قائمة الأعضاء سعد كامل

سعد كامل

مشارك
آخر نشاط : 13/07/1440 - 19/03/2019 06:59 pm
مواضيع

2

مشاركات

23

الإعجابات

11

عدد الزيارات

349

معلومات عن العضو
الجنسية : مصري
مكان الإقامة : مصر
المؤهل : دكتوراه
التخصص الأكاديمي : جيولوجيا
العمل : استاذ مشارك
تاريخ التسجيل : 18/07/1438 - 14/04/2017
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

في مواجهة العولمة الإلحادية: (2) نظرية البناء العظيم حول نشأة الكون

في مواجهة العولمة الإلحادية: (2) نظرية البناء العظيم حول نشأة الكون تتعدد نظريات نشأة الكون، وكذلك يتعدد ما يرتبط بهذه النشأة من قوى ومفاهيم وأرقام وثوابت كونية وضع العلماء لها الكثير من المعادلات والقوانين، ويمكن التمييز في الكون شاسع الامتداد بين الكون المدرك (الذي تدركه وترصده الأجهزة الفلكية – والذي وضع اينشتين له حدا هو وصول الأجرام السماوية في سرعتها النسبية بالنسبة للناظر من الأرض إلى سرعة الضوء)، وبعد ذلك يوجد الكون الغيبي (أو الغير مدرك بالنسبة للبشر)... وتمثل هذه القضية بحد ذاتها بعدا غيبيا يتحقق فيه معنى الآية الكريمة {))، فالمتأمل يجد بما لا يدع مجالا للشك أننا أمام كون أكبر مما نعرفه باسم الكون المدرك (الذي يحدد العلماء قطره بحوالي 20 ألف مليون سنة ضوئية) والذي يعتبر علماء الفلك المسلمين بأنه جزء من السماء الأولى, فبالضرورة نجد أنفسنا نقف أمام الكون الواسع الذي يسميه القرآن الكريم باسم السماوات السبع, وكما نرى ووفقا لروايات للحديث الشريف المذكور: فالسماوات السبع –وبالتالي الكون المدرك- من العرش شيء لا يذكر، والدنيا –أو الأرض- لا تساوي عند الله جناح بعوضة... هنا يجب أن نقف ونتسائل عن نظريات نشأة الكون: · أي كون هذا الذي وضع علماء الطبيعة نظرياتهم لنشأته؟ هل هو الكون المدرك أم السماوات السبع؟ · ما هي المفردات التي يجب أن نستخدمها لوصف نشأة الكون/السماوات السبع؟ · كم يمثل البعد المادي (الذي تقيسه الأجهزة) في هذا الإطار؟ وكم يمثل البعد الغيبي؟ · وبالتالي، وفي ضوء ما لدينا من علم قليل: هل نظريات نشأة الكون التي تنفي وجود خالق عظيم للكون (بادعاء عدم وجود دليل مادي على ذلك) هل هذه النظريات تعتبر علما صحيحا يجب على البشر القبول به واتباعه؟ بناء على ما تقدم، فإن هذا المقال الثاني ضمن سلسلة "في مواجهة العولمة الإلحادية" يهدف إلى طرح طريقة في التفكير حول قضية نشأة الكون ترتكز على الاستفادة من المعطيات الغيبية الواردة في القرآ ن الكريم والسنة النبوية المطهرة، فيقدم في البداية مجموعة من الحقائق النورانية من الكتاب والسنة، يليها عرض موجز لبعض صفات وأعمال الملائكة (بحثا عن دور للملائكة في تصريف بعض ما يرتبط بالقضية المطروحة) ثم يتبع ذلك صيغة مقترحة لنظرية نشأة الكون/السماوات السبع بالبناء العظيم عوضا عن الانفجار العظيم، مع ما يتطلبه ذلك من عرض لما يظنه كاتب هذه السطور أنه مفهوما مقبولا لحقيقة الجاذبية –التي تم عرض إشكاليتها في المقال الأول من هذه السلسلة-، حيث أن كاتبنا يقترح أن تكون هناك قوى غيبية تمسك بالكون –مثل الملائكة مثلا- حتى يتكامل طرفي هذه القضية