قائمة الأعضاء شريف لطفي

شريف لطفي

مشارك
آخر نشاط : 19/10/1438 - 13/07/2017 11:49 pm
مواضيع

1

مشاركات

2

الإعجابات

1

عدد الزيارات

207

معلومات عن العضو
الجنسية : مصري
مكان الإقامة : مصر
المؤهل : ليسانس أداب
التخصص الأكاديمي : لغات
العمل : مدير تطوير
تاريخ التسجيل : 06/01/1438 - 07/10/2016
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

أنواع الفوز في القرءان الكريم (المبين- الكبير - العظيم)

بسم الله والصلاة والسلام على المصطفى صلى الله عليه وسلم المشكلة أني فوجئت بأن انتشر تناقل كثير عن موضوع بين الناس والعامة على مواقع التواصل الاجتماعي ورسائل الواتساب، وعندما قرأته وجدت كلام غريب عن تفسير معاني الكلمات الفوز المبين ، الكبير ، العظيم)أنواع الفوز في الجنة (المبين،الكبير، العظيم) ، بعد الاستماع للتفسيرتوارد لي استفسار الذي يحتاج منا للتفكير والتدبر وهو(بالنسبة للفوز المبين) والذي يقول فيه أن الله سينقذه فقط من النار! . أولا: إذا الله سبحانه وتعالى يرحم انسان من العذاب في النار فأين سيذهب هذا الانسان بعد ذلك؟!! ولم يوضح الأستاذ السامورائي هذا! وثانيآ بالنسبة(للفوز الكبير) - وكما يفسره هو - أنه دخول للجنة ولكن بلا خلود!. إذا فماذا سيحدث لهذا الانسان بعد دخوله الجنة لفترة ما شاء الله له فيها ؟!! هل سيفنى مثلا أم ماذا؟!!. ولكنه بين في تفسيره أن هذا فقط (الخلود) لمن فازوا فوزآ عظيمآ !، ومستدلا في كلامه بأيات من القرءان الكريم. ولكن هناك أيات أخرى كثيرة توضح خطأ هذا المفهوم. وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بأنه سيأتي الموت على هيئة كبش ثم يذبح وينادي الله سبحانه وتعالى يا أهل الجنة خلود بلا موت (جعلنا الله وإياكم من أهلها) ، ويا أهل النار خلود بلا موت (أعاذنا الله وإياكم منها)!! . وأن في النهاية إما جنة وإما نار وليس هناك خيار ثالث وهذا بالنسبة للانسان فقط ، أما بقية المخلوقات فإنها ستتحول الى تراب بعد القصاص (سورة النبأ). وقد بين لنا الله سبحانه وتعالى في سورة الواقعة صنفي أهل الجنة والاختلاف في أنواع النعيم وهما السابقون وأصحاب اليمين . وأرى - وبدون التطاول على التفسير أو ادعاء للعلم - أن الحكم على الألفاظ حكم خاطئ و بأن النجاة من النار وعذابها هي فوزآ أكيدآ فعلا نظرآ لشدة عذابها وإن كان وقتآ قليلا! ثم الدخول للجنة بلا أدنى شك ثم متمتعآ بالخلود فيها وليس هناك أي خيار ثالث، "فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز". (آل عمران). والمقصد من قوله تعالى في الأية الكريمة إظهار رحمة الله بنا وبالمغفرة وإبعادنا عن النار و حتى لا يتكل الانسان على عمله ولأن لكل انسان ذنوب ومعاصي بلا شك ولابد من الحساب ثم المرور على الصراط ، "وما منكم إلا واردها" . ويبين الله سبحانه وتعالى في القرءان وصف للجنة وأنواع النعيم وما بها من درجات متفاوته حسب مكانة الانسان وذلك للترغيب والتشويق لبلوغ المنازل العليا من الجنة بالإجتهاد في الطاعات والتمسك والصبرعلى طاعة الله وأوامره. ومن هنا نتأكد أن أي فوز بدخول الجنة هو فوزآ مبينآ وكبيرآ وعظيمآ وليس هناك أدنى شك بالتمتع بالنعيم الكامل في الجنة والخلود فيها وليس له علاقة باستخدام ألفاظ ومعاني مختلفة!. أما أن الفهم الخطير بأن الخلود للبعض والبعض الأخر لا ، فهو تفسير خاطئ و يحتاج لوقفة حتى لا يدس في ديننا تفسيرات خاطئة ويلبس على العامة!! هذا والله أعلم . فأرجو من الجميع وكل من يصله هذه الرسالة أن يقوم بتوعية الناس لهذا المفهوم الخطأ نسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا ويزيدنا علمآ. ويجعل هذا الرد في ميزان حسناتي يوم القيامة من غير رياء ولا سمعة. تحياتي شريف لطفي

*

1

مواضيع
المواضيع / المشاركات

2

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.00

1

إعجابات
متلقاة 1 / مرسلة 2

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1