب: "السائل": النضر بن الحارث، حين قال {فأمطر علينا حجارة}. قلت (عبدالرحيم): يشير إلى قوله: ﴿وَإِذ قالُوا اللَّهُمَّ إِن كانَ هذا هُوَ الحَقَّ مِن عِندِكَ فَأَمطِر عَلَينا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائتِنا بِعَذابٍ أَليمٍ﴾ . دعا داعٍ من المشركين على نفسه وقومه بعذاب إن كان هذا العذاب حاصلاً، وهو سخرية منه، وهو واقع يوم القيامة. ................... (١): رواه البخاري في صحيحه، من حديث المغيرة من شعبة - رضي الله عته -. ............................ *جمعه، ورتبه: عبدالرحيم بن عبدالرحمن آل حمودة؛ المصري المكي. +966509006424*

*

44

مواضيع
المواضيع / المشاركات

597

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.88

22

إعجابات
متلقاة 22 / مرسلة 0

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1