عن حقيقة الجاذبية ونشأة الكون بعيدا عن النظريات الإلحادية المطروحة في هذا الخصوص. ولا يهدف هذا المقال إلى تقديم صيغة نهائية للنظرية المقترحة في الوقت الحاضر، بل يهدف إلى طرح القضية للمناقشة لتكوين رأي علمي (شرعي / مادي) من خلال بحوث شرعية وبحوث علمية طبيعية لتناول الموضوع والخروج منه بتوصيات تضيء للبشرية الطريق بعيدا عن ظلمات الفكر الإلحادي. أهمس هنا في آذان زملائي من العلماء المؤمنين بالخالق العظيم رب الكون سبحانه وتعالى ((سواء منهم المسلمين أو غير المسلمين))، أن ينتبهوا معي إلى بعض الحقائق الإيمانية حول قضية حقيقة الجاذبية ونشأة الكون، باعتبارها مثالا تطبيقيا يوضح الفارق بين التفكير المادي المتأثر بالفكر الإلحادي، وبين الاسترشاد بالإشارات العلمية في الوحي السماوي للوصول إلى مفاهيم أكثر اكتمالا حول قضايانا العلمية، وألفت انتباههم إلى أن الأمر لا يعدو أكثر من طريقة في التفكير خصوصا في القضايا الكبرى المرتبطة ببدايات الأشياء والتي يقصر الفكر البشري عن الوصول فيها لصياغات نهائية، ويحتاج حقا للاستفادة بتلك الحقائق النورانية الواردة في الوحي السماوي. هذا وعندما لاحت قضية "حقيقة الجاذبية ونشأة الكون" في أفق خيالي، ألقيت بهمومي بين دفتي المصحف الشريف استطلع مواضع خلق السماوات والأرض، وطبيعة ذلك الخلق، وحقيقة الكون الواسع وما يحتويه من عوالم مثل الملائكة، ودفعني حب الاستطلاع إلى البحث لدى علماء الشريعة عن أعمال الملائكة، كما استطلعت وصف القرآن الكريم للحوار مع المعاندين الذين يعتبرون القرآن الكريم من أساطير الأولين... وقد خرجت بأكثر من 130 موضعا من الآيات القرآنية التي تتناول تلك الموضوعات؛ هذا وقد استطلعت ما تيسر لي من بعض الأحاديث النبوية الشريفة التي تتناول مثل هذه القضايا، فوجدت كنوزا هائلة استعرض بعضها فيما يلي: · } وقد جاءت الإشارة في المقال السابق إلى اعتراض البروفسور ستانراد على التعالم عند هوكن أنه: " يشعر العلماء بالكبر والغرور بشكل مبالغ فيه" (1). } نحتاج أن نتوقف هنا مع مفردات الوصف الرباني في هذه الآية فيما يخص القوة الممسكة بالكون فهناك العديد من الأسئلة: (أ) هل هذا الكون العظيم شاسع الامتداد تمسكه قوة التجاذب بين الأجرام السماوية ((وفق معادلات كيبلر ونيوتن، وجميع تعديلاتها مرورا بأينشتين ثم هوكن))؛ (ب) فإذا كان الأمر كذلك فلماذا جاءت كلمة "" ولم تأتي هنا كلمة شد أو جذب أو ربط ... من الكلمات التي تدل على التجاذب؟ .. (جـ) وبالنظر إلى قوله تعالى في سورة فاطر: فما حقيقة تلك القوة الممسكة بالكون؟ (أ) هل هي تلك الأوتار الفائقة التي يتوهمها ستيفن هوكن ومن معه؟ (ب)أم هي انبعاجات الزمكان وفق أينشتين؟ (جـ) أم أن هناك تفسير آخر يمكن أن نجده بين ثنايا حقيقة نورانية أخرى؟ .. (د) وما علاقة هذه القوة العظيمة الممسكة بالكون بظاهرة التردي والهبوط على أسطح الأجرام السماوية مثل وقوع الأشياء فوق سطح كوكب الأرض؟.... كل هذه الأسئلة وغيرها الكثير يحتاج إلى البحث والتمحيص للوصول إلى الحقيقة حول قوة الجاذبية ونشأة الكون. )) رواه : جاء في رسالة دكتوراه قدمت إلى جامعة أم القرى بمكة المكرمة (2) وصفا إجماليا عن الملائكة يقول: "اعلم أن الملائكة أصل كل حركة في العالم –سواء الذي نسكنه (العالم السفلي) أو في العالم الغيبي (العالم العلوي)-، وحركة الملائكة هذه بأمر الله تعالى وإرادته –إذن هي تفعل هذا طاعة لله– فليس من طاعة في الكون إلا بأمره، وما من معصية إلا بإرادته (وليس أمره) وعلمه كذلك، وقد وكل الله عز وجل الملائكة بشئون العباد ظاهرا وباطنا، شكل (2): بعض أعمال الملائكة وأمثلة عليها (3). وقد سبق حديث حملة العرش من الملائكة والذي يصف عظمة تلك المخلوقات التي تقوم بأعظم المهام على الإطلاق في مُلْكِ الله عز وجل -حسب علمنا البشري المحدود-، وقد ورد الكثير من الآيات والأحاديث عن صفات الملائكة نذكر منها ما يلي: (3)وقد جاء في موقع الدرر السنية (3): روى أبو داود عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (3)وقد تقدم حديث "أطت السماء" الذي يفيد الكثرة الكاثرة لأعداد الملائكة الذين يملأون السماء، ويفيد أنه لا يوجد فراغ في السماء، فلا أثير ولا مادة سوداء، ولا مادة معتمة... بل مخلوقات نورانية يوظفها المولى عز وجل فيما يشاء من أعمال، وقد يكون من تلك الأعمال: "رفع السماوات بلا عمد نراها"، وقد جاء في كتب التفسير أن معنى بلا عمد ترونها قد يكون ((بلا عمد نفيا لوجود الأعمدة)) أو يكون ((بعمد لا نراها نفيا لرؤية هذه الأعمدة)) : أعظم سرعة يعرفها البشر اليوم هي سرعة الضوء، وسرعة الملائكة فوق هذه السرعة بكثير، فما كاد السائل يفرغ من سؤال النبي إلا وقد جاء جبريل بالجواب من رب العزة (3). فصلت: 38 تقول العرب: سئم الشيء، أي: ملّه.وقد استدل السيوطي بقوله: لا يَفْتُرُونَ على أن الملائكة لا ينامون، ونقله عن الفخر الرازي" (3). "، قال ابن كثير وروى زهير بن محمد عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه مرفوعاً- وقال به ابن عباس رضي الله عنهما (4)..... ... أي لا أحد يكلؤنا ويحفظنا سوى الله، وهذا يتم بواسطة الملائكة الموكلة بذلك (3). في ثلاثة عناصر تضم ما يلي: (أ) ضوابط عامة، (ب) النظرية المقترحة، (ت) مقارنة بين بعض ملامح النظرية المقترحة وملامح نظرية الأوتار الفائقة لتسهيل تتبع مفاهيم النظرية المقترحة ... والله الموفق إلى ما فيه الخير. أ- : · التوقف فيما يخص اعتبار العلماء الملحدين (خاصة مقترحي نظرية الأوتار الفائقة) أنهم من أهل الذكر، وذلك حتى يحكم علماء الشريعة في هذه القضية. · لفت انتباه الزملاء من العلماء المؤمنين بالخالق عز وجل إلى أهمية التأدب مع ربهم سبحانه وتعالى فيما يخص الخوض في الأدلة التجريبية بحيث يتناسب ذلك مع الحقيقة القرآنية الواردة في سورة الإسراء: {}. · ويمكن بناء على النقطة السابقة أن يعمل هؤلاء الزملاء على تقسيم محاور البحث العلمي إلى مجالات يمكن البحث فيها بالوسائل التجريبية (مثل جميع الأمور التجريبية التي تقيسها الآلات وتحددها المعادلات الرياضية)، ومجالات أخرى لا تخضع لتلك الوسائل مثل الأمور المرتبطة بالجوانب الغيبية وخصوصا بدايات ونشأة الأشياء مثل: الخلق من العدم (قانون بقاء المادة)، ونشأة الكون (الانفجار العظيم)، والتطور العضوي (نظرية دارون)، وصفات الإنسان الأول من حيث الكلام والعلم والتدين (الأنثروبولوجي).. ففي هذه القضايا -وفي غيرها- الكثير من نفثات العلم الإلحادي نحتاج إلى الانتباه إليها والعمل على تطهير الفكر البشري منها في العلوم المتعددة، وذلك بالاستفادة من الإشارات العلمية في النصوص الشرعية، ويظن كاتب المقال الحالي أن هذا المضمار الجديد يختلف عن مجال الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، فهو يفتح الأبواب لأبحاث القرآن والسنة أي الأبحاث التي تتأسس على النص الشرعي، ومن أمثلة ذلك قيام أحد كبار أساتذة علم الأجنة باستخدام المفردات القرآنية في وصف مراحل تكون الجنين باعتبارها أكثر دقة، فهذه هي كلمات الخالق العظيم سبحانه وتعالى. · اعتبار القضية التي يتناولها المقال الحالي حول حقيقة الجاذبية ونشأة الكون الناتج عن هيمنة الفكر الإلحادي المنكر لوجود قوة خالقة حكيمة مبدعة للكون وما فيه، وفي الواقع فإن هذا الفكر الإلحادي نشأ بسبب سيطرة الكنيسة بطريقة جائرة على مقاليد الأمور في أوروبا أثناء العصور الوسطى، بينما لا يوجد ذلك في الإسلام، وبعد الثورة الفرنسية التي أسست للهيمنة العلمانية أو اللادينية انطلق بعض العلماء يبشرون نابليون بونابرت: "ألا حاجة لوجود خالق للكون" بعد صياغة مبدأ الحتمية العلمية!! ومنذئذ توالت الشطحات حتى وصلنا لنظرية الأوتار الفائقة التي لا يوجد عليها أي دليل تجريبي ((بالمخالفة للمبدأ التجريبي نفسه الذي يصيحون به في رفضهم للقوة الغيبية))، ويتضح ذلك في انتقادات الفيزيائيين المؤمنين بالخالق العظيم لتلك النظرية كما ذكرنا في المقال السابق من هذه السلسلة ومن أمثلتها النقاط التالية: o استحالة قياس الجسيمات الافتراضية التي تقوم عليها النظرية. o قول أحد العلماء المؤمنين بالخالق العظيم: : · بالرجوع إلى نظرية الكون الثابت أو الكون الكامل التي اقترحها هويل (5) والتي تنص على أن "" بديلا لما يعرف بالانفجار العظيم، وذلك للأسباب المنطقية التالية: o الحياة العملية تشير إلى أن الذي يريد أن يبني بيتا فإنه يضع لذلك الأساسات اللازمة، ثم يبني الأعمدة وما بعدها من أسقف لاستكمال البناء، والذي يراجع المفردات القرآنية حول خلق السماوات والأرض يجد نفس هذه المفردات "الأرض قرارا، السماء بناءا، والسماء وما بناها، سبعا شدادا، سقفا محفوظا، بابا من السماء، رفع السماوات بغير عمد ترونها... وهكذا... حتى جاء من أحداث يوم القيامة: إذا رجت الأرض رجا"، فهل يمكن قبول أن الخالق العظيم سبحانه وتعالى -الذي ذكر في كتابه الكريم كل تلك المفردات التي تدور حول تفاصيل البناء- يترك خلق السماوات والأرض وما فيهن للانفجار العشوائي؟؟؟ o باعتبار أن الكون يتمدد من 5 إلى 10% من حجمه كل مليار سنة حسب وصف علماء الفلك، فالكون المدرك -الذي يحدد العلماء قطره الحالي بحوالي 20 ألف مليون سنة ضوئية- يمكن أن يكون قد بدأ بقطر يناهز 10 آلاف مليون سنة ضوئية، ثم أخذ في النمو بمتوسط 6% كل مليار سنة ليصل إلى حجمه الحالي بعد 13 مليار سنة تقريبا، وهذا يتطلب من العلماء مراجعة الأفكار والمبادئ العلمية النابعة من الانفجار العظيم كنظرية مرفوضة من حيث المبدأ، مع ما نتج عنها من ثوابت كونية وتآصل العناصر وغيرها من مكونات ونواتج نظرية الانفجار العظيم وغير ذلك من تفاصيل، وذلك لمحاولة تخليص الفكر البشري من تشويش الأفكار الإلحادية حول نشأة الكون وبناء السماوات. ولا شك أن ذلك يمثل تحديا بحثيا حقيقيا لعلماء الفلك المؤمنين بالخالق العظيم سبحانه وتعالى، فهل من مشمر؟ o ولا شك أن الحجم التقريبي المذكور أعلاه للكون المبدئي الذي خلقه الله سبحانه وتعالى بالبناء الكامل المتكامل سيمثل تحديا كبيرا لعلماء الفلك من حيث تتبع مواضع النجوم والمجرات مع نمو الكون منذ نشأته وحتى الآن، ولعل التطور الطبيعي للكون المدرك بهذا المفهوم سيضيف للدراسات الفلكية بعدا جديدا يأخذنا إلى صياغة مفاهيمنا عن الكون بطريقة أكثر دقة وإحكاما وفق الحق المبين الذي جعله المولى عز وجل أساسا لخلق جميع مخلوقاته كما ورد في الآية الثامنة من سورة الروم. فالأرض منذ بدايتها كانت كاملة كأحد كواكب المجموعة الشمسية ثم أخذت تتهيأ لاستقبال الحياة بالشكل المعروف في مجال الجيولوجيا التاريخية، والكون المدرك الابتدائي (الوليد) كان متكاملا في صورة البنية الكونية المعاصرة التي أخذت في النمو حتى وصل إلى الحجم الحالي. o ويقترح كاتب هذه السطور -الذي يقدم نظرية البناء العظيم- يقترح إدراج مبدأ أن " الذي يعتبر كراوس (1) أن أكثر من 90% من مادة الكون تتكون منه!!! كما يقترح أيضا العمل على دراسة الكون في ضوء مبدأ: "" لتعديل المفاهيم المشوشة حول بنية الكون واستنباط المفاهيم الصحيحة البديلة للمفاهيم التالية: (أ) توسع الكون، (ب) تفسير الموجات الميكروية لخلفية الكون، (جـ) الزمان والمكان المطلق عوضا عن الزمكان المعقد، (د) الكون الواحد وليس الأكوان المتعددة، (هـ) ترتيب الخلق بدءا بالأرض ثم السماوات. · وبناء على ما تقدم نحتاج أيضا إلى مراجعة مفهوم "" وحصره في ظاهرة هبوط الأشياء على أسطح الأجرام السماوية (مثل الأرض)، مع تفسير ما يرتبط بتلك الظاهرة من ظواهر تابعة مثل ا: يعرض الجدول (رقم 1) مقارنة توضيحية بين مفاهيم النظرية المقترحة بعنوان حول حقيقة الجاذبية ونشأة وبنية الكون مع مفاهيم نظرية الأوتار الفائقة. جدول (1): مقارنة بين مفاهيم نظرية البناء العظيم حول نشأة الكون مع مفاهيم نظرية الأوتار الفائقة. · توافق عام: فالكوكب عديم الكتلة بالنسبة للملك، ورفع الملك للكوكب يجعله منفردا حول الشمس لا يتاثر بغيره من الكواكب (مثلا).· شطحات كبيرة فيما يخص الزمان والمكان: أولها مفهوم الزمكان المعقد لأينشتين، وانحناء الزمان والمكان والضوء!! ثم تعدد الحلول الرياضية من شطحات لا داعي لها مثل أن الزمان التخيلي هو الحقيقي وان الزمان الحقيقي هو مجرد وهم من صنع خيالنا!! (كما قال ستيفن هوكن). 1) Krauss, L. (2012): A Universe from Nothing. Free Press, 224p. 2) المدهون، مي بنت حسن محمد (2009): الملائكة والجن – دراسة مقارنة في الديانات السماوية الثلاث (اليهودية – النصرانية – الإسلام).رسالة دكتوراه، جامعة أم القرى – مكة المكرمة، السعودية، 469 ص. 3) 4) 5) Hoyle, "A New Model for the Expanding Universe," MNRAS 108 (1948) 372.

*
أخر مشاركة

لقد حملتَ على أفكاري حملة عنيفة انطلاقا من أنني غير متخصص في الفيزياء النظرية، لكنك لم تأخذ في الاعتبار تفاصيل كثيرة في كلامي تؤكد أنني لا أدعي تخصصا غير تخصصي، وأنني أطلب من الزملاء الذين يتفاعلون مع أفكاري أن نلتقي لنبحث حول "حقيقة الجاذبية"... وأؤكد كما أشرت مرارا في ثنايا المقال أنني أنادي بالتعاون بين العلوم الطبيعية والعلوم الشرعية للوصول إلى حقائق الأشياء، ولا نترك البشرية تتخبط في الفرضيات المتهالكة ((خصوصا فيما يتعلق ببدايات الأشياء))... وتسائلت كثيرا وما زلت أتسائل: هل يصح أن نترك القول بأن الإنسان نشأ على الأرض أخرسا وتكلم لما ظهرت الحاجة للكلام، ونشأ غير مؤمن ثم ظهرت الحاجة للأديان فعبد الأصنام؟؟؟؟.... فأين الدور المنوط بأمة الإسلام العظيم لهداية البشرية وإنقاذها من ذلك الحضيض؟.... والدليل هو أنني أعلم أن اسحاق نيوتن كان لاهوتيا وكان يتهرب من الطقوس اللاهوتية المطلوبة حتى يتعين كأستاذ كرسي في الجامعة، وأنه كان من بواكير حملة الفكر المعارض للكنيسة (الفكر الإلحادي)، لكنني أقبل قوانينه للجاذبية ولم أعترض عليها... فأنا أعترض ((بالرغم من عدم تخصصي لكن بدافع الخبرة)) على أن الكون تحمله ذبذبات الأوتار الهزيلة (أو ما يسميها هوكن الفائقة).... وأشير هنا إلى أن ذلك الكلام يحتاج إلى مراجعة وفق الأصول العلمية الصحيحة برياضياتها البسيطة والمعقدة، وبأجهزتها المعترف بها هنا وهناك، فإن لم تثبت صحة حمل الكون بتلك الأوتار ((حيث أن هوكن نفسه قال أن إثبات وجود تلك الأوتار يحتاج إلى معجلات هيدرونية غير موجودة حاليا.... وقال أحد المعترضين أن حجم ذلك المعجل يصل إلى حجم المجرة!!! أي من المستحيلات!!!))... فإذا كان العلم يحتاج لتغيير عدسات الرؤية... فلماذا لا يفعل؟؟؟أما فيما يخص قضية حقيقة الجاذبية، ونظرية الأوتار الفائقة وما يتشعب عنها من تناول واضعيها لبعض الفرضيات حول نشأة الكون، فإنني فيما نشرته هنا تحت عنوان: "في مواجهة العولمة الإلحادية...." فإنني أمارس خبرة الحياة فيما يخص هذه القضية، فأنا أستاذ في الجيولوجيا وأقوم بتدريس نظريات نشأة الكون المرتبطة بالقوى الممسكة بالكون (كالجاذبية) .... لكنني أجد في نفسي غصة عند التفكير في العديد من تفاصيل تلك الفرضيات، وأجد نفسي حائرا بين المعاني التي أقرأها في كتاب الله خالق الكون عن ترتيب الخلق وعن بنية الكون ((بالبعد عن محاولات لي أعناق الآيات لتناسب مفاهيما معينة من هنا وهناك))، وبين تلك الفرضيات المتهالكة.... من هنا شرعت في مطالعة تفاصيل كلام ستيفن هوكن ((حول التصميم العظيم))، ووجدت في نفسي حيرة لا يصرفها إلا أن يتم نقد هذه النظرية والبحث عن الحقيقة في هذا المضمار.وبالتالي جاءت نصيحتي وندائي لأصحاب تلك الفرضية (من المتخصصين) أن يذهبوا لطبيب العيون... فهل في ذلك تعدٍ على أهل التخصص؟ أم أنني انتقلت بذلك لأتخصص في الفيزياء النظرية أو في تخصص الكونيات () بعلم الفلك؟وهل المنطق الصحيح للأشياء يعطيني الحق في نقد ما أحاول إقناع طلابي به من فرضيات ((أتمنى أن تكون قائمة على حقائق دامغة تؤدي إلى ترسيخ الإيمان بالخالق العظيم عند إبنائنا الطلاب))... ولا يخفى عليكم أن ستيفن هوكن عندما شرع في كتابة كلامه حول نشأة الكون قد صاغ كلامه للعامة ليحقق انتشار لفكرته العلمية، وعلى الهامش ينال من فكرة الإله الخالق ((حسب كلام زملائه حين نصحوه أن يترك الله وشأنه!!)).... وقد تباينت ردود الأفعال حول كلامه بين منبهر، ومستسلم، ورافض.... وكذلك أفعل هنا بدافع الغيرة على إظهار الحق تعاونا مع زملائي العلماء، إلا أنني لن أنشر كلامي على العامة إلا بعد أن أستوثق من صحة المفاهيم التي أنادي بها من مصادرها العلمية والشرعية... فإذا تيقنت من ضرورة الرجوع عن أفكاري فسوف أرجع بنفس بساطة خلع الرداء فالحمد لله أن الحق هو دافعي وليس حب الظهور الذي يقسم الظهور... والله أعلى وأعلم.

*

2

مواضيع
المواضيع / المشاركات

23

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.02

11

إعجابات
متلقاة 11 / مرسلة 16

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1